Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كواليس تحقق وتكشف اختلاس ٥ ملايير بافكولا تيبازة /تحويل ٢٧١٤ صفيحة بيض بوثائق مزورة باسم الجيش

كواليس تحقق وتكشف اختلاس ٥ ملايير بافكولا  تيبازة

تحويل ٢٧١٤ صفيحة بيض بوثائق مزورة باسم الجيش

عضو مجلس الأمة الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين السيد محمد عليوي لكواليس

لجنة تحقيق من أعلى مستوى في قضية  افيكولا

 نشر بجريدة كواليس من29 سبتمبرالى5 اكتوبر2003

 

 

تحقيق / صالح مختاري

   قبل عام ١٩٧٧ كانت الجزائر تستورد مادة البض واللحوم البيضاء من الخارج، هذه العملية كانت تكلف خزينة الدولة مئات الملايين من الدولارات.وبما أن البيض واللحوم البيضاء مواد استراتيجية، عملت الدولة بأقصى جهودها لقطع التبعية الخارجية في استيراد البيض واللحوم البيضاء، فأعطت الضوء الأخضر لجميع الهيئات لتسهيل الاستثمار في مجال تربية الدواجن وإنتاج البيض. فنجحت العملية نجاحا لم يكن ينتظره حتى أصحاب القرار، وأنجزت عشرات من مراكز تربية الدواجن وإنتاج البيض. فنجحت العملية نجاحا لم يكن ينتظره حتى أصحاب القرار، وأنجزت عشرات من مراكز تربية الدواجن منها الدجاج  وبقدر ما نجحت سياسة البلاد في هذا المجال لتأمين قوت الجزائري وتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد، ظهرت آفة اعتاد عليها المسئولون عندنا منذ زمن بعيد وهي عدم المحافظة على المكتسبات، بل أبعد من هذا أنه يتم تعيين أشخاص لتسيير هذه المنشآت الحيوية على أساس المعارف وليس على أساس الكفاءات ومعيار الوطنية، فعدة مؤسسات ومصانع أغلقت وطرد عمالها بسبب سوء التسيير والاختلاسات، وهو ما حدث لأسواق الفلاح ومعامل صناعة السكر و.انبال وغيرها.. ، أين كانت معادلة الاختلاسات وطرد العمال ومنح الامتيازات لأشخاص للحصول على بضاعة بدون ضمان والتي تعتبر من بين الأسباب الرئيسية لإفلاس المؤسسات والبطالة التي فرضت على العمال ليفتح الباب على مصراعيه أمام المافيا الاقتصادية والمالية المكلفة بتثبيت سياسة التبعية في كل المجالات، فمشروع انتاج البيض وتربية الدواجن بالجزائر حقق في البداية نجاحا باهرا ولكن أصحاب القرار أهملوا جانبا أساسيا والمتمثل في التسيير الجدي لهذه المؤسسات الإستراتيجية التي كلفت الدولة ملايير الدينارات.ان لم تكن من الدولارات .

اختلاسات بملايير الدينارات في الديوان الوطني لتربية الدواجن

مايحدث داخل مركبات إنتاج اللحوم البيضاء وإنتاج البيض التابعين للديوان الوطني لتربية الدواجن عبر الوطن لايصدقه العقل، فحتى الدولة ومصالحها المختصة لا تحرك ساكنا أمام طرق التسيير اللاعقلاني والعشوائي وكذا الاختلاسات، فمثل هذه المركبات أصبحت اليوم ملكية خاصة للمدراء وحاشيتهم الذين اشتروا ذمة المكلفين بالمراقبة والتسيير على جميع الأصعدة بطريقة تأمين تموينهم بالدجاج والبيض فهل يعقل أن يبيع إنسان ضميره مقابل بيضة أو دجاجة؟!

تحويل مليار و ٢٨٨ مليون سنتيم بمؤسسة افيكولا

بوثائق مزورة باسم الجيش؟!

