Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

لغز صندوق" كباس" في سونلغاز كواليس تكشف /إدارة تسيير بمراسيم ديغول السرية؟

 

لغز صندوق" كباس" في سونلغاز   كواليس تكشف

 إدارة تسيير بمراسيم ديغول السرية؟

 خطة ديغول السرية لعام ١٩٥٨ شملت الإدارة والاقتصاد ونقاط حساسة في نمط تسيير الزور بالجزائر بعدما اشتدت ضربات أحرار نوفمبر على قوات التتار الفرنسي، فلم يجد منقذ فرنسا سوى خطة من بين ما جاء فيها إعداد قوانين ملغمة وتوظيف جواسيس من أبناء الوطن بعدما تم تحذيرهم بداء الولاء وخيانة الوطن فبتاريخ ٢٦ / ٠٣ / ١٩٥٦ صدر مرسوم يحمل رقم ٥٦ / ٢٦٩ الذي حدد تدابير منح الأسبقية في توظيف المواطنين الفرنسيين  المسلمين الجزائريين وقد نشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية المعنونة بتاريخ ٢٧ / ٠٣ / ١٩٥٦ ص ٢٩٣٦ وهذا المرسوم مازال ساري المفعول لحد اليوم بالإضافة إلى قوانين ومراسيم أخرى دعمت الإدارة لتعشش الفوضى والانتهاكات فبعد رحيل فرنسا رسمت أذنابها في إدارات حساسة لحماية أهدافها الإستراتيجية.

  صالح مختاري

نشر بجريدة كواليس من 25 الى31 اوت2003

 

 

  مسئولو "كباس" خارج قوانين الجمهورية  مند عام ٦٢ إلى الآن

بعد استقلال الجزائر بتاريخ ٠٥ / ٠٧ / ٦٢ صدر قانون يحمل رقم ٦٢  / ١٥٧ مؤرخ في ٣١ / ١٢ / ٦٢ قضي بإلغاء القوانين الصادرة قبل ٠٥ / ٠٧ / ٦٢  المخالفة للسيادة الوطنية، ونشر هذا القانون في الجريدة الرسمية للجزائر الفتية رقم ٢ ص ١٨  لعام ١٩٦٣ ولكن صندوق" كباس" لدى مؤسسة الكهرباء والغاز بقي يطبق القوانين المسطرة من قبل حكام الكولون وجنرالات فرنسا، وهو ما يخالف الإرادة السياسية للدولة الجزائرية المستقلة ومجهوداتها المبذولة في مجال تنظيم التأمينات الإجتماعية خلال سنوات ٦٤، ٦٦، ٧٠، ٨٣، ٨٥ و٩٠.وبهذا تمكن أصحاب" كباس"

 من تغليط أصحاب القرار وأصبحوا بقوانين الاستعمار يتحكمون في مصير عمال سونلغاز من العاصمة حيث يجبر من يعمل في تمنراست بالمجيء إلى الجزائر العاصمة لتسوية وضعيته أو إجراء فحص طبي فهل هذا معقول فلا أثر لفروع كباس على المستوى الوطني إطلاقا وأكثر من هذا أصحاب كباس ينتحلون أختام كناص  رغم أن هذه الأخيرة لها فروع عبر التراب الوطني فلماذا إذن لا يتم تحويل ملفات عمال سونلغاز إلى فروع كناص  

   ينشط رغم أنه ملغى بمرسوم رئاسي هذا السر لابد لأصحاب القرار أن يتحروا بدقة   عن أسباب بقاء صندوق

 

 "كباس"  بين مرسوم الإلغاء وسر البقاء؟

 

منذ عام ٦٢ و كباس

ينشط في إطار غير قانوني ولم يتم التفطن لهذا إلا عام ١٩٨٥ حيث صدر مرسوم عن رئاسة الجمهورية تحت رقم ٥٣ / ٢٢٣  مؤرخ في ٢٠ / ٠٨ / ٨٣ يقضي بإلغاء صندوق كباس

حيث يؤكد القرار حله ونقل إدارة شؤون عمال سونلغاز  المتعاقدين في مجالات التامينات الاجتماعية الى صندوق كناص الدي له وكالات  ولائية على المستوى الوطني وفروع محلية  ومراكز دفع ووحدات ولكن قانون فرنسافي صندوق كباس

بقي ساري المفعول  واخطر من هدا ان دات الصندوق مازال ليومنا هدا  يرفض اشتراكات عمال سونلغاز المتعاقدين فهو فقط مقتصر على العمال الدائمين العمال المتقاعدين تسير ملفاتهم على مستوى  فروع كناص هدا السر  لابد على اصحاب القرار

ان يتحروا بدقة عن أسباب بقاء صندوق كباص ينشط رغم انه ملغى بمرسوم رئاسي .   

 تجاوزات بالجملة والضحية كناص

 بتاريخ ١٠ / ٠٣ / ٢٠٠٢ رد الطبيب الرئيسي المكلف بالفحوصات الطبية على مستوى صندوق كباص غير القانوني على مراسلة مديرية الضمان الإجتماعي الكائن مقره ببن عكنون الجزائر والمؤرخة في ٠٦ / ٠٣ / ٢٠٠٢

                  باتخاذ إجراءات فيما يخص لامركزية الفحوصات الطبية، حيث جاء هذا الرد أن الفحوص الطبية تم الشروع فيها باعتماد أسلوب اللامركزية ولكن شتان بين الواقع والتعهدات  الموثقة في الوثائق   بتاريخ ٢٢ / ٠٧ / ٢٠٠٣ أرسل   مركز كباس برقية عاجلة إلى السيد ب.ب  الساكن بإحدى ولايات الغرب الجزائري يخبره بأن يحضر يوم ٢٧ / ٠٧ / ٠٣ إلى فرع ٤٣ شارع خليفة بوخالفة الجزائر من أجل فحص طبي وجاء في البرقية تحذير لهذا المواطن بإلغاء استفادته   في حالة ما إذا غاب

 والملاحظ هنا أنه لم يتم  ذكر إسم الجهة المرسلة   

 بل اسم فرع يوجد في شارع ورغم أن الشخص معوق إلا أنهم أجبروه على المجيء إلى فرعهم الذي ظل يتحكم في مصير آلاف العمال من أجراء ومتعاقدين ومعوقين تابعين لشركة سونلغاز عبر كامل التراب الوطني وكلهم مجبرين على الحج

إلى قبة كباس

   التى   كان آخر من ترأسها في عهد الاستعمار المدعو مارسال ويكال المولود في ٠٣ / ٠٧ / ١٩٠٢ بمدينة بجاية    تولى عام ١٩٤١ مهام إدارة مصالح الكهرباء في الجزائر وفي عام ١٩٤٣ أصبح مدير الإدارة المركزية المكلفة آنذاك بالقضايا التجارية وملحقاتها وفي عام ١٩٤٧ عين في مهام الإدارة العامة للكهرباء والغاز بالجزائر إلى غاية ١٩٦٢ والمدعو ويكال

 كان ضابط بوسام الشرف منذ عام ١٩٥٣ والسؤال المملوء بالألغاز هو لماذا تسيطر جماعة معينة من منطقة معينة على عصب إدارة  صندوق كباس منذ عام ٦٢ إلى غاية اليوم 

    كان ينشط خارج الأطر القانونية فالقائمون عليه بحكم القانون هم خارجون على القانون، فالأجدر بنقابة سونلغاز أن تقطع الكهرباء على مركز عوض التهديد بجعل الجزائر تعيش في ظلام.