Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

آخر معاهدة بين الجزائر وفرنسا حول/امتياز استغلال الباستيون 24 جويلية 1820

 

آخر معاهدة بين الجزائر وفرنسا حول

امتياز استغلال الباستيون 24 جويلية 1820

 

 

تأكيدا للسلم وحسن التفاهم والصداقة القائمة بين بلاط فرنسا، وايالة الجزائر فان المعاهدة المبرمة عام ألف ومائة وسبعة للهجرة (1695 )والرسائل المقرة لها , نثبتها من جهتنا في هدا اليوم الثالث عشر من شهر شوال من سنة ألف ومائتين وخمسة وثلاثين في عهد الأسعد العظيم حاكم الجزائر حسين باشا باركه الله ورعاه , بموافقة الديوان وبالشروط الجديدة التالية .

مند الآن وكلاء الباستيون يجب أن يدفعوا أثناء فترة دفع مرتبات عساكر الاوجاق ( كل شهرين) لخزينة الايالة اثنا عشر ألف وخمسمائة بطاك كاملة، وكل بطاك كاملة تساوي ثلاث بطاك شيك مما يجعل المبلغ الإجمالي للسنة الكاملة هو خمسة وسبعون ألف بطاك كاملة  ، وبالإضافة إلى دلك فانه يجب أن يدفعوا كذلك للخزينة قنطارين من المرجان كل سنة , قنطار من النوع الرفيع وقنطار آخر من النوع المتوسط كما يجب أن يدفعوا لباي الشرق في نهاية كل ستة أشهر في الربيع وفي الخريف ثمانية ألاف بطاك كاملة . وكذلك يدفعون له كل سنة قنطارا من المرجان ، و بالمقابل فان سعر الجلود والصوف والشمع الذي يشترونه يبقى ثابتا على السعر القديم، كما إنهم يستطعون شراء كل سنة خمسمائة قفيز من القمح لآجل معاشهم حسب السعر الجاري في السوق، ولا يسمح باستقرار الأعوان الفرنسيين في كل من مدينتي القل وجيجل كما يمنع على مراكبهم الارتياد إلى هذين الميناءين لشراء أية سلعة بها، وحسب العادة فان الفرنسيين هم وحدهم الدين لهم الحق في شراء هده المواد، وانه لا يجوز بيعها في غير هدا المكان (بونة) ولا لأحد غيرهم ،كما أننا لا نقبل بقيام الوكيل الفرنسي باكتراء اكثر من ثلاثة او اربعة منازل  في بونة ، وصيدي المرجان  لا يجوز  لهم اكتراء غيرها بأسمائهم، و بالاظافة إلى دلك فعند مرور كل عشر سنوات فانه سيدفع للباشا الاتاوة المستحقة على الباستيون، والتي مبلغها ألف بطاك كاملة والتي يطلق عليها اسم نقود الباشماق ،وكذلك إتاوات الكتاب الكبار وغيرهم والتي مقدارها ألف ومائتين وثلاث وتسعين بطاك كاملة كما نص بدلك في المعاهدات القديمة , وكلما يتغير وكيل الباستيون ( المقيم في مدينة الجزائر) فانه يجب دفع هاتين الإتاوتين كذلك لمستحقيها  . 

مذكرة حول مستحق اللزمة

 

1694- بمقتضى معاهدة  1694( كدا) تعهدت شركة الامتيازات الإفريقية بدفع مبلغ أربعة وثلاثين ألف صايم سنويا لخزينة الايالة اى سبعة عشر ألف ليفرتورنوا , والى قائد بونة مبلغ ثلاثة ألاف بطاك كاملة اى سنة ألاف وثلاثمائة ليفرتورنوا .

1790- بمقتضى معاهدة 1790 تعهدت الشركة الإفريقية بدفع مبلغ سبعة وعشرين ألف قرش كامل سنويا للايالة ،اى ستة وخمسون الف وسبعمائة ليفرتورنوا ،والى باى قسنطينة مبلغ ثلاثة ألاف قرش كاملة اى ستة ألاف وثلاثمائة  

المجموع ثلاثة وستون الف فرنك .

15 مارس 1817- بمقتضى معاهدة 15 مارس 1817 تعهدت حكومة الملك بدفع مبلغ خمسين الف دورو سنويا للايالة، اى مائة وخمسة وسبعين الف فرنك، والى باي قسنطينة ثمانية عشرة قرشا (أي دورو ) وهو ما يساوي سبعة وثلاثين الف فرنك .

المجموع مائتين واثني عشر الف وثمانمائة فرنك 

26 أكتوبر 1817- بمقتضى معاهدة 26 أكتوبر 1817 فان مبلغ اللزم ( أي العوائد) حفظ إلى المبلغ الدي كان عليه في عام 1790 ،وعلى دلك فان فرنسا تعهدت بدفع مبلغ سبعة وعشرون الف قرش كامل سنويا لايالة ،أي ستة وخمسون الف وسبعمائة فرنك ، والى باى قسنطينة مبلغ ثلاثة ألاف قرش كامل  أي ستة ألاف وثلاثمائة

المجموع  ثلاثة وستون الف 

24 جويلية  1820 -بمقتضى معاهدة 24جويلية 1820 تعهدت فرنسا بدفع مبلغ خمسة وسبعين الف قرش كامل سنويا للايالة ،أي مائة وسبعة وخمسون الف فرنك، والى باي قسنطينة ستة عشر الف فرنك كامل أي ثلاثة وثلاثون الف وستمائة فرنك .

المجموع  مائة وواحد وتسعون الف ومائة فرنك

  

 

مشروع معاهدة الجزائر  مع انجلترا عام  1824

 

وانه السلطان امتاع انجلترا قد طلب منا وانه يريد الشرط السابع عشر الذي وقع في الصلح الواقع في اليوم الخامس من افريل سنة ألف وستمائة وستة وثمانين، أن يوضحه وبينه الواقع في حرمة القنصل وكيله الكاين في بلاد الجزائر وسائر عمالتها، وإنما طلبنا دلك منه محبة فينا وتمكينا في الصلح الذي هو بيننا من الزمان السابق ومن اجل دلك تزكى هده الشروط فما بعد .. 

الشرط الأول

  هو من يوم التاريخ إلى الزمان الآتي والمستقبل، ودلك أن القنصل الذي في محروسة بلاد الجزائر وسائر عمالتها لابد أن يكون محترما وموفرا كما يليق به .

 

الشرط الثاني

  أن القنصل ودياره محترمة بحيث لا يتعدى احد على دلك ،وانه لا يتجاسر  احد عليه لا بقول ولا بفعل من فعل به شيء مما ذكر فيعاقب على دلك ..

 

الشرط الثلث

 هو أن القنصل أمره بيده فمن أراد أن يوليه ترجمانا عليه، أو خديما يخدمه سواء كان مسلما أو غيره فله دلك

 

الشرط الرابع

 أمره سيده بشان السانجاق متاعه بحيث يجعله إن شاء، في داره أو في جناحه أو في فلوكته في البحر .

  

الشرط الخامس

 

 أن حوايجه وكذلك حوايج عياله ادا قدموا إليه ،فلا يعطمى عليهم ،سواء كان دلك في بلاد الجزائر أو في سائر عمالتها، وان طلبه احد في خدمة سلطانية أو غيره فلا يمنعه احد من الذهاب، إلى دلك ولا خدامه ولا رزقه بحيث يذهب ويأتي من غير معارض له في دلك ولا منازع ولا مخالف، وان الحرمة التي نعطيها لساير وكلاء الاجانس وخليفيهم تعطى لوكيل ولخلفيته.