قام محترفو النهب والاحتيال بجملة من الاختلاسات والصفقات المشبوهة بمركب افيكولا... فحسب ما جاء على لسان ممثل العمال المطرودين تعسفا، أنه تم تحويل مبلغ ٢٨٨ مليون دينار جزائري أي ما يعادل ٢.٨٨ مليار سنتيم، وأنه يتم تحويل مبالغ أخرى باستعمال وثائق تموين مزورة باسم الجيش الوطني الشعبي الذي تربطه علاقة تجارية بمركب افيكولا   وحدة الحطاطبة  وهو ماياكده وصل استلام ... رقم ٠٠٠٧٨٩  فهذه الوثيقة المزورة ومجمل الوثائق الأخرى الخاصة بالتموين باسم الجيش هي بحوزتنا تحمل اسم شخص واحد وهو المدعو ساري براهيم ورقم شاحنة واحدة هو ٢٤٤٩٩٤٢ من نوع هونداي فهل المؤسسة عاجزة على اقتناء شاحنة تبريد لنقل بضاعتها.

صحافة تشتري وتبيع قضية عمال افيكولا

بسيارة آخر طراز

واجب كل صحفي أن يكون صادقا في الحروف والكلمات التي يكتبها كما يجب عليه أن يكون واعيا كل الوعي عن نبل مهنته ومدى أهميتها في ترسيم الحقيقة لا أداة ووسيلة يستغلها منعدمو الضمير المهني لإشباع رغباتهم الدنيوية، هي الصفة التي يتصف بها للأسف بعض الصحافيين الجزائريين ومن بينهم إحدى الأقلام المأجورة لجريدة يومية معروفة التي جعلت من قضية ٥٠ عاملا صفقة مربحة لا لصالح الحق بل لتحقيق مصالحها الذاتية وأطماعها اللامتناهية، هذا القلم المأجور سكت عن قضية اختلاس أموال الدولة والتعسف الإداري الممارس على أبناء هذا الوطن مقابل هدية متمثلة في سيارة فاخرة من آخر طراز منحها إياها أحد الزبائن المفضلين لأجل ربح سكوتها وعدم نشر موضوع طرد العمال وفضائح المركب وأمام هذا الموقف الحرج لانستغرب الحملة الشرسة التي تشنها بعض الصحف ضد أمن البلاد والعباد وتتناسى هموم وانشغالات المحرومين.

ثلاثة زبائن يستحوذون على مبلغ ٧٨٠ مليار سنتيم

ولغز الوفاة المفاجئة للزبون بركان خالد؟

كان المدير المدعو كيرمان منذ تعيينه على رأس إدارة أكبر مؤسسة إفريقية وعربية لإنتاج البيض المستهلك في عام ١٩٩٨، لم يكن ولو يوما في مستوى مهام المحافظة على سمعة المؤسسة، بل جعلها وسيلة لكسب الملايين، بدليل أنه أعطى للزبائن المقربين منه إمتياز الحصول على بضاعة المؤسسة بصيغة القرض فإلى غاية تاريخ ٠٣ أوت ٢٠٠٣ وجدنا أن هناك ثلاثة زبائن مقربين من المدير يستحوذون على مبلغ ١.١٣٠ مليارسنتيم كدين لهم على المؤسسة مؤشر ميلاوي ٢٥٠ مليون، بن عائشة بشار ٤٨٠ مليون وبركان خالد ٥٠٠ مليون سنتيم هذا الأخير توفي ١٣ / ٠٨ / ٠٣ إثر حادث مرور مشبوه فالمدعو بركان خالد كان المدير يستغل سجله التجاري لحسابه الخاص، بدليل أنه قبل وفاته صرح لمصدر موثوق أن هذا المبلغ أي ٥٠٠ مليون وما قبلها ليست له بل هي للمدير وفي إطار عملية جمع الديون كانت ترسل إنذارات للزبائن لتسوية وضعيتهم ولكن أحد الزبائن المدعو بن عائشة حكيم رفض تسوية وضعيته بحجة أن له نفوذ فأي هذا الذي يخيف العباد ويلطخ سمعة البلاد.

لغز الصراع بين العمال المطرودين وإدارةافيكولا

بدأ إنتاج وحدة بيض الاستهلاك بالحطاطبة بتيبازة

وفروعها.(وحدة بوينان ووحدة فجانة بمراد الحجوط) عام ١٩٧٧ تحت غطاء الديوان الجهوي  لدواجن، فالعمال حينها كانوا منضويين تحت لواء الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين .. وبقي الحال على هذا المنوال إلى غاية تقسيم الديوان الجهوي .. إلى فروع عام ١٩٩٦ / ١٩٩٧ حيث بقيت وحدةافيكولا ... بالحطاطبة وفية للعهد .. فالعمال بها لم يغيروا النضال بل بقيوا تحت الاتحاد الوطني للعمال الجزائريينفوافق المكتب وبهذا أقيمت جمعية عامة ليتم انتخاب أعضاء المكتب الجديد، فلمدة ٣ أشهر كانت الأمور جد عادية، لتبدأ المشاكل مع الأمين العام لـ ... التابع لمؤسسة ... والذي بعد ثلاثة أشهر من انتخابه خان الأمانة ليجعل من مؤسسة عريقة مطية لتحقيق مصالحه الخاصة أمام مرأى العمال والإدارة ونسي معاناة العمال الذين ورغم ٢٠ سنة من العمل مازالوا يتقاضون أجرة لاتتجاوز ٧٨٠٠ دج، ومازاد الطين بلة هو توظيف شلة من العمال الذين تحصلوا على امتيازات وأصبحوا يتلقون أجورا تفوق أجر العمال القدامى بكثير.

الأمين العام يتآمر مع الإدارة لطرد العمال

لاحظ العمال تجاوز الأمين العام للفرع النقابي لصلاحياته وإهمال دفاعه عن حقوق العمال واقتحامه عالم البزنسة والأعمال فقرر العمال تنحيته وإجراء انتخابات جديدة، فأرسلت رسالة حل الفرع النقابي لـادارة .. التابع لمؤسسة .... إلى الهيئة المختصة المتمثلة في الاتحاد المحلي بالقليعة بتاريخ ١٩ / ٠٣ / ٢٠٠٣ ، واستدعيت الفيدرالية الوطنية للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين   لعقد جمعية عامة وانتخاب مكتب جديد فحضر الممثلون .. للمشاركة في الجمعية العامة وغاب عنها الأمين العام السابق الذي رفض الدعوة فأجريت الجمعية العامة بحضور ٨٠٪ من العمال، لينتخب مكتبا جديدا بطريقة قانونية وشفافة وحرر محضر تنصيب بتاريخ ٢٦ / ٠٥ / ٠٣ إلا أن الإدارة والأمين العام السابق وكذا المدير قرروا شن حملات قذرة ضد العمال حيث قرر المدير عدم شرعية الجمعية العامة، فهل الشرعية في مفهوم مدير البيض هو السكوت عن الاختلاسات وإغراق المؤسسة في بحر الاستفزاز لتعود البلاد إلى عهد استيراد البيض والدجاج؟ فأولى الحروب القذرة ضد العمال كانت في جوان ٢٠٠٣ أين تم توقيف أعضاء المكتب النقابي الجديد، وهم سبعة عمال دون مراعاة قانون ٩٠ / ١٤ الذي ينص على حرية ممارسة النشاط النقابي وهو ما حرك حفيظة بقية العمال الذين قاموا بإضراب شرعي وقانوني نزل إشعار الإضراب في الصحف والجرائد رغم هذا فإن المدير وحاشيته رفضوا الحوار، ليتمادى في تعسفا ته غير القانونية بحضور قائد فرقة الدرك الوطني بالقليعة، الذ ي حضر بهدف تهدئة الوضع حيث تلقى وعدا من طرف مدير الوحدة بإجراء حوار مع العمال ولكن بمجرد ذهاب القائد لم يكن المدير في مستوى الوعد، فمن يخون الوعد بإمكانه خيانة الأمة بكاملها فما بالكم خيانة وعد ٥٠ عاملا.

اختلاسات بالجملة قام بها المدير والأمين العام السابق

في ظرف ٣ أشهر من تولي منصب أمانة نقابة المؤسسة تمكن الأمين العام لنقابة المؤسسة من الحصول على قرض يقدر بـ ٩٠٠ ألف دينار جزائري بمعنى ٩٠ مليون سنتيم بالإضافة إلي جعل المؤسسة تمون متجره الكائن بالعفرون، الذي جهز على حساب خزينة الدولة وحتى البيض كان ينقل إلى المتجر بوسائل نقل المؤسسة فهل هكذا يتم النضال يأهل الظلام!؟!.

المدير والأمين العام يتسترون على سرقة ٢٢٠ علبة بيض؟

في شهر مارس ٢٠٠٣ أقدم أحد الخواص، الذي كان مكلفا بنقل البيض إلى وحدات الجيش الوطني الشعبي بالجلفة والمسيلة على سرقة ٢٢٠ علبة بيض بقيمة ٥٠ مليون سنتيم، فتم تحرير التقرير من طرف نائب مدير التسويق قدمه إلى مدير الوحدة والأمين العام السابق، اللذان سكتا عن الأمر ولم يتم تبليغ مصالح الدرك بالقضية، فحسب تحليلنا للوضعية وتفحصنا للوثائق، التي بحوزتنا استخلصنا أن هناك نحو ٥٠٠ علبة تم تحويلها إلى وجهة مجهولة، فهل القانون في هذه الحالة يصبح ضد  أو مع ٥٠ عاملا الذين طردوا شر طردة، ومنع عنهم حتى الوقوف أمام باب الوحدة يا للعار!

خسارة تقدر بـ ٠٣ ملايير سنتيم ولغز ٨٠ ألف دجاجة مريضة؟!

رغم أن وحدة .. بالحطاطبة لديها الدجاج الكافي إلا أن عقلية البزنسة والتعدي على القانون أبت جلب الدجاج من خارج الولاية، حيث قام المدير وحاشيته بجلب ٨٠ألف دجاجة من بجاية بسعر ٣٦٠ دج للدجاجة الواحدة، وبعد ٤ أشهر أقدمت الإدارة بإجراء محضر مزور أكدت فيه أن ٨٠ ألف دجاجة مريضة، وهي غير ذلك ولم تطالب الإدارة حتى بالتعويض، فكيف لوحدة بها بياطرة مختصون تقدم على إنجاز محضر بتاريخ ١٠ / ٠٥ / ٢٠٠٣ ، تمرض فيه الدجاج والعمال معا، فخطة تمريض الدجاج كانت تهدف إلى تحويل الأموال بطريقة شيطانية دفعت الوحدة مبلغ ١٦٠ ألف دج جراء عملية الذبح، عند أحد الخواص، الذي اتفق مع الإدارة على تمويه عملية اختلاس الأكثر إثارة في تاريخ الوحدة، فإذا كانت ٨٠ ألف دجاجة مريضة لماذا تم ذبحها على حساب الوحدة بسعر ٢٠ دج عند أحد الخواص الذي هو في نفس الوقت صاحب الحظ في شراء ٨٠ ألف دجاجة التي اشتريت بسعر ٣٦٠ دج لتباع له بسعر ٢٣ دج؟!

صفقة مشبوهة لتعويض أحد الزبائن المميزين؟!

كان أحد الزبائن الذي يعتبر الزبون الوحيد المميز لوحدة ..على رأس عملية سرقة مقننة، فالزبون المدعو مصطفى عزوز، كان قد اشترى ٦٠٠٠ صفيحة بيض تقدر بـ ٩٦٠ ألف دج أ ي ٩٦ مليون سنتيم، وبعد ١١ يوما أعاد ٢١٦٠ صفيحة أخرى دون استشارة ولا حتى إمضاء نائب مدير التسويق بالوحدة، فالسؤال المطروح، هو كيف تمكن المدعو "مصطفى عزوز" من معرفة فساد ٢١٦٠ صفيحة أخرى دون استشارة ولا حتى إمضاء نائب مدير التسويق بالوحدة، فالسؤال المطروح، هو كيف تمكن المدعو "مصطفى عزوز" من معرفة فساد ٢١٦٠ صفيحة بيض، فالحقيقة التي وقفت عليها مخابرات "كواليس الحقيقة" هو أنه تم تحويل مبلغ ٤٠٠٠ ، ١٦٦ ، ١دج دخلت حساب المدير وحاشيته بخطة فساد البيض الأسلوب المعتمد منذ عام ١٩٩٨ لسرقة أموال شركة صمدت عشر سنوات عندما كانت الحطاطبة محرمة على أمثال المدير وحاشيته.

أكبر شركة لإنتاج البيض على المستوى الإفريقي

 والعربي ضحية لأكبر عملية سرقة؟!

مؤسسة افيكولا   لإنتاج بيض الدواجن بولاية تيبازة تعتبر أكبر شركة على المستوى الإفريقي والعربي في إنتاج بيض الاستهلاك معتمدة من طرف المنظمة العالمية لتربية الدواجن تضم أزيد من ٣٥٠ عاملا أصبحت اليوم رهينة شلة من عديمي الضمير أسندت لهم مهام إدارة شركة لها مستوى عالمي جعلوا منها وكرا لإختلاسات وتزوير الوثائق المدير الحالي تمادى في تعسفا ته ولا أحد أراد فهم لغز طرد ٥٠ عاملا، فهذا الأخير أي مدير وحدة   يستفيد من  دعم ونفوذ أحد الموظفين الساكنين بقصر الحكومة والذي عوض قيامه بالمحافظة على سمعة البلاد وحماية حقوق العباد راح يحمي السراق ويوفر الحماية لمختلسي أموال الشعب وتفقير العمال، فهل يعلم هذا الموظف السامي وكذا محكمة القليعة التي أصدرت حكما في ظرف ٢٤ ساعة ضد العمال أن المدير الحالي وحاشيته هم على رأس شبكة كانت ومازالت  تقوم باختلاس ملايير الدينارات والدليل هو أنه نحو ٢.٧١٤ صفيحة بيض خرجت من المؤسسة على أساس أنها متوجهة لوحدات الجيش الوطني الشعبي التابعة للناحية العسكرية الأولى ولكنها لم تدخل أبدا إلى هذه الوحدات.

غز صاحب سيارة هونداي رقم ٠٠٤٤٢٩٩٢

وخطة سرقة ٢٧١٤ صفيحة بيض باسم الجيش؟

عمليات سرقة ٢٧١٤ صفيحة بيض كان وراءها أحد المكلفون با لنقل لصالح وحدة افيكولا... فعشرون وصل استلام التي بحوزتها الخاصة بعملية نقل ٢.٧١٤ صفيحة بيض كلها مزورة فقد تم نقل بضاعة على  متن وسيلة نقل هي شاحنة نوع هونداي رقم ٠٠٤٤٢٩٩٢ كان يقودها المدعو ساري العربي وكتب على وصول الاستلام متابعة  ، فأول عملية تحويل كانت بتاريخ ٠١ / ٠٣ / ٢٠٠٣ بوصل استلام تحت رقم ٠٠٠٦١٩ احتوى على ٦٠ صفيحة بيض، العملية الثانية تمت بعد ٧ أيام بمعنى يوم ٠٨ / ٠٣ / ٠٣ بوصل استلام يحمل رقم ٠٠٧٠٧ احتوى على ٨٠ صفيحة بيض ووصل استلام رقم ٠٠٦٩٨ به ١٠٠ صفيحة بيض، وتواصلت عمليات النهب والسرقة إلى غاية يوم  ٠٩ / ٠٣ / ٢٠٠٣ فبتاريخ ١٣ / ٠٣ / ٠٣ حولت  كمية ٤٠٨ صفيحة بيض بوصول استلام تحمل رقم ٠٠٧٨٥ و ٠٠٧٨٦ و ٠٠٧٨٩ وبتاريخ ١٧ / ٠٣ / ٢٠٠٣ تم تحويل ٥٨٠ صفيحة بيض بوصول استلام تحمل رقم ٠٠٠٨٢٦ و ٠٠٠٨٢٧ و ٠٠٠٨٣١ ، ٠٠٠٨٢٥ ، ٠٠٠٨٢٨ وبتاريخ ٢٣ / ٠٣ / ٢٠٠٣ تم تحويل ٧٨٨ صفيحة بوصول استلام مزورة تحمل الأرقام التالية: ٠٠٠٨٧٠ و ٠٠٠٨٧٦، ٠٠٠٨٧٢٦ ، ٠٠٠٨٧٨، ٠٠٠٩٩٦ ، ٠٠٠٩٨٧.إن ٢٠ وصل استلام التي تحتوي على ٢.٧١٤ صفيحة بيض تبلغ قيمتها المالية ٠٠٠ . ٠٠٠ . ٦ دج فهل من يحول مبلغ ٦٠ مليون سنتيم من شركة افيكولا  بوثائق مزورة وأخطر من هذا أنها باسم الجيش الوطني الشعبي يبقى رهن حماية القانون والحراسة المقربة ويطرد ٥٠ عاملا أرادوا العيش الكريم وسط تسيير محكم لأموال وطنهم فكم هم العمال في بلادي الذين أصبحوا في خبر كان بعدما استبعدوا من طرف مدراء ومسيرين أصبحوا على رأس شركات الاستيراد والتصدير ومنحت لهم أوسمة الأعيان وفي الحقيقة هم رعيان لايمكنهم حتى الدفاع عن شبر من أرض الجزائر الطاهرة، فيا أهل القرار لقد تم سرقة ٢٧١٤ صفيحة بوثائق مزورة باسم الجيش بإمضاء مزور لأحد أفراده فهل من تحرك؟!.ا

الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين ينقذ الموقف

 كانت كواليس يوم ٢٣ / ٠٩ / ٢٠٠٣ حاضرة عندما وصلت حافلة وعلى متنها ٥٠ عاملا طردوا طردا تعسفيا وأغلبهم قضى ما يفوق ١٠سنوات خدمة في مؤسسة افيكولا... لإنتاج البيض المستهلك فانتقال ٥٠ عاملا إلى العاصمة لم يكن للنزهة بل لطرح انشغالاتهم وإنقاذ مؤسستهم من مخالب إدارة أصبحت توفر الاسترزاق لزبائن على حساب العمال  لتصبح ... محمية خاصة لذوي النفوذ وأصحاب المصالح، وبما أن ٥٠ عاملا منضوين تحت لواء الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين كانت رغبة العمال المطرودين مقابلة عضو مجلس الأمة الأمين العام للاتحاد الفلاحين.. السيد محمد عليوي، وكما يقال الرجال مواقف، فكان موقف السيد محمد عليوي مشرفا ونزيها حيث بعد مدة ٢٠ دقيقة من وقفة العمال أمام مقر الاتحاد كانت الأوامر قد أصدرت ليتم استقبال ممثلي العمال الذين استقبلوا بكل حفاوة أين تمت التهدئة من روعهم ليخرجوا من اجتماعهم مع السيد الأمين العام محمد عليوي بنتائج إيجابية ووعدهم بأن الأمور ستعود إلى نصابها وأكد لهم أن طردهم من العمل هو غير قانوني ومن حقهم الدفاع عن مؤسستهم التي لها سمعة دولية.

 عضو مجلس الأمة الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين السيد محمد عليوي لكواليس

لجنة تحقيق من أعلى مستوى في قضية  افيكولا

ويؤكد أن طرد ٥٠ عاملا عملية تعسفية؟

لمعرفة أين وصلت قضية عمال افيكولا... التقت كواليس بالسيد محمد عليوي عضو مجلس الأمة الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين حيث طرحت عليه جملة من الأسئلة خاصة بقضية ... مبديا أمله في رجوع العمال المطرودين إلى عملهم، مؤكدا أن لجنة وطنية للتحقيق في قضية ٨٠ ألف دجاجة وأسباب قد شكلت

كواليس: السيد الأمين العام للاتحاد ما هو رأيكم فيما يجري في مؤسسةافيكولا  ؟

السيد محمد عليوي: لقد كلفنا الفيدرالية الوطنية للإتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين التي هي مكلفة أصلا بحل المشاكل التي تعترض السير الحسن للعمال وطرحها على المعنيين بالأمر طبقا للقانون ٩٠ / ١٤ الخاص بممارسة الحق النقابي الفدرالية عملت على أساس الحوار بين المؤسسة والعمال فالحجج المتبادلة بين الإدارة والعمال هي حجج كبيرة فيما يتعلق بالسير الحسن، أمام حجج العمال هي تمكن في الطرد التعسفي  والإهمال والتسيب فالعمال يعتبرون مساهمين في المؤسسة وبالتالي فهم يرون أن المسير لم يكن في المستوى.

نساند العمال في عدم خوصصة المؤسسة

س: السيد عليوي: ألا ترون أن سبب الطرد يعود إلى عودة انضمام العمال تحت راية الاتحاد.. بعدما كانوا في نقابةايجتيا  ؟

ج: مادام الاتحاد الوطني للعمال الجزائريين يستمد قوته النقابية من قانون ٩٠ / ١٤ الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين يستمد قوته من نفس القانون، وهنا لا يوجد مشكل بيننا ... حتى لو دافع اتحاد العمال ... على هؤلاء العمال نحن نبارك ذلك لأنه يدافع عن حقوقهم الشرعية وعلى مكانة المؤسسة وتواجدها وعدم خوصتتها باعتبارها مؤسسة رابحة، فطرح شيئ في هذا المجال نحن معه سواء في الثلاثية  او في قضية العمال كعمال وليس هناك نقاش في هذا الشأن.فمادام العامل يبحث عن مكانته واحترامه فنحن نبحث أيضا عن مكانته واحترامه.

اللجنة الوطنية ستفصل في قضية ٨٠ ألف دجاجة!

س: هل لكم علم بقضية جلب ٨٠ ألف دجاجة من بجاية بسعر ٣٦٠ دج بالرغم من أن المؤسسة مكتفية ذاتيا والتي بعد ثلاثة أشهر قيل أنها مريضة لتباع لأحد الخواص بسعر ٢٠ دج؟

ج: أنا على علم منذ أسبوع بهذه القضية فقمت بتشكيل لجنة وطنية من أمناء وطنيين واليوم هدنت الإخوة العمال المطروبين فاللجنة هذه ستتحرى بخصوص هذه القضية أو قضية تسويق البيض والدجاج، هذه اللجنة تبدأ من رئاسة الحكومة إلى الولاية وصولا عند إدارة المؤسسة فكل الأطراف المعنية بالأمر لها حق التدخل فلا بد لها من البحث عن حلول ناجعة تكون في خدمة العمال والمؤسسة معا فلجنة التحقيق هي التي بإمكانها البحث في ملفات سواء فيما يتعلق بطرد العمال أو بما يتعلق بالاتهامات، فإذا هناك شخص يختبئ وراء الإدارة التي تطبق ما يمليه عليها فهذا الأمر سنتوصل إليه في أقرب وقت أما طرد العمال هو طرد تعسفي وينتج عنه مالا يحمد عقباه.

سيعود العمال إلى مناصب عملهم دون شك

س: هل هناك أمل في رجوع العمال المطرودين إلى مناصب عملهم ؟

ج: طبعا العمال سيعودون إلى عملهم لأنهم ما حرقوا جامع ما دقدقوا بلاد، وننذر الإدارة ومن يوحي إليها بالكف عن ممارسة التعسف في حق هؤلاء العمال وبعد انتهاء لجنة التحقيق من عملها سيكون لنا رأي في القضية.