Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

ارشيف محافطة وهران يهرب الى وجهة مجهولة/مسؤولين كانوا على راس الفساد حصنتهم النيابة البرلمانية

 

ارشيف   محافطة وهران  يهرب الى وجهة مجهولة

   جوازات   سفر مزورة وطهور شبكة الفيزا ب40 مليون سنتيم   

 رصاص   بالمقر وتهريب وثائق هامة من الأرشيف

مسؤولين كانوا على راس الفساد  حصنتهم النيابة البرلمانية

اين دهبت عقارات وعتاد الحزب ؟

 

كانت   محافظة وهران و إلى غاية عام 1990 تاريخ الانفتاح  الديمقراطي  احد قلاع الحزب  العتيد الذي كان   في السلطة والادارة، له صلاحيات  توزيع الميزانيات على  الولايات و كل البلديات  ،فترة تعاقب عليها الكثير من المحافظين  لم تخلو ممارساتهم من الأخطاء الجسيمة  مازالت مستمرة لحد اليوم ، المحقق كانت شاهد عيان على تهريب وثائق هامة من أر شيف  هده المحافظة    قام بها احد الاطارات  المحسوبة على الحزب،   من خلالها عثرنا على وثائق   خطيرة تأكد  أن ذات المقر كان ومازال احد مراكز شبكات التزوير في الوثائق الرسمية ،بدون الحديث عن تحويل عقارات  والسيارات والعتاد  تابع لدولة انداك         

تحقيق /صالح مختاري

 

 

                                                                                                                    مصادر من   محافظة وهران أكد للمحقق أن السيدة المدعوة س  التى مكنها محافظ سابق  ارتقى الى منصب سيناتور  من مكتب أنيق داخل المحافظة  قد حولته هده الأخيرة الى  جمعية فنية  تنشط في الكبرهات والملاهي الليلية ، وبحكم علاقاتها  المتينة مع احد اعضاء النافدين  في قيادة الحزب المركزية  اصبحت في منئى عن اي مضيقات   ،لا تدفع حتى حق الاجار  مثلها مثل باقي المؤجرين ،  احدهم عضو منتحب   بالمجلس الشعبي البلدي لوهران ،دات المصادر كشفت ان هده السيدة قامت مؤخرا بتزوير  وطيفة  نحو ستة اشخاص فاصبوا بحكم هدا التزوير فنانين  بغرض تسهيل هجرتهم الى فرنسا  ، مكنتهم من الحصول على تاشيرات قالت دات المصادر انها مزورة مقابل 40 مليون سنتيم  لشخص الواحد هده السيدة التى    لها علاقة مع احد الرعايا الفرنسين  الدي  اتصل بها مؤخرا  طالبا منها ان تزوره   بفرنسا .دات المصادر اكدت ان هده الاخيرة ترافق الفنانين المزعومين الى هناك ،وفي اخر تطورات هده القضية المشبوهة قالت مصادرنا ان هولاء قد عادوا من فرنسا بعد قضاءهم ستة ايام فقد وان السيدة س لم تراقفهم في رخلة العودة التى كانت مبرمجة على ان تكون رخلة بدون رجوع ...

 

شبكة تزوير جوازات السفر  ولغز 19.رصاصة بالمحافظة

 

من خلال الأرشيف المهرب  عثرت المحقق على أربعة جوازات سفر  احدهم لسيدة كان عمرها 58.سنة عندما تم  اصداره  في عام 1974 ..الجواز الدي يحمل  رقمين الاول 756911. والثاني 932/74 جاء فى صفحته السادسة تاشيرة المدعو ا.بن ترية نائب مديرالتنطيم بولاية وهران صادر بتاريخ 14 /02 /1974 تنهي صلاحيته في 13 /4 /1977 ،اما في الصفحة السابعة منه فقد تم التاشير بعبارة "صحة هدا الجواز ممتدة الاجال الى يوم ..........وهران في....... بحيث ترك الفراغ

ليتم املائه حسب الحجة وهو مااكتشفناه في باقي جوزات السفر التى بحوزة المحقق .

السيدة نموري المدعوة صادو لالاهوم  الساكنة حسب هده الوثيقة ب5 شارع كريجر وهران، تدل الصفحة 11 من جوازها على انها دخلت التراب الفرنسي بتاريخ 19 /04 /1974،  كما جاء تاريخ 16 5 /74 في الصفحة 9 من الجواز بدون تاشيرة المصالح المعنية ، و من خلال تصفحنا ل32 صفحة لم نعثر على تاشيرة شرطة الحدود تدل على خروج المعنية من التراب الجزائري فكيف لها  ان تتمكن من الوصول الى الحدود الفرنسية ....

 

مدوي مراد ومدوي يوسف عملة لجواز سفر واحد

 ولغز الجواز الممزق؟

 

مدوي مراد ومدوي يوسف جاء في جوازيهما الحملان لرقم 978830 /14232 /78 و978829 /1421 /78 نفس مكان الازياد باتنة ،  نفس المهنة ثانوي ، ونفس العنوان25 شارع  لافران وهران،الفرق البسيط هو ان    تاريخ الميلاد الاول  جاء  بتاريخ 5 /9 /1960 والثاني في 29 /12/ 1958 مع فرق في لون العينين  والشعر ،  الجوازين تبين انهما صدرا في نفس اليوم أي بتاريخ 11 /06 /1978 عليهما تاشيرة نائب مدير التنطيم بولاية وهران   المدعو مسلي عبد المجيد، ومن خلال تصفحنا  لهده الجوزات  لم نعثر على أي اثر لتاشيرات الخروج او الدخول من والى الجزائر، و  ماحيرنا هو شهادة التلقيح الدولية المضادة للمحمرون  المنوحة للمدعو مدوي يوسف   تم التاشير عليها من طرف اقسام المراقبة الصحية على الحدود الجزائرية بتاريخ 10 /6 /1978 أي يوم واحد قبل صدور جواز سفره مما يدل ان شيء ما غير عادي في هده العملية ،  فحسب احد المختصين فالتاشير على مثل هده الشهادات يدل ان الشخص المعني قد سمح له في نفس اليوم بمغادرة التراب الوطني وهو  الامر الدي لا اثر له في جواز سفره .

في دات السياق عثرنا في جواز السفر الرابع على اختفاء6 صفحات  الاولى   منه  تم نترها لاخفاء شيء ما و لكن وجود صورة لشخص المدعو بلقاسم سعدون من مواليد 1946 بداخله  يدل ان الوثيقة اعدت باسمه او تم تزوير لصالحه  ،الشخص المعني  لم يغادرحراسة  الباب الخارجي للمحافطة مند اكثر من 6 سنوات    في وقت كانت شاحنات بلدية وهران تنقل ارشيف المحافطة الى وجهة مجهولة ...عندما احتدم الصراع بين الاجنحة الثلاثة حول منصب المحافط ،وقد دكرت مصادر اخرى لها صلة بما يجري في كواليس الحزب العتيد ان المقر سوف يباع بمبلغ 9 مليار سنتيم  على يتم انجاز  مقر جديد  وهو ما يفسر  حسبه حالة الاهمال والتسيب والدمار الدي اصاب احد العمارات العتيقة بوهران طلت لسنوات طويلة تحفة معمارية تسر الناضرين، خلفيات اصرار اتمام عملية البيع هده ترجعها مصدرنا الى خلفيات استعمارية بمحاولة الاقدام السود استرجاع هده القلعة التى بنيت خلال عام 1920 تتربع على مساحة مبنية تقدر ب692،75 م2 ومساحة ارضية ب571،75 م2 تحولت فيما بعد الى مقر لفرع بركلاي بنك فرنسا ليمتد  

Barlays bank France limited

  والدي حاز  عليه حزب جبهة التحرير الوطني بتاريخ 7 اكتوبر1968 بناءا على عقد لدى الموثق فرغول بوهران  فحسب الجرد الدي تم في عام 1984 كانت ثلاثة محلات مؤجرة للخواص تقع في وجهة شارع خميستي  اليوم اصبحت في خبر كان،بعدها  تم تاجير مكاتب داخل المحافطة لاشخاص لم يدفعوا ثمن الايجار مند مدة وكان بنك بسيا البنك التجاري والمالى الدي انطلقت منه فضيحة 120 مليار  قد اخد له مكان استراتجي بدات المقر

المقر يحتوي كدالك حسب تاكيدات المناضلين الدين التقتهم المخقق على مخلات اخرى وعقلات لازال مصيرها مجهولا كالمحل الدي تحول الى حانة يقع على بغد امتار منه تم بيعه مؤخرا ب3 مليار سنتيم من طرف احد رؤساء الاجنحة المتصارعة بالاضافة الى دالك الدي حول الى مقهى  والقائمة طويلة  ..

  اكتشفت مصادرنا من خلال الارشيف المهرب  كيسا يحتوي على 19 رصاصة من مختلف العيارات

ليبقى السوال يطرح نفسه ،مادا كانت تفعل هده الدخيرة بهدا المكان الدي هو ميدان سياسي وليس ساحة   حرب او ثكتدنة عسكرية

 

 

مسؤولون على  راس الفساد  وتحويل العقار

 

بتاريخ 12 اكتوبر من عام 1988 ارسل الكاتب العام لمحافطة وهران مسعود بورويس تقريرا الى الامانة العامة ابلغها فيه   تعرض القسمة السابعة  وسيارة الحزب الى الحرق والتخريب  والاتلاف من طرف عناصرمنحرفة خلال عمليات الشغب التى مست احياءوهران يوم 7 اكتوبر 1988 على اثر هدا التفرير انجزت مصلحة الحماية المدنية والاسعارلولاية وهران معاينة بتاريخ 19 اكتوبرمن نفس السنة... 12 يوم من الحادث جاء فيه "حريق خلف خسائرمادية تتكفل بها الشركة الجزائرية للتامين " لم  يشير  معدوا المعاينة لا من بعيد ومن قريب  عن   نوعية الخسائر ولا السيارة ..

التقارير الامنية التى انجزت قبل الاحداث وبعدها اكدت حدوث سرقات بالجملة من داخل المحافطة لعتاد سمعي بصري ولوازم اخرى  لم يتم لحد اليوم اكتشاف اصحابها ،  استمرت هده السرقات  خلال السنوات الاخيرة  مست حتى وثائق الحزب وهو ماكشفه تقرير ممضى من طرف احد المسؤولين الحاليبن  الدي جاء فبه بان المدعو فرحات عباس المدعو عباس امين قسمة سدي الهواري  الدي كان مكلف بالحراسة بالمحافطة قام بسرقة وثائق هامة بالاضافة الى عتاد اخر

في سياق اخر كانت وسائل الحزب التى هي في نفس الوقت املاك الدولة تمنح كهدايا لبعض المسؤولين المحليين بدات الشان تحصلت المحقق على وثيقة من الارشيف المهرب مؤرخة في5 مارس 1988  عليها  تاشيرة احد المحافطين السابقين و النافدين حاليابالقيادة المركزية  جاء فيها  تقديم عتاد مكتبي كامل  كهدية لاحد المسؤولين  السامين بالولاية  التى كانت ومازالت نعيش على واقع فضا ئح ادارية ومالية وعقارية   تقشعر لها النفوس  وكمثال على ماحدث ويحدث ماجاء في شهادة اعتراف امين قسمة الاولى بوهران شهر افريل 2000  الموجهة الى نائب الرئيس الثاني المكلف بالفلاحة والصيد البحري بالمجلس الشعبي الولائي لوهران  كشف فيها وجود تجوزات خطيرة مست العقار الفلاحي الدي تعرض حسبه لتخريب المتعمد

امام سمت المسؤولين المحليين  مشير ا الى تعرض الفلاحين والفلاحات الى الطلم بعدما استغل من وصفهم صاحب الشهادة  بسماسرة الاراضي واعوانهم في مختلف الادارات والهيئات المحلية مضيفاكدالك  تحول اراضي خصبة  الى حقول للاسمنت المسلح .

 من خلال الشهادة تبين ان المرسل اليه كان يتعرض لتهديدات يومية بسبب مواقفه المضادة لسماسرة العقار الفلاحي  الدين تمكنوا من السطو على الاراضي الفلاحية  بتسهيلات الاعوان الدين دكرهم صاحب الشهادة

وقد كشفت وثائق اخرى ان جميع احتياجات المحافطة بوهران والترميمات كانت على عاتق البلدية فاين كانت تدهب اموال الحزب في مثل هده الحلات ياترى