Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

حقائق جديدة عن شبكة مصابي التشادية التى احترف التزوير النصب والشعوذة /الجزا الثاني

خبرحوادث تكشف حقائق جديدة عن شبكة مصابي التشادية التى احترف التزوير النصب والشعوذة

 قصة  زواج الجزائرية ليلى مع  التشادي عيسى مرخوس

 وهو تحت الافراج الموقت

 

  تورط جزائريين و موظفين بسفارة تشاد في تزوير عقود الزواج

لغز االجزائري الدي ادعى انه من جهاز الامن العسكري؟

التشادي حسان صالح يجري فحوصا طبية باسم جزائري .

 مصابي الحاج  تزوج عرفيا   بسيدة   ثالثة  

 

 

 

في الوقت الذي كشفت فيه خبر حوادث بتاريخ 25 ماي الماضي عن وجود شبكة تشادية  لتزوير الوثائق محررة باسم سفارة التشاد بالجزائر يراسها  المدعو بنات فيدال الحاج مصابي الحاج  ،تمكنت فرقة الابحاث الدرك الوطني بالعاصمة من تفكيك شبكة افريقية لتزوير النقود وجوازات السفر يقودها نجيرين ومالين كان قد احتال على احد المواطنيين الجزائريين ببمبلغ 5 الاف اورو بمشاركة سيدة جزائرية راحت" في الرجلين "….

 


تحقيق/ صالح مختاري

  خبر حوادث واصلت التحقيق في  امر  شبكة  المشعوذين الافارقة  اكتشف من خلاله    استغلال الرعايا الفارقة لعقود الزواج المزورة بالجزائريات  لتمكينهم من الدخول الجزائر  بطريقة قانونية   ،خطة تم استعمالها مع الجزائرية  ليلى  المقيمة  بوهران  التى وجدت نفسها داخل عصابة جزائرية تشادية انتحل احد  عضائها صفة رجل مخابرات للحصول على رقم حسابها البريدي وجواز سفرها التى تجهل لحد الساعة ماذا فعلت بها….

 

 

مصابى انتحل الجنسية السودانية لايقاع بالضحايا

وعيسى بخوس حررله عقد الزواج  بتصريح كاذب

 

دلائل كثيرة وقفنا  عليها  تؤكد ان التشادي المدعو بنات فيدال  مصابي الحاج  بالاضافة الى احترافه  الشعوذة وتزوير الوثائق اختص كدالك انتحال جنسيات افريقية  لايقاع بالضحايا ،  ادعى انه من السودان عندما تعرف على عائلة سعاد ،التى ورطها بعقد زواج مزور  ،نفس الطريقة استعملها مع  ليلى  التى صرح لها في اول  مكالمة هاتفية   انه من نفس البلد لتكتشف بعدها  انه تشادي الجنسية  وفي هدا الصدد كشفت ليلى   الضحية لخبر حوادث"بعدما سرق مني الهاتف اشتريت خط هاتف موبليس لاتفاجا  بمكالمة شخص  ادعى في الاول انه يبحث عن زوجته جميلة ، بعد دردشة قصيرة  كشف  لي انه من الخرطوم (السودان ) "وتضيف "عرض عليا التقاء به بعد المجيء الى وهران قادما اليها من الجزائر العاصمة"مشيرة في دات السياق انه عرض عليها   الزواج   فرفضت، فاقترح عليها   القيران   باحد اقاربه ...  توالت الايام لتصبح ليلى زوجة لقريب   مصابي المدعو عيسى مخوس ، وفي هدا الشان قالت الضحية "بعد شهر من اللقاء الاول     ذهبت  الى منزل الشيخ مصابي    ببني تامو  البليدة من اجل الرقية وهناك التقيت بزوجته سعاد"وتضيف " بعد عودتي الى وهران  التقيت   بالشيخ  فاخذ  يتكلم عن الزواج،  فاقنعني بفكرة الزواج من قريبه

 

