Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مخابرات الفرنسية والموساد إسرائيلي خططا لأزمات الأمنية والاجتماعية في لجزائر

مخابرات الفرنسية  والموساد  إسرائيلي  خططا لأزمات الأمنية والاجتماعية في لجزائر

شبكة "الحلاقة "الإرهابية خططت لاغتيال بوتفليقة من وهران

الجاسوس المرتزق الذي شارك في مجازر بالجزائر سنة 1994

 

فرنسا حاولت اغتيال هواري بومدين وبوتفليقة وخيضر مند الاستقلال

مخابرات الفرنسية استغلت القضية البربرية لفصل منطقة القبائل   عن   الجزائر

 

 

قبل الاستقلال وبعده لم تتوقف مخابرات الاستعمار الفرنسي من التخطيط لزعزعت استقرار الجزائر حيث كان التحالف  مع دولة اسرائيل ظاهر للعيان   تجسد في التعاون النووي بين الدولتين  من خلال صنع القنبلة النووية التى فجرتها فرنسا في صحراء الجزائر خلال عام 1956   اكدث بشأنها مصادر تاريخية ان القنبلة التى جربت هي اسرائيلية وليست فرنسية.تعاون لم يفتصر على هدا فقط بل تعداه الى مجالات اخرى كزعزعت استفرار الدول التى لا تعترف باسرائيل وعلى راسها الجزائر .

 

 

صالح مختاري

الموساد الاسرائلي والمخابرات الفرنسية كانا لهما ادوار فعالة في خلق  العديد من  أزمات أمنية واجتماعية للجزائر كمحاولة دفع منطقة القبائل الى الاستقلال  ولتحقيق دللك بدأت مخطط أرهبة الجزائر مند عام  1979 تاريخ اغتيال الراحل هواري بومدين.تلاته العديد من التصفيات الجسدية

للعديد من الكوادر الجزائرية  حيث كان الموساد الاسرائلي وراء عملية تفجير سيارة من نوع ار16

خلال عام 1974 بباريس التى كان على متنها المرحوم محمد بودية  الدي انضم الى المقاومة الفلسطينية برفقة كارلوس الفنزويلي .

 

 شبكة "الحلاقة "الإرهابية خططت لاغتيال بوتفليقة من وهران

 

علاقة الموساد الاسرائلي بشبكات الارهاب الدولي لم تعد مخفية على احد بعد سقوط العديد من فروعها في العديد من الدول العربية ومنها الجزائر حيث كان عناصر  هده المجموعات الإرهابية قد

تلقوا تدريبات عسكرية من طرف عناصر الموساد في مراكز تدريب توجد في بعض الدول الاوروبية  مثل  قبرص يتم تحويلهم الى البلدان المستهدفة بالإرهاب في هدا الشأن تمكنت  فصيلة الأبحاث لدرك وهران من الإطاحة بإحدى الشبكات الارهابية التى جندها الموساد للقيام بإعمال إرهابية واغتيالات في الجزائر  والتى كانت تنشط تحت امرأة سيدة  اتخذت من مهنة الحلاقة غطاءا لنشاطاتها التجسوسية في هدا السياق 

  كشفت التحريات الدرك الوطني  ان   السيدة الحلاقة البالغة من العمر 40 سنة وهي من جنسية جزائرية   تمكنت من ربط العديد من العلاقات مع عدة شخصيات سياسية  ورجال اعمال  وأخرى في مراكز  جد حساسة  مكنتها من الحصول  على معلومات   تمس بالأمن القومي للجزائر ،فحسب شهادة هده الحلاقة المرتزقة للمصالح المعنية فان شبكتها كانت بصدد التخطيط للعديد من  عمليات الاغتيال ضد بعض المسئولين السامين في الجزائر وفي هدا الشأن أكدت لنا مصادر مطلعة على الملف ان شبكة الحلاقة الإسرائيلية  كان ضمن أولياتها  القيام بالاغتيال الرئيس  عبد العزيز بوتفليقة  وهو مايفسر حسب احد المختصين في الشأن الأمني  إصرار الجماعات الإرهابية التى يقودها  الارهابي دروكدال  في بياناتها الإعلامية على اغتيال بوتفليقة  وهي خطة حسب ذات المختص للتمويه على الفاعلين الاساسيين في حالة ما ادا نجحت خطة اغتيال التى كانت تعدها شبكة الحلاقة الاسرائلية انطلاقا من وهران   والتى توصلت بشانها  تحريات الدرك الوطني   انها جندت من طرف الموساد الاسرائلي مند اوائل التسعينات  وانها شاركت في عدة عمليلت ارهابية في بعض الدول العربيية ومنها العراق اين كانت لها علاقة مع القاعدة في بلاد الرافدين  تنظيم اخترقته الموساد وسي أي أي الامريكية  عن طريقه يتم  تنفيد اجنتهما الإرهابية ، التى تحتوي على مخططات إرهابية في الجزائر  اسند تنفيدها الى العديد من المرتزقة الاجانب وجزائريين

كان لهم دور في العديد من الإعمال الإرهابية  والاغتيالات التى طالت العديد من الاطارات والمسؤولين السامين اخرها محاولات اغتيال بوتفليقة  بباتنة شهر ديسمبر من عام 2008  بحزام  ناسف  كان منفدها المدعو الهواري الدي ينحدر من وهران كان هو كدلك  قد زار العراق وله علاقة بقاعدة بلاد الرافدين  هده الاخيرة تشير دات المصادر  انها  استفادت من معلومات قدمتها لها   شبكة الحلاقة الاسرائلية   بشان سفارة الجزائر بالعراق مكنتها من اختطاف الدبلومسين الجزائرين على بلعروسي و عزدين بلقاضي لتغتالهما فيما بعد ،علاقة الحلاقة العميلة لاسرائيل  والارهابي الهواري بالقاعدة في العراق

واكتشاف امر انخراطهما ضمن منظمات ارهابية دات صلة بالموساد الاسرائلي تكشف حقيقة ماجاء في تقارير  هده الاخيرة ب على ان الجزائر هي خطر على اسرائيل التى جعلت حسب دات التقارير الرئيس بوتفليقة على راس قائمة الشخصيات العربية الواجب تصفيتها لتجسيد مخططاتها في المغرب العربي خاصة والعالم العربي عموما .

 

الجاسوس المرتزق الذي شارك في مجازر بالجزائر سنة 1994

 

 

 

  .في هدا الإطار كان غودات مانبش  وزير الإعلام اليوغسلافي السابق  قد  كشف   يوم  25 /11 /1999 أن السلطات الأمنية  لبلاده قد ألقت القبض على خمسة عناصر كانوا يشكلون فرقة العنكبوت الدموية كلهم من جنسية صربية تولى تنظيمها رجال الاستخبارات الفرنسية DGSE أوكلت لهم مهمة اغتيال الرئيس الصربي "ميلوزوفتش".فحسب ذات المصدر

 

ان زعيم هذه المهمة الدي يدعى "يوغسلاف بيتروزبتش" هو صربي حائز على الجنسيتين اليوغسلافية و الفرنسية   كان عضوا سابقا في مصالح الاستخبارات الفرنسية DGSE تحت اسم "بالا دان"   هدا الأخير   كشف بشأنه وزير الإعلام اليوغسلافي بأنه   شارك في مذبحة سيبرنتشا و مجزرة بالجزائر خلال عام   1994  وبهدا الشان صرح الجاسوس الفرنسي بالادن لامن اليوغسلافي حسب ذات الوزير  انه   قام  بتصفية 50 فردا في عمليات مختلفة .

 

قضة هدا العميل بدا مع    حملة الناطو على يوغسلافيا سابقا حيث أوكلت لمجموعة العنكبوت الدموية مهمة تصفية الرائد "ريمي" وهو  أحد قادة جيش التحرير كوسوفو غير أن المهمة لم تنجح.  وقد انشات مجموعة العنكبوت الدموية  بغرض القيام بإعمال إرهابية  و تصفية شخصيات في بعض الدول   كانت  تتلقى التعليمات من مسؤولين سامين في جهاز المخابرات الفرنسية DGSE  و على رأسهم "باتريك فور".

 

الكشف عن مجموعة العنكبوت التى كان يقودها العميل الفرنسي بالادن  تزامن مع تصريح المرتزق الفرنسي "بوب دينار"  الذي قال بان    طيلة حياته حافلة بالاغتيالات و الأعمال الإرهابية التي قام بها في افريقيا و آسيا و جزر القمر لم يكن يسعى  من خلالها   الحصول على مقابل مادي بل أنه كان رجل السياسة يعرف تماما المصالح الإستراتيجية لبلاده فرنسا  مضيفا بانه كان  ينسق مع ساستها و رجال مخابراتها في جميع عملياته  الأمر الذي  لم يعد فضيحة في السياسة الخارجية الفرنسية التي تتحمل مسؤولية كبيرة في حروب إفريقيا المعاصرة   وأزماتها الأمنية والاجتماعية ومنها الجزائر .

 

 

فرنسا حاولت اغتيال هواري بومدين  العقيد شابو

قايد أحمد و عبد العزيز بوتفليقة

 

بعد تولي  هواري بومدين مقاليد الحكم خلال عام 1965   تشكلت   خلايا لمقاومة الوضع الجديد في هدا الصدد   تجمع كل من الأدباء و المثقفين المنتمين آنذاك إلى الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين  الدي اعلن رفضه   للانقلاب الدي قاده هواري بومدين ضد احمد بن بلة  حيث تشكلت منظمة المقاومة الشعبية  كان   على رأسها   محمد بودية   مدير السابق للمسرح الوطني و مؤسس   لأول جريدة مسائية في الجزائر المستقلة (ALGER CE SOIR ) و كذلك مجلة "نوفمبر"  وكان كل من  محمد حربي  و زهوان  من بين عناصر هده المقاومة  الى اخترقتها المخابرات الفرنسية  مستعينة ب عناصر خطيرة و عنصرية معروفة بحقدها الأعمى على الجزائر

وهدا بهدف  خلط الأوراق و إدخال  الجزائر ازمة امنية    بإشعال فتيل حرب أهلية  و صراعات دموية كتلك التي عانت منها الجزائر في صيف عام 1962و 1963.

بعد  وصول تقارير سرية إلى الرئيس هواري بومدين، أمر هذا الأخير المرحوم قاصدي مرباح الرئيس السابق لجهاز المخابرات الجزائرية بالتدخل الفوري لوضع حد   لنشاط هذه المنظمة

حيث أوقف جهاز الأمن العسكري   حوالي 60 جزائريا من أعضاء جهاز المخابرات الفرنسية

قي سياق متصل   كانت جهاز مكافحة الجوسسة الجزائري قد كشف  امر   5 عناصر  من "الوسط" الفرنسي تم تجنيدهم من طرف المخابرات الفرنسية  لتصفية    كل من الرئيس الراحل  هواري بومدين، العقيد شابو، قايد أحمد و عبد العزيز بوتفليقة   الرئيس الحالي للدولة الجزائرية  مقابل     5 ملايين فرنك فرنسي،.

فبمجرد وصول   العناصر الخمس  الى الجزائر تم  توقيفهم  من طرف المصلحة الجهوية للشرطة القضائية   (SRP)،  هؤلاء كشفوا لمصالح الامن    بأنهم يعملون لصالح المقاومة الشعبية الفرع الفرنسي .

 

فرنسا واجهزتها المخابرتية واصلت   مخططاتها الاجرامية  ضد الجزائر الت تتوقف لحد اليوم هده الاخيرة   كانت قبل أيام   من افتتاح المؤتمر الثاني الآفروأسياوي الذي احتضنه نادي الصنوبرعام 1972، قد أوكلت لأحد عناصرها  بالجزائر، الذي كان يعمل تحت غطاء مهندس مهمة تخريب شبكة الغاز بالمقهى المخصص للصحفيين، و لحسن الحظ وقع الانفجار قبل وصول الوقود المشاركة و الصحفيين.

كما قامت    بنشر عملة جزائرية  مزورة   من بينها القضية الشهيرة التي تورط فيها عون المخابرات الفرنسية المدعو داريا داريزي الذي  انكشق امره وهو على  وشك نشر   الملايير من عملة الدينار المزيفة.

بالاضافة الى  قضية الانفجارات التي وقعت في الجزائر خلال سنوات السبعينات  كتفجير مقر جريدة المجاهد،  و عدة ممثليات ديبلوماسية جزائرية بفرنسا و بلجيكا.كانت وراءها ايدي فرنسية بخثة

    

المخابرات الفرنسية استغلت القضية البربرية

لفصل منطقة القبائل   عن   الجزائر

 

 

كرست المخابرات الفرنسية مند الاستقلال كل جهودها في  زرع الجهوية و التفرقة بين الجزائريين  فوضعت خططا عديدة لبلوغ هذا الهدف حيث كانت خلال حرب التحرير

قد كونت  جيش جهوي من عناصر تنتمي إلى منطقة الصحراء الجزائرية  يستمد    نشاطه من تعليمات الحكومة الفرنسية  محاولا منها   استغلاله  إعلاميا  عاى انه  هو جيش التحرير الذي يحارب  من أجل انفصال منطقة الصحراء عن الشمال .

و لتجسيد هذا الخطة  اتصلت المخابرات الفرنسية بأحد أعوانها المسمى بلكبير لتنصيبه كزعيم لهذا الجيش و  ليكون هو المؤهل للتفاوض مع السلطة الفرنسية  ولما  وصلت  هده المعلومات الى  المجاهد  بودة عبد الرحمان    وضع هدا الأخير خطة انتحارية    مكنتهمن القضاء على العميل   بلكبير الذي كان يقيم بالمغرب .

قي هدا السياق كانت مخابرات فرنسة الاستعمارية قد  شكلت  "قوة قبائلية"     ما بين 1955 و 1956 لمحاربة جيش التحرير الوطني ، عناصر هذا الجيش العميل كانوا  من مناطق عزازقة  ، عين الحمام  ، بلدية معاتقة،و تيقيزرت البحرية،   تخت قيادة  المدعو الطاهر حشيش   حيث تصدى   كريم بلقاسم و العقيد محمدي السعيد لهده المؤامرة   التى تولى تنفيدها    الوالي العام سوستال  ،العملية التى سميت بالعصفور الازرق مكنت جيش تحرير من الحصول على اسلحة ودخيرة بعد ان جند مجاهدين اخترقوا جهاز المخابرات الفرنسية   التى كان من ضمن عناصرها المدعو

جون  سارفيي اسم   تردد كثيرا  في السبعينيات و الثمانبنيات  فيما يخصص العمليات تبنتها د.ج.اس   ضد الجزائر  .

 

جامعة مونبيلي قاعدة لتحريض منطقة القبائل على الانفصال

استغل المدعو جون  سارفيي العضو السابق في جهاز المخابرات الفرنسية  منصبه كرئيس قسم العلوم الاجتماعية  في جامعة مونبيليي  لتكريس محطط زعزعة منطقة القبائل ومن اجل دلك وضع تسهيلات سخية تتمثل في الاقامة و المنحة و التأطير لكل طالب يتعلق بحثه بالقضية لبربرية  في حين  يقوم بتعطيل أي بحث متعلق بارتباط الجزائر بالمقومات العربية و الاسلامية  مما حتو على الكثير من طلاب الجزائريين   تغيير الاختصاص أو تغيير موضوع البحث

 

و لم  يكن هدف جون سارفيي"  و أعوانه  تطوير الثقافة الأمازيغية بل     تحقيق السيادة للثقافة اللاتينية بأساليب فرانكوفولية التي خططت  لها الأمانة العامة للدفاع    الفرنسي تحت اشراف فرانسوا متيران بتاريخ 02/06/1986 في ملف سري تحت رقم 5021  في هدا الاطار عاد محند أعراب الى فرنسا التى طرد منها نحو بريطانيا عام 1978  هدا الأخير  كان مناضلا في  صفوف حزب الشعب الجزائري ثم ضابطا في صفوف جيش التحرير الوطني    وبعد اختلافه مع السلطة في الجزائر  أسس الأكاديمية البربرية سنة 1966 التى كانت فرنسا مقرا لها  مستعينا   بالمناضلين و الباحثين في مجال الأمازيغية البربرية  ،خطاء استعملته المخابرات الفرنسية لتجنيد عملاء لها في منطقة القبائل من اجل التمهيد لمخطط الانفصال   تحت المضلة الفرنسية  الى تبنت قانون حماية الافليات في مناقشات الامم المتحدة التى صادقت عليه هده الاخيرة

مما جعل المنطقة مستهدفة حيث سخرت كل الوسائل والإمكانية  لجعلها تتمرد عن السلطة لعد ان انتشرت بها فرق مختصة في التبشير المسيحي ،وكانت مصالح الامن الجزائرية قد اكتشفت مناشير اسرائيلية خلال مظاهرات العروش لعام 2001  تحرض على العنف  والانفصال مما ياكد ان الدولة الاسرائيلة لم تكن بعيدة عن مايحدث للجزائر من ازمات امنية واجتماعية نظرا لموقف هده الاخيرة من الفضية الفلسطينية التى تدعمها الجزائر


kheira 14/11/2014 20:13

السلام عليكم
شكرا لكم على هذا المقال مع اني كنت أود الكثير من التوضيح في هذا الشان,كما اني أود معرفت ماذا فعل الرئيس الراحل هواري بومدين في المغرب ان امكن.
و لكم مني فائق عبارات التقدير و الاحترام