Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أزمة الرهينتين النمساويتين/عملية الاختطاف تمت بين ططاوين ومطماتة بتونس

 

أزمة الرهينتين النمساويتين تدخل شهرها الثاني

 عملية الاختطاف  تمت بين ططاوين ومطماتة بتونس على بعد 600 كلم من الحدود الجزائرية

تشادي احد رفقاء البارا ضمن  مجموعة ابوزيد  

المفاوضات تجري بمالي والمختطفيين محتجزون بالتشاد

الجماعة الإرهابية التى هاجمت حراس الحدود  بالواد  دخلت تونس   كانت وراء العملية

النمسا تستنجد بالمخابرات الاوروبة بدل الجزائرية

 

 

بتاريخ 6 افريل المقبل   تكون قد انتهت اخر مهلة التى منحها المختطفون للحكومة النمساوية لتلبية جملة من المطالب   مقابل اطلاق السائحين   فولفغانغ ايبنر وصدقته اندريا كلوبير  الموجدان كرهائن مند  مايقارب 40 يوم ،حيث كانا ضحايا  عملية اختطاف بتاريخ 22 فيفري الماضي بداخل الاراضي التونسية  من طرف الجماعة الإرهابية التى يقودها ابوزيد  والتى تبنتها فيما بعد  القاعدة في بلاد المغرب  الاسلامي التى   

طالبت  مقابل اطلاق سراح الرهينتين    تسريح عمر صايفي المدعو  البارا مهندس عملية اختطاف السياح الألمان عام 2003  رفقة  عبد الفتاح ابو بصير أمير سرية العاصمة وسمير مصعب المنسق الوطني لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي .

صالح مختاري

 

قصة اختطاف  بدأت برحلة سياحية من ايطاليا

 

 السائحين النمساويين فولفغانغ ايبنر البالغ من العمر 51 سنة الدي يعمل كمستشار  وصديقته  الممرضة اندريا كلوبي دو 43 عام  كانا قد انطلق في رحلة سياحية  على متن سفينة  من ايطاليا حطت بهما بالسواحل التونسية اين انطلقا في مغامرة لم تكن في الحسبان  رغم ان فولفغانغ ايبنر متعود على سياحة  بهدا البلد  منذ اكثر من عشرة سنوات  الا ان  سنة2008  لم تكن كباقي السنوات   ..  فبتاريخ 22 فيفري الماضي وهما في رحلة  برفقة مرشد سياحي  تونسي بين  منطقي ططاويين  ومطماطة  السياحتين  فاجاتهما مجموعة إرهابية    على بعد  600 كلم من   الحدود الجزائرية  و 200 كلم  من الحدود اللبية    ليتم اختطافهما في ظروف غامضة  ولم تعلن وقتها السلطات الامنية التونسية

بامر عملية الاختطاف الا  مع بداية شهر مارس   بعد ان  اعلن من على منبر قناة الجزيرة

.

  شخص عرف نفسه باسم صلاح أبو محمد أطلق على نفسه صفة المسؤول الإعلامي في قاعدة المغرب الإسلامي  الدي قال في تسجيل صوتي بثته الجزيرة إن اختطاف السائحين اللذين "يوجدان في حالة طيبة ويعاملان حسب الشريعة" رد على "نحر" الفلسطينيين في غزة "بتواطؤ" من الدول الغربية.

وقال إن التنظيم يستطيع الوصول إلى أي سائح في أي مكان في تونس ولن تستطيع سلطات هذا البلد حمايتهم.مباشرا

 صرح   مصدر  تونسي   إنه لا يوجد ما يثبت أن الرهينتين موجودان في تونس أو اختطفا داخلها, ورجح أن يكونا قد  توغلا في الصحراء في اتجاه خارج الحدود.  بهدا الشان التقى السفير النمساوي في تونس بمسؤولي الخارجية التونسية لبحث أمر السائحين اللذين أعلنت النمسا أنهما مختفيان منذ نهاية الشهر فيفر ي الماضي. وفي بيان منفصل لقاعدة المغرب الإسلامي حذر السلطات الجزائرية من أي عمل عسكري لتحريرهما لأن ذلك يعرض حياتهما للخطر

.

تونس تنفي حدوث العملية على

 اراضيها خوفا على  السياحة

  بعد اعلان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بان عملية اختطاف السياح  النمساويين قد جرت داخل التراب التونسي

 

نفت السلطات   التونسية  أن تكون العملية  قد تمت على اراضيها .في دات السياق   قال وقال مصدر رسمي تونسي حينها  إن "آخر التحريات أظهرت أن السائحين توغلا بسيارتهما رباعية الدفع إلى اتجاه خارج الحدود التونسية" في إشارة إلى الجزائر التي يرابط بها تنظيم القاعدة. وتابع أنه "لا خوف على سلامة وأمن ملايين السياح الأوروبيين الذين يزورون تونس سنويا".

   مضيفا بقوله  "إلى حد الآن ليس هناك أي عناصر يمكن أن تثبت أن المواطنين النمساويين موجودان على التراب التونسي أو أنهما قد اختطفا داخل الحدود التونسية في حين  قالت وزارة الخارجية النمساوية إنها تحقق في تبني القاعدة لعملية الاختطاف، مشيرة إلى أن هذا الإعلان هو الوحيد الذي يذكر هذه الفرضية.

 

 

 وقد  كانت السلطات التونسية قد باشرت منذ ان  بلغتها معلومات حول اختفاء النمساويين عمليات بحث وتمشيط مكثفة بالطائرات والسيارات العسكرية للمناطق الصحراوية التي زارها السائحان    

 

 

   ولاخفاء الخبر ادعت السلطات التونسية ان هناك مناورة عسكرة بالمنطقة في حين  صنفت خارجية النمسا كلوبير وإيبنر في خانة المفقودين وقالت بإنها تتحقق من تقارير تحدثت عن خطفهما وشكلت خلية أزمة مع وزارة الداخلية  

وتمتد الحدود بين تونس والجزائر لمسافة بنحو 1000 كيلومتر.  تحكم السلطات التونسية مراقبة هذه الحدود تحسبا لتسلل عناصر مسلحة متشددة إلى البلاد.

 

ولم تشهد  تونس  التي تعرف مقصدا هادئا لنحو ستة ملايين سائح سنويا عمليات خطف سياح سابقا, لكن 21 شخصا بينهم 14 ألمانيا وفرنسيان قضوا في 2002 في تفجير انتحاري استهدف معبد "الغريبة" الذي يزوره آلاف اليهود سنويا في جزيرة جربة. 

 

 وكانت تونس  قد  شهدت في أواخر العام 2006 اشتباكات  وقعت بين الأمن وعشرات من المقاتلين المحسوبين على الجماعة الارهابية لدعوة والقتال بمنطقة جنوب العاصمة تونس وبالتحديد في منطقة سليمان  على بعد 40 كلم من العاصمة التونسية  ادى سقوط 25 قتيلا  العملية    قد وقعت قبل نحو 10 ايام من اعلان وزارة الداخلية التونسية عن  مقتل اثنين  من  عناصر إرهابية  واصابة شرطيين  في تبادل لاطلاق النار .  صحفا محلية أشارت في وقت لاحق إلى هروب المجموعة الارهابية    محملة بكمية من الاسلة      بليختبئوا باحد   المنزل  الواقعة  بمدينة حمام الأنف التي تبعد ب15 كيلومترا جنوبي العاصمة.تونس. ويذكر أن قوات الجيش الجزائري  كانت قد ألقت   القبض على تونسيين اعترفا بمحاولتهما الالتحاق بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بمنطقة مفتاح جنوبي العاصمة الجزائرية.

وسبق للجزائر أن ألقت القبض على أربعة تونسيين آخرين كانوا ينشطون ضمن مجموعة مسلحة بال عاصمة الجزائرية،   كانوا محل بحث بتهمة تهريب أسلحة....

 

جماعة ابوزيد دخالت تونس   بعد اغتال

عناصر حراس الحدود بالواد

 أكد مصدر ذي صلة من مفهوم الإعمال الإرهابية ان الجماعة الارهابية التى نفذت خلال شهر جانفي الماضي عملية اغتيال 7 دركين التابعين لحراس الحدود بمنطقة الواد   القريبة من الحدود التونسية   قد  دخلت الى ااراضي الاخيرة     

مضيفا ان نفس المجموعة هي من هندست عملية اختطاف السواح النمساويين  داخل الاراضي التونسية وليس بالجزائر كما ادعت حسبه السلطات التونسية  فحسبه انه لو ابلغت السلطات الامنية لهدا البلد الجزائر بالامر وقت حدوثه لا كان أمر  شيء ا خر.  

 بعد اداعة خبر الاختطاف نفت كل من تونس والجزائر ومالي وجود الرهنيتين والخاطفين على اراضيها  في حين  التزمت لبيا الصمت؟..      مما طرح عدة تساؤلات حول الوجهة الحقيقة  التى سلكتها جماعة ابوزيد والمكان الاحتجاز ارهائن   وهنا بدات بعض  المصادر تتكهن     بوجود السائحين  في مكان يقع بين الوادي وتبسة  لنكتشف بعدها انهما موجدين بشمال مالي  وبالتحديد بمنطقة كيدالى التى شهدت مؤخرا معارك عسكرية بين جماعة إبراهيم آغ باهنغا  المتمردة والجيش المالى  أسفرت عن احتجاز مايقارب 32 عسكري حكومي

 وفي هدا الاطار كشف مصدر عليم للمحقق انه من المتبعد جدا وجود المختطفين بهده المنطقة

لا ن دخول مالى من تونس يتطلب المرور  عبر  الحدود الجزائرية  لان حبه ليت هناك حدود  بين مالي و تونس مكان الاختطاف  مضيفا ان منطقتا طاطوين ومطماطة القربيتان من الحدود الليبية كانت نقطة انطلاق رحلة المختطفين نحو ليبيا القريبة من الحدود التونسية  لياخذوا  طريقم   نحو التشاد ..خطة اعمدتها الجماعة الارهابية لتامين مطالبها والهروب من الملاحقات الامنية  ابالاعتماد على  خطة التفاوض انطلاقا من مالي

 وقد دكر المتحدث ان احد الارهابين التشاديين الدي كانظهر في صور  برفقة البارا   اثناء احتجازه  بتشلد    قد ظهر في الصور التى بثتها    المجموعة التى يقودها ابوزيد  في هدا الشان تبين له من خلال الصورة التى نشرتها القاعدة عبر موقعها ان الموقع الدي صور فيه السائحين النمساويين تضاريسه ليست شبيها بتضاريس مناطق مالي بل   هي لمنطقة تبستي بتشاد  وهو ما يعزز فرضية وجودهما بالمنطقة المذكورة

 وكانت معلومات تحدثت عن أن الخاطفين والرهينتين موجودون في شمال مالي، لكن سلطات بماكو لم تؤكد ذلك رسميا.

 

 

وقالت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك إن دبلومسيا نمساويا التقى في باماكو برئيس مالي أمادو توري في إطار جهود للإفراج عن الرهينتين النمساويين، اللذين يحتجزهما مسلحون من تنظيم القاعدة شمال البلاد.  

وفي وقت سابق   قال ضابط كبير بالجيش المالي لوكالة رويترز إن الرهينتين محتجزان في مقاطعة تيجارجار بمنطقة كيدال شمال البلاد. في قاعدة تابعة للتنظيم في منطقة تخضع لسيطرة قبيلة من الطوارق، تقع على بعد نحو 150 كلم من بلدة كيدال.

 

 

بداية المفاوضات والمخططفين

 يطالبون ب7.5 مليون دولار

 

 بعد ان  اعلنت  السلطات النمساوية رفضها   التتفاوض مع الارهابين الدين خطفوا رعاياها  قامت   الشرطة النمساوية     بإنشاء اول  قناة اتصال مع الخاطفين  في حين افدت الحكومة النمساوية أنطون بروهاسكا  كمبعوث  لها  الى  باماكو  الدي التقى الرئيس المالي أمادو توماني توري لإبلاغه بحالة السائحين المخطوفين    وقد صرح المبععوث بقوله  " لا نريد أن نتكهن   بأي شيء، وأعتقد أنه من مصلحة مواطنينا أن نلزم الصمت".  وقال بيتر لونسكي تيقنثال  المتحدث باسم الخارجية النمساوية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء النمساوية إن تفاصيل تمديد المهلة التي تضمنها بيان القاعدة على موقع إلكتروني تابع له، تتماشى مع المعلومات المتوافرة لدى سلطات بلاده.في حين  

نقل عن وسيط نمساوي قوله إن حكومة النمسا على اتصال مع الرهينتين وخاطفيهما عبر السلطات في مالي وقبل ذلك كشف دبلوماسي ليبي في بماكو عاصمة مالي عن طلب النمسا من بلاده المشاركة في الإفراج عن رهينتيها.

 

وكانت مصادر أمنية جزائرية قد  أكدت أن الجماهيرية الليبية وافقت على العمل وسيطا للمساعدة في إتمام الاتفاق، باستخدام نفوذها مع قبيلة محلية من الطوارق.

 كاشفة  إن النمسا قبلت مبدأ دفع فدية،  مضيفة  أن المناقشات تتركز حول مبلغ خمسة ملايين يورو (6.7 ملايين دولار).  وقد منحت الجماعة المختطفة مهلة ثالثة للحكومة النمساوية تنهي عند منصف ليلة 6 من شهر افريل المقبل لتلبية مطالبها الت  افضت الى طلب فدية  مقابل اطلاق سراح الرهنين

النمسا تطلب النجدة من المخابرات الاوروبية بدل الجزائرية

 

طلبت النمسا  خلال انعقاد الاجتماع الاخير لاتحاد الاوروبي  مساعدة أجهزة الاستخبارات في الدول الأعضاء بالاتحاد  بهدف إطلاق سراح رهينتين نمساويين   

وفي هدا الشان كشف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية ببروكسل أن المستشار النمساوي ألفرد غوسنبوير طلب تضامن أوروبا السياسي فضلا عن تعاون كل أجهزتها.  وأضاف أن فرنسا تشعر بأنها معنية بالأمر خاصة "عبر أجهزة الاستخبارات الفرنسية  والدي كشف رئيسها السابق ايف بوني بان النهاية ستكون بدفع فدية مقابل اطلاق سراح الرعيتين الاوربتين  معتبرا اللجوء الى المديرية العامة لامن الخارجي امر فرضته الظروف التاريخية  لان عملية الاختطاف حسبه قد وقعت ضمن  مجال نشاط الجهاز الامني الفرنسي   الدي  يملك شبكة من الاتصالات  وعلاقات مهمة بداخل البلدان الفرنكفونية  ومن الطبيعي اللجوء اليها في مثل هده الحالات  ايف بونب كشف انه كان اولى ان تقوم النمسا بطلب مساعدات المخابرات الجزائرية  التى حسبه لديها الفعالية لتقديم المساعدات في هدا المجال  وكان احد الرعايا النمساويين الدين اختطفوا عام 2003 قد صرح مؤخرا بانه مدين مدى الحياة للجيش الجزائري الدي انقذه من أيدي جماعة البارا واصفا  عملية أنقاضه رفقة 17 سائحا أخر بالمحترفة

 

 

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية ببروكسل إن المستشار النمساوي ألفرد غوسنبوير طلب "تضامن أوروبا السياسي فضلا عن تعاون كل أجهزتنا".

 

وأضاف أن "فرنسا تشعر بأنها معنية بشكل خاص عبر المديرية العامة للأجهزة الخارجية (أجهزة الاستخبارات الفرنسية)، وقلت له إن بإمكانه الاعتماد على دعمنا الكامل".

 

وبدوره قال وزير الخارجية السلوفيني ديميتري روبيل -الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إن الاتحاد أعرب عن "تضامنه" مع النمسا.