Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

بواخر كنان في المزاد العلني/غرامات بالملايير في خدمة الموانئ الأجنبية؟/تزوير في صيانة البواخر بالخارج لتهريب

بواخر  كنان في المزاد العلني

غرامات بالملايير في خدمة الموانئ الأجنبية؟!

تزوير في صيانة البواخر بالخارج لتهريب العملة الصعبة

منذ عام ١٩٦٣، وشركة كنان واس انتيام   تنشطان في مجال النقل البحري بنحو ٥٠ باخرة، ولم يستطيعا لحد اليوم تجديد أسطولها البحري، بل اهتدتا إلى فكرة تأجير البواخر من الخارج بـ٨٥٠٠ دولار إلى ١٤.٥٠٠ دولار يوميا، وأكثر من هذا، فإن أغلب عمليات نقل البضائع تقوم بها شركات أجنبية لصالح مستوردين جزائريين، فكل من تداول على إدارة كنان   كان يسير حسب أهوائه بالنقابة البحرية التي أصبحت اليوم متحكمة في عمليات التوظيف والصيانة والنقل وأشياء أخرى.

تحقيق : صالح مختاري

نشر في جريدة كواليس من 15 الى مارس2004

فالتجاوزات الخطيرة التي تقترفها النقابة لا تعد ولا تحصى، وقد وصل بها الأمر إلى تهجير أشخاص نحو الخارج باسم كنان ، وبهذا أصبحت الهجرة السرية مقننة، ومن جهة أخرى أصبحت خزينة الدولة تدفع آلاف الدولارات جراء عمليات هروب عمال   حيث يصل مبلغ حقوق الحياة ٧ آلاف دولار للفرد الواحد، فكم وصل إذن مبلغ حقوق الحياة التي دفعتها وتدفعها الدولة للدول التي تستقبل الفارين باسم  كنان ؟!

.٨٠ مليار دينار قيمة صيانة مشبوهة ومزاد لذر الرماد في العيون؟!

المسؤول الأول على شركة  كنان  إعترف أن ملف الأعطاب التقنية لبواخر شركة  كان يسير بطرق ملتوية، فقائد الباخرة هو الذي كان يعاين  إذا ما تم إجراء التصليحات،   وأكد المدير العام أن البواخر كانت تصاب بإعطاب بعد إجراء الصيانة حتى قبل وصولها الموانئ الجزائرية.وأكثر من هذا، كانت   تدفع مبالغ مالية بالعملة الصعبة لعمليات صيانة لم تجر أبدا، بدليل أنه في شهر أفريل ٢٠٠٣ استقال نقيب تجهيز السفن من منصب عمله بسبب محاولة عصابة إدارة  كنان   دفعه لإمضاء على وثائق مزورة   خاصة بصيانة نحو ١٥ باخرة في الخارج لم يتم إجراء صيانتها، بل الهدف كان تحويل مبالغ بالعملة الصعبة يتم اقتسامها مع الشريك الأجنبي المتورط هو كذلك في إفلاس  كنان ، فالإعطاب التقنية كانت تختلق من طرف مسؤولي إدارة الصيانة ليتمكنوا من تحقيق ثروة مالية على حساب الشركة والعمال وفي ذات الوقت كانوا عملاء شركات الصيانة الغربية التي كانت تحتال على  دات الشركة ينفدون مهام قدرة تضر بالاقتصاد الوطني  ، فباخرة غار جبيلات أجريت لها صيانة  بالشركة الإيطالية  المسماة كيزرفيزي   بمبلغ ٨٠٠٠ دولار تعطلت وهي في طريقها إلى الجزائر، فمبلغ ٨٠ مليار دينار خسارة  لصيانة مشبوهة ومزاد علني لبيع سفن بهدف تغطية العجز هي معادلة فاشلة كان لأصحاب النقابة اليد الطولي فيما وصلت إليه الشركة من إفلاس مقنن ذهب ضحيته آلاف العمال ليبقى عباقرة التدمير يمارسون مهامهم في راحة تامة

؟!قضية تأجير الباخرة اريال ولغز بيع سفينة مريم ١ ومريم ٢؟ا

البزنسة على ظهر  كنان  جلبت لمافيا الموانئ أموالا طائلة جعلتهم في منأى عن كل متابعة  قضائية، فلو بحثنا في حسابات هؤلاء لوجدنا أموال العمال مكدسة جعلت منهم سادة ومن أبناء الشركة عبيدا؟!.ففي عام ١٩٧٧ إشترت كنان  من مؤسسة كندية باخرتين لنقل البضائع، ورغم حالتها الجيدة إلا أن أطماع المافيا أرادت لهما البيع بالمزاد العلمي! حيث تم بيعهما إلى شركة مصرية لتقوم هذه الأخيرة بإجراء صيانة عليهما خرجتا من ميناء عنابة باسم مريم ١ ومريم ٢ وكأنهما عروس البحر- على حد تعبير أحد البحارة- فهاتان الباخرتان كلفتا الدولة الملايير لتباع بثمن بخس! فكان الأجدر أن يتم إصلاحهما لتدعيم الأسطول البحري عوض تأجير بواخر الغير، وعن باخرة اريال  اليونانية المؤجرة من طرف كنان  فقد كانت الصفقة وصمة عار في جبين من تعودوا على تبذير الأموال، حيث تم فسخ عقد الإيجار ثلاثة أشهر قبل نهاية العقد وهذا بسبب عدم استجابة الباخرة   لمقاييس الملاحة البحرية كوسائل الملاحة، فالباخرة من الطراز القديم ولا تتلائم مع المعايير الدولية  ، وقد جلبت هذه الصفقة خسائر لـكنان   تعد بآلاف الدولارات  في شكل غرامة بميناء فرنسا تقدر بـ٢٨٠ ألف أورو، وأثناء إحدى عمليات حجز الباخرة اريال  بفرنسا قامت كنان   بتسفير الركاب على متن طائرة نحو الجزائر وكل هذا على حساب الشركة، للعلم أن اريال  تم تأجيرها بمبلغ ٨٥٠٠ دولار لليوم  الواحد وقد تم دفع نصف مبلغ الإيجار بتخلي كنان  عن باخرة جزائرية قيل أنها قديمة لصالح الشريك اليوناني صاحب صفقة   المفلسة.

باخرة الحجار كلفت الشركة ٤ مليون دولار صيانة

 لتؤجر لشريك أجنبي يحقق ربح ١٤٨٨٨ دولار يوميا؟!

باخرة الحجار منذ ٢ أوت ٢٠٠٢ وهي متوقفة بميناء عنابة وتعتبر من أكبر البواخر في أسطول كنان   كلفت الدولة مبلغ ٤ ملايين دولار، تم تأجيرها لمدة أربع سنوات لشريك إسباني مقابل  تحمل تكاليف صيانتها ويتم استغلالها في الجهة الآسيوية فقط، فحسب مدير  كنان الشريك الأجنبي  يحقق ربح يعادل ١٤.٨٠٠ دولار يوميا على ظهر كنان

 

 ٧٠٠مليون خسارة فحص طبي لبحارة تم طردهم في إطار الإصلاح

  أقر أحد من تقلوا المسؤولية بشركة كنان  في رسالة مفتوحة، بوجود مافيا مالية تسير الشركة تستعمل وسائل الدولة لغرض حماية أعضائها الذي يزدادون قوة ونفوذا يوما بعد يوم، ففي عملية فحص طبي أجريت على البحارة ببني مسوس خسرت الشركة أكثر من ٧٠٠ مليون سنتيم كيف ذلك! فأصحاب قرار طرد العمال في إطار معادلة  الإصلاح، طردوا البحارة المعنيين بالفحص الطبي ضمن خطة التقويم، لتصبح الخسارة خسارات.

مسؤولون وراء حرق مكاتب الأرشيف، والدفاع عنهم بأموال كنان ؟!

بتاريخ ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٢، حدث حريق بأحد مكاتب  الخاصة بالأرشيف، قيل أن سببه مصباح وقبل هذا الحادث كانت عدة حرائق  قد مست دائما الأرشيف، لأنه يمثل تاريخ المعاملات التجارية وكذا الصفقات الخاصة بالصيانة في الخارج وطرق التوظيف، وقد تم ضبط نائب مدير كنان انتيام  المدعو "ك.أ" وهو يقوم بتخريب أرشيف الشركة، فقدمته شرطة الميناء أمام المحكمة ليستفيد من الإفراج المؤقت من طرف قاضي التحقيق ليتم إدانته فيما بعد وكل تكاليف الدفاع عن هذا الشخص كانت على حساب الشركة   وهكذا وبدل أن تقوم هذه الشركة بالدفاع عن حقوق العمال سخرت أموالها للدفاع عن مجرمين إرتكبوا مجازر في حق الإقتصاد الوطني! في الوقت الدي كانت  فيه الدولة تعاني من ويلات الإرهاب انتعشت عمليات النهب والسرقة والتدمير المبرمج ليس فقط بشركة  كنان  بل حتى في شركات أخرى، قيل أنها عجزت عن دفع رواتب عمالها، والحقيقة رواتبهم دخلت حسابات مافيا البر وعصابات البحر، فهل يأتي اليوم الذي يتم فيه إسقاط هؤلاء من برج الحصانة المزورة والحراسة المقربة، والحديث قياس