   قبلت العرض الدي لم اكن اتوقع انه مزيف " بعد ايام جاء المدعو بنات فيدال مصابي الحاج  برفقة   مخوس عيسى الى بيت لخطبتة ليلى من عائلتها     ، الغريب  ان عوض ان تتم قراءة الفاتحة  على يد  امام مرسم وظائع الصيت في الامامة قام المدعو مصلبي الملقب بالشيخ بقراءة الفاتحة معلنا زواج ليلي بالمدعو عيسى مخوس بحضور شهود من العائلة الوهرانية، بعدها اخد الزوج  يستعجل اجراءات تحرير عقد الزواج  وفي هدا  الشان  كشفت  الضحية "دهبت الى السفارة التشادية برفقة والدي المريض "الدياليز "وامي المريضة بالسكر، بعد دخولنا الى السفارة جلسنا في مكتب احد الموظفين  " هدا المكتب  كانت خبر حوادث قد دخلته من قبل   مخصص لسكرتير  السفارة الاولى    المتحدثة ذكرت   في معرض شهادتها   ان مخوس عيسى كان  قد اخفى جواز سفره قبل دخوله   ليصرح  حسبها امام موظف السفارة  بضياعه بدون اثبات اداري ،الدي عادة ما تمنحه المصالح الامنية المختصة وقد  تم حسبها  تحرير عقد الزواج بناءا على اقواله وليس على اساس وثائقه الثبوتية ،في تلك اللحظة  تقول المتحدثة "صرح  بضياع  جوازه  فمنح له  وصل ايداع و وثيقة القنصلية مختومة بخاتم السفارة عليها صورته    " وبشان هده الاجراءات اكدت ليلى  عدم امضاءها على اي وثيقة    نفس الشي بالنسبة   لوالديها "  وكان السكرتير الاول  قد اكد  من قبل لخبر حوادث انه "في مثل هده الحالات  يفرض  الازواج والشهود  الامضاء  في  دفتر الحالة المدنية " الامر الدي لم يحدث    في  حالة ليلي وسعاد وربما اخريات  فلا  اثر لامضاءتهم    في ارشيفات السفارة  ..

 وعن وثيقة القنصلية  كشفت  ليلى "لم يصرح لي عيسى نخوس  بحصوله عليها  الا مؤخرا     حيث  كان قد   سلم مبلغ 2 مليون سنتيم لشخص   محرر العقد  "  وعن سبب تصريحه الكادب بفقدان  جواز سفره  دكرت   الشاهدة ان المعني   قال لها بانه يخاف من الضرائب الكبيرة   فما علاقة عقد الزواج بهده الهيئة التى تقتصر مهمتها على التجارة والانشطة المتعلقة بها..

 

 الحصول على التاشيرة الجزائرية بفضل

 عقد الزواج المزور وشهادة الايواء

 

بعد اسبوع من تحرير عقد الزواج طلب مخوس عيسى من ليلى  استخراج  جواز  سفر   مدعيا انه سياخدها معه  الى الكويت  ، التى وصلها

 حسب ادعائه  وبشان هدا الامر قالت ليلى  " اكتشفت انه يهاتفني  برقم هاتف رمزه 00235 التابع لدولة  التشاد   وليس الكويت "..

  بعد مرور اكثر من خمسة اشهر عن وجوده بتشاد  و  حصوله على عقد زواجه بالسفارة   طالب المدعو مخوس عيسى

من الضحية   ليلى ان ترسل له دعوة ايواء  للحصول على تاشيرة الدخول الى الجزائر   قامت هده الاخيرة بارسالها له بتاريخ 20 جانفي 2008 ليعيد طلبه مرة ثانية  طالبا منها طالبا  كتابة عبارة "  بانه زوج ابتي يسكن معها  " على اعتبار ان المسكن هو لوالدة الضحية وعلى اثر دالك منحت له تاشيرة الدخول الى الجزائر   لمدة 30 يوم  التى دخلها برا شهر مارس  الماضي     عبر بوابة تمنراست     وبهدا الشان قالت ليلى  " بعد اكثر من اسبوع اكتشفت انه دخل  الجزائر   ولم  يبلغني بدالك "  بعد انتهاء مدة  التاشيرة تضيف "اخد يطالبني بتجديد مد تها حيث اودعت طلب بشان دالك  رفضته  مصالح الولاية

بعد ان اكتشفت انه متابع قضائيا في بلاده التشاد "..

