Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

شبكات تهريف الأدوية والعتاد الطبي/سرقات بالملايير وتعاون مشبوه مع الخواص؟!

 

شبكات تهريف الأدوية والعتاد الطبي

سرقات بالملايير وتعاون مشبوه مع الخواص؟!

شبكات تهريب الأدوية بتلمسان، وحالات يرثى لها

بمستشفى سيدي الشحمي للأمراض العقلية بوهران؟!

شبكة سرقة لأدوية والعتاد الطبي بعيادة الطاهر مدحدح،

القطاع الصحي سيدي امحمد/ الجزائر.

 

 

قال أحد الأطباء في العهد الإسلامي، الذي أنجب أطباء وصيادلة نابغين أمثال" إبن سينا" ليكن للموتى خلود الصيت، وليكن للأحياء خلود الحب"، وللأسف فإن هذه الحكمة الطبية العريقة قد غابت من قاموس الذين يمارسون مهنة الطب النبيلة، إلا من رحم ربك، فالتجاوزات والتهاون أصبحتا من سنن من أسندت لهم مهام الحفاظ على صحة المواطن والتسيير والمحافظة على عتاد بملايير الدولارات، فمستشفيات وعيادات وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات تسودها فوضى عارمة  والمسئولون في سبات عميق، وحتى بعض العمال والأطباء النزهاء لم يسلموا من سياسة الضغط والطرد التعسفي لرفضهم الرداءة في التسيير، والسرقة في وضح النهار، فمنذ مدة أصبحت شبكات تهريب الأدوية والعتاد الطبي تنشط على مستوى أكبر مستشفيات الوطن، وحدثت عدة تجاوزات في حق المرضى لسوء تقدير حالاتهم الصحية، توفوا جراء سوء المعاملة  الطبية وتناول دواء غير لازم، فملائكة الطب أصبحوا يتكبرون على مرضاهم، فلا رحمة ولا شفقة حتى ولو كانت حالة المرضى تستدعي تدخلات جد مستعجلة فمن يكسب المعارف ويدفع بعض الرشاوى تكون له العناية وأما الباقون فهم في الأرض مهشمون.

 

تحقيق / صالح مختاري

نشر بجريدة كواليس من10 الى16 نوفمبر2003

 

إهمال وتهاون يؤدي إلى وفاة أطفال بمصلحة طب الأطفال

بمستشفى باشا الجامعي؟!

 

ما تعرض الطفل البريء   "حسين قريش" رحمه الله بمستشفى باشا  جناح   المخصص  لطب الأطفال  من سوء المعاملة وسوء تقدير حالته الصحية  لا دليل على تدني مستوى الرعاية الصحية بمستشفيات  الوطن وعياداته المتخصصة وغير المتخصصة، فهذا الطفل البريء رحمه الله لم  يكن الوحيد  الذي عومل  بهده الطريقة أثناء مجيئه إلى هذا الجناح من وهران، بل أغلب الأطفال  الذين جيء بهم من ولايات مختلفة عوملوا بطريقة منافية لأخلاقيات مهنة الطب، وقد وقفت مخابرات كواليس على هذه الحقائق ليلا ونهار، فبتاريخ ٠٣ / ٠٤ / ٢٠٠٢ إلى غاية ١٠ / ٠٤ / ٢٠٠٢ وجدنا لغة المعارف والنفوذ هي السائدة في الرعاية الطبية بجناح طب الأطفال المسمى  هنتيل بمستشفى مصطفى باشا / الجزائر، حيث توفي أغلب الأطفال الذين عشنا معهم لحظات من  القهر ومنهم الطفل"حسين قريش" الذي بعثته المصالح الطبية لمستشفى وهران إلى الجزائر لإجراء تحاليل طبية تسمى "ب.سيو " ولكنه توفي بعد ٠٧ أشهر من مكوثه في جناح هنتيل الذي أساء أطباؤه  تقدير حالته الصحية، ليحول بشق الأنفس إلى مستشفى بني مسوس من أجل  إجراء التحاليل، كان من المفروض أن تجرى له في مدة ٢٠ يوما.ولكن أهل الطب سنوا تجربة على أن يسهر على رعاية المرضى أطباء جامعيون، جعلوا من هؤلاء حقول تجارب، حتى يتمكن من الحصول على الشهادة على حساب صحة المواطن وسمعة الوطن.

مصلحة طب الأطفال بوهران تجهل نوع أمراض مرضاها!!

قصة الطفل"حسين قريش" الذي يبلغ من العمر ١١ سنة كان يعالج  بمستشفى وهران الجامعي بمصلحة طب الأطفال بسبب مرض بكليتيه منذ ١٩٩٥، والغريب أن الطبيبة المشرفة على علاجه كانت تجهل المرض، الذي كان يعاني  منه الطفل "حسين"   ففي شهر جانفي ٢٠٠٢ أعطيت له أدوية بعدما ظهرت عليه أعراض الانتفاخ، التي لم يعرف أسبابها من طرف أخصائي طب الأطفال بمستشفى وهران، فتم تحويله إلى مستشفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة لإجراء تحاليل "بسيو "   عملية يتم فيها نزع عينة من الكلية، وقبل مجيئه إلى الجزائر كان في غاية الحيوية والنشاط،  التي فقدهما بمجرد دخوله مصلحة طب الأطفال بمستشفى باشا الجامعي.مصلحة طب الأطفال المسماة "هنتيل "  التى يقصدها الأطفال من كل أنحاء الوطن، من الذين تستدعي حالتهم رعاية خاصة  وتحاليل معينة، ولكن رغم احتواء المصلحة على مختصين في طب الأطفال،  بها عتاد طبي جد متطور، إلا أن الإهمال وعدم الجدية  ، جعلت من هؤلاء الاطفال فئران تجارب، وفي مدة أربعة أشهر تقريبا أي من شهر أفريل ٢٠٠٢ إلى غاية شهر أوت توفي ٦٠ أطفال بسبب سوء تقدير حالتهم الصحية، وعدم إجراء التحاليل الطبية في وقتها المناسب، وكذا إعطاء دواء غير مناسب للمرضي، وهل يعقل أن يكون بهذه المصلحة ممرضا واحدا يقوم بالمناوبة ليلا لحوالي ٣٠ مريضا، وكدليل على الإهمال وعدم  إعطاء الأولوية في معالجة المرضى، أنه بتاريخ ٠٣  / ٠٤ / ٢٠٠٢ تم إدخال الطفل  " حسين" ذات المصلحة  ليبقى مدة أربعة أيام دون رعاية خاصة،    فجأة شل عن الحركة وظهرت عليه أعراض آلام حادة على مستوى البطن والرجلين والظهر، والسبب أنه تناول دواءا بأمر من أطباء"هنتيل " بدون إجراء تحاليل، ولا حتى أشعة لمعرفة سبب الانتفاخ، وقد تم سحب قرار تناول الدواء بسرعة يوم ١٠ / ٠٤ / ٢٠٠٢  وتم بعدها تغيير الدواء. وهنا نفهم أن هؤلاء المساكين أصبحوا حقل تجارب لأدوية مستوردة يجهل مفعولها.

وصفات لأدوية تعطى بالمستشفى وتشترى من صيدليات خاصة؟

بالقرب من مستشفى وهران الجامعي والمستشفى الجامعي مصطفى باشا وقفنا على كثرة الصيدليات اين فرض على المرضى   شراء الدواء رغم أن المستشفيات بها الأدوية  المستعملة في الحالات المستعجلة، ففي حالة الطفل "حسين" خسرت عائلته نحو ٥٠٠٠ دج كمصاريف دواء بدون جدوى، وفي المقابل يتم سرقة الأدوية من صيدليات المستشفى لتباع للخواص، وهذه الشبكات مازالت تنشط على مستويات عليا بوزارة المستشفيات، التي نتمنى لها الشفاء من طاعون التكبر والتجبر؟!

