Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

غزة عبرة التاريخ مصر احتلت غزة لمدة 19 سنة

اسرائيل خططت لضرب حماسيتان  بغزة مند ستة اشهر

وزير الخريجية البريطاني وصف ما تعيشه غزة  بالامر الخطير  

نصر الله يقصف الدول العربية بصواريخ الخيانة

اكثر من 400 شهيد و1700 جريح خلال اربعة ايام من القصف

غزة عبرة التاريخ مصر احتلت غزة لمدة 19 سنة

صالح مختاري،

 في تقرير  نشرته صحيفة   الجارديان البريطانية   تحت  عنوان "ستة أشهر من التخطيط السري، تتحرك إسرائيل بعدها للانقضاض على حماس."  "إن صبر الإسرائيليين قد نفد بسبب الهجمات الصاروخية المتكررة التي تُشنُّ على جنوب البلاد، لكن الاستراتيجية القصف  الجديدة   تقود هي الأخرى إلى مخاطر جمة من شأنها خلق دوافع جديدة للانتقام والكره."   وقد كشف   التحقيق عن تفاصيل جديدة تتعلق بمراحل التخطيط السرية والطويلة التي أمضتها إسرائيل بالاستعداد لعملية "الرصاص المسكوب" التي مرت بفترات "إعداد ودراسة متأنية ومحسوبة".  

 وقد اكد  الخبراء والسياسيين والمحليين  بان    توقيت الضربة الإسرائيلية له علاقة وثيقة بالانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في شهر فبراير  المقبل، والتى حسبهم  يمكن أن تترك أثرا كبيرا على مجمل الأوضاع في المنطقة.

فحسب دات الصحيقة  فان   ليفني وزيرة الخارجية الاسرائلية   بتصميمها  الإطاحة بحركة حماس من غزة، فهي تأمل أيضا  الاطاحة  في الوقت ذاته بحظوظ خصمها بنيامين نتانياهو، زعيم حزب الليكود اليميني، بالوصول إلى سدة رئاسة الحكومة المقبلة في إسرائيل. صحيفة الجارديان هي الأخرى ترى أن القصف الإسرائيلي لغزة لا يسهم فقط بقتل الفلسطينيين من مسلحين ومدنيين على حد سواء، بل يساهم أيضا بقتل آمال السلام في المنطقة برمتها.

   الغارات الجوية التى بدا إسرائيل مند السبت الماضي    خلقت أكبر خسائر في الأرواح خلال يوم واحد في غزة على مر الأربعين عاما الماضية  فعملية "الصدمة والرعب"، على الطريقة الإسرائيلية، لم تفعل شيئا سوى شل العمليات  التى تشنها الأجنحة المسلحة لحركة حماس 

وزير الخريجية البريطاني يصف ما تعيشه غزة  بالامر الخطير   

 وبشان استمرار القصف الإسرائيلي لسكان غزة الابرياء قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند  " إن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة تأتي في لحظة قاتمة للغاية" بالنسبة لعملية السلام في الشرق الأوسط. وأضاف أن ما يجري هناك يهدد بعرقلة بناء "سلام شامل"    معبرا عن قلقه من زيادة التطرف في المنطقة، ديفيد ميليباند  وصف الاحداث بلحظة الخطيرة والقاتمة للغاية   لان حسبه  فقدان أرواح بريئة أمر غير مقبول  ،في سياق متصل    

 دعا خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي يقيم في دمشق، إلى انتفاضة جديدة ضد إسرائيل، بينما وصف زعيم حماس في غزة اسماعيل هنية الهجمات الإسرائيلية بأنها "مذبحة بشعة". حيث نتج عن الغارات الاسرائلية ضرب البنية التحتية لحركة حماس  والمجمعات الأمنية والمباني الحكومية ومقار الشرطة ، ومعظم القتلى كانوا من رجال الشرطة، بما فيهم قائد شرطة حماس،التى يطلق عليها الاسرائليين اسم حماسيتان .

نصر الله يقصف الدول العربية بصواريخ الخيانة

  وفي ظل مواصلة القصف الإسرائيلي لقطاع غزة  هاجم حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، بعض الأنظمة العربية، متهما إياها بالتواطؤ مع إسرائيل   وشبَّه ما يحدث حاليا في القطاع بالحرب التي شنها الإسرائيليون على لبنان في يوليو من  عام 2006. قائلا " إن بعض الأنظمة العربية  لا تدعم هذا الهجوم فقط، بل تطالب به أيضا للقضاء على حركة حماس كمطالبتها في حرب 2006 إسرائيل بالقضاء على حزب الله". "في دات السياق شن الأمين العام لحزب الله هجوما لاذعا على الحكومة المصرية، مطالبا إياها بفتح معبر رفح الحدودي مع غزة من أجل فك الحصار المفروض على القطاع.   