 

لغز االجزائري الدي ادعى انه من جهاز الامن العسكري ؟

 

مند ثلاثة اشهر اتصل شخص مجهول بليلى مدعيا انه ينتمي الى جهاز الامن العسكري   بعد عدة مضايقات

عبر الهاتف قبلت لقائه من اجل معرفة حقيقة هدا الرجل هدا الاخير كان قد  طلب ان تمنحه صورتها التى اراد من قبل  المدعو مخوس عيسى الحصول عليها بشتى السبل  ، سرقت الصورة من طرف المدعو منير رجل المخابرات في غفلة من الضحية     بعد ان كان قد تحصل منها على رقم حسابها البريدي  مدعيا ان   شخص سيرسله مبلغ مالي هو دين له  ، بعد مرور عدة ايام  اكتشفت ان احد بائعي الما كولات بحي لبستي  هو  همزة وصل بين  منير منتحل صفة رجل السري    والمدعو مخوس عيسى الدي كشف لها انه تحصل على رقم حسابها البريدى  وصورتها الشمسية..

 هدا الاخير دخل  الجزائر بهوية مريطانية تمكن من خلال شبكة مصابي الحصول على وثائق هوية تشادية من سفارة تشاد بالجزائر وهو تاكدنا منه عن طريق شهادة الميلاد  التى بحوزة الجريدة مؤرخة في 17 جوان 2007تحمل رقم 387 امضاها الموظف المسمى حجار حديم جاء فيها تاريخ الميلاد على انه نحو 1963 ابوه عيسى مخوس  امه خديجة ادام وانه مزارع  وفي خانة اخرى منظف مهنتان في وثيقة واحدة  تناقض يفضح وجود تزوير متعمد لاغراض مشبوهة ضادر من سفارة دات سيادة  

 

 

التشادي حسان صالح  يجري فحوصا طبية باسم جزائري

و وجود  زوجة ثالثة

للحاج مصابي   عرفيا

من خلال تحريات  اجرتها خبر حوادث من وهران  اكتشفت ان الرعية التشادي  المدعو حسان صالح الدي ادخله رئيس الشبكة بنات فيدال مصابي الحاج الى الجزائر عن طريق وثائق مزورة   قام باجراء فحوصات طبية

باسم دجفان جيلاني من معسكر  هو صهر المدعو مصاب     بالمركز الصحي   الخاص بالاشعة تابع لدكتور تورابي احمد توفيق  الكائن مقرها بشلرع زيغوت يوسف وهران نفس الشخص اجرى فحوصا اخرى بنفس الاسم  بمخبر الدكتور بن علي بنفس الولاية    ،تزوير اخر يضاف الى قائمة الطويلة من فنون هده الجريمة التى تنوعت في ابداعها شبكة مصابي الدي اصبح له في كل ولاية زوجة فبعد ان تزوج من معسكرية

وحصوله على دفتر عائلي لا ندري باي طريقة ،عقد قرانه مع اخرى من البليدة بعقدين مزورين واحد مؤرخ في 29 اوكتوبر2006 واخر مؤرخ في 26 /02 /2008 ، ليتزوج   عرفيا باخرى من العاصمة  اخذها معه لاقامة

بوهران اين اجر  برفقة عيسى مخوس مسكن باحد العمارات القريبة من فندق الرويال  وهنا لاتكون مبالغ الاجارالا  في حدود خمسة ملاين لشهر الواحد  فما فوق بحكم الموقع الجيد ووجوده في قلب  المدينة  ، ومن هناك اكتشفت مصادرنا  ان احدى  السيدات من التشاد كانت تقيم معهما بوثيقة اقامة مزورة   تم اياعها الحبس الاحياطي بعد  انفضاح  امرها من طرف المصالح الامنية  التى القت القبض على  المدعو عيسى مخوس  في مطلع الاسبوع الماضي   الدي كان في اقامة غير شرعية ،  في  حين كان رئيس الشبكة مصابي قد غادر وهران متوجها الى الجزائر العاصمة لتصفية حساباته مع الضحية  سعاد  التى  نشرنا قصتها   والتى كانت مليئة بالوقائع والوثائق المزورة ،....اكشفنا من خلالها ان المدعو مصابي كانت له علاقة بسيدة من ولاية البيض تمارس الشعوذة التى اختص فيها هدا الاخير مند قدومه الى  الجزائر  ،ومن خلال شهادات  التى جمعناها   توصلنا الى وجود  اسطورة تتحدث عن وجود كنز تركي تحت مسكن هده السيدة   التى استعانت بالمدعو مصابي لاستخراجه كما استعانت من قبل بمشعودين لنفس المهمة وفي دات السياق اكتشف مؤخرا وجود هياكل لاحمرة مرمية في احد المزابل بولاية البيض  قيل بشانها انها قد استعملت في معادلات الشعودة  مازالت التحقيقات مستمرة بشانها    للكشف عن لغز الاحمرة  وذبحيها

