Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

امريكون تدربوا في معاقل المحاكم الإسلامية بالصومال

امريكون تدربوا في معاقل المحاكم الإسلامية بالصومال

الأمير الفرنسي ريشارد روبار ضمن شبكة إرهابية بالمغرب

 

قي الوفت الدي يقوم  الغرب    بتوجيه اصابيع التطرف والإرهاب الى مسلمي العالم على مختلف أجناسهم ،يوجد الكثير من ابناء دول اوربية  وامريكا ضمن جماعات ارهابية ، وهو ما تم تسجيله في سنوات الستينات وحتى التسعينات باكبر دولة في العالم المسماة الولايات المتحدة .

صالح مختاري

وفي هدا السياف كان مواطن امريكي يدعى دانيال مالدونادو البلغ من العمر 28 سنة قد تم القبض عليه  من طرف فوات الجيش الكيني مند سنتين عندما  دخل كنيا فارا من الصومال بعد هزيمة المحاكم الاسلامية امام الجيش الاثيوبي  الدي دخل لحماية النظام الحاكم ، وبعد تسليمه الى السلطات الامريكية اعترف الامريكي دانيال مالدونادو للمحفيين انه اعتنف الاسلام

ليسافر خلال عام 2005    الى افريقيا ليحط الرحال برفقة زوجته واطفاله الثلاث بالصومال وعن سبب توجه الى هدا البلد اجاب دانيال انه جاء ليفدم دعمه للمحاكم الاسلامية ،حيث تسلم على حد قولهرشاشا من نوع أي كاي47 ولباسا عسكريا ليرسل بعدها الى معسكرات التدريب على الاسلة والمتفجرات كاشفا في اعترافه انه كان برفقة عناصر من الفاعدة  ،دانيال مالدونادو الملقب بالجغيفي وابو محمد قال بشانه المدعي العام الامريكي لشؤون الامن القومي  كينيث.وينشتاين ان توجه الاتهام الى هدا الاخير بممارسة الاعمال الارهابية  هو الاول من  نوعه ضد  امريكي شارك مع المتطرقين الاسلاميين في الصومال ،  دانيال لم يكن وحده  الدي دخل الى الصومال من اجل دعم المحاكم الاسلامية  ،بل يوجد امريكي اخر من نيوجيرسي  يدعى امير ميشال يبلغ من العمر 24 سنة كانت عناصر مكتب الاف.بي.اي بكينيا قد اعتقلته في نفس الظروف التى اعتقل  فيها دانيال مالدونادو من طرف الجيش الكيني حيث تم نقله الى سجن في اثيوبيا عوض  ان يسجن في احد السجون الامريكية ،

إثيوبيا    التي تحتضن مقر الاتحاد الإفريقي ،أصبحت     مركز للعمليات  الإرهابية    المرتبطة  بالجماعة المسماة الالتزام بالكتاب والسنة ، وقد وصل امتدادها الى غاية الصومال   الدي تنشط بها  جماعة الاتحاد الإسلامي  تلقى عناصرها تدريبات عسكرية بين سنوات1992.و1993  في معاقل بن لادن  وقد كشفت عدة مصادر عن وجود امريكين كانو ضمن شبكة  الارهابية التى اطلقت عليها امريكا وحلفاءها اسم القاعدة ..

الأمير الفرنسي ريشارد روبار ضمن شبكة إرهابية بالمغرب

الاوربيون هم كدالك كان بعض بناءهم قد دخلوا    مستنقع الارهاب بالمملكة المغربية الدي ضرب يوم 16 ماي 2003 مدينة كازا بلانكا حيث خلف مقتل 43  شخص ،حيث وجهت  التهمة الى الجماعة الارهابية المغربية التى يتراسها محمد الكربوسي ،خيث بعد اعتقال نحو 900 مشتبه فيهم اكتشفت السلطات الامنية المغربية وجود رعية فرنسية يدعى ريشارد روبار الملقب بالامير دو العيون الزرقاء  صديق المدعو عبدالكريم  مجاتي  احد مهندسي هده العمليات.    

   الجماعات الإرهابية  التى انخرط فيها أمثال دانيال والأمير ميشال وريشارد روبار  واخرون  وفرت لأمريكا وحلفاءها ضريعة التدخل في شؤون البلدان الإفريقية والمغاربة  بحجة محاربة الإرهاب الدولي ،الذي تريد أمريكا ان تجعل من افريقيا قاعدة عسكرية لها للقضاء عليه بعدما ادعت انها فشلت في القضاء على بن لادن وأتباعه،بحيث ظلت مند أحداث 11.سبتمبر تستثمر   لتحقيق أهدافها  الإستراتجية المتمثلة في الاستحواذ على البترول العالمي ،فكل الدلائل والمعطيات قد أكدت ان هده الأحداث والاحداث التي سبقتها كانت من فعل الامريكان لتفجير العرب والمسلمين وهو مااكده خبراء من ابناها ،فبعد احتلال أفغانستان الدي استغل فيه الجهاد باسم الإسلام لإخراج الروس   و احتلال العراق الذي اتهم بعلاقته مع القاعدة وامتلاكه للأسلحة النووية،وتطويق لبنان بعد حديثة اغتيال الحريري، ثم  ترويض كوريا الجنوبية  جاء الدور على إيران والجزائر وسوريا، ثلاثي صنفته امريكا وحلفاءها على انه مناهض لأطماعها في المنطقة العربية والإسلامية.