Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الصحفي العراقي عبد الرحمان جعفر الكناني الخبر الأسبوعي للمحقق

الصحفي  العراقي عبد الرحمان جعفر الكناني الخبر الأسبوعي للمحقق

أجريت حوارا باسم  وزير الإشغال العمومية  الكويتي

الرئيس جلال  طلباني يحمل جواز سفر اسرائيلي

أطالب  باسترجاع  17 مليون دولار التي اخدتها جريدة العرب من العراقيين

 الدبلوماسي الجزائري   المرحوم علي ألعروسي انقدني من الاغتيال في العراق   

استدعيت من طرف العقيد طارق بسبب عبارة " وأدركت القيادة القومية .."

 

عبد الرحمان جعفر الكناني من مواليد عام 1956 ببغداد  قضى قرابة 30 سنة في عالم الصحافة المكتوب  ،لجاء إلى الجزائر بعد إن تعرض الى التهديد  بالاغتيال  التى طال اخيه  الإستاد  بسبب كتاباته المناهضة لسياسة الاحتلال الأمريكي و الخطط المعتمدة لفرض مجموعات غريبة عن المجتمع العراقي  في السلطة، فتح  قلبه للمحقق  لسرد مسيرته المهنية  مليئة بالمخاطر ....

 

حوار صالح مختاري

 

ثلاثون سنة خبرة إعلامية  من اين كانت اول محطة  في هده التجربة ؟

خلال عام 1956 كتبت أول مقال   بجريدة الجمهورية وعمري لا يتجاوز 18 سنة  وقتها  كنت  تلميذا في الثانوي ، بداية كانت بسيطة  ولكنها  جد مهمة بالنسبة لي

كيف كانت هده البداية البسيطة ؟

أفضل أفكار مقالتي كنت التقطها من المفرقات الشارع العراقي عامة والبغدادي خاصة

 هدا الأخير كان يمتاز بالغنى الفكري التي تطرح في المقاهي الشعبية

 التي كانت عبارة عن منتديات اجتماعية وأدبية وحتى منتديات سياسية

 فالمقهى الشعبي  كان يشكل المفهوم الثقافي في كل المجالات الحياتية للمجتمع العراقي

 حتى الأسواق لعبت  دور في هدا المجال لان  بغداد  لها  ميزة تاريخية

مباهي هده الميزة ؟

 في بغداد  كتب معظم   الآداب الشعبي العربي   أنجزه ماكان يعرف  بالشتارين والعيارين

ما معنى كلمتا الشتارين والعيارين ؟

الشاتر  والعيار هما  من يتشتر على المجتمع  وهو ما  يعرف  اليوم   بالصعلكة الأدبية  وهولاء هم منفصلين عن المجتمع لهم خصوصية إبداعية فكرية  بصيغة المتمرد

بحيث كانوا نتاجهم الأدبي يستمد من الشارع  والسوق والمقاهي وأحيانا من السجون

وقد بقت بغداد على هدا الطابع لحد اليوم

هل كان دخولكم جريدة الجمهورية عبر بوابة الشتارين والعيارين  ؟

اكتشفت  موهبتي في الكتابة من طرف  أستاذي في اللغة العربية عادل البياتي 

 كنت احضى بعناية خاصة من طرفه هدا  الأخير    قال لي بمعنى اللهجة العراقية " فلوسك في الإنشاء  والتعبير "

مادا كان يقصد بهده المعنى ؟

يعني ان كل قدراتي الفكرية هي في هدا الجانب

ماهو  اول مقال نشر لكم    في  الجمهورية ؟

كان مقال مهم عبارة عن تحقيق قصير بعنوان "حكاية المقهى البرازيلي "

الذي صدر في الصفحة الأخيرة من دات الجريدة

 

ماهي حكاية هدا المقهى البرازيلي ؟

  اكتشف بان  المقهى   الواقع    ببغداد هو من   أشهر المقاهي الشعبية

المطلة  على الشارع  المحاذي  لنهر دجلة له حكاية غريبة جدا

 

حيث كان  خلال سنوات الربعينات المقر الرسمي لاحتكار تجارة البن البرازيلي  في الشرق الأوسط عموما والعراق خصوصا  بهدا المكان كانت تقدم القهوة كأسلوب دعائي على جودة القهوة البرازيلية  ليتحول فيما بعد إلى مقهى شعبي  ترددت عليه  أهم الشخصيات الأدبية والسياسية وعلمية  في العراق