أدلة على الإهمال وسوء التسيير بإدارات مستشفيات الوطن

عايشت مخابرات كواليس  قصة  الطفل "حسين قريش"  من بدايتها إلى نهايتها،  بتاريخ ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٠٢ سقط هذا الطفل فجأة ولم يتم إسعافه بصفة مستعجلة، فمنذ الساعة ١٨ مساءا وهو يصرخ ولا أحد سمعه، فلا الممرض المشرف  على المناوبة الليلية كان موجودا، ولا حتى الأطباء- فالكل كان غائبا ليلتها، وعلى الساعة ٢١ ليلا أخبرت مخابرات كواليس أحد الأطباء المناوبين بحالة الطفل الخطيرة، ولكن جوابه كان أنه مشغول!، ولم يتم التدخل لمعاينة المريض "حسين" إلا في الساعة ٢٣، حيث كان الطبيب المتدخل يعتقد أن المريض يعاني من الزائدة الدودية لذا طلب بإجراء أشعة، وهنا قد لا تصدقون الممرض  المشرف على المناوبة بالجناح غائب، ومما اضطر طاقم كواليس إلى حمل الطفل على أكتافه نحو مصلحة الأشعة، حيث بعد إجراء  الأشعة تبين أن كمية معتبرة من الماء موجودة بجسم الطفل" حسين" وهي عبارة عن مادة "اسستتي " وتم اكتشاف أن الكليتين هما في حالة يرثى لها، وأن المثانة  بها أسيد"فسي سيد " وهو ما أكده تقرير مصلحة الأشعة رقم      دوبلوفي52بمستشفى وهران

ممثل عيادة خاصة، وعمليات مشبوهة في نقل المرضى خارج المستشفى؟!

 بمصلحة طب الأعصاب بمستشفى وهران أصبح الطبيب المدعو"ب" أستاذا وطبيبا جراحا لمصلحة الأعصاب   وهران،  لكنه منذ مدة صار ممثلا تجاريا لإحدى العيادات الخاصة بوهران المسماة "ن" الواقعة بحي ايستو  بدل القيام  بواجبه الطبي اتجاه المرضى بمصلحة طب الأعصاب،  أصبح يوجههم نحو هذه العيادة، تحت ذريعة انعدام الوسائل الطبية والعتاد، وهذا  الإجراء تم الاتفاق عليه بين الطرفين مقابل عمولة  لصالح الطبيب، الذي يشغل في نفس الوقت كطبيب جراح بالعيادة، التي أخذت من المرضى مبالغ خيالية بدون جدوى!.حالة تحويل المرضى نحو العيادات الخاصة، أصبحت من السنن التي جعلت من بعض الأطباء أغنياء، فهل يعقل أن ينعدم العتاد الطبي بمصلحة حساسة مثل مصلحة الأعصاب، والكل يعلم أنه تمت سرقة هذا العتاد المستورد بالعملة الصعبة،  الدي  تم بيعه إلى أصحاب العيادات الخاصة، والعتاد الباقي يتم تعطيله عمدا كسكانار ليفرض على الغلابى دفع مبالغ خيالية   جراء خدمة وفرتها الدولة ليكون المريض في مستوى المعاملة الطبية، التي أفسدها أطباء إعتقدوا أنفسهم فوق القانون، وأثناء تحرياتنا إكتشفنا أن بعض المسؤولين وإطارات من الوزارة الوصية، هم على رأس العيادات الخاصة، التي أصبحت محلات تجارية تبيع خدمات طبية لا ترقى إلى مستوى المهنية المطلوبة؟!.

بزنسة طبية على حساب المرضى بمستشفى

وهران وإهمال بمصلحة الاستعجالات؟!

بمصلحة طب الأعصاب بمستشفى وهران الجامعي، اكتشفت مخابرات كواليس شبكة يرأسها طبيبان هما "ن" و"ق"  تقوم بتوجيه المرضى إلى العيادات الخاصة،  حيث بتاريخ ٢٣ / ٠٢ / ٢٠٠٢ طلب الطبيبان "ن" و "ق"  من أهل إحدى المريضات توجيهها إلي العيادة الخاصة المسماة "ن"، لوضع أنبوب في رأسها، لإخراج الماء وطلب منها دفع مبلغ ٦ مليون سنتيم، وهذا بعد أن مكثت المريضة المدعوة "ب.ف" البالغة من العمر ١٨ سنة، مدة ٨٠ شهر بالمصلحة دون إجراء عملية وضع الأنبوب المعجزة ،  نفس الامر حدث  لمريضة    "ل.م" البالغة من العمر ٢٥ سنة فبعد مرور ٢٥ يوما من دخولها مصلحة الأعصاب، طلب الطبيب المدعو "ن" من عائلة المريضة توجيهها إلى نفس العيادة لإجراء عملية جراحية مقابل ٨٠ ملايين سنتيم، وفي كل حالة توجيه يتحصل هذا الطبيب  ومن معه على عمولة يدفعها صاحب العيادة المذكورة!

مريض تقطع رجله خارج المستشفى

بسبب خطأ أصحاب المآزر البيضاء؟!

أول من يدفع ثمن إهمال الأطباء وأفراد الشبه الطبي هم بطبيعة الحال المرضى، الذين إعتقدوا بأنهم سيشفون على أيدي أصحاب المآزر البيضاء، غير أن الواقع يؤكد لنا عكس ذلك، فأغلبية أفراد السلك الطبي وراء تدهور الحالة الصحية للمريض، عوض راحته والقضاء على كابوس المرض الذي يطارده. ومن الذين كانوا ضحية الإهمال الطبي المدعو "م" البالغ من العمر ٦٠ سنة، ففي عام ٢٠٠٢ أصيب بجرح خفيف على مستوى الرجل اليمنى ضبط في أحد أصابعه، وبما أنه مريض بداء السكري تعفن الجرح واضطر  الأطباء إلى إقصاء الأصبع المتعفن، وهنا حدث ما لا يحمد عقباه، فالذي تحصل على شهادة تأهله للعمل في السلك الطبي نتساءل كيف تحصل عليها؟!، فقد نسي أو تناسى جزءا صغيرا كان  من المفروض أن يقصه مع الأصبع، هذا الخطأ الفادح كلف المريض "ع.م" فقدان ساقه بأكمله، فبعد الإهمال والتهميش وسوء معاملة الأطباء له بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا العاجز عن تقديم أدنى الخدمات، وجه المعني إلى عيادة طبية خاصة لإجراء عملية بتر الرجل، حيث أبلغنا بأنه في إحدى زياراته الطبية مكث في المستشفى ما يفوق ٠٤ ساعات لتنظيف جرحه وإعادة الكمدات، والسبب في ذلك أن الطبيبة كانت في "قسرة" مع صديقاتها    فهل يعلم الوزير المسؤول عن القطاع الطبي بالتجاوزات اللامسؤولة التي تحدث في جل المستشفيات الجزائرية، أبطالها أشخاص أدوا يوما القسم على أداء عملهم النبيل على أحسن وجه  اقتصرت مهامهم فقط في الاسترخاء على عرش الوزارة  إنه لعار كبير أن تؤدي مستشفياتنا عكس عملها  فعوض  أن يكون مكانا لراحة المريض وشفائه اصبحت اليوم أول من تكون السبب في تدهور الحالة الصحية وفي الكثير من الأحيان تقتل مرضانا.

مريضة ضحية تهاون بمصلحة الأمراض

الداخلية مصطفى باشا/ الجزائر!

  مغامرة المريضة "هـ/ي" في مستشفى مصطفى باشا لا تختلف كثيرا عن سابقاتها، فهذه المريضة عاشت أياما سوداء، فعوض أن تبقى مدة أقل من أسبوع لإجراء تحاليل لكشف نوع وطبيعة مرضها بقيت ١٥ يوما  نتيجة اللامبالاة  وإهمال الأطباء رغم أن وزنها كان ينقص يوما بعد يوم، بسبب إمتناعها عن الأكل  للقيام بالتحاليل الطبية، ولكن في كل مرة يؤجل التحليل لأسباب تجهلها المريضة إلى أن كلفت  إحدى المتربصات بطلب من الطبيب بإجراء التحاليل، وهنا وقعت الواقعة، فعوض أن توجه المتربصة الأداة التي تستخدم في نزع قطعة  صغيرة من كبد المريضة وجهت المتربصة تلك الأداة نحو  المثانة  خطأ، ولم تعلم المريضة بأن المتربصة أخطأت في توجيه الأداة، إلا عندما بدأ الطبيب يعاتب المتربصة باللغة الفرنسية ظنا منه بأن المريضة لا تفهمها، ونظرا لخطورة الخطأ تشجارت المريضة مع الطبيبة الذي أعتذر لها، وفي الواقع الخطأ ليس خطأ المتربصة وإنما سببه الطبيب الذي تغيب طيلة فترة التحاليل، فأغلب  امثال هؤلاء الأطباء أصبحوا يمارسون طقوس الحب وهم في أماكن عملهم، فياللعار أصبحوا أطباء الحب بدل أطباء الرحمة.

  وفاة ثلاث مرضى بمصلحة الاستعجالات

بوهران ووفاة ٧٠ رضع بمعسكر بسبب الإهمال .

 سنة ٢٠٠٢ توفي ٧٠ رضع نتيجة خطأ طبي، تسترت عليه وزارة الصحة، وفي سبتمبر عام ٢٠٠٣ توفي ٠٣ مرضى بمصلحة الاستعجالات بوهران نتيجة  انقطاع التيار الكهربائي، وتم التقليل من أهمية هذا الحادث وفي كلتا الحالتين كان الإهمال  وسوء التقدير الطبي هما من الأسباب الرئيسية لحوادث أدت بأبرياء إلى الوفاة، وكأنهم حيوانات! وتجد أهل القرار يبتدعون الحجج والذرائع للهروب من المسؤولية ليبقوا على رأسها.

شبكات تهريب الأدوية بتلمسان، وحالات يرثى لها

بمستشفى سيدي الشحمي للأمراض العقلية بوهران؟!

خلال العشرة سنوات الأخيرة، كانت شبكات تهريب الأدوية من المستشفيات تنشط بكل حرية، حيث تم إسقاط إحدى الشبكات بولاية تلمسان، التي كانت تعتبر قاعدة تهريب على مستوى الغرب الجزائري، تقوم بسرقة الأدوية والعتاد الطبي، وكذا خيوط الجراحة وتهريبها إلى المملكة المغربية، مما جعل الدولة تتكبد خسارة تعد بملايين الدولارات جراء سرقات وقعت في وقت كانت فيه البلاد بحاجة لمن يحمي مصالحها وسمعتها ولكن..؟؟ وحتى المرضى عقليا لم يسلموا هم كذلك من سوء المعاملة، وقد أصبحت المستشفيات المكلفة برعاية هذا النوع من المرضى وكرا للبزنسة وتهريب الأدوية، التي تباع في السوق السوداء وكل ما يتم تحويله إلى هذه المستشفيات، يزيد "هبلا" عوض تلقي العناية والتقدير. هذا ما يحدث بإحدى المستشفيات الخاصة بالأمراض العقلية بوهران، ففي مستشفى سيدي الشحمي بوهران الذي انتفض عماله وأطباؤه من أجل رفع الأجور، يعيش المرضى أسوء المعاملات، وحتى المرضى الموجهين إليه يعانون ويلات التأجيل لدخول هذا المستشفى، وقد وقفنا على حالة أحدى المرضى الذي تم تأجيل دخوله أكثر من ثلاثة مرات، رغم بعد المسافة بين مسكنه والمستشفى، فهو يسكن ببلدية تيزي / معسكر، أجبر على قطع ثلاثة مرات مسافة معسكر- وهران ذهابا وإيابا، فهل بهذا نقول أن الرحمة موجودة بمستشفيات الجمهورية التي أصبحت تحتلها جمهرة من البزنسة، خانوا الدولة وأهانوا المرضى؟

!شبكة سرقة لأدوية والعتاد الطبي بعيادة الطاهر مدحدح،

القطاع الصحي سيدي امحمد/ الجزائر.

عيادة " الطاهر مدحدح" التابعة للقطاع الصحي سيدي أمحمد/ الجزائر، أصبحت منذ مدة خارجة عن القانون، فالمسئولون بها أصبحوا"مافيا" تسلطت على العمال وحجبت الحقائق عن المسؤولين بخصوص اختفاء العتاد الطبي ونقص الأدوية، التي تهرب وتباع للخواص، فحتى سيارة الإسعاف أصبحت ملكية خاصة تستعمل لأغراض خاصة عوض نقل المرضى!،  فقد حدثت وتحدث عمليات إختلاس أموال وتهريب الأدوية بطريقة منظمة يوميا تحت أنظار الجميع ولا أحد يتحرك، حيث يتم فبركة قائمة للمرضى لإعداد فاتورات الأدوية التي تهرب، ومن هذه الأدوية المصل (سيروم ) الذي يباع إلى العيادات الخاصة، وبعض الصيدليات  المتواطئة مع المهربين في عيادة مدحدح التي حادت عن الطريق الصحيح!.

عيادة للولادة بحمام بوحجر عين تموشنت تتحول إلى مقبرة؟!

عيادات الولادة أصبحت تتقن المقص والتخياط في توليد الأمهات وضعن ثقتهن  في طاقم طبي احترف الإهمال والتسيب منذ أن لبس المئزر الأبيض، فعلى مستوى مصلحة الولادة بمستشفى وهران من لا يملك المعارف، لا يكمنه  ضمان أن تخرج زوجته أو أخته سالمة  من مقابر الولادة،  حيث ذهبت عدة أمهات ورضع ضحايا إهمال وسوء المعاملة الطبية، وكدليل على وجود هذه المقابر، ما حدث على مستوى عيادة حمام بوحجر بولاية عين تموشنت، حيث توفيت سيدة على طاولة الولادة بسبب غياب طاقم التوليد، الذي كان يتفرج على مسلسل" ماري إيلينا" المدبلج، وأن سيدة وضعت صبيا بمصلحة الولادة بوهران وقيل لها أنه توفي، والحقيقة أنه سقط من يد الممرضة مما أدى إلى وفاته، فهل نحن أمام بشر أم أشرار؟

 نقابة الأطباء تتجاهل تجاوزات

أعضائها وتريد مزايا على حساب المرضى؟

عندما ينتفض عمال قطاع الصحة تحت لواء نقابة سناباب  من أجل تحسين أوضاعهم، نطرح سؤالا هل المرضى هم مجبرون على إنشاء نقابة من أجل محاربة سوء المعاملة التي يتعرضون لها يوميا بمستشفيات وعيادات الوطن؟!.فهؤلاء النقابيون قد طالبوا في إحدى احتجاجاتهم من الفدرالية  العالمية للشغل التدخل  لغلق الحسابات البنكية للدولة الجزائرية في الوقت الذي كان المنخرطون  فيها من موظفين ومنهم موظفو قطاع الصحة وراء تجاوزات خطيرة وتهاون، ذهب ضحيتهما آلاف المرضى، فهؤلاء المتناقبون  أرادوا تحقيق مطلب صغير على حساب شرف البلاد والعباد، فبدون مبالغة  أصبح هؤلاء يجسدون مقولة" لا تسب إبليس في العلانية وأنت صديقه في السر؟!"فالإخلاص هو القيد الذي يجب أن نحبه وتقلبه إرادتنا فلا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل ولا ميراث كالأدب.