Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أسرار احتلال إسرائيل لجزز ثيران والصنافير السعودية

 

 

 أسرار احتلال إسرائيل لجزز ثيران والصنافير السعودية

وثائق امريكية تؤكد أن الملك فيصل لم يعلم باحتلال اسرائل لجزر ثيران 

الخطة السرية  الإسرائيلية التى اقرت  احتلال جزر ثيران وصنافير 

أطنان من الألغام على ارض الجزيرتين  

  إن  عدم رغبه كل من مصر والسعودية الدخول مع إسرائيل في النزاع بخصوص الجزز قد يكون خوفا من هده الأخيرة  أو أنهما أصبحتا  حلفاء لها ضمن الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة او ان هناك اتفاقات سـريه   غير معلنه  

  يظن البعض أن الأراضي والجزر العربية المحتلة هي فقط   مرتفعات الجولان السوري  ولواء الاسكندرونة أو   سبته ومليله المغربية أو في مزارع شبعا اللبنانية أو في جزر أبوموسى وطنب الصغرى والكبرى الإماراتية والاهواز التي تحتلها إيران؟ الا ان التاريخ كشف عن وجود  جزيرتا صنا فير وثيران  مُحتلتان   من قبل الكيان الصهيوني الإسرائيلي مُنذ عدة عقود ولم يطالب بهما أحد

ملف من اعداد صالح مختاري

 

 جزيرتا صنا فير وثيران   هما في الأصل تابعتان   لأراضي الجزيرة العربية التي تعرف   اليوم بالمملكة العربية السعودية  

   تمتلكان أهميه كبيرةً جداً بسبب الموقع الإستراتيجي الحساس    فهما تقعان   في بوابة مضيق ثيران  الذي  يُسيطر على بوابة خليج العقبة وإيلات الإسرائيلية  بحيث يُعادلان في الأهمية بالنسبة للموقع كجزر حنيش التي استرجعتها اليمن من أرتيريا عبر التحكيم الدولي .

   احتلت إسرائيل هاتين الجزيرتين في حرب 67 بسبب موقعهما الإستراتيجي الهام لأنهما تقعان على بوابة مضيق تيران بعد أن استعارتهما مصر من آلسعودية لإغلاق المضيق أمام الملاحة الإسرائيلية ,ثم خسرتهما مصر في تلك الحرب كما خسرت صحراء سيناء والغريب أن أنور السادات لم يُطالب بهما ضمن اتفاقية كامب ديفيد !؟ لأنهما في الحقيقة جزراً  سعوديـة 

قصة احتلال الجزرتين من طرف إسرائيل

    السعودية كانت  قد تبرأت منهما وألقت بتبعيتهم على مصر ومصر السادات بدورها تبرأت منهن وقالت " لاياعم دول القزز مش لينا دول تبع أرض الحج" فمصر لم تقبل بملكية ثيران وصنافير وأدعت بأن هاتين الجزيرتين هما تابعتان  لسعودية.   

 

فقد احتل الصهاينة جزيرة صنافير لمدة عشرة أشهر دون ان يعلم السفير السعودي في واشنطن الامير فيصل والذي أصبح ملكا فيما بعد

  فبتاريخ 4-11-1956 احتل الكيان الصهيوني مضائق تيران التابعة لأرض الجزيرة (السعودية) ومنها وصل الى قناة السويس مع فرنسا وأنكلترا. وكانت هذه المضايق محل خلاف حول ملكيتها مع مصر الا انه بعد ان احتلها الكيان الصهيوني اصبح وكأن الأمر لا يعني السعودية  التي تركت  مصر تفاوض بشأنها ،بعد انسحاب   القوات الاسرائلية منها   عادت    لاحتلالها من جديد  خلال حرب  الأيام الستة التى اندلعت بين مصر وإسرائيل  عام1967   كما   استولت   على جزيرة صنا فير السعودية  .