أمثال من ؟

كالشاعر الكبير بدر الشاكر الصياد، ومحمد مهدي الجواهريى ، والروائي العراقي فؤاد التكارلي، وعبد الرحمان مجيد الربعي ، وعالم الاجتماع علي الوردي ،هدا المقهى يختلف تماما على باقي المقاهي في بغداد  في شكل كراسيه فلا اثر   لا راديو ولا لتلفزيون حيث تم تخصيص جناح خاص بالطلبة بذات المقهى   و في دلك الوقت حول  الطلبة  والتلاميذ العراقيين   معظم المقاهي الشعبية  إلى مكتبات

 يعني هدا ان المقاهي  تمثل شيء ما    للعراقيين ؟

المقهى يعتبر كذاكرة الثقافية للمجتمع العراقي الذي يحتفظ  بكثير من بسمات رجالات الفكر والمعرفة التي طبعت الساحة الثقافية  في هدا البلد

لم تكلموننا بعد عن طريقة توظيفكم بالجمهورية ؟

كما تعلمون  مجتمعنا العربي مازال يعيش عصر القبلية  في ظل غياب التوازن الاجتماعي المطلوب في نظر أخر ولهدا  لبد على أي  كان  ان يكون له وسيط لدخول أي ميدان عمل هل كان لكم وسيط ؟

 في الحقيقة كانت لديا مجموعة وسطاء  لأنني كنت مصر على دخول  عالم الصحافة

حيث  واجهت  عدة صعوبات   و اول محاولة فاشلة لي  لدخول  جريدة الجمهورية

كانت بسبب مقال  حول الولادة الجديدة  الذي منع من الصدور

كيف دالك ؟

الذي وقف  حجر  عثرة  في وجهي  هو  صحفي  سوري   كان يرأس  قسم  الثقافة والفنون بجريدة الجمهورية  هدا الأخير اعتبر ماجاء في االمقال  يعبر  عن  فكرة محرمة في الدين متهما اياي بانني استعملت  في المقال  النفس االادبي الدي يتعارض حسبه مع  صيغ الايمان  وانه لا توجد أبدية في الكون وبعد رحليه فتح لي الباب  وأصبحت كصحفي متعاون بالجمهورية

مع من اشتغلت ؟

تولى   رئاسة  قسم  الفنون والثقافة من  بعده الشاعرة العراقية وداد الجوراني   التى  رحب بي ترحيبا جيدا حيث  أصبح القسم متكامل  يتمتع بحرية  في معالجة المواضع  الثقافية  حيث كنت  أتقاضى 300 دولار في الشهر .

 

أين انتقلت بعد الجمهورية ؟

  في عام 1980 تفرغت تماما للعمل النقابي في إطار نقابة الصحفيين العراقيين التي  قبلت عضويتي بعد تربص دام ثلاثة اشهر  وفي نفس الوقت بقيت كصحفي متعاون  بالجمهورية  

مادا يمثل لكم الانخراط في  النقابة ؟

هو دعم معنوي  عن طريقها يستطيع الصحفي  المساهمة في بناء قاعدة العملي الصحفي في العراق  من خلال حضور الندوات والمؤتمرات والمشاركة بالرأي  والملاحظة   كما كانت عضويتي في النقابة شرط من شروط الاستمرار في العمل الصحفي  وفي نفس الوقت  وجدت  نفسي  محل اهتمام القائمين عليها من خلال الحصول على الحقوق المادية والاجتماعية  وبعد اندلاع الحرب العراقية الايرانية سافرت الى الكويت خلال عام 1981

 

 

ماهي اسباب  وجهتكم الى هدا البلد ؟

 

بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية  أصبح  الصحفيين أشبه بمراسلي حرب بعد ان فرضت  عليهم  الثقافة الحربية في مجال  عملهم   وتحولت الصحافة الى صحافة حربية سبب جعلني أغادر بلدي   بالإضافة الى سبب اخر  حيث

