Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

من أرشيف المخابرات السوفياتية/رئيس وزراء وقائد اركان دولة عربية عميل للمخابرات البريطانية

من أرشيف المخابرات السوفياتية

 .

كيف قامت المخابرات الروسية باختراق المخابرات البريطانية في الشرق الاوسط

عملية الغراب البريطاني التي اكتشفها السوفيات

رئيس وزراء  وقائد اركان دولة عربية عميل للمخابرات البريطانية

16 عميلا بريطاني يخترقون اليسار والحزب الشيوعي اللبناني

اعداد /صالح مختاري

في 11 أيول سبتمبر من عام 1992 فجرت جريدة التايمز الندنية    قنبلة سياسية وإعلامية حين أعلنت حصولها على أوراق للمخابرات السوفياتية تكشف نشاطاتها   في العالم وخاصة العالم الغربي منذ 1918 حتى 1984  ضمن وثائق سرية  سميت ب "أرشيف مبتروكين".

صاحب الأرشيف الذي سمي باسمه هو فاسيلي نيكيتش ميتروكين الضابط السابق في المخابرات السوفياتية   "المواطن" البريطاني حاليا.  

تبدأ قصة فاسيلي ميتروكين، كما يرويها على لسانه البرفسور كريستوفر أندرو أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة كمبردج البريطانية، بتعيينه ضابطا في المخابرات السوفياتية الخارجية سنة 1948. وكانت إحدى مهامه الأولى التحقيق حول اتهام مراسل البرافدا في باريس يوري زوكوف بالميول الصهيونية قبيل وفاة الحزب سنة 1953. وبعد خطاب نيكيتا خروشوف الشهير في مؤتمر الحزب الشيوعي السوفياتي في العشرين   من شهر فيفري  من عام  1956، يروي ميتروكين أن فرع المخابرات الذي كان يعمل فيه دعى إلى بحث ومناقشة الخطاب وأن رئيس الفرع قال: "لقد كان ستالين قاطع طرق!" ولكن ضباط الفرع الذين أصيبوا بالصدمة أثروا السكوت.

ويدعى ميتروكين أنه منذ ذلك التاريخ بدأ ينتقد ولو بلطف، وأنه بسبب ذلك نقل من فرع العمليات إلى قسم الأرشيف سنة 1956، حيث كان عمله يقتصر على الرد على الاستفهامات والأسئلة التي تاتي من الإدارات المختلفة.  .

 

وكان ميتروكين يشاهد ردود المخابرات السوفياتية على هذه المعارضة وكيف كانت تلوي عنق العدالة لتلاحقهم وتزجهم في السوجون أو في المصحات العقلية بتهمة الجنون.

وبحلول سنة 1970 بدأت أفكار ومشاعر ميتروكين "بالتبلور" متأثرا بمعارضة المنشقين السوفيات وعلى رأسهم العالم السوفياتي ساخاروف، أبو القنبلة الهيدروجينية السوفياتية، وبحركات المطالبة بحقوق الانسان.  يقول عن فترة عمله في المخابرات السوفياتية  : "لقد كنت وحيدا..ولكني كنت أعرف أني لم أكن وحدي". وأخذت تتجمع في عقله فكرة كتابة سجل لعمليات المخابرات السوفياتية في الخارج.

وجاءته الفرصة سنة 1972 حين تقرر نقل مقر المخابرات الخارجية من وسط موسكو إلى بناء جديد في بازينيفو في جنوب شرق موسكو.

ففي السنوات العشر التالية كان ميتروكين هو المسؤول الوحيد عن نقل حوالي 300 ألف ملف من المقر القديم إلى البناء الجديد وقد أتاحت له هذه الفرصة كل الوقت للاطلاع على ما يهمه من هذه الملفات كما يشاء.

كان ميتروكين حريصا كل الحرص في تنفيذ ما كان قد قرره، منذ 1972. لبضعة أسابيع حاول تذكر الأسماء وتسجيلها عند عودته مساء إلى منزله، ولكنه لم يلبث أن عدل عن هذه الطريقة لبطئها وما يمكن أن تفرضه من صعاب وأخطاء واستبدلها بأخذ ملاحظات موجزة في قصاصات من الورق كان يرميها في سلة المهملات، ليجمعها عند نهاية الدوام ويخفيها في حذائه..وبالتدريج، وبعد أن نال ثقة الحرس الذين كانوا يكتفون بتفتيش سريع لحقائب اليد دون التفتيش الجسدي بدا في نسخ ما يريد على صفحات كاملة يضعها في بطنه أو سترته حين نهاية الدوام.

ويقول ميتروكين أن أحدا لم يستوقفه أو يفتشه خلال الاثنتي عشرة سنة التي كان يقوم فيها بنقل نسخ مطابقة لأرشيف المخابرات السوفياتية. ورغم أنه تعرض لبعض عمليات التعقب الروتينية أحيانا إلا أنه لم يجذب أي شك. وفي كل ليلة عند عودته إلى منزله، كان يخبئ هذه الأوراق تحت  فراشه . وفي نهاية الأسبوع كان يأخذها إلى    فيلا تابعة   لعائلته  على بعد 36 كلم من موسكو وينسخها على الطابعة بقدر ما يستطيع ثم يخبئها في   في أساس  الفيلا . ولم يمض وقت طويل حتى تراكمت لديه الأوراق المنسوخة لتحتاج إلى صندوقين كبيرين وحقيبتي الومنيوم، دفنها تحت الأرض.

 

السفارة الأمريكية  ترفضه 

والبريطانيون رحبوا به

 في سنة 1984 أحيل ميتروكين على التقاعد وأمضى سنة ونصف بعد تقاعده في تنظيم أوراق   المعلومات التي جمعها. ويقول أنه بدأ في التفكير بطريقة لاخراج هذه الأوراق إلى الغرب.

  بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في الأشهر الأخيرة من 1991، وتراخي الرقابة على الحدود وانتشار نوع من الفوضى التي سادت البلاد. وفي مارس  1992، ركب القطار الليلي من موسكو إلى جمهورية لاتفيا على البلطيق التي استقلت حديثا، وأخذ معه حقيبة بعجلات وضع فيها بعض الخبز والنقانق والمشروب  وفي قعرها خبأ نماذج من الأوراق  السرية . في اليوم التالي، ذهب إلى السفارة الأمريكية في ريغا. سجلته  السفارة   وطلبت منه العودة في الغد.  وفضل عدم  المخاطرة بالانتظار، فذهب مباشرة إلى السفارة البريطانية  طلبا    التحدث مع أحد  المسؤولين بها  فاستقبلته دبلوماسية شابة وجذابة لطيفة وتتكلم الروسية بطلاقة. أخبرها ميتروكين أنه أحضر معه مادة مهمة من أرشيف المخابرات السوفياتية وأن بعضها يكشف عملها ويفضح عملاءها في بريطانيا. ويعد أن قرأت الدبلوماسية البريطانية الأوراق التي عرضها عليها طلبت منه العودة بعد شهر.

في المقابلة الثانية أحضر ميتروكين معه حوالي ألفي صفحة مطبوعة بعد أن أغرته سهولة رحلته الأولى ويسرها على عدم الخوف من إجراءات التفتيش…غير الموجودة سواء على الحدود الروسية أو على حدود لاتيا. وحين وصل مبنى السفارة البريطانية صباح 9  أبريل، قدم نفسه بتقديم جواز سفره وبطاقة عضويته في الحزب الشيوعي وشهادة المخابرات الروسية بمرتبة التقاعدي، وأمضى اليوم كله في الإجابة على اسئلة ضابط المخابرات البريطانية عن نفسه وعن طريقة جمعه لتلك الأوراق. بعد ذلك نظمت طريقة خروجه من روسيا وسفره إلى بريطانيا التى وصلها يوم

 

  7   سبتمبر من عام 1992 .

 

عملية الغراب البريطاني التي اكتشفها السوفيات بلبنان

 

 تحدثت الوثائق المهربة عن احدى أنجح عمليات التنصت التي قام بها الفرع الأول المخابرات السوفياتية، المتخصص بالمخابرات الخارجية  والتى وقعت  ضد هدف بريطاني هو مدير مكتب المخابرات السرية البريطانية في بيروت الذي كان يقيم في مبنى السفارة البريطانية،و التي أطلق عليها السوفيات الاسم الشيفري اوفراغ   أي الغراب. ففي بداية الستينات تمكنت المخابرات السوفياتية من تجنيد الخادمة اللبنانية في السفارة، وتدعى البرابيث اغاسابيت غازاريان،  التى أطلق عليها الاسم الشفري سيندريلا. وكان قد اكتشفها مطران في الكنيسة الأرثوذكسية الأرمنية الذي   عمل مع المخابرات السوفياتية منذ 1947.   تمكنت اليزابيث من زرع جهاز إرسال لاسلكي في مكتب السفير السير ديريك ريشيز. وفي يوم 4 جانفي  1966 تمكنت  كدالك من زرع جهاز إرسال آخر في حجم علبة كبريت وراء مكتب مدير المخابرات بيتر لون  أطلق عليه فينيكس    يعمل في السفارة تحت غطاء دبلوماسي كسكتير اول.

كان "المركز"، كما يطلق على قيادة المخابرات السوفياتية، قد عرف كل شيء عن بيترلون من كيم فيلبي  الجاسوس السوفياتي المشهور الذي كان يشغل مدير المكتب السوفياتي في المخابرات البريطانية ثم فر إلى موسكو بعد انكشاف أمره  الذي سبق له العمل في بيروت كصحفي وعميل للمخابرات البريطانية من 1956 حتى هربه إلى موسكو في 1963. كان لون من أشهر الرياضيين البريطانيين في رياضة التزلج على الثلج  مثل بريطانيا في الألعاب الأولمبية سنة 1926 ووضع كتابا عن أصول التزلج. وكان قد انضم للمخابرات البريطانية في الوقت نفسه الذي انضم إليها سنة 1941. وبعد هروبه كشف فيليبي للمخابرات السوفياتية أن لون قد فاز بأعلى وسام منح لضابط في المخابرات البريطانية باستثناء مديرها العام، ولذلك تقديرا لقيامه بتخطيط وإدارة نفق سري تحت الأرض بطول  500 متر في شرق برلين  بين عامي  1955-1956 للتنصت على الاتصالات في ألمانيا الشرقية والقوات السوفياتية فيها.   "المركز" كان يعجب بحرفية لون وهدوئه وثقته بنفسه ووصف في التقرير عن عملية رويين  التى كان                  

يديرها  بيتر لون بعدة عملاء الذين يجمعون له المعلومات عن الدول الاشتراكية وممثليهم في الشرق الأوسط وعن نشاطات الجمهورية العربية المتحدة (الوحدة المصرية السورية) والسياسات النفطية  بواسطة شبكة عريضة من العملاء  والعلاقات بين الدول العربية والاتحاد السوفياتي ومحاولة اصطياد ضباط في المخابرات المصرية. وعمل لون بحرص وحذر،  كان يضع اتصالاته بعملائه السريين في الاعتبار الأول ومع العملاء الذين لا يعرفون أنه يعمل في السفارة البريطانية تحت غطاء دبلوماسي فإنه يستخدم اسم جوزيف في مقابلاته في اماكن سرية أو في شقة سكرتيرته…وفي مقابلاته مع عملائه الذين يعرفهم شخصيا فإنه يستخدم شقته أو المكاتب التجارية في بيروت.  لون كان  يطمح للحصول على الكثير وهو يعطي عملاءه مهاما محددة ويصر على أن تنجز بشكل واضح. وهو اقتصادي جدا في مكافأة عملائه ويتمسك بدقة بالقاعدة القائلة: أولا، لا يدفع ثمن المعلومات إلا التي لا يمكن الحصول عليها بدون دفع، وثانيا، الدفع فقط للمعلومات التي يمكن استخدامها بطريقة نشطة.

 

رئيس وزراء وقائد اركان دولة عربية

عملاء    للمخابرات البريطانية

 المركز    اكتشف الضغط الأهم والرئيسي عند لون وهو قلة اهتمامه بأمن مكتبه. وسمع عملاء المخابرات السوفياتية أحد العاملين معه يقترح اتخاذ إجراءات أمنية إضافية.   المخابرات السوفياتية   سرت حين سمعت لون يرد بأن ذلك ليس ضروريا. وقد استمر التنصت على مكتب مدير المخابرات البريطانية في بيروت التي أطلق عليها عملية روبين مدة ثلاث سنوات ونصف حتى استدعى لون لتولي منصب جديد في رئاسة المخابرات البريطانية في لندن سنة 1967.

في سنة 1967، قام ميكاييل ستيبا نوفيش تسيميول نائب مدير الفرع الخارجي في المخابرات السوفياتية بإبلاغ أندروبوف  الذي أصبح قائد الاتحاد السوفياتي  أن عمليةرويين    قد كشفت أكثر من خمسين عميلا بريطانيا في الشرق الأوسط وأوروبا. ومما ذكره تسيمبول: "من أعظم الأشياء الجديرة بالانتباه هو اكتشاف جماعة تعمل للمخابرات البريطانية تضم مراسلا وعميلين في أعلى مقامات الحكومة العراقية".  ووجود  عميلا مهما للمخابرات البريطانية قريب من جمال عبد الناصر . كذلك كشف عن وجود عميلين بريطانيين أحدهما رئيس وزراء لدولة شرق أوسطية والآخر رئيس الأركان في دولة أخرى.

وكشفت عملية روبين تسلل المخابرات البريطانية في الحزب الشيوعي اللبناني، وكان أهم عناصر هذا التسلل هو محام لبناني كان عضوا في المكتب السياسي للحزب وصديقا لأمينه العام نقولا الشاوي.  في 27  سبتمبر 1967، قامالمركز السوفياتي للمخابرات بلبنان        بإبلاغ القيادة السوفياتية أن المحامي المذكور بالإضافة إلى المعلومات التي كان ينقلها عن نشاطات الحزب فإنه كان يقدم معلومات سرية عن الاتصالات بين السفير السوفياتي وقيادة الحزب وعن التورط السوفياتي في حركات السلام اللبنانية والسورية ومؤتمر القاهرة للسلام.المركز      رغم ذلك تردد في تحذير الشاوي بأن أحد أعوانه عميلا بريطانيا، ربما خشية أن يكشف ذلك حقيقة تسلل المخبرات السوفياتية في قلب المخابرات البريطانية.

سنة 1971،و بعد سنة من اكتشاف المخابرات السوفياتية لما تعرض له الحزب الشيوعي اللبناني قام المكتب السياسي السوفياتي بإعطاء الإذن بإفشاء السر لنقولا الشاوي في إحدى زياراته لموسكو. وفي اجتماع الدائرة الدولية للحزب الشيوعي السوفياتي في 23  ديسمبر، قام بافيل يفيموفيش نوديسكين وهو  من كبار ضباط المخابرات السوفياتية، بإبلاغ الشاوي أن المخابرات البريطانية تعتبر هذا المحامي العميل أحد أهم عملائها وأكفئهم. ومن المؤكد  أن الشاوي قد هزته هذه المعلومات إلا أنه تحدث عن معلومات وصلته منذ سنة 1949 عن اجتماع سري بين المحامي والقنصل البريطاني، وأن المحامي زار بريطانيا مرتين منذ 1968. بحجة علاج عينيه  . واعترف الشاوي أنه يفتقر إلى جهاز أمني لحماية الحزب ووعد باتخاذ إجراءات فورية لتلافي هذا النقص.

ومن أهم الأسرار الخطيرة الأخرى التي كشفتها عملية روبين     أن المخابرات البريطانية قد نجحت في زرع ستة عملاء في المخابرات السوفياتية والمخابرات التشيكوسلوفاكية. ويبدو أن أهم هؤلاء العملاء كان يدعى شون    SHAUN، صاحب مكتب إعلانات في دمشق، الذي اكتشف أنه كان عميلا مزروعا، وكان يديره نائب لون المدعو باريتون    واكتشفت قيادة المخابرات السوفياتية أن شون    فضح عدة عمليات للمخابرات السوفياتية اشترك فيها منها:

تجنيد موظف الشيفرة الاسباني غومير ومحاولة تجنيد بعض العاملين في سفارة ألمانيا الغربية في دمشق، وبعض الاتصالات للملحق العسكري السوفياتي

.

 

16 عميلا بريطاني يخترقون اليسار

 والحزب الشيوعي اللبناني

وقد   اكشف بعدها ان شون    بلغ المخابرات البريطانية عن علاقة غرامية بين ضباط المخابرات السوفياتية في دمشق وزوجة طبيب سوفياتي. وعلى الفور أمر أندروبوف "بتحييد النتائج المترتبة على خيانات شون".

في  جانفي من عام  1967، تمكنت سندريلا، أو زولوشكا بالروسية، من زرع جهاز تنصت في مكتب باريتون، نائب مدير المخابرات البريطانية في بيروت. واكتشف بالإضافة إلى عملية شون، أنه يدير ستة عشر عميلا في المنظمات اليسارية اللبنانية بما في ذلك الحزب الشيوعي اللبناني.

في 1967، كوفئت السندريلا زولوشكا على عملها للمخابرات السوفياتية، سرا. واستمرت سندريلا بعد ذلك ولمدة أربع سنوات بتزويد المخابرات السوفياتية بملفات ووثائق سرية للسفارة البريطانية ومخابرات في بيروت.

سنة 1971، حين بدأ استجوابها بعد كشف أجهزة الإرسال والتنصت في مكاتب مخابرات السفارة البريطانية في بيروت جرى تهريبها على الفور إلى الاتحاد السوفياتي ومنحت مرتبا تقاعديا  .

عملية مارات  لاختراق  وكالة السي اي ي بلبنان

نظرا للعلاقات الوثيقة بين المخابرات البريطانية والأمريكية والتعاون فيما بينها، فإن التنصت على مكتب المخابرات البريطانية في بيروت كشف عن أسرار مهمة لوكالة المخابرات المركزية. وبفضل هذه المعلومات تمكنت المخابرات السوفياتية من إفشال عملية أمريكية للتنصت على وكالة نوفوستي الروسية في بيروت. وببداية من سنة  1969، بدأت المخابرات السوفياتية عملية لاختراق مكتب المخابرات الأمريكية في بيروت مشابهة لاختراق السفارة البريطانية، أطلق عليها الاسم الشيفري مارات عبارة عن       وكالة لتشغيل العاملات والخادمات في المنازل بهدف استخدامهن في العمليات التجسسية  ضد الأمركيين. وكانت فيرا أبرز العاملات التي كان يمكن أن يكون لها نجاح كبيرا، واسمها الحقيقي ماري ماتروسيان. وهي خادمة لبنانية من أصل أرمني. عملت حتى 1967 في مقر السفير الأمريكي في بيروت…وفي 1969 عملت في بيروت عند عدة دبلوماسيين أمريكيين…وتمكنت فيرا، سنة 1971، من زرع جهاز تنصت في شقة ضابط المخابرات الأمريكية الذي كانت تعمل عنده.

مكنت السوفيات من الحصول على معلومات جد هامة حول جواسيس الامريكين بلبنان والشرق الاوسط