 

تقول وثائق امريكية كشف عنها مؤخرا ان الملك فيصل    ابدي امتعاضه من الغزو الإسرائيلي للجزيرة ثيران والصنافير  وطلب الانسحاب منهما    سرا خوفا من الإحراج بالمقابل  تعهد للصهاينة ان تظل تيران منزوعة السلاح وان لا يمنع الصهاينة من حرية المرور من خلال هذه المضايق. وقد اشتهر عن فيصل عداءه الشديد المعلن للصهيونية ،كما اشتهر عنه "الإسلامية" ابان فترة حكمه

وتذكر الوثائق أن رد الصهاينة على عرض فيصل كان سلبيا والذي  جاء   على لسان اسحاق رابين الذي كان سفير الكيان الصهيوني في امريكيا  حيث  قال انه لا خلاف على ذلك فالقضية ان ثلاثة من رجال فتح مسلحين برشاشات بإمكانهم إغلاق المضايق و هي حساسة جدا لبلده وذكر بأنه سيجري ترتيب بالنسبة لهذه القضية ضمن اتفاق اكبر بين إسرائيل و السعودية.

الملك فيصل قدم شكوى للولايات المتحدة

 بخصوص احتلال جزيرة صنافير

الملك فيصل لم يكن يعلم باحتلال تيران والصنافير بعد ا10 اشهر من احتلالها من اسرائيل

.

في شهر  افريل من عام  1968  اهتز الملك فيصل على واقع  فضيحة  بعد  تقدم بشكوى للولايات المتحدة جاء فيها بان جزيرة صنافير قد تكون هي الأخرى معرضة للاحتلال من قبل اسرائيل،وعندما حققت الولايات المتحدةفي الامر    وجدت  بان الجزيرة كانت  محتلة منذ حرب حزيران اي منذ عشرة اشهر دون ان علم الملك فيصل وحكومة السعودية

نشأت مشكلة مضايق  ثيران  كنتيجة لقيام دولة إسرائيل  التي تعرضت إلي خليج العقبة  بانشاءها ميناء إيلات . ففي عام 1950 أعلنت مصر حالة الحرب علي إسرائيل ، بعد ان أدت المناوشات الساحلية  بينهما  في شرم الشيخ ورأس النصراني إلي إغلاق خليج العقبة   في وجهة الملاحة الإسرائيلية في ديسمبر من العام ذاته  و إعلان  الخليج العقبة مياه عربية . وكرد فعل إسرائيلي على هدا الإجراء   قامت هده الأخيرة  بالرجوع إلي اتفاقية الهدنة لعام1949  لمواجهة الإعلان المصري لحالة الحرب  هده  الاتفاقية رسمت بعد هزيمة الجيوش العربية في عام  1948 وقعت عليها  كل من مصر ولبنان وسورية والأردن هي  اتفاقات هدنة مع إسرائيل أنهت العمليات العسكرية عام 1949

  وقد   وقفت القوي البحرية الغربية بجانب إسرائيل في هده الأزمة  . ولقد حذت الثورة المصرية 1952لعام  حذوا أسلافها في موقفهم ضد الدولة الصهيونية بوجه عام ،  برفصهم التخلي عن  خليج العقبة      مما دفع  إسرائيل بالاشتراك في العدوان الثلاثي مع فرنسا وأنكلترا علي مصرعام  1956 ، ولم تتخلي مصر عن خليج العقبة إلا بعد الضغط الأمريكي و قوات الطوارئ الدولية.  

وبعد حرب أكتوبر والانسحاب الإسرائيلي ، أصبحت مضائق تيران مياه عربية ، إلا أنها أصبحت  تعد ممر مائي ملاحي دولي يخضع للقوانين التي تحكم الملاحة في الممرات المائية المماثلة . ولكن

 

  إسرائيل  مازالت  تستخدم جزيرة تيران  لتهرب السلاح ضد العرب  حيث اقامت  قاعدة عسكرية تحتوي على أجهزة إنذار مبكر

  

  جزيرة   تيران (ولها نطق آخر ثيران بالثاء)   

 

 أقرب مسافة لها للساحل تبلغ  3.4 ميل بحري ،  مساحتها 61.5 كم مربع واحداثايتها خط العرض 343400 و الطول275634 موقعها بمدخل خليخ العقبة في منطقة تبوك .. تبعد مسافة أربعة أميال عن شاطئ شبه جزيرة سيناء .. طولها نحو سبعة أميال وعرضها خمسة، ويبلغ ارتفاعها أعلى قممها 700م ..وهى من الجزر والشعاب المرجانية العائمة وتتكون من صخور القاعدة الجرانيتية القديم وتختفى تحت أغطية صخور رسوبية وتنحصر مصادر الماء فى الجزيرة من مياه الأمطار والسيول الشتوية التى تتجمع فى الحفر الصخرية التى كونتها مياه الأمطار والسيول الشتوية بإذابتها للصخور .  

ولجزيرة تيران أهمية استراتيجية في المنطقة، إذ تشكل أضيق مقطع في مضايق تيران التي يمر بها كل ملاحة مواني العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي . واليوم الجزيرة تحوي من حقول الألغام أكثر مما قد تحويه قارة بأكملها.  وضعتها اسرائيل لمنع أي استغلال لهما وتعتبر مضائق تيران المنفذ التجاري للكيان الصهيوني نحو آسيا وافريقيا كما كان يتزود بالنفط الأيراني من خلالها.وقد اطلق الصهاينة اسم تيران على مجموعة من الدبابات التي تم تصنيعها حديثا.

مضيق تيران هو ممر مائي عرضه 4,50 كم بين شبه جزيرة سيناء و شبه جزيرة العرب، ويفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر. وتوجد في المضيق جزيرتان سعوديتان تيران وصنافير.  في الممر المائي  

التسمية الصحيحة لمضيق تيران هي مضائق تيران، إذ أن هناك مضيقان أوسعهما بين مدينة شرم الشيخ بسيناء وجزيرة تيران و فيه ممران أعمقهما وأوسعهم هو ممر إنتربرايز إلى الغرب (عمقه 950 قدم) وممر جرافتون المحفوف بالشعاب المرجانية (عمقه 240 قدم)، والمضيق الآخر بين جزيرة صنافير و جزيرة العرب ضحل (عمقه 54 قدم) وممره ضيق.

 

 

 

جزيرة صنافير

  هي جزيرة  صغيرة. تقع على مسافة ميلين للشرق من تيران .. وقد عرف هذا الخليج قديماً باسم خليج لحيان نسبة إلى  بني لِحيان   ـ بكسر اللام ـ الذين كانت لهم السيطرة عليه وعلى جواره منذ القرن الخامس حتى القرن الثالث قبل الميلاد . يوجد بها خليج جنوبى مفتوح يصلح كملجأ للسفن عند الطوارئ

 

خليج العقبة عقبة في وجه اسرائيل

 

تم رسم الحدود الدولية حول رأس الخليج على يد الإمبراطورية البريطانية والدولة العثمانية.و في عام  1906 نقلت الدولة العثمانية السيطرة على شبه جزيرة السيناء بشكل تام للسلطات المصرية التي خضعت آنذاك للرعاية البريطانية. وفي عام  1922، عشية تأسيس الانتداب البريطاني على فلسطين حدد البريطانيون الحدود بين إمارة شرق الأردن وفلسطين حيث لم يبق في منطفة الانتداب البريطاني على فلسطين إلا موقع أم الرشراش. في عام  1949 أصبح الموقع جزء من إسرائيل

 

منطقة رأس خليج العقبة التي كانت نائية عند رسم الحدود الدولية حولها أصبحت ذات أهمية تجارية وسياحية في النصف الثاني من القرن ال20. في الخمسينات والستينات أخذت إسرائيل والأردن تطور المنطقة حيث وسع الأردن ميناء العقبة أما إسرائيل فأقامت ميناء إيلات. وفي 1956 و1967 كان إغلاق مضيق تيران ومنع الوصلة الحرة إلى ميناء إيلات من أسباب اندلاع الحرب بين مصر وإسرائيل. في الستينات حل الأردن والسعودية الخلاف بينهما بشأن الحدود بين البلدين مما فتح الباب أمام تطوير ميناء العقبة وتوسيعه. أما الخلاف بين مصر وإسرائيل حول موقع الحدود على شاطئ الخليج فاستمر حتى بعد التوقيع على معاهدة السلام بين البلدين ولم يحل إلا في 1989 عندما سلمت إسرائيل طابا لمصر.   

خليج العقبة هو الفرع الشرقي للبحر الأحمر، يقع شرق شبه جزيرة سيناء. مصر وإسرائيل والأردن والسعودية لها سواحل على هذا الخليج. سمي بخليج العقبة نسبة لمدينة العقبة الواقعة على ساحله الشمالي. في اللغة العبرية يشار إلى الخليج أيضا باسم "خليج إيلات" نسبة إلى مدينة إيلات المجاورة للعقب

 

يبلغ طول خليج العقبة من مضيق تيران جنوبا إلى وادي عربه شمالا 160 كم أما عرضه 24 كم. في الجهة الشمالية من الخليج توجد 3 مدن هامة كمدينة حقل في السعودية طابا في مصر والعقبة في الأردن وإيلات في إسرائيل. هذه المدن الثلاث تعتبر مرفأ تجاري استراتيجي  وسياحي هام   .