 تعرضت الى حادثة هي الأغرب في  بداية  حياتي الصحفية

مباهي هده الحادثة  ؟

كلفت مرة من طرف جريدة الجمهورية   بتغطية حدث بمقر القيادة  القومية لحزب البعث العراقي  وقتها كان  مؤسس  حزب البعث  ميشال عفلق قد فتح قسم الأرشيف  والمعلومات في مقر قيادة هدا الحزب الواقع  بالمنطقة الخضراء و التي وصلت في دللك الوقت خلال ساعتين من الزمن رغم ان المسافة لا تتجاوز 3 كلم 2 بسبب الإجراءات الأمنية المتشددة

 وبعد نشر التغطية  في اليوم الموالي تلقيت مكالمة هاتفية من شخص

قدم  نفسه على انه العقيد طارق   مسئول  الأمني  في القيادة القومية لحزب البعث الدي طلب مني  مقابلته بمقر هده الأخيرة

هل ذهبت إليه ؟

كان الكل  يعتقد  إنني استدعيت لتقي هدية كما كان يفعل صدام حسين مع الصحفيين العراقيين

الدين كانوا يتلقون هدايا تتمثل في  سيارات فاخرة ومبالغ مالية جراء مقالاتهم التي  تعجب القيادة السياسية في دلك الوقت  ولكن عندما وصلت عند العقيد طارق كان الامر مخالف تماما

مادا حدث؟

عندما استقبلني هدا الأخير بمكتبه صرح لي بان في الموضوع   إشارة سلبية  قائلا لي "لقد تعمدت كتابة عبارة و  أدركت القيادة القومية ضرورة استحداث قسم لارشيف والمعلومات " متساءلا هل القيادة لم تكن مدركة من قبل بهدا الموضوع   معتبرا دللك تعمدا  للمساس بمصداقية القيادة القومية للحزب وهو ما زاد من خوفي وبعد مدة  سمح لي بالانصراف طالبة مني ان استشيره في المرارات القادمة قبل نشر  المواضع التى تتعلق  بالحزب  فكان  ردي " لن اكتب من اليوم في هدا المجال

كيف دخلتم إلى الكويت في ظل الحرب التى اندلعت بين بلدكم وإيران ؟

بعد اندلاع الحرب كان من الصعب على اي عراقي السفر الى خارج وامام هدا المشكل سافرت الى الكويت كتاجر

هل واصلتم الكتابة في الكويت ؟

أول مجلة أسبوعية اشتغلت فيها   كانت مجلة المجالس هي في الأساس لبنانية   انتقل مقرها الى

الكويت بعد اندلاع الحرب الأهلية     تملكها الكويتية هداية سلطان السالم  التى  اغتيلت بعد دلك مند نحو  بسبب خلافات قبلية .

ماقصة هده الخلاقات القبلية ؟

كانت صاحبة المجلة تنتمي الى قبيلة  كانت في خلاف تاريخي مع قبيلة النزهية    استعملت المجلة في هدا الصراع مما جعل  احد الشباب من قبيلة النزهية يتبرع ويقدم على اغتيالها

 ماهي   اهم اعمالكم  في مجلة المجالس ؟

كان بالجريدة صفتين خاصة  بنادي المحررين  تمكن اي صحفي من كتابة مايشاء

 وكنت أتحاشى الكتابة في المجال السياسي حتى الحرب الإيرانية العراقية  امتنعت عن نشر تفاصيلها وكنت قد  أنجزت موضوعا حول حياة الطفل الارتيري بلد     كانت تحت الاحتلال الاثبيوبي مقال سبب لي مشاكل داخل الكويت

 

كيف دلك ؟

قيل لي لمادا  تفكر بارتيريا ولا تفكر بالعراق و في دالك الوقت  كانت السوق العراقية  جد مهمة بالنسبة لأصحاب المجلة خاصة والجرائد الكويتية عامة حيث كانت توزع 10 الف نسخة من مجلة المجالس   بالعراق  ب3 دولارات وقتها  لا تستطيع اي جريدة كويتية  ان تبقى واقفة بدون السوق العراقي

هل من تفسير ؟

بالإضافة الى  أهمية  السوق العراقي  في دلك الوقت  كانت السلطات العراقية جد سخية في دفع الاموال لاصحاب الجرائد الكويتية  و التى ترافقها أشياء اخرى

