Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الدكتور براهيم براهيمي استاد في كلية الإعلام والاتصال يكشف للمحقق /المشكلة ليس بين الصحافة والسلطة بل هي بين

الدكتور براهيم براهيمي  استاد في كلية الإعلام والاتصال يكشف للمحقق

المدرسة العليا للصحافة ستفتح أبوابها مع مطلع شهر أكتوبر المقبل

احمد بن يحي كان اول من تنبه لأهمية إستراتجية الإعلام

تنبهت لخطر البرابول خلال عام 1973

المشكلة ليس بين الصحافة والسلطة بل هي بين الصحافة والمجتمع

على الصحفي ان يعرف مجتمعه ليكتب له النجاح

الصحفي "نتاع الصح " هو الذي يقوم بتحقيق

احمد صديق بن يحي   اول   من  قال ان الإعلام    وسيلة  إستراتيجية

حوار صالح مختاري الجزء الأول

الدكتور براهيم براهيمي  الدي كلف مؤخرا بإدارة المدرسة العليا للصحافة  كان من ضمن الدفعة الثانية التى تخرجت من  المدرسة العليا لصحافة بالجزائر عام 1968 الف العديد من الكتب التى تحدثت عن علاقة الصحافة بالسلطة  يكشف للمحقق في الحوار عن اهم المحطات  مساره المهني كصحفي  واستاد جامعي و  مشاركته في إعداد قانون الصحفي الدي تبنته الحكومة بالتعاون مع نقابة الوطنية لصحفيين في ماي من عام 2008 .

 

تعتبرون ان المادة 14 من قانون الإعلام مادة ثورية  هل من توضيح؟

 

اللجنة المكلفة بانجاز مسودة تنظيم  الإعلام  التي  تبنتها وزارة الاتصال والثقافة في عهد الوزيرة السابقة خليدة تومي  خلال عام 2002  كانت تضم    ستة صحفيين منتخبين وستة معيين من طرف الناشرين   ومن وسائل العمومية  حيث أرادتهده الاحيرة  تغيير المادة 14 من  التعليمة الوزارية التى صدرت خلال عام 1968  و  التى  تعتبر مادة ثورية  واساسية   لا توجد   في أي قانون من قوانين البلدان العربية   مادة رسمت حرية   الصحافة المكتوبة   تمكن اي مواطن أو اي حزب   في إنشاء جريدة  حيث تمكنه بمباشرة العمل  مباشرة بعد شهر  من إيداعه لملفه أمام الهيئات القضائية المختصة

هل أقصت الوزيرة خليدة تومي المادة 14 من المشروع ؟

بعد نقاش ومفاوضات تخلت الوزيرة خليدة تومي عن فكرة إقصاء المادة 14  من المشروع   الذي  تطرق الى قضية البطاقة المهنية الوطنية  لصحفي   التي اقرها الوزير السابق لاتصال السيد بوكزازة  في المرسوم التنفيذي الخاص بمهنة الصحفي  وبالمناسبة يجب على الصحفيين ان يدافعوا

على هدا المكسب  الهام جدا بالنسبة لمهنة الصحافة

من بين اهم مؤلفاتكم مؤلف السلطة والصحافة وحقوق الإنسان ماهي ظروف  وأسباب انجاز هدا العمل ؟

هدا الكتاب  أنجزته خلال عام 1996 وأنا بدون مقر لإقامة  حيث تخلت  على منزلي وسيارتي  بعد  ان تعاظم العمل الإرهابي     كنت  أتي الى دار الصحافة   وقتها كان الصحفيين يعتقدون أن  وجودي بهدا المكان كان بهدف تشجيعهم والحقيقة  كنت  اتي لتشجيع نفسي  و كان كفاح الصحفيين وتضحياتهم

 بمثابة العامل الدي شجعني على كتابة هدا المؤلف ومؤلفات أخرى في نفس الإطار   فانجاز هدا العمل كان بنسبة لي تحدي  كبير

كم استغرق تأليفكم  لكتاب السلطة ، الصحافة وحقوق الإنسان ؟

استغرق انجازه نحو تسعة أشهر  ، انتهيت  من تأليفه  في مارس 1996  في الوقت الذي لم  أكن املك لا كتاب  ومعاجم 

   العمل أردت ان  مسودة لأجيال  القادمة   ادا ما لحقنا مكروه   هدا ماكنت أؤمن به في دلك الوقت .

هل نشر الكتاب ؟

الكتاب الذي يتكون من 120 صفحة ،رفضت ان أطبعه في فرنسا  بسبب السعر الذي  حددته دار النشر الفرنسية   ب120 فرنك فرنسي   

  السعر لا يتناسب مع القدرات  المالية لطلبة كلية الإعلام ولهدا السبب رفضت العرض

  هدفي لم يكن تحقيق إرباح مالية  بل ان  يكون الكتاب  وثيقة  إعلامية    .

هل  كانت لكم علاقة   الصحافة  قبل تأليفكم   لهده الكتاب ؟

لقد تحصلت على شهادة التعليم المتوسط خلال عام 1962 بعدها  نلت  شهادة ليسانس في علوم الاتصال خلال عام 1968  ضمن الدفعة الثانية التي تخرجت من  مدرسة العليا لصحافة واتدكر انه بعد الاستقلال اشتغلت برفقة بعض الطلبة  كرجال شرطة لتنظيم المرور بعين بسام

 ونحن حديثي الاستقلال ،  كما اشتغلت برفقة بعض الطلبة الأجانب  في التعليم بالقاء دروس محو الأمية  وهو ما شجعني  بعد دلك  لامتهان    التعليم .

هل تتذكرون بعض الأسماء الإعلامية التي درست معكم ؟

في دلك الوقت كانت المدرسة العليا لصحافة   ذات تأثير ايجابي على مستقبلنا المهني لأنها كانت بالفعل مدرسة  لصحافة وليس كما يحدث اليوم  في كلية الإعلام والاتصال اين يتم تدريس عموميات  لطلبة  ،عشرة كليات المنتشرة عبر عشرة ولايات  تدرس فقط عموميات الصحافة والإعلام وليس نظريات

  فالطلبة بعد أربعة سنوات تجدهم للم يطالعوا ولا كتاب واحد في هدا الميدان   كما يوجد بعض الاساتدة  الدين  يدرسون ؟  ليست لهم شهادات  الكفاءة  في ميدان  تخصصهم .

انتم تقرون بوجود فرق شاسع بين ما كان يدرس بالامس في المدرسة العليا لصحافة وكليات الإعلام والاتصال اليوم ؟

بالفعل   لقد غاب التخصص   في هدا المجال  ولهدا قررت السلطات فتح مدرسة عليا لصحافة

هل هو إحياء للمدرسة  القديمة ؟

نعم حيث تم اعتماد النظام القديم  لها   تعتمد على نظام التخصص  من اجل تكوين صحفيين مختصين في الميدان   بمشاركة الناشرين  في برنامج  التكوين    حيث سيكون    

 لاساتدة مختصين في مجال الإعلام والاتصال شرف إلقاء دروس التخصص   

ماهي معايير التحاق بالمدرسة الجديدة ؟

المدرسة العليا للصحافة التي ستفتح أبوابها للطلبة مع مطلع شهر اكتوبر من عام 2009  تتسع لنحو 4000 طالب

   يلتحق بها حاملوا شهادات الليسانس     سيتلقون   تكوينا متخصصا لمدة سنتين      في مجالات الصحافة كالاقتصاد وغيرها كما هو موجود في البلدان الغربية كأمريكا مثلا  التي توجد بها تخصص الصحافة الاقتصادية حيث كانت لنا تجربة  من قبل  ولكنها فشلت

 

هل لكم ان تحدثوننا عن هده التجربة الفاشلة ؟

هده التجربة كانت  بالتعاون مع المدرسة العليا لصحافة  الكائنة بليل الفرنسية  ومركز تاريخ العلوم  بليل بالتعاون مع كلية الإعلام التجربة فشلت بعد سنتين من انطلاقتها   يعد ان تخلت  الجامعة  عن  دورها  خصوصا وان

الإستاد جبار برفقة  اساتدة آخرين   الدين  كانوا يأتون  الى الجزائر كل شهرين لم يتلقوا

 إتعابهم  لحد الساعة .

 ما أهمية  الصحافة المتخصصة ؟

قبل ان أتطرق لهدا  الموضوع  أشير بان المرسوم المنظم للمدرسة العليا   للصحافة والإعلام  سينشر  في الأسابيع المقبلة  في الجريدة الرسمية

حيث تم تعييني كمدير لها   فنحن اليوم في حاجة الى الإعلام العلمي   وانا حاليا أدافع على الفرع  الاجتماعي والثقافي  ليكون ضمن برامج التكوين  الذي لبد ان يتخصص فيه الصحافيون  حيث أصبح المجتمع الجزائري خاصة والمجتمعات الاخرى  تعيش على واقع الجرائم المنظمة وهو ما يحتم علينا إعداد مختصين

إعلاميين في هدا المجال . فعلى اي صحفي معرفة المجتمع لان الكثير يعتقدون ان المشكلة هي بين الصحافة والسلطة والحقيقة  ا ن المشكلة الاساسية هي بين الصحافة والمجتمع  ولأسف اعتمدنا  على التجربة الفرنسية التي أعطت أهمية للتعليق   لان  ان الصحفي "نتاع الصح " هو الدي يقوم بتحقيق ويبدع  ويسال   عن مشاكل المجتمع   وقد استنتجت بان المستقبل هو لإعلام الجهوي والجواري  

   

كيف كانت بدايتكم مع الصحافة  المكتوبة ؟

خلال عام 1967  كتب اول مقال عندما كنت طالب في مدرسة العليا لإعلام كان عبارة عن محاضرة للكاتب البار كابو  نشر بجريدة  النصر   لم امضيه باسمي  وبعد حصولي على شهادة ليسانس في الإعلام خلال عام 1968 التحقت برفقة سبعة من زملائي بالاداعة الوطنية في ظل الحزب الواحد

  

 اشتغلتم كمعلق هل هدا صحيح ؟

بعد التحاقي بالاداعة عملت  كصحفي  القي نشرة أخبار العاشرة و منتصف الليل   ومن حين لاخر كنت معلق   لبعض المواضع المذاعة عندما يغيب بعد الزملاء

من كان على رأس وزارة الاتصال والاداعة  وقتها ؟

كان المرحوم محمد الصديق  بن يحي يتولى وزارة الاتصال  والمسئول عن الاداعة  كان بورغدة   7 زملاء  من قسم المفر نس لمدرسة   اشتغلوا معي بالاداعة كسعيدني الذي أصبح مدير المجاهد وعمير  رحمه الله   بعد سنة  غادرنا الاداعة نظرا  لانغلاق الذي كان

سائد في  دلك الوقت

هل عرفتم عن قرب   محمد   الصديق بن يحي ؟

 تعرفت عليه من خلال مواقفه ودفاعه عن  مصالح الصحفيين إنسان   أعطى الكثير للصحافة الذي كان وراء قانون إنشاء جريدة المجاهد والنصر

وبرنامج  انتشار التلفزيون  هدا الرجل كان اول   من  قال ان الإعلام هو  وسيلة  استراتيجية بعد  حرب عام 1967 التي اندلعت  بين العرب وإسرائيل

هدا الأخير كانت له نظرة إستراتجية بعيدة المدى  وجد مترفق   هيأ الأرضية للاتفاقية الجماعية  التي تبنتها الحكومة خلال عام 1973

 والتى كان بن يحي يحضر لإصدارها إلا انه حول الى وزارة التعليم العالي  الذي كان مقرها  بدار الصحافة   الحالي

 ولأول مرة أصبحت ترقية الصحفي  محدد بدقة هده اتفاقية سمحت لبعض  الزملاء الصحفيين الحصول على حقوقهم في السنوات الأخيرة

هل من تفسير ؟

تمكن بعض الزملاء من جريدة المساء  من الحصول على حقوقهم اعتمادا على نصوص الاتفاقية الجماعية  المؤرخة في عام 1973

بعد ان تعرضوا  لإقصاء بصفة غير قانونية  الاتفاقية أقرت خمسة مستويات  لصحافة   ضمن الوظيف العمومي  من الصحفي  الى مستوى رئيس التحرير

بعد مغادرتكم  الاداعة اين كانت الوجهة ؟

انتقلت الى باريس  لتحضير  دبلوم في الصحافة  بمدرسة العليا  لعلوم الإعلام  بباريس   وبعد  تخرجت خلال عام 1971    بتفوق حيث كنت الأول

ضمن دفعتي    درسنا  قانون الإعلام    وعلم اجتماع    وتكنولوجيات الإعلام  لم يتفوق علينا الا  طلبة  دولة كندا الدين كانوا متفوقين علينا في هدا المجال

 التحقت بداية من عام 1972  بمدرسة العليا  لإعلام كإستاد مدرس    ومند دالك الوقت  وان ادرس في مجال تخصصي الدي قضيت فيه نحو 37 سنة ومازلت  أواصل  لحد اليوم .

هل كان لكم تجربة في الكتابة  بعد التحاقكم بمدرسة العليا لإعلام ؟

 خلال جانفي عام 1973 كان الحديث يدور حول الأقمار الصناعية  والبرابول    فنشرت موضوع في هدا الشأن   بمجلة الجيش

 حينها كانت الجزائر لها حظ تنظيم ملتقى خلال عام 1972  حول الأقمار الصناعية  المقال تطرقت الى خطورة الباربول على المجتمع الجزائري خاصة والعربي والاسلامي عامة   وكيفية مواجهة هدا الغزو   اقترحت من خلاله ان يتم تشجيع الصحافة الجهوية

 في هدا الإطار كانت منظمة يونسكو قد تبنت خلال عام 1978  مشروع إعلامي بإصدار  ملحق   ينشر في صحف بعض الدول في اطار  الإعلام المتوازن

من اجل السماح للصحفيين الجزائريين التعبير عن مشاكلهم  الاجتماعية وغيرها   الأمر الذي سمح    بنشر بعض المعاناة التى كان يعيشها المجتمع الجزائري  خصوصا وان الراحل هواري بومدين  كان قد تنبه لهدا الموضوع   خدا الأخير  كان له خطبين مزدوجيين عندما يتعلق الامر  بالقضايا العربية المصيرية  

خطاب  خاص بالصحافة الوطنية و أخر موجه الإعلام الغربي   بالاعتماد على  إستراتجية  مخاطبة الآخرين  لشرح وجهة نظر الدولة الجزائرية  فيما يخص القضايا السياسية وما شابهها

كيف دلك ؟

إستراتجية مخاطبة الآخرين كان الثوار وعلى رأسهم عبان رمضان قد تنبهوا لها  لشرح أسباب الثورة التحريرية وهو ما تم تثبيته في ميثاق مؤتمر الصومام   الدي اكد على اهمية الاتصال بنخبة الغربية وغيرها  لتبني القضية الجزائرية الأمر الدي فهمه الفلسطنيون وأصبحوا 

يستعملونه كوسيلة لتعريف بقضيتهم .

 

ليلى 07/01/2010 19:15


حقا هي رائعة اتلمدرسة العليا للصحافة لكن خابة ظننا لأن من أختير كانو معروفين


سمية 12/08/2009 00:00

slt svp je peux savoir le site et la place de cet ecole