السعودية تخلت على تيران والصنافير كما تخلت مصر على ام رشاش

 

 ميناء ايلات ارض مصرية   هي  حقيقه تاريخيه   ولكن جاء تخلي مصر عن ايلات من قبل السادات لاهمية الميناء بالنسبه لاسرائيل .. كما ان الجزر المحتله مهمه بالنسبه لاسرائيل من حيث فرض السيطرة على الممر المائي .

ايلات من منظور عربى تاريخى تسمى أم الرشراش منطقة مصرية علي الحدود الفلسطينية المصرية, وذلك وفقا للفرمان العثماني الصادر عام 1906م الذي يرسم هذه الحدود دوليا, وإذا ما نظرنا إلي خرائط السلام  سواء المصرية أو الصهيونية   فلن نجد ذكرا لمكان بهذا الاسم, ويرى بعض المتخصصين في قضايا الحدود أن أم الرشراش التي تحولت إلي “إيلات” هي إحدى خسائر كامب ديفيد الساداتية, استجابة لمطلب الكيان الصهيوني بالحصول على منفذ علي البحر الأحمر..  

 

 ان  أسباب وتداعيات استيلاء الصهاينة علي منطقة أم الرشراش المصرية تفوق ذلك بكثير, وهي جزء هام من استراتيجية الصهاينة الشاملة العسكرية والسياسية والاقتصادية. أحداث ووقائع احتلال الصهاينة لأم الرشراش المصرية وتحويلها إلي “إيلات”, هي تكرار لمأساة تعرضت لها العديد من المدن والمناطق الفلسطينية في أحداث عام 1948م بدءا من انسحاب الحامية الأردنية التي كانت تحت إمرة قائد إنجليزي

 

الغريب أن حكو مة السعودية دخلت نزاعاً داميا مع اليمن على بعض الجزر المُرجانيه الصغيره كان من ضمنها جزيرة فرسان مع أنها لاتقع على أي منفذ بحري كما هي حال جزيرتي تيران وصنافير!؟

  فلماذا لم تطالب حكومة المملكة العربية السعودية بحقها في تلك الجزر حتى الآن ؟ يبدو ان هناك إتفاق سريا لم يعلن عنه بين السعودية وأسرائيل؟!

ولماذا الصمت طيلة هذه العقود و التعتيم الاعلامي العربي على مسألة الجزر المحتله من قبل إسرائيل ؟ إذ لم تتطرق اليها القمم العربية ولا الجامعة العربية ولاوزارة الخارجية السعودية والمصرية و لا الفضائيات والصحف العربية كما هو شأنهم حينما يطالبون ويساندون مطلب الامارات بأحقيتها بالجزر الثلاث التي تحتلها إيران ،فخلال عام 1956 قامت مصر باستئجار هاتين الجزريتين من السعودية  من اجل محاصرة اسرائيل  تخلت عنهما قيما بعد  

  مصر  كانت قد اعترضت على انجاز جسر يربط السعودية  بمصر يمر على هده الجزر حيث كانت الصحف المصرية قد تحدثت في مطلع الألفية عن اقتراح سعودي  لبناء جسر من شرم الشيخ إلى رأس الشيخ حميد  بالسعودية يمر فوق  فوق جزيرتي تيران وصنافير ، وهو مافسره احد المختصين بان الرفض المصري راجع إلى ضغوط إسرائيلية  ترفض أي شكل من أشكال الاستغلال لهده الجزر.

 

 

الخطة الإسرائيلية التي  اقرت احتال جزيرتا تيران والصنافير

 
 هده الخطة تعتبر من  أخطر الوثائق التي نُشرت في الخمسينات، وطبقتها إسرائيل حرفيا
منذ ذلك التاريخ، وحتى الآن     كان على العرب أن ينتبهوا لما ورد فيها منذ أن نُشرت عام 1957، عندما حصل عليها الكاتب الهندي ر.ك. كارانجيا، ونشرها    وهي وثيقة تحتوي على المخطط الصهيوني المدعم بالوثائق والارقام، التي تؤكد نوايا الصهاينة، حيال المنطقة ومستقبلها.

 

الوثيقة  ترجمها الكاتب الهندي الى اللغة الانجليزية عن الأصل العبري ونُقلت الى العربية عن اللغة الانجليزية تحت عنوان الخطة الاستراتيجية للجيش الاسرائيلي لعام 1956 ـ 1957.. وقد وردت فيها اهداف اليهود الصهاينة التي تحقق العديد منها، وخاصة في عدوان 1967، وهي وثيقة مطولة، مليئة بالتفاصيل، وأبرز ما جاء فيها هو تقويض الاتفاق بين العرب، وبث الخلافات الدينية والعرقية بينهم، اضافة الى التجزئة الجغرافية بينهم، حيث نصت على «يجب اتخاذ الاجراءات، منذ اللحظة الأولى من الحرب، بيننا وبين العرب، لانشاء دول جديدة في اراضي الاقطار العربية ، دولة درزية في منطقة الصحراء وجبل تدمر ،دولة شيعية تشمل قسما من لبنان في منطقة جبل عامل ونواحيها، دولة مارونية في جبال لبنان حتى الحدود الشمالية الحالية له، دولة كردية شمال العراق ، دولة أو منطقة ذات استقلال ذاتي للاقباط. وستوزع الاراضي العربية، بما في ذلك المنطقة الصحراوية بين الدول الجديدة .  

 وتحت عنوان  أهمية أراضي العدو التي ستغتصب»، جاء في الوثيقة الخطيرة  «ان الأهمية الاستراتيجية تقتضي منا "احتلال النقب وجزيرتي تيران والصنافير، وشبه جزيرة سيناء، ومنطقة قناة السويس، فذلك يؤمن طريقنا الى البحر الأحمر، ونظراً لما لهذه المنطقة من أهمية عظمى  من وجهة نظرنا الخاصة   بلوازم بلادنا، كما انها تضبط حدودنا مع مصر، وتعمل على تحسين قدرتنا الدفاعية، وتعيق مصر عن استخدام عدد من القواعد الجوية. أما حيازة قطاع غزة، فإنها ستمد حدودنا، وتحرم العدو من أكثر قواعده ملاءمة، وترجعه مسافة بعيدة عن مناطقنا المركزية». وقد تم لاسرائيل ذلك بالفعل عقب حرب 67. غرب الأردن  يؤمن لنا دفاعاً قوياً عن مناطق البلاد الحيوية من الشرق، ويقعر خط الحدود) وايضا حققت اسرائيل ذلك عقب 67. جيلاد وصحراء نيفوت (صحراء تدمر)  تؤمن لنا الدفاع عن البحر الميت، وتقدم قاعدة للهجوم على العربية السعودية، كما تؤمن الدفاع عن منطقة العقبة، وايلات، وتحصر عمليات الأردن  أرض نفتالي  تضمن لنا مواقع أقوى في الجليل، وتفصل سوريا عن لبنان، وتشكل حصناً في شبكة الدفاع الإسرائيلي  أرض ماكير (حوران وأرغوف والجولان)، وهي أراضٍ تجعل هجوم سوريا منها أمراً مستحيلاً، وتؤمن لنا حماية مياه الأردن ، شومر  ستمكننا من احتلال حقول الزيت في العربية السعودية، وتنقل الحدود الى مسافة أبعد عن مناطقنا الحيوية.  و ورد

    في الوثيقة ما سيدر على دولة الصهاينة مئات الملايين من الدولارات، لو انها قامت باحتلال النقب، وجزيرتي تيران والصنافير، وشبه جزيرة سيناء، ومنطقة قناة السويس، فإلى جانب ما سيتحقق لهم من استغلال غير محدود عندما يمتلكون هذه المناطق، اضافة الى خليج ايلات ومينائها، فإنه سيضع تحت تصرفهم ـ كما جاء في الوثيقة ـ موارد للنفط، اضافة الى الامكانيات التجارية التي توفرها قناة السويس، وكذلك ميناء إيلات.

 غرب الأردن يؤمن لنا الموارد الطبيعية، ويجعل بالامكان اقامة منشآت هندسية مائية في البحر الميت، مما يعود علينا بعشرات الملايين من الدولارات سنويا

 جيلاد وصحراء نيفوت: يتيح لنا استخدام ميناء الأردن واليرموك مما سيوفر لنا ملايين الدولارات سنوياً الى جانب استخدامها كمناطق زراعية

 جبال شير ومؤاب: تضمن لنا الإشراف الكامل على البحر الميت، ناهيك من المنافع المادية الأخرى

 أرض نفتالي: وبها ستتوسع مناطقنا الزراعية، بعد أن نهيمن على موارد مياه الأردن والليطاني، وكذلك السعي الى اسكان ما بين 3 ـ 4 ملايين نسمة في تلك المنطقة).

 أرض ماكير: (حوران وأرغوف والجولان)، وهذه ستمكننا من استخدام مياه نهر اليرموك وكذلك استخدام هضبة الجولان باعتبارها منطقة استراتيجية، اضافة الى كونها منطقة زراعية مهمة جداً

 شومر: انها تفتح لنا الطريق الى مناطق النفط في العربية السعودية، وبذلك ستكون ارباحنا السنوية لا تقل عن 300 مليون دولار .

اهداف السياسية للوثيقة

 

 النقب وجزيرتا تيران والصنافير، ستفتح امامنا الطريق الى المحيط الهندي، أما شبه جزيرة سيناء ومنطقة قناة السويس، فإنها ستعزل مصر عن بقية أقطار العالم العربي، وسيكون ذلك حائلا دون محاولات فكرة الوحدة العربية .

 واحتلالنا لغرب الأردن سيمكننا من الهيمنة على الأماكن المقدسة .

 وصحراء نيفوت والعقبة ستجعل بالامكان الاستيلاء على الحصون الدفاعية في شبه الجزيرة العربية، مما سيمكن اسرائيل من ان تصبح حلقة اتصال مهمة في شبكة الدفاع عن الشرق الأوسط .

 أرض نفتالي: ستزيد من استقلال اسرائيل السياسي بتقويتها اقتصادياً، وتتيح لها السبيل لعقد صلح مع لبنان).

 أرض ماكير (حوران، أرغوف، الجولان)، ستضعف مركز الأردن، وستساعد على تدمير العلاقات بين دمشق وعمّان، وتسهل استخدام المياه من نهر الأردن .

 أما شومر: فهي منطقة خازنة للنفط

 

الخطط الحربية

  وتسترسل الوثيقة الصهيونية بنشر تفاصيل الخطط الحربية  التى  جاء فيها تحت عنوان «ما لهذه الحرب.. وما عليها»:

  لها: (ستمكننا من احباط خطط العدو الحالية، وتضمن لنا تأمين المركز الذي نبتغيه لأنفسنا، مما يساعد على تقويض فكرة الوحدة العربية، اضافة الى ان بدايتنا بالمبادرة في الهجمات الجوية ستؤمن لنا التفوق في الجو، وكذلك فإن تسلم زمام المبادرة في العمليات البحرية، سيعطل القوات البحرية المصرية، ويؤمن لنا الشحنات القاصدة اسرائيل).

ـ عليها: (من وجهة النظر السياسية)، ستعتبر اسرائيل معتدية، وستكون هناك دعوة الى حرب وقائية من قبل قوات غير نظامية تفتقد الى التدريب الكافي، ولو قررنا البدء بحرب وقائية، فإننا سنضطر لأسباب سياسية الى الاستفزاز واثارة اشتباكات مسلحة، وبذلك نبرهن على انه لم يكن هناك عمل عدواني من جانبنا.

وبالرغم من جميع الفوائد السياسية التي سنجنيها من السماح للعدو بمهاجمتنا، فإننا سنكون الخاسرين في النهاية. لكن اعتماد اسرائيل على المؤن من الخارج يتطلب باستمرار بذل جهد خاص للحصول على الأسلحة، اضافة الى التأييد الاقتصادي والمالي والسياسي، الذي يأتي من يهود العالم.

فهل كان موشي ديان محقاً عندما قال: إن العرب لا يقرأون، واذا قرأوا.. لا يفهمون..؟!  لان لو تم دراسة هده الوثيقة من طرف القادة العرب لما وقعوا في افخاخ الصهاينة الدين تمكنوا من تجسيد وعودها في دات الوثيقة غباء هولاء القادة

 

 

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :