Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الخطأ الذي حول الذكر إلى أنثى بمصلحة الولادة بمستشفى مصطفى باشا/مولود أنثى يخرج بوثائق ذكر

 

 

الخطأ الذي حول الذكر إلى أنثى بمصلحة الولادة بمستشفى مصطفى باشا

عائلة بلحاج تؤكد أنها تعرضت لاختطاف مولودها

البروفيسور عداد بوزيد يقول أن ما حدث هو خطأ بسيط

الشرطة العلمية تجري تحاليل   لكشف الحقيقة

 

مصلحة الولادة بمستشفى مصطفى باشا الجامعي كانت يوم ٩ نوفمبر ٢٠٠٦ مسرحا لحادثة غير عادية، خطأ  أم ماذا، المهم أنه أحدث انقلابا لم تكن تتوقعه عائلة بلحاج بعد إنجابها لستة أطفال بدون إشكال مكن وعند ولادة السيدة بلحاج قيل لها أن المولود طفل ليتفاجأ الجميع في اليوم الموالي بأنها طفلة   .

 

تحقيق صالح مختاري

نشر بجزائر نيوزيوم7 ديسمبر2006

 

السيد بلحاج  واضح صرح لـ" الجزائر نيوز" بأنه يوم ٨ نوفمبر ٢٠٠٦ أخذ زوجته إلى مستشفى بارني بحسين داي بعدما اشتدت عليها آلام الولادة،  ولكن لم يتم إدخالها في تلك الليلة، مضيفا أنه اتجه بها إلى مصلحة الولادة بمستشفىِ مصطفى باشا، حيث تم التكفل بها وفي اليوم الموالي عاد ظنا منه أن زوجته ولدت. ولكنه لم يحدث هذا، وقد أشار محدثنا أنه عندما ذهب لشراء حاجيات لزوجته كانت قد حولت إلى قاعة الولادة لتقول له الممرضة "مبروك عليك لقد ازداد عندك ولد"، فحسبه هذا الخبر لم يفاجئه لأنه كان يعلم بذلك من قبل حيث قد أجرى لزوجته ثلاث كشوف إكوغرافية أثبتت كلها أن المولود الجديد ولد. ودائما حسب أقوال الممرضة، فإن المولود حول لغرفة الإنعاش لكونه قليل الوزن قائلة له بأنه لم يبك عند الولادة؟

المكالمة التي أحدثنا  انقلابا  في عائلة بلحاج

يقول السيد بلحاج بأنه تلقى يوم ١٠ / ١١ / ٠٦ مكالمة هاتفية على الساعة السابعة صباحا من زوجته، والتي فاجأته بسؤال" ماذا قالوا لك يوم أمس هل أنجبت ولد أم بنت؟ فكان ردي" ولد بالطبع" مضيفا بأن زوجته ردت عليه بأن الممرضات أكدوا لها بأن مولودها أنثى وليس ذكر. توجه السيد بلحاج إلى المصلحة باحثا عن القابلة التي أكدت له جنس مولوده، فإذا به يلتقي بقابلة أخرى تنفي ذلك. وفي نفس الوقت يقول بلحاج تدخلت حماته التي أشارت بأن المتحدثة معه هي من قالت لها بأن إبنتها قد أنجبت ولدا وقتها، يضيف السيد بلحاج، " كل عمال المصلحة إعتقدوا بأنني مجنون".

الولد يظهر بعد الشكوى لمصالح الأمن

أمام هذا الأمر توجه بلحاج إلى مركز الشرطة لإيداع شكوى، وبعد عودته برفقتهم ظهر المولود على أنه ذكر، حيث أوضح له مسئولو المصلحة أن ما حدث كان خطأ في الكتابة. وقد كشف السيد بلحاج بأنه قيل له إن في ذات  اليوم الذي ولدت فيه زوجته كان هناك ثلاث سيدات باسم بلحاج إحداهما تعمل بالمصلحة، موضحا أنا الخطأ الذي ارتكب لم يكن فقط في كتابة أنثى بدل ذكر بل تعداه إلى الوثائق الطبية الأخرى التي جاء فيها إسم الأنثى وأكثر من ذلك، يقول صاحب القضية، قد تم محو كلمة أنثى من السجل وكتب بدلها ذكر، ونفس الشيء حدث في الملف الطبي.فحسب ما ذكره لنا السيد بلحاج أنه يوم ١٢ نوفمبر ٢٠٠٦ كان بمصلحة الولادة يشاهد إبنه في غرفة الإنعاش وإذا بالقابلة تقول له إن البروفيسور يريد مقابلته، وبعد ربع ساعة من هذا اللقاء عاد إلى مكانه فلم يجد إبنه ليقال له أنه توفي وتم تحويله إلى مصلحة حفظ الجثث، فحسب السيد بلحاج، فإن في القضية شيء غير عادي، الخطأ تحول إلى أخطاء، ويضيف هل من المعقول أن يرتكب خطأ بهذا الشكل،  فالولد الذي رأيته في اليوم الأول غير الذي جاء به يوم الخطأ، وأشار أن هناك شيء يراد إخفاؤه.

السيدة بلحاج تؤكد أن إبنها مازال حيا

السيدة بلحاج أكدت لـ"الجزائر نيوز" أنها كانت تعلم   مسبقا بأنها ستنجب ذكرا، فحسبها" لقد أجريت كشفين بالأشعة الإيكوغرافية بمستشفى مصطفى باشا وآخرها في ٢٩ / ١٠ / ٢٠٠٦ بعيادة خاصة كلها أكدت لها جنس المولود"، وأشارت إلى أنه " في ٩ / ١١ / ٢٠٠٦ تم أخذها إلى قاعة الولادة وبعد الإنجاب شاهدت مولودها  الذي كان ذكرا بتأكيد القابلة التي صرحت لها أن مولودها قليل الوزن سيتم نقله إلى غرفة الإنعاش"، وأكدت السيدة بلحاج بأن مولودها  قد بكى يوم الولادة، وعندما ذهبت  لرؤيته انتابها الشك الذي لم يحدث لها من قبل. وأضافت أنها عندما كانت ترضع إبنها لم تكن تدري أن الذي بين يديها هو أنثى، إكتشاف كان بعدما غيرت الحفاظة. وأشارت أنه بعدما ذهب زوجها إلى الشرطة أخطرتها القابلة بأنهم وجدوا إبنها وأن  هناك سيدة تدعى بلحاج تعمل بذات المصلحة ولدت في نفس اليوم الذي كانت فيه على وشك الولادة، فحسبها وضعت على الساعة ١١ صباحا وسمح لها بالخروج على الساعة ١٤ في نفس اليوم، الأم أكدت أن لديها إحساس بأن مولودها مازال حيا وربما  تم تهريبه إلى الخارج بعد اختطافه من ذات المصلحة".

مولود أنثى يخرج بوثائق ذكر

 خلال وجودنا بمصلحة الولادة صادفنا وجود سيدة كانت تشتكي من الخطأ الذي ارتكب في حقها من طرف مصلحة الولادة، حيث صرحت السيدة (و) لـ"الجزائر نيوز"، أنها أنجبت طفلة في ٢٦ من رمضان الماضي وعندما خرجت منحت لها وثيقة الخروج باسم طفل يزن ٣.٥ كلغ موضحة أن طفلتها تزن فقط٣ كلغ، وقد أخذ ينتابها الشك بخصوص انتساب هذه الطفلة، وقد كشفت يوم مجيئها إلى هنا تركت مدة أسبوع وأن الممرضات أكدن  لها بأن ولادتها ستكون عادية والحقيقة- حسبها- هي قيصرية. وتضيف أن هناك سيدات حدث لهن نفس الشيء وعند الولادة تقول   السيدة (و) طلب منها شراء ما يسمى ( شوبص ) المستعمل في الولادة القيصرية الذي - حسبها- تم جلبه لها" بالمعرفة"، وأن عدة سيدات طلب منهن إحضار هذه الوسيلة.

البروفيسور عداد بوزيد يؤكد أن ما حدث كان خطأ

يعتبر البروفيسور عداد بوزيد أحد الأخصائيين في أمراض النساء، كان أول من أدخل الجراحة بالمنظر إلى الجزائر في ١٩٩٨ عندما كان يعمل بمستشفى البليدة ومنذ ستة أشهر أصبح يرأس مصلحة الولادة  بمستشفى مصطفى باشا التي دشن بها هذه الطريقة.  السيد عداد عندما طرحنا عليه قضية عائلة "بلحاج" أكد أن ما حدث كان مجرد خطأ في الكتابة وأن الممرضة التي إرتكبته تم معاقبتها بتوبيخ، موضحا أن السيدة بلحاج بالفعل كانت قد أنجبت ذكر وضعت له إسورة وتم أخذ بصماته، ولا يمكن في هذه الحالة أن يختفي  الطفل، مؤكدا أن يوم ولادة هذه السيدة كانت ثلاث سيدات باسم بلحاج، وقد ولدنا بالمصلحة إحداهما تعمل هنا. وقد كشف أن القضية تم التحقيق فيها بأمر من وكيل الجمهورية ليتم طي الملف بعد اكتشاف الخطأ الكتابي، موضحا أن مصلحة الولادة التي يرأسها هي ذات مستوى ٣ وهو أرفع مستوى لا يحول لها الحالات الصعبة والتي تقوم بتوليد نحو ٢٠ إلى ٣٠ سيدة في اليوم.

السيد بلحاج القضية في التحقيق

السيد بلحاج أكد لـ"الجزائر نيوز" أن القضية ستأخذ أبعادا أخرى، لأنه لم يقتنع لا بالخطأ ولا حتى بالمولود المتوفى الذي أعطى له، حيث قال "لقد استدعتني الشرطة العلمية لأخذ عينات لي ولزوجتي، كما أخذت عينات من المولود المتوفى لإجراء تحليل   وهو ما سيكشف - حسبه- الحقيقة التي يريد إخفاءها بعض الأشخاص. في نفس السياق إشتكت عائلة جرمون من خنشلة من إختفاء جثة مولودها الذي كان ذكرا ساعة بعد الولادة، حيث امتنعت مصلحة الولادة بالعيادة الحضرية بخنشلة تسليمها وثائق الوفاة، وهو أمر غير عادي، وقد كشفت مصادر لنا أنه تم إكتشاف شبكة سرقة الأطفال في سنوات الثمانينيات التي ربما عادت لنشاطها في ظل غياب المراقبة الصارمة.قضية عائلة بلحاج طوت بعد ان اكدت تحاليل الاديان ان الابن المتوفى  من صلب  الوالد  ولم يتم منحه تحاليل حيث كيفت القضية على عكس الوقائع.