Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

فساد رشوة واختلاسات اموال دعم الفلاحي وراءها أعوان وإطارات مديرية الفلاحة بوهران /أرمة مجاهد تحرم من تسوية مل

فساد رشوة واختلاسات اموال دعم الفلاحي وراءها أعوان وإطارات مديرية الفلاحة بوهران

 

مديرية الفلاحة تواطات مع بارونات العقار لاستيلاءعلى مئات الهكنارات وملايير الدعم الفلاحي

  50 مليون تسحب باسم" فلاحة "وفواتير لابار وهمية ب25 مليون سنتيم 

أرمة مجاهد تحرم من تسوية ملفها منذعام 2008 رغم مراسلات السلطات العليا

 

الحقرة البيروقراطية الممارسة  ضد الفلاحين بوهران خاصة  وباقي ولايات الجمهورية من طرف أعوان  وزارة الفلاحة رغم مئات المراسيم والتوجيهات التى تحث على النكفل بانشغالتهم وتسهيل مهامهم الفلاحية  توكد بان الفلاحة ليست بخير كما يروج له عبر وسائل الإعلام ...

تقرير /  صالح مختاري

 فعندما يتم سرقة أكثر من 100 ملف خاص بعقود الامتياز من احدى الولايات الشرقية  وعجز الوزارة على معالجة 800 الف ملف من هدا النوع  وطلب خبرات أجنبية لنهوض بهدا القطاع الاستراتيجي  مع تسخير الاف الهكتارات من الاراضي الخصبة لانجاز مشاريع سكنية وغيرها كما حدث مع أراضي بوينان بالبليدة وواد نليلات بوهران  فمعناه ان القطاع الفلاحي يلزمه  علاج يقضي على عقلية الامبالات والبزنسة  التى جعلت الأمن الغدائي الجزائري رهينة في يد الأجانب.

 ،لقد أصبحت 48 مديرية لفلاحة تسير وفقة هدا  المنطق   على إثره تم  تهجير الفلاحين الحققين واستيلاء أشخاص  نافدين وأصحاب المال على المئات الهكتارات التى  أصبحت تسيير بعقلية الكولون ، هدا الاخير قام بزرع الكروم للقضاء على زراعة القمح والشعير وهؤلاء قاموا باقتلاع الأشجار المثمرة  وتعويضها  بالعمارات والفيلات  في غياب التام لاي مراقبة من طرف مصالح الفلاحية ..   

 

 بين عام 2000 و 2013  اكشفنا وجود الكثير من القضايا الخاصة بإلغاء استفادات الفلاحين  على مستوى مديرية الفلاحة بوهران التى  رفعت ضدهم دعاوي فضائية  بتهمة إهمال الارض بعد ان تم تزوير محاضر معاينة  كما حدث مع مجموعة من ابناء الشهداء الذين استفادوا خلال عام 1999  من قطع اراضي فلاحية ببلدية سيدي الشحمي  ، قرارات لم تبلغ لاصحابها مما سمح لاحد الاشخاص باستغلال اراضيهم امام مراى ومسمع اعوان الفلاحة لمدة ثماني سنوات قرغم ان المستفدين لا علم لهم بهطه الاستفادات الا ان مديرية الفلاحة بوهران رفعت ضدهم دعاوي قضائية لالغاء  قرارات استفاداتهم بناءا على محاضر مزورة تتهمهم فيها بالاهمال وتحويل الارض عن وجهتها الحقيقية في حين لم تحرك ساكنا عندما بقي المدعو خ.م يستغل ا راضي هؤلاء المقدرة  بالعشرات الهكتارات  بدون سند قانوني  بعدما شيد مستودعات لتربية الأبقار فوق ارض خصبة .   

 

 50 مليون تسحب باسم" فلاحة "وفواتير  لابار وهمية ب25 مليون سنتيم 

 

 في قضية الدعم الفلاحي اكتشفنا ان الضحية م  المقيمة  بالمستثمرة الفلاحية  شيخ محي الدين  التي استفاد زوجها المرحوم من ارض فلاحية بمساحة 12 هكتار كانت حسب شهادتنا لنا قد تعرضت لعملية نصب واحتيال  وتزوير  أدت إلى سحب مبلغ 50 مليون سنتيم باسمها من بنك بدر ايسطو  وهران في أطار عملية الدعم الفلاحي الذي  قدمت بشأنه  ملف لدى مصالح مديرية الفلاحة بوهران  كما   تم تحرير فاتورة باسمها بمبلغ 25 مليون سنتيم تخص عملية حفر بئر في حين  لم تستفيد حسبها الا بمبلغ 3 ملايين سنتيم لاستكمال عملية الحفر التي كانت قد  انطلقت قبل اعتماد ملفها الخاص بالدعم  ،فلاح أخر قالت عنه الضحية بأنه وجد نفسه أمام فاتورة محررة باسمه بمبلغ 25 مليون سنتيم تتعلق بحفر بئر  وهمي، شهادة الضحية  كشفت بان كل من  ب .ه إطار بالمقاطعة الفلاحية لدائرة السانيا  والمقاول المدعو ز  كانا وراء عملية النصب والاحتيال والتزوير التي تمت بها عملية سحب مبلغ 50 مليون سنتيم باسمها من بنك بدر ايسطو  كما كانا وراء تضخيم فواتير حفر البئر  وتحرير فواتر اخرى لبئر وهمي باسم احد الفلاحين    

  القضية وصلت حسبها الى اروقة العدالة بمحكمة السانيا  ولكن عوض ان تنصف الضحية بقيت مدانة بهدا المبلغ في حين خرج مهندسو هده العملية كشعرة من العجين ،هده القضية تكشف بالدليل عن انتشار الرشوة والفساد بجميع مصالح مديرية الفلاحة  أين استغل اطارتها مناصب المسؤولية لتحقيق الثراء على حساب المصلحة الغدائية للمواطن الجزائري  وما قضية اختلاس 50 مليون والفوترة  لابار وهمية الا جزء من الفضائح الكبرى التي يجري التستر عليها من طرف إدارة مديرية الفلاحة  التي أصبح لها نفود في الادارت الرقابية  كالولاية وغيرها توفر لاطارتها الحصانة نظرا للخدمات الجليلة التي قدمتها لأصحاب النفوذ والمال  . 

   أرمة مجاهد تحرم من تسوية ملفها منذعام 2008 رغم مراسلات السلطات العليا  

 

تعيش السيدة بوخرس رقية  أرمة المجاهد مالطي الجيلالي المقيمة   بحاسي بني عقبة  دائرة بئر الجير  وهران  حقرة بيروقراطية  إبطالها أعوان الفرع الفلاحي لدائرة بئر الجير وعلى رأسهم رئيس هدا الفرع الذي جمد ملف تسوية وضعتها الإدارية الخاصة بنقل الاستفادة اليها بعد وفاة زوجها المجاهد مالطي الجيلالي  .

حيث كانت هده السيدة قد  أودعت ملفا إداريا لتسوية وضعيتها الإدارية  لدى هدا الفرع منذ عام 2008 ولحد كتابة هده الأسطر لم يتم الإفراج عن هذا الملف لأسباب مجهولة  وحسب العارفين بمثل هده الأمور فان مثل هذه التعقيدات المفتعلة غرضها السطو على أراضي الغير بغرض منحها لمن يدفع أكثر .

 في رسائلها الموجهة الى السلطات المحلية كوالي ولاية وهران والسلطات المركزية  كشفت السيدة بوخرس انه بعد وفاة زوجها   المرحوم  المجاهد مالطي الجيلالي  خلال عام 1991 الذي استفاد من قطعة ارض منحت له في إطار    إطار  القانون رقم 87 – 19 المؤرخ  في 8 ديسمبر سنة  1987   والذي  كان يستغلها بموجب قرار استفادة مؤرخ في 14 جوان 1987 وصلت هي  استغلال هده الأرض البالغ مساحتها نحو 5  هكتارات  وخلال عام 2008 تقدمت بطلب تسوية إدارية لهده الأرض  ضمن ملف يحتوي على كل الوثائق التى طلبت منا بغرض نقل الاستفادة   طبقا للقانون المعمول به   الا ان القائمين على الفرع الفلاحي بدائرة بثر الجير وهران ظلوا يتماطلون في تسوية وضعتها الإدارية الى غاية اليوم فمن غير المعقول ان يجمد ملف بسيط بدون مبرر لمدة خمسة أعوام كاملة ،في هدا الإطار تم استقبالها من طرف مدير الفلاحة لولاية وهران اين اكتشفت بان ملفها  اختفى مرتين من أدراج مكاتب الفرع الفلاحي لئر الجير ،بمعنى ان هذا المسؤول كان على علم بملف هده السيدة وملفات اخرى ولم يتدخل لتسوية وضعيتها  التي دامت خمسة سنوات كاملة. .

فعندما يتم في مثل هده الحالات رفع تظلمات الى السلطات من اجل فك الحصار على هؤلاء المعذبون في الارض يتلقون الجواب بعبارة "عليكم التوجه الى الإدارة الفلانية لمعرفة ماألت اليه رسالتكم "

وكان الأجدر بهده السلطات ان تفتح تحقيقا في مثل هده القضايا للوقوف  على خلفيات تجميد ملف بسيط لمدة خمسة سنوات ،مثل هده التجاوزات الخطيرة جعلت الكثير من المواطنين يتعرضون الى

انهيارات عصبية ويقدمون على الانتحار بسبب فقدان حقوقهم بعدما ان  تجاهلت السلطات صرخاتهم

 

 

  

مديرية الفلاحة توطات مع بارونات العقار لاستلاء على اموال الدعم الفلاحي

وساهمت في تدمير الوعاء العقار الفلاحي

في هدا الإطار الامثلة كثيرة ظاهرة لعيان لكل السلطات ولا احد يتحرك وكان الأمر بسيط فعلى مستوى دائرة بوتليليس

تم تحويل اراضي فلاحية خصبة الى مباني سكنية خاصة ،في هدا السياق تم السطو على ارض فلاحية ببلدية مسرغين من جهة الطريق السريع حولت الى فيلات وهنا حدثت عملية بزنسة كبيرة  فالعديد من المسؤولين   واطارات على مستوى المحلي والولائي والمركزي  تحصلوا على اكثر من قطعة اعادو بيعها باثمان خيالية ،من جهة اخرى استولى أشخاص من أصحاب الامتياز على اراضي فلاحية  بعد ان احتالوا على الفلاحين الحققين الدين وجدوا انفسهم من غير حصانة مالية.

وفي غياب التام لهيئات الرسمية وجد هؤلاء أنفسهم بين انياب قراصنة العقار الفلاحي  الدين ارادوا تسوية وضعيتهم القانونية بالرشوة والمعرف فكان لهم  دلك حتى ان  اغلبهم قام بتزوير العديد من الوثائق حتى يتسنى له الحصول على صفة المستفيد والفلاح معا  كل هدا بطواطؤ    إطارات من مديرية الفلاحة وهران واخرون بوزارة الفلاحة ،فعلى مستوى مزارع بلدية مسرغين وبوتليس التى اشتهرت الى وقت قريب بتصدير البرتقال الى أوروبا  حولها بارونات الفلاحة الى اراضي جرداء اين تم اقتلاع اشجار البرتقال وزرعها بالقمح  واخرى زرعت فيها اشجار الزيتون لاهام السلطات بانها مستغلة في خطة  لتحوبلها عن وجهتها الحقيقية  بدليل اقتلاع أشجار المسماة  "بالسبريس "وبيعها لاحد الخواص  بتواطؤ مدير الغابات بالمنطقة ،وكان لبدا على مديرية الفلاحة ان تتدخل لان هده الأراضي الفلاحية لا تصلح الا لزراعة الحوامض  فلمادا ادن تم تعمد اعتماد سياسة الارض المحروقة في اطار سياسة جلب هده المادة من المغرب والخارج بالعملة الصعبة ، زيارتنا لحقول كانت مشهورة بزراعة   البرتقال بمنطقة مزرعة ثماني شهداء بمسرغين ومزارع اخرى بمنطقة بوياقور وما جاورها  جعلتنا نجزم بان من اؤتمنوا على تامين الغداء أصبحوا يجتهدون للقضاء على العقار الفلاحي  حيث تمكن شلة من النافدين وأصحاب المال من الحصول على اراضي فلاحية حولوها الى مجرد

اقامة ظرفية بعد ان  شيدوا عليها مباني تحيط بها جدران إسمنتية  هؤلاء ابتكروا هده الفكرة للحصول على اموال الدعم الفلاحي  الدي لم يستفد منه الفلاحين المغلوبين على امرهم  ولا نستثني هنا هؤلاء الفلاحين الدين دخلوا هم كذلك في معادلة البزنسة  الفلاحية ،في هدا الاطار تمكن على سبيل المثال المسمى م من الحصول على ملايبن من الدعم الفلاحي  وعوظ استغلالها في نطاقها حولها الى وجهة اخرى اين شيد بن  كوهات صيفية   ومباني ومقاهي  لتصبخ الارض

الفلاحية مهملة والتى تقع في  بلدية بوتليليس وهدا   بعلم مديرية الفلاحة كما تحصلت سيدة على قطعة ارض بمحيط بلدية مسرغين  زرعتها ورودا   باموال الدعم  الفلاحي  ولكن اليوم لا اثر لهدا الاستثمار على ارض الواقع  السبدة هاجرت بعد ان باعت هتاد الدعم  وهو ما يؤكد ان  خطة الورد كانت فقط  لتحصيل الاموال لا اكثر ولا اقل ،حتى ان الملايين دهبت ادراج الرياح  بعد ان تكنت مافيا العقار الفلاحي من الحصول على اموال باسماء الفلاحين وهم لا يعلمون  هناك امثلة كثيرة حدثت بمنطقة وهران  بتواطؤ مديرية الفلاحة  التى حولها المسمى الفلسطيني الى وكر للبزنسة والتزوير ..