كالصفقات التجارية   بحكم ان جل اصحابها هم من رجال الاعمال ، حيث كان الرئيس صدام حسين يطلب من االسفير العراقي بالكويت جمع مدراء الصحف الكويتية  للقاء ه  فتخصص لهم طائرة خاصة لانتقال الى بغداد من اجل تلبية هدا الطلب . ولا احد  بإمكانه الاعتذار

هل حدثت لكم مواقف بهده المجلة ؟

في احد المرات كانت  المجلة  صدرت فأقدم   المسئولين عليها على  الاقتلاع صفحة كاملة من مجموع النسخ البالغة 80 الف نسخة هده صفحة نشرت فيها  تغطية لزيارة   السفير السوري  لأحد المنتديات الاجتماعية  بالكويت كانت مرفقة بصورته ونظرا لحساسية العلاقات العراقية السورية التي    تميزت بالتوتر في دلك الوقت  اقتلعت الصفحة خوفا من غضب القيادة العراقية  وعدم توزيع العدد بالعراق

كم منت كان أجرك  في المجلة المجالس ؟

نحو  1000  دولار شهريا

 

  هل استمر بقاكم في المجالس ؟

  غادرتها في عام 1985 والتحقت   بمجلة مهنية "متخصصة "تسمى الاقتصاد  حيث عينت كمدير تحرير   ومثل هده الجرائد لا يتعرف بها من طرف الجمعية الصحفية الكويتية  التي كنت عضوا فيها وتم صحب بطاقة العضوية مني بسبب التحاقي

بهده المجلة  لان القانون الكويتي لا يعترف بهدا النوع من الجرائد 

كم كان راتبكم ؟

كان راتب مغري جدا يتجاوز 2000 دولار .

ماهي أهم مقالاتك في الاقتصاد ؟

من اغرب  الطرائف التي عشتها   كمدير تحرير هده الجريدة هو تحولي إلى قلم بأسماء الآخرين

هل هي صفة اعلامية  جديدة  ؟

نوع ما  حيث كان المسئولين عن هده  الجريدة مني ومن الصحفيين   تحرير مقالات بأسماء شخصية نافدة

فأصبحنا مضطرين لان نكون أقلام بأسماء الآخرين

 وفي كثير من المرارات تقمصت صفة  الشخصيات النافدة التي كان يطلب منا اعداد مقالات باسمائها

 حتى يظهروا إمام المجتمع   ككتاب وصحفيين رغم انهم لا يجدون لا الكتابة وحتى القراءة

هل لكم أن تعطوننا بعض الأمثلة ؟

كان لمجلة الاقتصاد صفحة أخيرة لها أسلوب خاص في الكتابة  ولغة نثرية خاصة

فكان احد الشخصيات يكتب بانتظام في هده الصفحة  وعندما لامته زوجته على

  لعدم اخبارها بانه شاعر اعترف بان تلك الإشعار والكتابات ليس له

كانت لمن ؟

كنت انا من  حررتها له  لانه امر   مفروض عليها   كما فرضت عليها  الإجابة على

 أسئلة الحوار الذي كان لأحد الوزراء في الحكومة الكويتية

ماقصة هدا الحوار ؟

في احد الايام طلب مني ان اجري حوار  مع وزير الاشغال  العمومية في الكويت

وكنا في  دلك الوقت نرسل الأسئلة فقط بدون  التقاء مع مثل هؤلاء  المسؤولين

  نقلت الأسئلة الى مكتب وزير الإشغال هدا الاخير لما عرف ان الاسئلة محرجة  حولها   الى

رئيس الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية  طالبا منه الايجابة على الاسئلة باسمه

هدا الاخير  حول دات الاسئلة على الجمعية الاقتصادية التى انا عصوا فيها والتى تصدر مجلة الاقتصاد بان تجيب هي على هده الاسئلة  لتصل اسئلتي اليا   فطلب مني  الايجابة على اسئلة الحوار التى اعدتها  للوزير من قبل       وكان عليا ان اتقمس شخصية وعقلية وزير في الحوار

 ارسلت الاجوبة  الى الوزير فوافق عليها     وبدللك نشرت  على انها له وتنقلت جل الجرائد الكويتية ووكالة الانباء الكويتية  ما قاله الوزير وهي لا تعلم انه قول عبد الرحمان الكناني .

