Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

زلزال2003 يكشف الفضيحة /عقار يثير شهية المسؤولين في بلدية الجزائر الوسطى .

 

الحقرة .. في كل مكان

 

عقار في تيليملي يثير شهية المسؤولين في بلدية الجزائر الوسطى .

 

الزلزال2003 يكشف الفضيحة ويكذب تقارير ونوايا المسئولين الحقيقية..

 

قرارات متناقضة أصدرتها بلدية الجزائر الوسطى ، التي يرأسها الطيب زيتوني ، وهو  مسؤول شاب ينتمي للآرندي ، فضحت خلفيات إصدار قرار ترحيل عائلة من عقار يقع في حي "تيليملي ، كونه " حسب مسؤول البلدية  يشكل خطرا على سلامة مواطنيه " لكن أتضح أن الهدف من الترحيل " غير معلن " حسب العائلة المعنية بالطرد .

القضية غامضة ، وتقول العائلة أن لديها" أدلة عن نوايا البلدية " وهي الاستحواذ على العقار لصالح أشخاص آخرين .

المحقق " حققت في هذه القضية التي تؤرق عائلة بأكملها ، وتحصلت على بعض التفاصيل . وفي الوقت الدي كانت الجريدة تعد التحقيق تلقي صاحب التحقيق تهديدات

عبر الهاتف مرفوقة بعبارات بذيئة   ودالك في حدود الساعة 13 من يوم 29 /04 /08

 

 

تحقيق صالح مختاري .

 

في الوقت الدي توجد فيه   22 الف   بناية  مصنفة في خانة الحمراء باغلب بلديات    العاصمة  منها بلدية الجزائر الوسطى  اين تقيم العديد من العائلات تحت خطر الموت سارعت دات  البلدية منذ اكثر من 6 سنوات    في استصدار قرار لاخلاء وهدم  مسكن  الكائن بمنطقة تليملي   التي بقيت  فيه  مساكن  مجاورة له في مناى عن دالك ، حجتها في دالك انه يشكل خطر  عليهم    ..الا ان الواقع الدي  وقفت عليه  المحقق في عين المكان يتناقض تماما  مع   طريقة الاخلاء  ومبرارت التهديم ...في الوقت الذي توجد فيه   63 بالمائة  من العمارات الموزعة على شارع بن مهيدي، بومنجل ونهج بن بولعيد في مرحلة خطيرة من القدم تشكل خطرا على سكنيها والمارة معا..     

 

بلدية الجزائر الوسطى  كانت قد باشرت عمليات تهديم قبل زلزال 21 ماي 2003 مست بعض البنايات  على مستوى منطقة تليملي  الا ان نائب الامين العام لبلدية الجزائر الوسطى كان قد نفى دالك   في جريدة الوطن بتاريخ 7 /11 /07  على ان    البلدية  لم تقرر اي عملية  هدم  لمساكن  مهترة بشارع الاخوة برزوان بتليملي   وان مصالحه لم تقم باي عملية تهديم بالشارع المدكور في حين  تكشف  الوثائق التى بحوز ة المحقق  ان مسؤولي هده البلدية وعلى راسهم الامين العام قد  شرعوا في عمليات تهديم  بنايات   بدات الموقع  مند عام 2002  ب27 شارع كريم بلقاسم  و ليس ب40 شارع الاخوة برزوان  وهو ما يؤكده

   محضر  اثبات  تبليغ  الممضى من طرف رئيس الامن العمومي لامن الولاية المنتدبة للمقاطعة الادارية لسيدي امحمد   الدي تسلمته عائلة مقران   خص قرار تهديم بنايتهم   بعبار ة  " مطلوب منكم اخلاء البناية  في اقرب الاجال تفاديا للخطر المحدق الوقوع وتمكين مصالح البلدية من مباشرة عملية التهديم "   بناءا على طلب رئيس بلدية الجزائر الوسطى الدي  اصدر حسب المحضر  قرارا يوم 19 مارس  من عام 2008 يحمل رقم 047 /2008 قضي بدالك    نفس البلدية كانت قد اصدرت قرار هدم اخر  يحمل رقم 152 /02 مؤرخ في 7 /10 /2002 تضمن تهديم البناية   باقتراح من الامين العام وقد تسالت عائلة مقران عن سبب  امتناع  دات المصالح عن اصدار مثل هده القرارات في حق بعض  البنايات  الملتصقة بمسكنهم  وقد     اكتشفت المحقق عند زيارتها للموقع وجود  عائلات تسكن بجوار عائلة مقران مازالت تقيم  ومنها تلك العائلة التى يقع مسكنها مباشرة تحت البناية المعنية بالهدم  والاخلاء    البناية  التى لا تشكل اي خطر على اصحابها  قال بشانها مقران سفيان "انه خلال عام 2007 جاء احد المقاوليين لمباشرة عملية الترميم  وعند ابلاغ الشرطة توقف عن دالك " ويضيف      "بعدها بنحو ثلاثة اشهر قام مقاول اخر باجراء عملية ترميم بامر من البلدية شملت غرفة واحدة والتي استولت عليها عائلة دربان بعد انجازها لجدار فاصل بدون ان تتحرك البلدية " لتقوم هده الاخيرة حسبه بفبركة حالة الموقع بوضع اعمدة  واجراء عملية عدم داخلية لتبرير ماجاء في القرار  .  عائلة دربان حسب الضحايا كانت قد اشتكت من خطر البنايات المجاورة لها  مدعية انها تدفع ثمن امتلاكها لمساكنها  بعد رفضها مغادرتها  بطلب من البلدية ، مطالبة الوالى بارغام المصالح التقنية للبلدية باصلاح وصيانة ما تم تخريبه من طرف دات المصالح خلال عمليات التهديم السابقة وقد رفضت عائلة دربان عند زيارتنا لها الاجابة عن اتهامات استلاءها عن جزء من املاك عائلة مقران    الدي وقفنا عليها في عين المكان  الدي تحول الى حلبة صراع  قد لا تنتهي بسلام  

 

 خطر بثلاثة تقارير خبرة  كذبتها زلزال ماي 2003

 

  البلدية التى تصر على تهديم البناية رقم 40 بشارع الاخوة برزوان بتليملي لم تذكر بتاتا في  اجراءات الخبرة  التقنية  التى انجزتها

الهيئة   التقنية للبناءات جنوب التى  تحمل رقم 2002 /045 مؤرخة في 17 /03 /2002  والتى  خصت البناية رقم 27 شارع كريم بلقاسم  وليس  البناية 40 شارع الاخوة برزوان     جاء فيها  "  خطر الوشيك نظرا لوضعيتها المهددة بالانهيار  والخطورة التى يمكن ان تسببها " كما كانت لهيئة المراقبة التقنية للبناءات الشلف تقرير خبرة ثاني حرر في شهر فيفري 2002 تضمن نفس الاستنتاج  القاضي بهدم البناية التى تحمل رقم 27 بشارع كريم بلقاسم  ،لغز هده الخبرات ختمتها  خبرة ثالثة  حملت رقم 150 /02 صدرت في 07 /10/ من عام 2002 قضت بالزام المقيمين باخلاء العمارة   وبناءا على هده الاعمال صدر قرار  في نفس التاريخ من بلدية الجزائر الوسطى يحمل رقم 151 /02 قضى  بمنع الاقامة  بدات البناية  جاء فيه   على انها تابعة لديوان الترقية  والتسير العقاري  

 

     التى تملك بشانها العائلة عقد بيع  محرر من طرف  مصالح املاك الدولة  مؤرخ في  10 افريل 2000     جاء في اصل ملكيته على انه من املاك  الدولة  بمقتضى الامر رقم 66 /102 المؤرخ في 6 ماي 1966  متكون من 5 غرف بمساحة اجمالية تقدر ب103 متر مربع  وهو ما يتنافى مع ماجاء  في قرار منع الاقامة الصادرة في حق عائلة مقران المالك الشرعي  لهده المساحة    لكون العقار تابع   لا بجي  الجزائر  تحت رقم 27..تحت حجة الخطر

  قامت  بلدية الجزائر الوسطى  بعملية ترحيل استعجالية  غير مبررة لعائلات شارع 27  ومنهم 5 افراد متزوجيين من عائلة مقران    وهدا   قبل الانتخابات البلدية  لشهر  نوفمبر 2002  بحيث  منحتها ثلاثة مساكن من نوع اف 3    وقد جاء في   بيان إسكان  عبارة "في اطار عملية ترحيل سكنات العمارات الايلة للانهيار "  والغريب ان البيان الدي امضاه الامين العام شريشي  بتاريخ 7 اكتوبر 2002   تضمن معلومات خاطئة مفادها ان  السيدة بريك فاطمة ارملة مقران  صاحبة البناية تسكن ب27 شارع كريم بلقاسم  وهو ما يكذبه عقد الملكية  الدي اكد انها تقيم ب40 شارع الاخوة برزوان و قد   امتنع كل من السيدة باية   مقران واخوها سفيان قبول هده  الصفقة     التى عبرا  عنها هدا الاخير " بانها حق اريد به باطل "  متسائلا عن محل عائلة دربان المجاورة  في القضية  التى اصبحت حسبه  المستفيد الوحيد من ترحيل باقي العائلة   التى قالت "  اصبحنا   ضحايا مرتين  مرة  بقرارات تعسفية  غير منطقية و مرة اخرى ضحايا نفوذ عائلة دربان التي مكنتها  البلدية من الاستلاء  على جزء من املاكهم   بدليل  عدم تحركها    لمنع عملية السطو على جزء من املاكنا " ومن اجل اتمام اجراءات الترحيل  

راسلت   محكمة سيدي امحمد بتاريخ 22  افريل  2008      عائلة مقران سفيان  عن طريق امن الولاية المنتدبة لسيدي محمد للمثول امام  وكيل الجمهورية   حيث صدر في حقه في نفس اليوم  قرارا امر مصالح الامن باتمام اجراءات اخلاء البناية رقم 40 في حين كل القرارات التى صدرت  من مكاتب بلدية الجزائر الوسطى  بناءا على الخبرات التقينية تاكد ان البناية المعنية هي رقم 27 الواقعة بشارع كريم بلقاسم   التى   هدمت مساكنها  قبل خمسة سنوات وفي هدا الشان قالت السيدة ب.مقران " ان تجنيد كل هده الارمادة القانوية   لا خلاء المكان تحت غطاء  الخطر الوشيك    تقف وراءه عائلة دربان"   الضحايا  من عائلة مقران     كشفوا " ان العقار محل الهدم قد بيع في الخفاء بنحو 4 مليار سنتيم    ولكونه يقع في مكان استراتجي سيكون ضمن العقارات المحادية له  مستهدف   من طرف  أصحاب الإطماع بعد تزوير الوقائع  التى تبنى عليها قرارات  لا علاقة لها بقوانيين الجمهورية" حسب رايهم 

وقد حاولنا ليوميين متتاليين الاتصال برئيس بلدية الجزائر الوسطىلمعرفة رايه في القضية  عن طريق مدير ديوانه حموش  هدا  الاخير   صرح لنا بان الرئيس مشغول  نفس الشيء حدث مع الامين العام للبلدية الدي اخطرناه بالامر مرتين ولكنه لم يجيب في حين اتصلنا بالوالى المنتدب لدائرة سيدي محمد السيد محمد العيد خليفي

الدي وعدنا باجراء تحريات في الموضوع  الدي لم يكن على دراية به .. ففي الوقت الذي تسعى بلدية الجزائر الوسطى لتنفيد قرارات مبنية على خبرات غير مطابقة توجد   المئات من العقارات  تقع ضمن نطاق الدائرة الحضارية لسيدي امحمد التى تنتمي اليها  بلدية الجزائر الوسطي     مهملة مند زلزال 21 ماي 2003  منها من تحول الى  حضائر لسيارات  لم تتخد بشانهم اي قرارات استعجالية لاعادة بناءها  مند 5 سنوات في حين  يوجد 60 محلا  تجاريا تابعا لبلدية الجزائر الوسطى الكائنة بحي الضاوية بلدية زرالدة   في وضعية كارثية شاغرة وغير مستغلة كانت  دات البلدية  قد قامت  بتوزيعها  منذ شهر أكتوبر 2007على عدد من الشباب بإقليمها في إطار دعم تشغيل الشباب   والأخطر من ذلك أنها تحولت إلى مصب للمياه القذرة والأوحال  ................     

 

  وقد احتلت الجزائر العاصمة المرتبة الاولى وطنبا بشان عدد الانهيارات المسجلة خلال السنة الماضية ب423 انهيار  سجلت اغلبها في بلديات القصبة باب الواد محمد بلوزداد  واد قريش  والجزائر الوسطى  في دات السياق انهارت اكثر من الف بناية هشة العام الماضي خلفت مقتل 20 شخص واصابة 45 اخرين بجروح خطيرة  في حين مازالت 1723 عائلة منكوبة تنتظر الايواء  والتكفل بها.