 و عن طريق هده السيدة البيضية تعرف المدعو مصابي على احد اقارب الضحية سعاد   التى اوصلته الى عائلتها التى فرضت عليها الزواج منه ،وفي سياق متصل كشفت  مصدرنا بان  التشادي المدعو مصابي احتال على شخص ببني تامو بمبلغ يقارب 500 مليون سنتيم    بعد ان افهمه انه بمقدوره   قضاء حاجيته عن طريق الشعودة ، اتصلنا بالضحية الا انه امتنع عن ا لرد ؟

 

 

وقد كشف مصابي لمصدرنا عندما ساله عن القضية قائلا له  بان المبلغ اخده المدعو عيسى مخوس   وهو ما يفسر  هروب هدان الشخصين الى وهران وتاجيرها شقة بموقع استراتجي قريب من فندق الرويال  وامام بنوك عمومية هامة .

 

وثائق عيسى مخوس حررت بالسفارة بناءا على  معلومات خاطئة    

اربعة اماكن ميلاد  وثلاثة تواريخ للميلاد

ولغز المتابعة القضائية بالتشاد

 

بحوزة خبر حوادث وثائق هوية للمدعو عيسى مخوس تناقضت المعلومات المحررة بها مع تلك   الموجوة بعقد الزواج وثائق اخرى صدرت من مكاتب السفارة التشادية بالجزائر ،بحيث تم تدوين في شهادة الميلاد الصادرة عن هده الاخيرة بتاريخ 17 جوان 2007  ان المدعو مخوس عيسى مولود نحو 1963   بالغوندسن مهنته مزارع ومنظف مهنتين في ان واحد ،اما في عقد الزواج المحرربنفس السفارة  الحامل لرقم 15 /2007 والمؤرخ في 17 سبتمبر2007 جا فيه على ان المدعو عيسى مخوس مولود في عام 1964 بابشي بالتشاد مقاطعة ودي  ابه  مخوس بدون اسم   وامه خديجة بدون اسم متزوج  ومن اغرب ماجاءفي هدا العقد معلومة تخص بطاقة هوية الضحية ليلى  جات  على انها صادرة عن الدرك الوطني بوهران في  حين انه  منذ الاستقلال تقوم مصالح دوائر الجمهورية باصدار مثل هده الوثائق  ، وقد اختطا محرروا العقد في تاريخ ميلاد ليلى الضحية المولدة في عام  1978   تم تسجيل تاريخ ميلادها على انه عام 1972 تم تصحيحه فيما بعد في حين بقي العقد الدي كان بحوزة مخوس عيسى بدون  دالك .  بطاقة الهوية وجواز السفر الصادران   عن  دولة التشاد لصالح عيسى مخوس والتى بحوزتنا تقول عكس ماجا في وثائق السفارة ،ففي بطاقة الشخصية الوطنية جاء تاريخ ميلاد هدا الاخير  في 1 /1 /1963 ببابقودام مهنته تاجر ،في حين   تم تحرير معلومة  مغايرة لما جاء  ببطاقة الهوية في جواز سفره الحامل لرقم ار0069005 اين  كتب بان  مكان الميلاد مخوس عيسى   هو  باوداج ،ويلاحظ من خلال  معلومات المدونة   ان جواز السفر  قد   صدر بنجامنا بتاريخ 5 نوفمبر2007  وهو ما يؤكد ان دخوله الى الجزائر قبل هدا التاريخ كان بدون  هده الوثيقة اد لا يمكن ان يتم اصدار جوازين لشخص واحد في  بضعة  اشهر وفي نفس السنة

في الوقت الدي تحصل فيه عيسى مخوس على جواز سفر كان  هدا الاخير قد دخل سجن سارج التشاد   وهو ما تؤكده وثيقة صادرة عن محكمة الاستاناف لموندو بحوزة خبر حوادث اشارت  انه تحصل على الافراج المؤقت خلال عام 2007  تاريخ وقع عليه تغيير لتصبح 7 ثمانية  ولا ندري هل المحكمة هي التى غيرت ام هو بفعل التزوير  وبعد ملاحضات دقيقة اكتشفنا ان تاريخ صدور ها  كان في 20 مارس 2007 ..

  

العقود الثلاثة لا اثر لهم في دفاتر 
 الحالة المدنية  لدولتي الجزائر والتساد

 

 

لمعرفة كيف تجري الاجراءات الادارية  التى تخص زواج الجزائريين بالاجانب بالخارج  وكدا زواجهم بالاجانب في الجزائر زارت خبر حوادث مصلحة الشؤون القنصلية التابعة لوزارة الخارجية الكائن مقرها بالمرادية  وهنا  كشف لنا المسؤول   السيد  محمد بوكعة  انه في حالة زواج الجزائرين بالاجانب بالخارج تقوم مصالح السفارات المعتمدة بارسال اشعارات عقود الزواج

الى مصلحة الشؤون القنصلية بالجزائر التى تقوم بتسجيل عقود الزواج واجراءات اخرى متصلة بها اما بشان زواج الجزائريات بالاجانب فقد اكد المتحدث انه يتم تحرير عقد الزواج بالسفارة المعني بالامر امام شهود بعدها تقوم مصالح الحالة المدنية لدات السفارة بارسال اشعار  هدا الزواج الى بلدية الزوجة المعنية في حين ترسل اشعاراخر الى بلدية

الرعية الاجنية ببلاده ليتم تجيل عقد الزواج ، الامر  الدي لم يحدث في قضية سعاد وليلى بحيث اكتشف خبر حوادث ان العقد الاول المحرربسفارة التشاد بين بنات مصابي فيدال الحاج وبين سعاد العاصمية بتاريخ 29 اكتوبر2006 لا اثر له ببلدية المعنية نفس الشي بالنسبة للعقد الثاني مع سعاد  الدي  هو بحوزة مصابي المؤرخ في 26 /02 /2008 ، كما ان العقد الثالث الصادر من نفس السفارة بين التشادي عيسى مخوس  وليلى الوهرانية  لا اثر له في بلدية  المعنية  

وقد اجتهدنا من اجر التحري لمعرفة هل تم اشعار بلديات الرعايا التشادين مصابي وعيسى  بامر  عقود زواجها

وبعد اتصالات  معقدة تمكنا من الوصول الى ان عقود الزواج هي  غير مسجلة بلديات المعنيين  وهو مايطرح الف سؤال عن

كيفية صدور وثائق بالاسم سفارة التشاد  لا اثر لها في حالتها المدنية واكثر من هدا محررة بناءا على معلومات منتاقضة

 و  لا اثر لامضاءات الشهود ولا المعنيات بالعقد الدي رسم الزواج   

 

سفير التشادي يرفض استقبال الطفل معاد

واكتشاف تورط موظفين بالسفارة  على الاقل  

في لعبة تزوير العقود الزوجية  والوثائق الادارية

 

اكتشفت خبر حوادث انه الوثائق التى كانت بحوزة رئيس الشبكة مصابي  والمدعو عيسى مخوس

هي من ضمن الوثائق الرسمية الموجودة بالسفارة ومنها نسخ عقود الزواج ،وهو  ما  وقفنا عليه   خلال زيارتنا الاولى لدات السفارة  التى اكد سكرتيرها الاول   بان عقد الزواج المبرم بين مصابي  وسعاد مزور ولا اثر له بالحالة المدنية

مؤكدا ان    التزوير حدث خارج اسوار السفارة  ، واصانا تحرياتنا بعد نشر التحقيق الاول  محاولين  مقابلة السفير التشادي او السكرتير الاول يوم 5 جوان الماضي   برفقة  ليلى  الضحية التى ارادت التاكد من صحة العقد ، المفاجاة انه تم استقبالنا   بطريقة استفزازية ومهينة رغم  الافصاح عن هويتنا وعوض ان نتظر داخل السفارة امرنا بالبقاء خارجها لمدة ساعتين ونصف  جالسين  بالقرب من سفارة الكونو الديموقراتية المجاورة     ،طيلة مدة الانتظار لم  يتوقف  المحلق العون  من الخروج والدخول كما  ان هاتفه لم يتوقف عن الحرارة لكثرة المكالات التى يتلقاها ويجريها مع اشخاص عرفنا بعدها  انه اتصل بالسكرتير الاول الدي   

 امرنا عبرالهاتف بالمجيء في يوم اخر  و  بعد  قدوم السفير في حدود الساعة العاشرة والنصف ، امرنا الملحق محمد  بالانسراف وبانه لا يمكن مقابلة الاكسلانس الدي تعمد   الملحق عدم ابلاغه بوجودنا  ليغلق الباب بقوة في وجهنا ،رجعنا مرة ثانية يوم 8 جوان الى نفس  المكان   مرفوقين بالضحية سعاد والطفل معاد

  لنتفاجا بمقابلة سكرتيرة السفير التى طلبت منا غرض الزيارة فاوضحنا لها مانريد   ،بعد نصف ساعة تلقينا خبر رفض السفير استقبال الطفل معاذ    والاخلاء الفوري  للمكان وعدم العودة مجددا الى مقر السفارة التى رفض سكرتيرالاول حسبها لقاءنا هو كدالك.   ومن خلال شهادات الضحايا وطريقة المعاملة الجديدة اكتشفنا وجود تورط  وتواطؤ موظفين على اقل في قضايا اصدار وتحرير العقود الزواج و وثائق اخرى باسم سفارة التشاد بالجزائر احدى هده الشهادات دكرت بان رئيس الشبكة مصابي كان دائم الاتصال بالجزائرية المدعوة حسينة  العاملة كطباغة بالسفارة وتشادي اخر يدعى حامد   الدي  ادا لم يكن   موجودا بالسفارة لا يمكن لمصابي الدهاب الى هناك  حسب تاكيدات الشاهدة الضحية ،

ومن خلال الزياتيين لمقر السفارة اكتشفنا ان هناك اطراف  لم تعجبها  ما نشرته خبر حوادث حول شبكة مصابي هدا الاخير كان على علم بزيارتنا لها رغم وجوده بوهران   وقد كشفت لنا مصادر موثوقة من وهران انه تم القاء القبض على المدعو مخوس عيسى ،نفس الامر حدث لرئيس الشبكة بالعاصمة  و ان مصالح الامن تواصل  التحقيقات  لتوصل الى  كيفية  دخول وخروج اعضاء الشبكة من والى الجزائر  ولغز الزواج بالجزائرية بعقود مزورة التى توصلت خبر حوادث من خلال المعطيات المتحصل علبها ان الغرض منها استغلالها    للحصول على الاقامة  والتمويه للقيام بامور اخرى

وقد وقفت  خبر حوادث ان احد التجار الجزائرين بمنطقة الكالتوس كان قد  جلب بعض العمال من سكوار من جنسية افريقة للعمل بمتجره  ليقدم  على تزويجهم بجزائريات فهل بهده   الطريقة يمكن القضاء على العنوسة  التى ارادت بعض السيدات الخروج منها فوقت في ورطة زواج بعقود مزورة

 

 

 

 

 

 

تعاليق الوثائق والصور

 

 

1 العقد المزور بين ليلى الجزائرية وعيسى التشادي جاء فيه مهنتين مختلفتين مزارع ومنظف

2 وثيقة صادرة عن محكمة استاناف  التشادية تؤكد الافراج الموقت لصالح عيسى مخوس

مؤرخة في مارس 2007

3 شهادة طبية تكشف ان الرعية التشادي حسان صالح قد اجرى فحوصات طبية باسم جزائري جفال هو صهرالمدعو مصابي

4  جواز سفر صادر باسم عيسى مخوس بتاريخ 5 نوفمبر2007 به ملعمات مخالفة لما جاء

في عقد الزواج وعقد الميلاد

5مقر السفارة التشادية بالجزائر اين تم تحرير عقود الزواج بتواطؤ بعض الموظفيين بها

5 معاذ برفقة والديه الحقيقين تشاركهما خبرحوادث لتسوية وضعيتهما بعد عملية التزوير

التى سجلت معاذ باسم تشادي مصابي .يجب اخفاء وجهي الضحايا ماعد الطفل معاد 

6 الضحية ليلى   التى كادت ان تقع في بئر التزوير كما حدث لسيدة كانت ضحية شبكة افريقية لتزوير التاشيرات وجوازات السفر  يجب اخفاء وجهها