 

                         

                            هل  استعمال الأقلام بأسماء الاخيرين هو اسلوب شائع في الكويت ؟

في تلك الفترة انتشرت هده الظاهرة    فاصبح معظم  الأشخاص المتنفدين في الكويت

يحبون الظهور كاكتتاب وصحفيين بأسماء الآخرين  وهم لا يجدون الكتابة   حتى وصل الامر الى عمليات تاليف كتب متخصصة  في اللسانيات  وغيرها كما ان البعض من هؤلاء اصبحت لهم دواوين شعر  واخرون رسمين تشكلين هؤلاء كانوا يدفعون لغير مبالغ مالية  لكي يقومو بهده الاعمال  حبا في الظهور امام  العامة    ببرستيج   المزيف .

هل استمريت  بهدا الشكل في هده المجلة ؟

غادرت الكويت خلال عام 1987 باتجاه تونس عبر الأردن  اين عملت كصحفي بوكالة الانباء العراقية . وهنا    واجهتني عراقيل

   

 

ما نوع هده العراقيل ؟

 

بدا العديد من موظفي هده الوكالة يتسالون كيف للاجئي عراقي ان يعمل في مؤسسة رسمية تابعة للدولة  وعلى اثر دلك أجريت تحريات  علينا  لاتحصل بعدها على عدة موافقات من عدة أجهزة حكومية  ولولا أنهم كان في حاجة الي لما تم قبولي بالوكالة التى بقيت فيها الى غاية احتلال العراق من طرف الأمريكان في عام 2003   

كم  كنت تتلقى في الوكالة ؟

نحو 800 دولار شهريا

 

 

بعد احتلال العراق هل استمرت وكالة في العمل ؟

طلب منا غلق المكتب والعودة الى بغداد  فاجبر البعض  على العودة حيث سلمت لهم وثائق من طرف السلطات الاحتلال بعدم تعرضهم لاي مكروه  اما انا فقد رفضت العودة  لا ن الصورة لم تكون واضحة لي في هدا الشأن .

هل عملت مع صحف أخرى في تونس ؟

التحفت بصحيفة العرب التى تصدر بلندن التى كان لها مكتب بتونس    يملكها الليبي احمد صارحين ا لهوني  وهو وزير اعلام  السابق في عهد السنوسي

في اي مجال كتبتم في    جريدة العرب ؟

تم توظيفي من طرف رئيس المكتب كمصحح  وهو ما اعتبرته خلل أخلاقي   ارتكبه هدا المسؤول في حقي   و بالتزاوي  كتب مقالات استشراقية  في صفحة التيارات السياسية

فاكتشفوا  ان مكاني ليس التصحيص فكلفوني برئاسة القسم الاقتصادي .اكتشف من خلال عملي هناك وجود تداخل في المواقف واكثر من هدا حرمت من جميع الحقوق

هل من تفسير ؟

 رغم ان اسمي كان مهم في الجريدة الا انني كنت اشتغل بدون عقد عمل ولا حتى وثيقة ادارية تثبت علاقتي بهده الجريدة حتى انني لم استفيد لا من التامين الاجتماعي ولم يتم تسوية وثائق اقامة  اكتشفت ان اصحاب هده الجريدة لا علاقة لهم بالقضايا العربية

  كما يدعيه هولاء  فالدجل والكذب كان من مبادئ تسير جريدة العرب  التي تلقت أموالا من صدام حسين

هل كان صدام يمول  جريدة العرب ؟

صدام حسين ابتدعى فكرة كبونات النفط التى كان كل من يتحصل عليهاباستطاعته  بيعها في اي مكان وقد تحصل المسئولون على جريدة العرب على كبون نفطي بمبلغ 17 مليون دولار في الايام الاخيرة ما قبل الاحتلال في حين لم يستطيعوا منحي حقوقي المهنية  رغم حصولهم على اموال الشعب العراقي بغير وجهة حق  كما   انني تعرضت في العديد من المرات الي مساءات  بسبب كتاباتي المناهضة لسياسة الاحتلال   عبر  السفارة العراقية  بتونس التى كانت تتصل بمسؤولي الجريدة بهدا الخصوص . وهنا اقو ل ان اصحاب الجريدة حاولوا ربط علاقة جديدة مع النظام الجديد في العراق للحصول على نفس الامتيازات المالية التى كانوا يتلقوناها من طرف حكومة صدام حسين .

هل استمرت  في جريدة العرب ؟

غادرتها خلال عام 2005  عائدا الى العراق  رغم خطورة الوضع الامني هناك  حيث  حررت رسالة كتبت فيها  " اهل الهوني يدبحون صحفيا عراقيا " لانني لم ارى في حياتي نفاق  كالدي  حدث بجريدة العرب التى  استفزتني لمغادرتها   وبالمناسبة اطلب من كل عراقي  وخاصة كل إعلامي عراقي  مطاردة عائلة اهل الهوني واستعادة مبلغ 17 مليون دولار التى اخدتها بدون وجهة حق لان العراقيين احق بها من اهل الهوني  الدين لم يستطعوا التكفل بعراقي واحد وانا احسن مثال على دللك .

بعد مغادرتكم العرب اين كانت وجهتكم بعد دالك ؟

عدت الى العراق  واول ما استقبلتني به سلطات الاحتلال والنظام الحاكم هو  اغتيال اخي

الاستاد الغةالعربية والانجليزية وعضو في الحركة القوميين العرب حيث لحد اليوم لم نعثر على    جثته ، نقل خبر اغتياله على قنوات التلفزيون  وانا موجود بالاردن بصدد التوجه الى العراق   رسالة واضحة   عقابا لي على ماكنت اكتب في جريدة العرب التى تابعت الحدث وعوض مطالبتي بالعودة الى تونس نظرا لخطورة الامر  طالبوا مني الاتصال بالسلطات الحاكمة في العراق لربط الاتصال  مع الجريدة .

هل تعرضت لمحاولات اغتيال بعد دخوزلهم العراق ؟

لم يستمر بقائي في العراق الا حوالي 8 اشهر   بعد  ان تلقيت   عدة تهديدات عبر رسائل وضعت امام باب منزلي وخوفا على حياة زوجتي الجزائرية  التى كانت حامل وتقاسمت معي منحة هده المعاناة كنا اتنقل من بيت الى بيت هروبا من    الاغتيال  الدي كانت    فرق الموت الاتية من ايران و  امريكا  تقترفه في حق العراقيين  وهو ما حتم عليا مغادرة العراق .

هل غادرتها ؟

توجهت الى مقر السفارة الجزائرية بالعراق اين استقبلني المرحوم علي العروسي  القائم  بالاعمال السفارة الجزائرية   هدا الاخير  استقبلني استقبال رائع وتجاوز كل الاجراءات البروتوكولية  والادارية   ليمنحني بعد 24 ساعة  الموافقة طالبا مني الذهاب الى الاردن لتسلم التاشيرة دخول الى الجزائر .

مارايكم في  الدبلوماسي المرحوم علي العروسي ؟

هدا الرجل الطيب    كان يتمتع بشخصية رائعة   يخرج مع سائقه الخاص بدون حراسة في منطقة كلها ملغة  وهو ما اعتبره تحدي  لانه كان يستحيل على اي كان ممارسة الدبلوماسية في الظروف التى كانت في تلك الوقت  فكان يمتلك قدر كبير من الشجاعة والايمان   يشكل بالفعل روحية اللانسان الجزائري .

هل من تفسير لعملية اغتياله ؟

القوة الارهاب الت تهدد الامن القومي العربي  سواءا في العراق او الجزائر هي من كانت وراء اغتيال المرحوم علي العروسي  هدا الاخير كان قد انقد حياتي  من الموت  فعلي العروسي كان يمثل الموقف الجزائري الدي  رفض سياسة الاحتلال الامريكي للعراق ولم يمضي شيكا على بياض للنظام الجديد الدي رسمته امريكا عبر عملائها الدين هم من جنسية ايرانية .

ما تعليقكم على اغتيال نحو 205 صحفي عراقي ؟

سلطات الاحتلال والنظام القائم ارادت ان تضبط الساحة الاعلامية باستعمال سياسة الاغتيالات في حق الصحفيين  لا بعادتهم عن حيز الحقيقة  كما حدث للمراسلة العربية

بسمراء .عام 2005

هل تم اغتيالها هي كدللك ؟

اغتيلت بعد ساعات من  ارسال تعليقها عن عملية تفجير  مرقد الامام العسكري  التى تمت اثناء ساعات منع التجول مع طلوع الفجر  حيث تسالت مراسلة العربية   عن من

المسئول عن تفجير مثل هدا المكان في ساعات منع التجول ،فتنبهت الأجهزة المشبوهة في العملية السياسية  القائمة في العراق الى ان الصحفية  اوصلت رسالة الى عالم  بطرها لهدا التساؤل الدي  حددت من خلاله الطرف الدي يهندس مثل هده العمليات فتم اغتيالها برفقة المصور  في عين المكان مباشرة بعد انتهاء مراسلتها للعربية . نفس الامر حدث لرئيس نقابة الوطنية لصحفيين العراقيين  الدي اغتيل  بسبب مواقفه المناهضة  للعملية السياسية القائمة في العراق   حيث تجد الافتات التى ترفض هدا المنطق معلقة داخل مقر النقابة وهنا عمدت الأطراف المشبوهة في العملية السياسية الى خلق نقابة للصحفيين موازية لنقابة الوطنيين للصحفيين العراقيين ، هد النقابة تشبه العملية السياسية    فتم  جلب اشخاص ليسوا عراقيين وما هم بصحفيين يحملون جوازات سفر مزورة هم ايرانيون يجدون اللهجة العراقية  حاملين القاب عراقية .

انتم تقصدون ان هناك تحالف ايراني امريكي صد العراق ؟

انقل لكم المشهد العراقي الدي لا ينقل عبر الاعلام فايران هي اداة تخريب امريكية لامن القومي العربي       ايران كانت البوابة التى دخلتب عبرها امريكا للعراق وستكون البوابة التى ستدخل عبرها الى باقي المدن العربية لا سمحة الله  ،فهناك اتفاق استراتجي بين الدولتين فامريكا هي المشرع وايران هي الادات  واخر رسالة وصلتني  من العراق

تقول انه مايحصل بالعراق هو شبيه بما حصل بفلسطين عام 1948

 

مادا يحصل حسب الرسالة التى وصلتكم ؟

الإيرانيون حاليا يقدمون على شراء عقارات العراقية باموال خيالية امام انظار العالم

وامام انظار السلطات السياسية التى بدفاعها  عن المصلحة العليا للعراق

حيث استطاعت ايران اكتساب الشرط الاقتصادي للوجود باستلاءها على جزز مجنون التى تحتوي على اكبر حقول النفط في العراق  وجزيرة ام الرصاص و بدالك خنقت الممر العراقي الوحيد الدي يطل على شط العرب  بمباركة امريكا  ودعم صهيوني  اسرائلي .

ماهو نوع الدعم الصهيوني الاسرائلي ؟

أمريكيين اختاروا منح لقب مستشار الامن القومي العراقي  لشخص الاسم المعلن هو موفق الربعي

 يتلقى  راتبه من الادارة الامريكية  وفي الحقيقة هو ايراني واسمه الحقيقي كريم شهبوري

وفي دات السياق نجد ان جلال طالباني رئيس الجمهورية الحالي وهو كردي الاصل    يحمل الجنسية المزدوجة الاسرائلية  والعراقية وحصوله على جواز سفر اسرائلي

ومعظم أطراف اللعبة السياسية في العراق يحملون جنسيات وجوازات سفر ايرانية

 

بعد استقراركم في الجزائر هل  استمريت  في الكتابة   ؟

عملت خلال عام 2005 مع جريدة الشعب  والاحرار  التى مازالت علاقتي مستمرة  معهما لحد اليوم

وخلال عام 2007 التحقت بجريدة جزائر نيوز التى احتفظت بدكرى سيئة  حيث ارغمت على الاستقالة  بعد  استهدفت في  إنسانيتي  وحاليا اشتغل بالخبر الأسبوعي  التى وجدت فيها راحتي  وتفاهما كبيرؤا لوضعيتي الاجتماعية

هل لكم مؤلافات في مجال الشعر ؟

الفت كتاب سيصدر عن قريب بعنوان منمنمات محمد راسم  انبعاث روح الشرق في الفن التشكيلي العالمي  ولديا ديوان شعر يحمل عنوان بغداد تلعن زرادتش"...