Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

قصّة "صبرينال مسدور" مع سرطان الدم / ابنة البروفسور فارس تعرضت للاهما ل

 

قصّة "صبرينال مسدور" مع سرطان الدم LAM7

 ابنة البروفسور فارس تعرضت للاهما ل

بمستشفى بني مسوس الدي  رفض استقبالها

 

 

رحلة صبريين مع العلاج الكمياوي

 والجرعة القاتلة

 ادوية غائبة ومؤامرة  ضد الاستاد

البروفيسور "أندري باروشال بمستشفى سان لوي

يفضح اطباء بني مسوس

 

بروفيسورة   مركز مكافحة السرطان "بيير وماري كوري"

بمستشفى مصطفى باشا   ولعبة نقل المرضى الى الخارج

 

وزا رة الصحة  وعلى راسها عمار تو  استعمت سياسة  الهف  والتبلعيت لبلع الملايين من الدولارات في جلب عتاد طبي غير مطابق للمواصفات زد على دالك استيراد الادوية المنتهبة الصلاحية وخاصة منها التى لاعلاقة لها بعلاج بعض الامراض

وما قصة 30 مريض الدين دكرتهم الزميلة المححق في عددها الاخير  على انهم تعرضوا لفقدان البصر بسبب استعمال ادوية هي اصلا مستعملة في تخفيف عن مرض السرطان استعملت كتجربة على هؤلاء المساكين  يمستشفى  بن مسوس  لدليل

داء سرطان الاهمال والتسيب الدي اصاب جميع  معاقل الصحة ببلادنا رغم وجود نخبة من الاطباء  لهم عضوية في الجمعية الفرنسية لطب فقد تحولت الصحة عندنا الى وسيلة لسطو على المال العام باسم التحديث  والتماشي مع التكنولوجيات

 ولا شيء من هدا القبيل على ارض الواقع فلو حدث لاحد ابناء وزير الصحة او لاحد من اصديقاءه في الحكومة  ما حدث لابنة البروفسور فارس صبرين فهل سيكون العلاج هنا بني مسوس او فرنسا  لا شك ان  فرنسا هي مكان  لمعالجة اصحاب النفود

ليبقى امثال صبرين فئران تجارب لمصحات تتزيين كلما زارها الوزير  الدي لم يريد ان يقتنع كسبيقيه بان هناك رؤسا قد اينعت في الفساد  بمحيطه وقد  حان وقت قطافها ..

صالح مختاري

 

 

 

 من مستشفى بوفاريك بدات القصة

 

رئيس القسم عارض تحاليل الدم

  البروفسور    الأستاذ مسدور فارس أستاذ الاقتصاد بجامعة سعد دحلب البليدة صاحب فكرة الجامع الأعظم للجمهورية الجزائرية  الفكرة الحديثة منظر صندوق الزكاة الجزائري الخبير سابقا بوزارة الشؤون الدينية يقول في قضية ابته صبرين بانها  والأوقاف

 

 

انتقلت إلى رحمة ربها بعد أن بقيت تحت رعاية خاصة بقسم الأطفال بمستشفى بوفاريك حيث عانت في الأيام الأخيرة من عمرها بعد تدهور حالتها من نزيف في دماغها بدأت علاماته يوم 09/02/2008 وهذا بعد أن رفض مستشفى بني مسوس استقبالها في قسم الأطفال المصابين بالسرطان، رغم كونها مريضة مسجلة لديهم، وعالجت لمدة امتدت من جوان 2006 إلى نوفمبر 2006

 كانت  "صبرينال مسدور" حسب والدها  تعاني من آلام حادة على مستوى المفاصل، وارتفاع غير عادي في حرارة جسمها، عندها ظن الأطباء في مستشفى بوفاريك أنه نوع من الالتهابات التي يمكن معالجتها، لكن في أول يوم من شهر  ماي 2006 الدي  دخلت فيه هذا المستشفى  أمرت الطبيبة بأخذها لمصلحة أمراض الدم بغية إجراء فحوصات خاصة بـمخ العظام، إلا أن رئيس القسم عارض ذلك بحجة أن البنت متعبة ومرهقة من التحاليل،  ويشير بانها بقيت سبعا وعشرين يوما تأخذ دواء " الأسبيجيك 250 ملغ"، إلى أن دخلت الطبيبة من عطلتها لتتعجب من عدم عرض "صبرينال" على مصلحة أمراض الدم، وأمرت في الحين بنقلها على جناح السرعة لمستشفى فرانسفانون بالبليدة، وبعد الفحص ذهلت الطبيبة المختصة في أمراض الدم لشدة فقر الدم لدى البنت، وبكت لحالتها واكتشفت أنها مصابة بسرطان الدم الخطير والنادر من نوع LAM7.

  بعدها  نقات صبريين الى   مستشفى بني مسوس، وهنا قال رئيس القسم  لاستاد فارس  أن هذا المرض متحكم فيه في الجزائر بشكل جيد، ولا داعي للقلق،  غساله  قائلا: هل هنالك إمكانية لنقلها للعلاج بالخارج؟ عندها  رد عليه    " لن تحصل على التكفل بعلاجها في الخارج حتى لو ربحت الجزائر بأجمعها، ثم أنني لن أمضي طلب تحويلها ليعرض على اللجنة الوطنية..."

 

 

رحلة صبريين مع العلاج الكمياوي

 والجرعة القاتلة

 

 بدأت رحلة "صبرينال" المسكينة مع العلاج الكيميائي، الجرعة تلو الجرعة، إلى أن وصلت إلى الجرعة الرابعة التي كانت من أقوى الجرعات، ولم تستجيب لهذا العلاج...بالموازاة مع ذلك  كان البروفسور فارس  يناشد  كل مسئوولين   في الدولة  من أدناهم إلى أعلاهم  لمساعدته   على نقل ابنته   للعلاج بالخارج، لان   نوعية سرطان المصاب به  لم يعرف منها هذا المستشفى حسب ما يذكره الأطباء إلا ثلاث حالات، ما يعني أن هذا النوع خطير جدا وغير متحكم فيه...، لكنه   لم  يتلقى ولا   مكالمة هاتفية من مسئول جزائري     ...

إن العلاج الكيميائي يتطلب دقة ونظافة فائقة في القسم، بل في بعض الأحيان عزل المريض في غرفة خاصة تدعى "الغرفة المعقمة"، وهذا ما لم يحدث ولو لمرة واحدة في القسم الذي كانت به ابنة  فارس على حد قوله  منذ جوان 2006 إلى غاية نوفمبر من نفس السنة...، حيث يكشف يانها    كانت محشورة في قاعة  بها  مايقارب  10 أشخاص،  تفتقد إلى أدنى شروط التعقيم    والاغلب يقول البروفسور فارس بان " الصراصير  التى هي أكبر حامل للميكروبات  قد غزت القاعة، و المصلحة هي عبارة عن ورشة منذ صيف العام الماضي إلى حد اليوم ط"

 

ادوية غائبة ومؤامرة  ضد الاستاد

البروفيسور "أندري باروشال بمستشفى سان لوي

يفضح اطباء بني مسوس

  كانت  معاناة  صبرينال  يومية في  مستشفى بني مسوس  الواقع بقلب العاصمة ،  غياب  الصفائح الدموية، وانعدام  الدم، مع عدم نوفر عدد هام من    الأدوية  

مما اضطر العائلة    إلى إحضارها  بطرقها الخاصة   من داخل وخارج الوطن مثل AMSACRINE,ACRENOME,FORTIMEL,ZOFRENNE INJECTABLE) بعدها وبمساعدة الأقارب وذوي البر والإحسان تم  أرسال  صبرينال  لإجراء فحوصات بفرنسا بمستشفى سان لوي المتخصص، وبعد اطلاع البروفيسور "أندري باروشال" على حالتها وملفّها الطبي قال: إن الجرعة الأولى من العلاج الكيميائي لم تكن كما يجب، فقد استبدل أحد مكوناتها بآخر...، وتأسف  حسب والدلها  لعدم قدرته على الاحتفاظ بها في قسمه، فتكاليف العلاج غالية جدا، لا تتحملها إلا الدولة من خلال التأمينات الاجتماعية...

رجعت "صبرينال" وهي في حالة صعبة، ازدادت آلامها، انتفخ بطنها نتيجة انتفاخ الطحال، وبدأت مسيرة التهرب من الاحتفاظ بها في القسم بمستشفى بني مسوس، وهنا قال الاستاد فارس  بان إحدى البروفيسورات بقسم الأطفال   قررت  بعدم قبولها   في القسم بحجة أن  الطفلة    دهبت   للعلاج  بالخارج، و  استخدامنا للعلاج بالأعشاب، وقبلها كانت تقول حسب دات المتحدث   خذوها للبيت تلعب وتأكل، وأعطوها "المورفين" بكميات كبيرة، المهم أن لا تتألم إلى أن تأتي ساعتها."

  وهدا الصدد يقول احد نخبة المدرسة الجزائرية الاستاد فارس" هكدا  يتعامل بعض أطبائنا  برتبة بروفيسور  مع مرضاهم، وأي مرضى؟ إنهم الأطفال المصابين بالسرطان، إنهم فلذات أكبادنا الذين رأيتهم يموتون الواحد تلو الآخر، والكل يكذب علينا وعلى نفسه ويقول: إننا نتحكم في هذا المرض في بلادنا...إنها أكبر كذبة تعرَّضت لها في حياتي، وأنا الأستاذ الجامعي الذي تخرّج على يديه آلاف الطلبة...وأنا الآن أدفع ثمن تصديقي لتلك الكذبة، وأيُّ ثمن؟ إنها حياة قرّةُ عيني صبرينال...

إنني لا أبكي صبرينال لوحدها، بل أبكي على الغاليين: آية، رحمة، رغدة، ع، رحمهم الله جميعا، إنني أبكي على مصير الأطفال الآخرين: هند، أسامة، عصام، إدريس، نور الهدى... وغيرهم كثير، إنهم عين البراءة فلماذا لا ننقذهم؟ لماذا ينتظر البعض منهم عملية الزرع منذ عام وساءت حالته وهو ينتظر أن ترحمه امرأة واحدة تتحكم في أعمار أولادنا، فلا هي اعترفت بالعجز عن التكفل بهم، ولا هي أمضت ملفات نقلهم للخارج؛ فهي الخبيرة العظيمة التي تقول نعم أو لا، فسيّالة الإعدام والعفو بيدها، ومن أراد أن يتأكد: فليسأل عن البروفيسورة العظيمة في مركز مكافحة السرطان "بيير وماري كوري" بمستشفى مصطفى باشا فسيأتيه الخبر اليقين."

 وعن فضائح هده الفرنسية التى تراس المركز الجزائري لسرطان كانت احدى العائلات ضحية تعاون واهمال هده الاخيرة ممارسات ادت الى وفاة طفل كلن بالامكان ان ينقل الى الخارج لزرع النخاع الشوكي في رجله الايمن  رغم توفر العاطي واستكمال الملف الدي لم يكن ينقصه الا امضاء صاحبة الجلالة  التى دهبت لقضاء راس السنة الميلادية 2007 بفرنسا تاركتا وراءها العشرات من الملافات  وبعد عودتها كان الطفل وليد قد غادر الحياة ليتم ارسال برقية لوالده بان اللجنة الطبية قد قبلت نقل ابنه الى الخارج  وهي لا تعلم انه التهاون والاهمال والبزنسة كانت وراء اغتياله  ، احد العارفيين بخبايا العلاج الى الحارج وخاصة فرنسا لكد على وجود لوبي نافد يحول سنويا الملايين من الاورويات  لمرضى لم ينقلوا اصلا الى الخارج  ومن هنا يكمن نفود صاحبة بيار ماري كوري  التى لها علاقة باصحاب القرار بوزارة لا يمكن ابدا تسميتها باسم الصحة