Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الدكتور لحول عبد الحفيظ أمين منظمة الأجيال الوطنية يكشف/أسرار الخيانة العظمى وراءها عملاء فرنسا /والد المدير

 

 

 

الدكتور لحول عبد الحفيظ  أمين منظمة الأجيال الوطنية يكشف.

   أسرار الخيانة العظمى وراءها عملاء فرنسا   

 

 أصحاب الولاء والخيانة كانوا وراء بيع الأراضي الفلاحية   وايثراء المؤسسات الفرنسية المفلسة

كمدسوس فرض على الحكومة الجزائرية ببرقيات الفكس إعادة ديونها الخارجية

والد المدير العام السابق لبنك النقد الدولي   المدعو كمدسوس كان يقود المنظمة الإرهابية الأيادي الحمراء

المخابرات الفرنسية تعاونت مع س ي ا لاختراق قيادات   الثورة عام 1958.

موظفي الإدارة الفرنسية الاساس أصبحوا أمناء عامون  لكل البلديات من 1962.الى1967.

80.منهم أصبحوا رؤساء البلديات والدوائر

 

 مخطط أرهبة ا لجزائر   بدا مند عام 1972.

فرنسا كانت وراء محاولة قلب نظام بومدين عام 1978.

عبد الحميد الابراهمي عميل لفرنسا وأمريكا  جيء به عام 1980 لزعزعة استقرار الجزائر

 730.اطار مسير  زج بهم في   السجن بين 1980.و1986

   فرنسا كانت وراء اغتيال رمز الثورة  المجاهد الرئيس الراحل محمد بوضياف  يوم 29.جوان 1992

 

عملاء فرنسا متمركزون في وزارة الطاقة، المالية والثقافة

 

  لماذا نرفض شهادات تحمي الامن القومي للجزائر

امتنعت بعض الصحف على نشر محتوى هدا الحوار ،في حين اقدمت على نشر محتوايات كتاب الجلاد سواريس الدي اعترف باغتيال العربي بن مهدي ،فالسيد لحول لم يقل الا اشياء قليلة من ما يحاك ضد الامة الجزائرية ليل نهار، فقد اعترف الموساد انه كان  وراء الازمة الارهابية في الجزائر ومرت   المعلومة ممر الكرام ، كما كشفت الوقائع والادلة على ان اوروبا كانت قاعدة خلفية  لين كان الجاسوس الاسرائيلي ابوقتادة هو  مفتي جماعات الموت التى كانت ترتكب يوميا مجازر باسم الدين

لم يتجرا  حينها اي احد ممن يدعون اليوم انهم يحاربون الارهاب الدولي على تقديم يد العون لشعب الجزائري الدي استطاع احباط اكبر مؤامرة ارهابية في تاريخه المعاصربعد تبنيه المصالحة الوطنية  ، فهل من شرح  على ماتعرضت له الجزائر من تدمير وارهاب خلال 15 سنة الماضية ، وهل من ايجابة على  استمرارات المؤامرات ضد الجيش والامة ،فالامتناع على اظهار الحقيقة  التاريخية ونحن حاملي مشعل الاعلام باسم الصحافة يعتبر خيانة وقبول امتيازات مقابل اخفاءها هو نجاسة ،لان الشعب الجزائري لم يقف المقاومة طيلة 130 سنة رفض من خلالها رجالاتها   وابطال ثورة نوفمبر اي مساوامات

وامتيازات مقابل التخلي عن السلاح   والجهاد باسم الكلمة والقلم فاين نحن من هده الخصال والمباديء

التى رفض الشهداء والمجاهدين  بيعها في سوق الخيانة  التى اصبحت اليوم متعددة الاجناس ، 18 حضارة  من ضمن 19 سقطت وذهب ريحها بفضل الجوسسة والخيانة ،اليوم نقف على امور رفضها اجدانها من قبل ،الجري وراء تبني قوانين الاستعمار في كل مجالات حياتنا الحساسة ،على اثرها اصبح

مسير ابناءنا رهينة لها ،واكثر من هدا اصبح الموساد الاسرائيلي يتجول في بلادنا بالجنسية الفرنسية

 واخرى امريكية بعدما اصبحت امريكا و فرنسا حلفاء اسرائيل وما تبني فرنسا لفكرة الاتحاد المتوسطي

الا دليل على  وجود مؤامرة هندست خصيصا  للجزائر المحروسة تهدف الى جعلها كافغانستان والعراق

في تاريخ الجزائر القديم حدث وانه لم يسلم اي جاسوس من الاعدام فقد القي القبض على احد جواسيس الاوروبيين الدي  تم  اعدامه على فوهة مدفع  الدي قذفه الى البحر  رغم اغراءات وامتيازات قدمت لها مقابل اطلاق سراحه  ،ان حب الوطن من الايمان ومن لاايمان له لا وطن له ،لان الحق يعلى ولا يعلى عليه ، وتلك الايام تتداول بين الناس يوم لك ويوم عليك

الامضاء /صالح مختاري مؤلف وصحفي

 

 

 

 

 السيد لحلول عبد الحفيظ من مواليد مدينة باتنة    تلقى تعليمه   في البداية في الزاوية    الحملاوبة  ثم  انتقل الى   معهد ابن بأديس بعدها انتقل الى    العاصمة ليدرس في  مدرسة التهذيب العربي   تبناه  الشيخ الفضلاء  الدب   ساهم في بناء شخصيته ... ،  متحصل على دكتورا في الاقتصاد المستمد من القراء الكريم.

   عمل   كمستشار اقتصادي  في كل من   بوزارة  الشباب  والرياضة والتعليم  ، الرئاسة في عهد  الرئيس بومدين  من 1971.1970 ،وزارة الداخلية عام  1974.  مدير سابق  لديوان الترقية العقارية   كما عمل  بوزارة الصناعة في اطار مشروع بلارة     انهي مسار ه   المهني   عام 1986 بعدما كثر الفساد وتعاظمت الخيانة حسب قوله.

بخصوص هده النقطة   اجرينا   حوارا مع  الدكتور  الذي لم يتردد في كشف أسرار ما تعرضت وتتعرض له الجزائر من مخططات تهدد أمنها الداخلي ، وتستنزف أموالها وتخرب اقتصاد ها وهو ما وصفه الدكتور    بالا ستعمار الاقتصادي والمالي والبنكي  الدي  يجب مواجهته   والا عادت الجزائر  إلى ماقبل عام 1962.

 

 

حوار / صالح مختاري

 

الحوا ر مسجل و صاحبه مصصم على اقواله

   

 

 

متى بدأت الخيانة تنخر جسم   الجزائر في اعتقادكم ؟

 

الخيانة والتواطؤ مع الخارج ليس وليدة الساعة بل تعود إلى العهد القديم...إلى ما قبل الثورة، وإثناء الثورة، وبعد الثورة ... و  تعمق  الجرح  أكثر مباشرة بعد الاستقلال .. هولاء الخونة الدين زرعتهم فرنسا ، هم الدين خططوا   لزعز عة استقرار الجزائر اقتصاديا، ثقافيا، وسياسيا ..    هم من آتوا بالإرهاب إلى الجزائر ، وهو ما يفسر بقاءها تعيش في الماسي لحد اليوم

  وعملا بقول الله عز وجل "لن ترضى عنك اليهود والنصارى   حتى تتبع   ملتهم   " ..ونحن نقول أن هؤلاء الخونة المتمركزين في دواليب الحكم لن يرضوا على الوطنيين حتى يتبعوا خططهم  ويكونوا عملاء مثلهم،    نحن نرفض هدا الى يوم القيامة  ونعمل  جاهدين    لتصدي لمخططات  الخارجية القدرة التى تستهدف بلادي الجزائر   .....

 

 

 

ذكرتم ثلاثة مراحل للخيانة   بودكم لو تفسرون لنا ما معنى دالك ؟

 

أعود بكم إلى العهد القديم حتى قبل مجيء الاستعمار الفرنسي إلى الجزائر   بدابة من  عهد الاستعمار الوندالي إلى غاية اليوم..   فالعملاء والخونة قد    تجدروا  في دواليب الحكم   ابتدءا من الحكم  العثماني في الجزائر..  و واصلوا  خيانتهم  طيلة الفترة الاستعمارية  ،التي من خلالها طهر نوع العملاء  الدين لقبوا  بالقياد  والبشغات .... وهولاء هم نتاج المعمرين الفرنسيين  و  الجيش الفرنسي الذي كما تعلمون تلقى مقاومة شعبية قادها  الأمير عبد القادر  ،بوزلمات المقراني ، لآلة   نسومر.. وصولا إلى ثورة أول نوفمبر التي أثمرت  على  تحرير الجزائر

 

 ما  هي  أسماء  الخونة من صنف البشغات والقياد

التي كانت مشهورة   في دالك الوقت من الاحتلال الفرنسي ؟

 

من الأسماء المشهورة بخيانتها للوطن نذكر البشاغا بوعلام الذي كان ينشط على مستوى ناحية الشلف  من عام  1878 إلى غاية 1925...هدا الرجل خدم فرنسا بصدق وإخلاص  ، في منطقة الحضنة ببريكة باتنة كانت  عائلة القايد عمار  ،  كان أربعة إخوة من هده العائلة  كلهم قياد على عروش المنطقة ، في منطقة الزينبان بسكرة  كان الاستعمار الفرنسي قد نصب القايد بن قانة كعميل هناك .. وهناك أسماء أخرى     خدمت  فرنسا  لتدخل  باب الخانة من بابه الواسع ..

 

هل الجزائر اليوم في مأمن من  خطر  بقايا هولاءالخونة والعملاء  ؟

 

 لا  البلاد في خطر .. في خطر...في خطر ..في خطر،  لان   الرداءة  اليوم أصبحت تسير الكفاءة..هدا الخطر الأول،  أما الخطر  الثاني  المحدق بالجزائر   أتن  من  الدين سميناهم بأصحاب الولاء  والخيانة ه   متواجدين في هدم السلطة  ..فخلال عام    1958 قامت مجموعة  منهم     قيادتها    كانت تؤمن بالجزائر الفرنسية  بمحاولة اختراق الثورة    هده   التى .كادت ان تفشل لولا تفطن قادة النواحي التابعة لجيش التحرير لأمر هولاء ومخططهم الجهنمي

 

هل لكم أن تعطوننا توضيحات بخصوص قضية الفشل

 التي كانت ستمنى بها الثورة في عام  1958.؟

 

في هدا التاريخ كانت المخابرات الفرنسية د.س. تى بمساعدة وتزكية المخابرات الأمريكية  سي ا ي قد أعدت خطة لاختراق الخطوط الأمامية  لقيادات الثورة  للوصول إلى هرم   قيادة العمليات الحربية  بالداخل و ماكان يعنيهم هو اختراق القيادات الداخلية ..هده الخطة قادها الرجل القوي لجهاز د.س .تي العقيد ادمون .. الذي تنقل إلى أمريكا خصيصا   لجلب   عملاء س. أ.ي.. الدين صالوا وجلوا عبر كل التراب الجزائري المحتل أنداك من طرف فرنسا الاستعمارية ، من اجل وضع المخطط قد التنفيد  ..بحيث تم تجنيد  مجموعة من المثقفين  الفرنسيين الدين هم في الأصل رجال مخابرات  ، ونصبوهم في المدارس الفرنسية الابتدائية المنتشرة عبر القرى والمد اشر    فبدؤا  بالتعاطف السكلوجي مع التلاميذ بهدف الحصول على معلومات تخص بالدرجة الأولى المجاهدين والمتعاونين معهم

 

هل تحققت أهداف هدا المخطط الذي وصفتموه بالجهنمي  ؟

 

بالفعل نجح إلى حد ما  ..بحيث أثمر وجود هولاء المخبر ين المثقفين عن ميلاد ما كان يسمى     بالمنظمة   الإرهابية   الأيادي الحمراء التي  قادتها  مجموعة من نقباء الا سا س الدين كان أمرتهم  مجموعة من الجزائريين  العاملين في الإدارة الفرنسية  ، كانوا هم كدالك يزودون هده المنظمة الإرهابية بالمعلومات الخاصة بالثورة والثوار أنداك   ... والتي عن طريقها كانت تنفد أعمالها الجهنمية بالتصفية الجسدية لكل من له علاقة بالثورة....هد ه المنظمة تمكنت من اختراق صفوف  المسبلين  ،و المجاهدين ووصلت حتى  الى   الجندي المسلح... وهو مايؤكد وجود الخيانة التي مازالت قائمة  لحد اليوم ..هده الخطة كانت تنفد من طرف كل الدين  كانوا  يعملون في الإدارة الفرنسية حتى الجزائريين منهم و  الدين أصبحوا   بعد الاستقلال  رؤساء البلديات ، و  الدوائر وغيرها من المناصب الحساسة  و أسماءهم موجودة لدى أرشيف البلديات القديمة  

 

هل تفطنت القيادة الثورية لهدا الأمر الخطير ؟

 

 تفطن المواطن البسيط  لهدا الامر الخطير كان قبل القيادة في حد داتها  ... جعل هده الأخيرة تنقسم الى فريقين فريق طالب فورا   سحب  تلاميذ المتمرسين في المدارس الفرنسية وفريق عارض دالك  حفاظا  على مستقبلهم    الدراسي  ...وردا على   المخطط المخابراتي الفرنسي الأمريكي بادرت القيادة الثورية إلى  انشاء المدارس القرآنية التي بدأت تنتشر في جميع معاقل جيش التحرير  حمابة  لأطفال المتمرسين من  اجل تامين  أسرار  الثورة ..

  من جملة يدكره من كانوا شهود عيان على   أعمال المثقفين.. هو قيام مدير مدرسة فرنسية المدعو باستبيان الذي شهد وهو   يرتدي   اللباس العسكري الفرنسي  بالليل  الذي أقدم   برفقة آخرين على    اقتراف  جريمة   شنعاء بتقتيل ما يقرب 80.شهيد  بتهديم احد المغارات عليهم في كنزاة      لم ينجو من هده الجريمة إلا 5.مازالوا   على قيد الحياة 

 فالتقتيل الجماعي على   

اليد الحمراء التي  كان يقو دها أب المدير العام السابق لبنك  النقد الدولي   الفرنسي كام دسوس       المدعو البار كمدسوس  الدي  كان من اكبر المعمرين على مستوى الغرب الجزائري و احد مولى الحرب على الثورة الجزائرية والدي كان كدالك  وراء جلب اكبر عدد من المعمرين من خارج الجنسية الفرنسية  كالبرتغاليين والاسبانيين  وروس وغيرهم..   ترأس في نفس الوقت رئيس مجلس البنك الفرنسي  ......... الد كان له فرع بوهران المقر الحالي لمحافظة وهران..   

 

  Barlys bank France limited

 

 

هل كان لابنه دور في ازمة الجزائر المالية ؟

 

 وليكون   لكم  السبق  في نشر هده الرسالة... أعلمكم ان كمدسوس الأبن وصل به الأمر إلى التدخل في   شؤون الجزائر الداخلية  وهي جريحة تتخبط في أزمتها  خلال سنوات الثمانينات.1985. 1984.1986      برضي الحكومات الجزائرية  أنداك .. هدا الرجل هو الذي أملى على الحكومة ببرقيات الفكس من اجل  إعادة جدولة    ديونها الخارجية   .. حتى انه أصبح يتدخل في ميزانية التسيير،  وأكثر من هدا اراد معرفة ميزانية الدفاع الوطني ولكن طلبه قبل بالرفض القاطع  من طرف المؤسسة العسكرية التى بقيت المؤسسة الوحيدة صامد ة  أمام تدخلات كمدسوس وإتباعه في الداخل..

 

 ودائما في اطار مسار الخيانة طلب منا   بيع الاراضى الفلاحية لأجانب..   لان من كان يمللك الأراضي الزراعية الشاسعة  قبل الثورة الزراعية  هم القياد والبشغات  و مو طفي الإدارة الفرنسية  وهو ما يعني عودة هؤلاء الى العهد الاستعماري القديم وقد رجعت لهم الأراضي مرة أخرى

 

هل لفرنسا يد في هدا الأمر؟

 

  فرسا  هب صاحبة المخطط   لأنها تملك    خرائط  هده الراضي الزراعية  التى تم بيعها   ،العملية الثانية و التي دائما كانت من وحي أملاءات الخارج وبالتحديد فرنسا تم إصدار قانون إعادة هيكلة الأراضي الزراعية بجعلها مجموعات او مستثمرات فلاحيه لتسهيل عملية هضمها .

 العملية الثالثة من هدا المخطط هو فتح ثغرة في قانون التنازل عن الأراضي الفلاحية بإيعاز من أصحاب الولاء والخيانة  هد ه المادة أجازت بإمكانية تنازل عن المستثمرات الفلاحية  قبلها كانت عملية التنازل   تمت   بمنح   بعض الفلاحين  العتاد وآخرون منحوهم الأراضي الفلاحية وهي معادلة المراد منها حمل كلا الطرفين بيع ما منح له  .... قرار بيع  المستثمرات  الفلاحية تم إبطاله من طرف الرئيس السابق أمين زروال  الذي امر بابقاء الاراضي مللك للدولة ويمنع التنازل عنها

 

هل كانت هناك قرارات أخرى دخلت في اطار

 التنازل على  السيادة  الوطنية والعمالة لفرنسا ؟

 

 أصحاب الولاء والخيانة مكنوا كدالك الشركات الفرنسية المفلسة من الاسترزاق على حساب أموال الشعب فخلال سنوات الثمانينات ودائما في إطار المخطط الجهنمي الذي تبنته فرنسا    حيث جاء عدو الجزائر  بالأمس   بفكرة مفادها أن الجزائر بحاجة إلى 1 مليون سكن  تقوم بانجازها مؤسسات فرنسية بالأخص و  الأوروبية على العموم    ودالك على كاهل الخزينة العمومية  وأزمة الجزائر المالية

.  جلبوا لنا شركات الفرنسية يقال انها مختصة في البناء  كشركة  المستقبل ،دونتار، ا.س.و.س ، وبارلي الايطالية لتجسيد فكرة 1.مليون سكن ...شركة دونتى كانت على حافة الإفلاس ، تعاونية العمال  المستقبل بمرسيليا كان ملفها عند المصفي على  باب الغلق ، الشركة ا.س .و.س العملاقة التى هي عبارة على مجموعة من المقاولين  كل هولاء المقاولين واتحادهم كانت ملفات شركاتهم سوءا على مستوى المحاكم او المصفي فاجتمعوا خلال سنوات 1984.1985.1986. ليتحصلوا على مشاريع بناءسكنية،  حيث تم توزيعهم على اغلب الولايات كباتنة ،الجلفة  الخ  وتحقق الثراء الفرنسي على حساب الجزائر   خلال عهد العهدة الثانية لفرنسوا ميتيران   بتزكية الحكومة الجزائرية