  قائلا: "أيها المسؤولون المصريون، إن لم تفتحوا معبر رفح فأنتم شركاء في الجريمة وفي القتل وفي الحصار وفي صنع المأساة الفلسطينية."  وقد اعتبرت مصر تلك الانتقادات بمثابة "اعلان حرب ضدها"  وإن الشعب المصري سيتصدى  لها  في حين   كشف مسؤولو حماس  بان  مصر تسعى الى "خنق غزة" لإضعاف حركتهم وفرض مصالحة عليهم  مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس تصب في مصلحة هدا الاخير. وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب المصري مصطفى الفقي قد قال ان "مصر لا يمكن ان تتحمل امارة اسلامية على حدودها الشرقية" ، وقد خلف القصف الاسرائيلي المستمر مند ثلاثة ايام قرابة 400 شهيد واكثر من 1750 جريح في الوقت الدي تستعد القوات الصهيونية القيام باجتياح بريء شامل لأراضي غزة ،ولم تتوقف كتائب عزدين القسام رغم كثافة القصف من اطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات الاسرائلية مخلفة اكثر من 3 قتلا والعديد من الجرحى في صفوف الصهاينة

 

غزة عبرة التاريخ

مصر احتلت غزة لمدة 19 سنة

  غزة شريط ضيق من الأراضي بمحاذاة البحر المتوسط بين مصر وإسرائيل،  يبلغ طوله 40 كيلومترا وعرضه عشرة كيلومترات  ،   يضم أكثر من 1.4 مليون فلسطيني. وكان القطاع بشكله الحالي قد حدد وفق خط الهدنة في أعقاب قيام دولة إسرائيل عام 1948 والحرب التي تلت ذلك بين إسرائيل والجيوش العربية. وقد سيطرت مصر على القطاع بعد ذلك لمدة 19 عاما، غير أن إسرائيل سيطرت عليه خلال الحرب العربية-الإسرائيلية عام 1967 واستمر القطاع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك الحين.

وفي عام 2005 سحبت إسرائيل قواتها التي تحتل القطاع، بالإضافة إلى آلاف المستوطنين اليهود منه،  

 تعد مدينة غزة المركز السكاني الأضخم في القطاع، إذ يقطن بها نحو 400 ألف نسمة. وتعد المدينة مركزا تجاريا وإداريا بالنسبة للأراضي المحتلة بأكملها وإن كانت هناك قيود شديدة على السفر بين القطاع والضفة الغربية.

والوضع في غزة كما هو في باقي البلدات بالقطاع حيث تنتشر مستويات عالية من الفقر والحرمان والبطالة. كما شهد القطاع اشتباكات بين مسلحين من حماس ومسلحين من فتح مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

 

والبقعتان الرئيسيتان الأخريان للتركز السكاني هما خان يونس  200 ألف نسمة  بوسط القطاع، ورفح  150 ألف نسمة  بجنوبه.  وقد ضرب حصارا إسرائيليا وعزلة دولية على المنطقة  ردا على فوز حماس في الانتخابات   لعام 2006 أسفرت عن تردي الوضع الاقتصادي   كما تضم غزة عدة مخيمات للاجئين الفلسطنيين فحسب      

 أرقام الأمم المتحدة بالنسبة لتعداد سكان مخيمات ،جباليا (106 آلاف و691)، رفح (95 ألفا و187)، الشاطئ (78 ألفا و768)، النصيرات (57 ألفا و120)، خان يونس (63 ألفا و219)، البريج (28 ألفا و770)، المغازي (22 ألفا و266)، ودير البلح (19 ألفا و534). ومنذ اكثر من 3500 عام  يشكل  موقع غزة   الجغرافي نقطة استراتجية في المنطقة ، فهي تقع على الطريق الذي يربط بين شمال افريقيا والمشرق العربي.  مما اعطاها   أهمية إستراتيجية بالنسبة للفراعنة المصريين، ولاحقا لعدد من الفئات الاخرى التي كانت ترغب في السيطرة على الاقليم

ويقول جيرالد بوت مؤلف كتاب :" التاريخ الدقيق للمنطقة، غزة في مفترق طرق"، ان غزة وجدت نفسها هدفا لحصارات مستمرة، ومعارك دائمة. ويضيف :" اما الناس فقد حكمهم اناس من مختلف ارجاء الكرة الارضية"، ومضى الى القول :" على سبيل المثال .. يتعين على من يريد ان يهاجم مصر الفرعونية ان يسيطر على غزة اولا، باعتبار انها المكان الآخير الذي يمكن ان تصل فيه القوات الى المياه قبل ان تبدأ المسيرة الشاقة عبر الصحراء" وتوجد بها واحد من اقدم الشوارع في العالم. وقد عرفت غزة ازمنة من الرخاء والسلام، ففي العصر الذي كانت مكتبة الاسكندرية تعزز سمعتها كمركز للحضارة، فان غزة كانت معروفة ايضا بوصفها مكانا للمعرفة والدراسة.   

كما ان غزة كانت تعتبر ميناء في نهاية طريق التجارة الذي يربط شبه الجزيرة العربية بسواحل البحر الابيض المتوسط. وكانت المدينة تتاجر في الاسماك والعبيد والعسل

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :