Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

سيدة تقود شبكة نصب واحتيال بالعاشور

سيدة تقود  شبكة نصب واحتيال بالعاشور

عقار   يباع مرتين..... وهروب الرأس المدبر للعملية  

المجاهدة ربيعة تطالب بإجراء تحقيق لكشف نفوذ الشبكة 

   

  دلائل النصب والاحتيال ..ولغز الموثقين الثلاثة

 

 

العقار   أصبح محل مناقصات شبكات التزوير التي امتهنت النصب والاحتيال على الكثير من المواطنين بما فيهم إطارات في الدولة... احدها سقط الشهر الماضي في كمين مصالح الأمن بالعاصمة… ،في حين مازالت عمليات من هدا النوع مستمرة يعانى    منها  أناس  اشتروا عقارات ليجدوا أنفسهم مجبرين على مغادرتها بعدما تم بيعها لأشخاص آخرين اصبحواهم  كدالك لاعبين أساسين     في لعبة النصب والاحتيال ... اكتشفت احد هده الفرق التي اختارت المجاهدة ربيعة   معطوبة حرب التحرير  لتكون احد الضحايا  ......

 

  تحقيق صالح مختاري

 

بتاريخ 23.نوفمبر 2002.اصدر مجلس قضاء البليدة الغرفة الإدارية  قرارا لصالح المجاهدة بوصلحة ربيعة بحضور المحافظ العقاري و في غياب المدعي عليها بودور سميرة،قضى بألزم هده الأخيرة  إتمام إجراءات البيع في الشكل الرسمي و الدى  جاء فيه" أن الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تكلف وتأمر جميع أعوان التنفيذ هدا القرار  موضوع التنفيذ وعلى النواب العامين ووكلاء الجمهورية لدى المحاكم مد يد المساعدة  اللازمة لتنفيذ وعلى جميع ضباط قوات العمومية تقديم المساعدة اللازمة  بصفة قانونية و بالقوة عند اقتضاء ا ن طلب منهم

 دالك ".

هدا القرار لم يعرف طريقه إلى التجسيد للأسباب عدة.. أهمها غياب المتهمة بودور سميرة التي  أحيلت على قاضي التحقيق بمحكمة الشراقة  يوم 04/02/04 .بتهمة النصب والاحتيال على اثر  شكوى رفعتها المجاهدة  بتاريخ30./08/98 ضد كل من البائعة سميرة وشريكتها المدعوة زيات جميلة المتحصلة على عقد بيع لعقا ر الشاكية .. بتاريخ 2/.3./2005   تم إدانة  الأولى بعام حبس نافذ مع دفع مبلغ 350.مليون سنتيم لصالح الضحية    الممثل في القسط الأول لدين المدفوع مقابل ثمن السكن وصرفها إلى تنفيذ عقد الاعتراف بالدين المورخ في 15/.6/.1998 .. الشطر الثانى من  الحكم هو كدالك تعذر تنفيذه بعد اختفاء مهندسة الصفقة التى تعود إلى تاريخ 15/.06./1998 ..بهدا الشان قالت المجاهدة ربيعة " اشتريت  قطعة ارض مساحتها 600.متر مربع  مبنى عليها هيكل اسمنتي به شقق غير جاهزة من المدعوة سميرة بودور..التى  دفعت لها ثمنه بعد بيع مسكني  السابق.." مشيرة انها استلمت مفاتح  السكن الجديد الكائن بواد الرومان  بلدية ألعاشور ...وقد كشفت الضحية انها تفاجات في اليوم الموالي بمجيء    المدعوة زيات جميلة التى  طلبت منها   مغادرة العقار الذي تحوز بشانه عقد بيع موثق محرر يوم 16/06/.1998

 

عقار   يباع مرتين..... وهروب الرأس المدبر للعملية  

 

 

قامت المدعوة سميرة بودور ببيع العقار مرتين ، حيث كانت السيدة بوصلحة اول المشترين  والتى قالت عن العملية "اتفقت مع سميرة على شراء المسكن بثمن يقدر ب650.مليون سنتيم ..دفعت لها 350.مليون سنتيم امام الموثق ..وبعد يومين اخدت منى المبلغ المتبقى .."وهنا تكشف الضحية ان  صاحبة المسكن   يوم أخذها  اهذا  المبلغ كانت برفقة شخص تبين فيما بعد انه احد ابناء الشارية الثانية زيات جميلة      ...  المجاهدة أشارت ان صاحبة المسكن كانت قد حررت لها وثيقة ترخص لها الإقامة  إلى غاية  الاكتتاب بعد حصولها على عقد الملكية  مدعية يومها ان عقد البيع لم يشهر بعد لهذا السبب تضيف ربيعة.. انها ابرمت عقد  موثق خاص بالوعد  ببيع   للعقار في نفس اليوم الدي ابرمت معها عقد الاعتراف بالدين .

خلال الجلسة التى ادينت فيها المدعوة سميرة بودور بتهمة النصب والاحتيال  صرحت بانها باعت المسكن المتنازع عليه للمسماة زيات جميلة مقابل مبلغ 150.مليون سنتيم  قبضت منه 30.مليون فقد مضيفة انه بعد يومين من ابرام عقد البيع دهبت إلى تونس لتبقى هناك مايقارب 8.أشهر  ..هده الاخيرة لم تعطي تفسيرا واضحا عن خلفيات عملية البيع ولم تطالب حتى من الشارية الثانية دفع المبلغ المتبقي من ثمن البيع وبالمقابل لم  تتجرا  زيات جميلة مند انفجار الفضيحة إلى رفع دعوة قضائية ضد صاحبة العقار.. بل اجتهدت في تعطيل كل أحكام التى نصت على مواصلة إجراءات البيع، واكثر من هدا بعد شهر   من هروب رأس العصابة سميرة اقدمت زيات على رفع دعوة قضائية  ضد الضحية ربيعة لطردها من المسكن التى كانت قد تحصلت عليه من الهاربة بعقد موثق قبل صاحبة دعوة الطرد   فتمكنت من الحصول على حكم  قضى بدالك خلال عام2000...والدى أصبح كالخنجر في رقبة عائلة بوصلحة يهدد استقرها لحد اليوم.. رغم مئات  نداءات الاستغاثة ..فلا تعويض على الخسائر ولا إنصافبعد ثبوت النصب والاحتيال ..   بهدا الصدد قالت  شفيقة ابنة ربيعة  المجاهدة  "طرقنا كل الأبواب من اجل كشف خيوط الشبكة التى نصب علينا مقدمين كل الدلائل التى تثبث دالك الاانه فى مرة يقال لنا لكم الحق ولكن هناك ايادي نافدة وراء من تطالبنا بإخلاء المسكن ،في وقت لم نستطيع لا على مواصلة اجراءات ا إتمام البيع ولا حتى الحصول على التعويض.. لان سميرة بودور رئيسة الشبكة اختف نهائيا ..حيث قيل لنا انها في تونس "

 

دلائل النصب والاحتيال ..ولغز الموثقين الثلاثة

 

في رسالة موجهة إلى مدير الشؤون المدنية بوزارة العدل وجهت المجاهدة ربعة نداء استغاثة تطالب فيها بإلغاء  حكم الطرد  وإجراء تحقيق من طرف مفتشين من الوزارة  لكشف حجم التواطؤ ألدى استفادت منه  رئيسة العصابة سميرة وشريكتها  متسائلة"لمادا لم  تاخد بعين الاعتبار كل الدلائل التي تؤكد وجود شبكة احترفت النصب والاحتيال كانت هي من بين ضحاياها "..العقار الدي دخل مزاد البيع مرتين كانت الهاربة  بودور سميرة قد اشترته من الوكالة العقارية المحلية بالعاشور بناءا على عقد موثق محرر عند الاستادة مونى حرية بالشراقة مؤرخ في 3./6/1998.

 نسخة منه سلمت لضحية بدون تاشيرة الاشهار وهنا قالت هده الاخيرة "لقد ادعت انها لم تتحصل بعد على عقد الملكية .." في حين سلمت نسخة من نفس العقد للشارية الثانية زيات جميلة عليها تأشيرة  إشهار  المديرية الولائية للحفط العقاري بشراقة مؤرخة في 6/6/98.كتبت عليها عبارة "تم بيع العقار إلى زيات جميلة بحضور     احمد حنطا لي.. مسجل بالمحافظة العقارية لشراقة في 21/7/98."    وهنا تطرح  عائلة  بوصلحة سؤالا "ماهو محل هده الموثقة في هده اللعبة القدرة " التى بمنحها العقد المشهر لزيات جميلة بدل الضحية سهلت من تحرير عقد بيع ثاني لصالح الاولى لدى الموثق احمد حنطابلي بالمرادية   بتاريخ16/6/98. في حين كان احد زملاء المهنة  المدعو الاستاد طورشى بالحراش  قد حرر عقد وعد بيع العقار بين سميرة والضحية قبل يوم من هدا التاريخ، التزمت فيه الهاربة بكافة الضمانات القانونية بعد وعدها بيع العقار.. في هدا الشأن حرر الموثق طورشي شهادة مؤرخة في 5/2/02. اعترف فيها بتحريره عقد وعد البيع الذي بحوزة المجاهدة بوصلحة ربيعة ، مؤكدا ان هدا الإجراء يلزم إتمام الإجراءات القانونية المتمثلة في الشهر العقاري لنقل الملكية بعد حصول سميرة بودور على تاشيرة الشهر العقاري لعقد ملكيتها... هده التاشير ة كانت قد أخفتها على الضحية بتواطؤ محرري عقد شراء العقار من الوكالة

..كان بإمكان تسهيل مواصلة اجراءات البيع بعدما تم إدانة المتهمة   بالنصب والاحتيال التى باختفاءها نهائيا يتاكد انها كانت تقود عصابة تبتز أموال الناس عن طريق بيع العقار يحاول اليوم أعضاء شبكتها الحيلولة دون تمكين الضحية ربيعة من حقوقها حتى لا ينكشف امرهم وامر من تواطؤ معم في مثل هده العماليات التى لو تم تمحص الوثائق وفهم الوقائع لما بقيت القضية بدون تشفير مند مايقارب تسعة سنوات

 

ملاحضة : نملك كل الوثائق الخاصة بهدا التحقيق وكدا التسجيلات الضحية وابنائها  للعلم ان الضحية تم طردها رغم توقر ادلة التزوير التى هندستها سيدة تنشطضمن شبكة لنهب العقار الدي هو حاليا محل تحقيقات امنية من اعلى مستوى

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :