Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

المحقق تدل الشرطة على مكان المحركين المسروقين

المحقق تدل الشرطة على مكان المحركين المسروقين

من مخازن الجوية الجزائرية

صالح مختاري 

أكد مصدر عليم بمجريات التحقيق التي تجريه مصالح الأمن في قضية سرقة محركات الطائرات من مخازن الخطوط الجوية الجزائرية انه بناء على التحقيق الدي نشرته جريدة المحقق بتاريح 12 افريل من عام 2008  باشرت الشرطة القضائية لباب الزوار المقاطعة الشرقية تحقيقاتها معتمدة على ما نشرته المحقق بالصور  والوقائع تحرك فرقة التحقيق  جاء  بناءا على إنابة قضائية صادرة عن وكيل الجمهورية لدى محكمة رويبة ، عملية التفتيش   في المكان الدي تجمع فيه النفايات الحديدية بالروبية كما دكرته المحقق مكن رجال الامن    من اكتشاف  المحركين  كما اشارت اليه المحقق   أين كانا مخبائين في احدى  حاوية القريبة من مدخل ساحة النفايات  ليتم حجزهما، في حين اكتشف المحققون امر المحرك الثالث الدي قال عنه  تجار الخردة انه  مفكك

وقد اعترف  محافظ البيع بأنه قام بعملية البيع بالمزاد العلني لهده المحركات التي بيعت ب 15 الف دج مجتمعة ،القضية التي مازال قيد التحقيق   

 نظرا لتورط أطراف كثيرة منهم موظفون بمصلحة الصيانة والعتاد  التابعة للخطوط الجوية الجزائرية قالت بشأنها مصادرنا انه يتم العمل على اغتيال القضية  حتى لا يفتضح أمر هؤلاء ،في هدا الإطار كانت شبكة من العمال والإطارات تقوم بعقد صفقات مشبوهة  مع احد الممونين الأمريكيين  لمثل هدا العتاد الدي يمكن ان ستعمل في الطائرات العمودية  ،    وطائرات من نوع "بوشكرافت 80 "، الأمريكية الصنع،  المحركات الثلاثة  تم استيرادها من طرف شركة الخطوط الجوية الجزائرية سنة 2000، من اجل صيانة عدد من محركات الشركة، وقد تم في تلك الفترة استيراد كميات هامة من قطع غيار الطائرات بعضها مايزال داخل علب التغليف على مستوى قاعدة الصيانة بمطار هواري بومدين الدولي. المحركات التى اكتشفتها المحقق كانت بصدد  التهريب نحو ليبيا    قدرتها مصادرنا  ب 43 الف دولار للمحرك الواحد في حين تقول مصادر الشركة الأم أنها تبلغ نحو 3 مليون دولار ،قضية عقد الصفات المشبوهة وتهريب عتاد الجوية الجوية الجزائر نحو الخارج والى ليبيا بالتحديد ليس جديدا فقد تمتخلال عام 2007 محاكمة مدير مصلحة الصيانة والعتاد  في فضيحة العقود التي وقعت من قبل الجوية الجزائرية  مع إحدى الشركات الأمريكية سنة 2004، بناءا على شكوى  اودعها  الطيب  بن ويس المدير العام السابق    أمام الفرقة الاقتصادية والمالية لأمن ولاية الجزائر دون تحديد الأشخاص الذين يقفون وراء صفقة اقتناء أجهزة المراقبة من الشركة الأمريكية ''أزار''  المدير التقني للشركة،  الدي كان  عضوا  للجنة التقنية لدراسة عقود المشتريات بمصلحة الصيانة  ابرم مع هده    الاخيرة  عقدا   يحتوي على  30 بندا اكتشف التحقيق ان''كلها تصب في صالح الشركة الأمريكية ولا يوجد ما ينص على التعويض في حال عدم مطابقة المعدات مع ما هو مطلوب'' كما تم  اكتشاف تلاعبات وتضخيم في الفواتير الخاصة بقطع الغيار التي يتم شراؤها،  مع وجود  سرقة قطع غيار لخمس عشرة طائرة قديمة من نوع بوينغ 727 و737 المتواجدة بمخزن الجوية  التي   قررت بيعها،        تم   تحويلها إلى ليبيا، حيث تم بيعها بأسعار غالية، يتراوح سعر القطعة الواحدة ما بين 250 و400 دولار، الأمر الذي دفع مؤسسة الجمارك لتغريم شركة الخطوط الجوية الجزائرية بما قيمته 17 مليار سنتيم،  
 مدير الصيانة اثناء محاكمته اعترف ان   عمليات البيع التي  تمت  في  ليبيا كانت في سياق تسوية بعض الملفات العالقة التي تطلبت تصرفا منه من أجل إتمام بعض العقود خلال فترة تعيينه، ومن بين تلك الملفات إتمام العقد مع الممول الأمريكي ''أزار'' الذي تم تمديده للتمكن من سداده .