Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

لوبيات التوزيع تحاصر النهار بمحطة الحافلات بالخروبة /ارتفع ثمنها الى 20 دج في سوق السوداء /رافت الاعلامي يتحصل

                                                           

GSPI48

GENERALE SERVICE PRESSE INVESTIGATION

لوبيات التوزيع تحاصر  النهار بمحطة الحافلات بالخروبة 

ارتفع ثمنها الى 20 دج في سوق السوداء

رافت الاعلامي يتحصل على وسام الخيانة

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSPI48

GENERALE SERVICE PRESSE INVESTIGATION

 

في حدود الساعة السابعة والنصف من صباح يوم18 سبتمبر من الشهر الحالي تقاجا المسافرين من  عشاق  مطالعة النهار الجديد   باختفائها من أكشاك محطة الخروبة بالعاصمة   ،احدهم سال البائع عن سبب انعدام هده الجريدة ذات الانتشار الواسع فلم يرد عليه ولو بكلمة في الوقت الدي كان يعرض جرائد اخرى   ،بعد دقائق لحظ شخص وهو يدخل قاعد الانتظار يعرض جريدة النهار الجديد  بثمن 20 دج  ،احتار المسافرين من امر انعدام الجريدة في اكشاك اكبر محطة للمسافرين   بالعاصمة  ،  خط قال عنها احد العارفين بخبايا المؤامرات والدسائس داخل الحقل الإعلامي  ان امر انعدام دات الجريدة بهده المحطة وأماكن اخرى  يقف ورائه  لوبيات التوزيع   نتيجة المواقف الثابتة التى تبنتها النهار في كثير من القضايا الوطنية  وعلى رأسها مواجهة التضليل الإعلامي الدي رافق معالجة قضية الربيع العربي الجزائري التى اجتهدت اطراف داخلية وخارجية على تدويله مما  حتم على جنود النهار من  احباط المؤامرة بالدليل والصورة  نفس الموقف كانت النهار قد اتخذته  لكسر شوكة المتآمرين على الرئيس بعد تعرضه لمرض غابر  الدي   تحول في نظر المتامرين على الامن القومي  وفلسفة المادة 88 الى مادة دسمة استعملت كوقود  لإشعال نار الفتنة  بغرض جر البلاد الى فوضى إعلامية تكون جسرا لبداية الفوضى الاجتماعية والأمنية  لا تحمد عقباها ،إحدى  هده الخرجات كان مهندسها احد  الأشخاص الذي ادعى انه من نخبة رجالات الظل لنكتشف عبر خرجاته العمودية  انه  مجرد خرباء يتغير مزاجه حسب المصالح والإطماع  حيث  كان طيلة 15 سنة  في  حرب باعاز من أعداء الأمس  من اجل تشويه سمعة الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير  بكتاب  عنواه جاء في شكل إشهار إعلامي فارغ من الحقائق والدلائل كما فعلها يوم ان ادعى ان مصادره في الاليزي والرئاسة بالمرادية  أبلغته برحيل فخامة الرئيس بوتفليقة الى رفيقه الأعلى  الدي خرج من الوعكة الصحية بفضل الله ودعوات ملايين الجزائريين

"رأفت الاعلامي"  وأمثاله ما فتؤو يتطاولون على النهار  ويحاصرونها  ليس في الأكشاك بل حتى في سرقة  أخبارها الوطنية والدولية   من شريط اخبار  قناتها التلفزيونية التى كان يعتمد عليها صحفيوا صاحبنا ألمخبراتي في إصدار أوراقه 24  التى مسها الربيع الإعلامي .

حملة لم يسلم منها حتى مدير جريدة النهار العظمى  برفقة شقيق الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة الدي تطاول عليهما صاحب  وسام   الخيانة العظمى   مدليا بمعلومات غير منطقية ولا تتطابق مع تاريخ الأشخاص المعنيين لانه لو كان بحوزته مثل هده المعلومات  من قبل لما انتظر حتى هدا اليوم ، معلومات الهف والتبلعيط اراد من ورائها  التغطية على المهمة الخطيرة التى جاء من اجلها الى الجزائر  في هدا الشأن هرب بأموال الإشهار بعدما كان يتفلسف في مقره المشبوه مودعيا شكوى ضد بلاده الجزائر لدى منظمة حقوق الانسان الاممية حتى يجلب اليه الاهتمام الإعلامي  ولكن الأيام ستثبت ان امثال هؤلاء لم يكون في يوم من الأيام الا عملاء جندوا ضمن أجندة محددة لتسهيل التدخل الاجنبي   بعد اتمام   مؤامرة  زعزعت استقرار البلاد والا  كيف نفسر  رجوع "رافت الاعلامي "الى الجزائر  التى انفلب عليها في ظرف اشهر من تارخ عودته اليها حيث منحه الجيش الوطني الشعبي البراءة بعد ان فدفه بقنابل الافتراء والتظليل الإعلامي كانت حديث الكثير من القنوات الأجنبية التى اعتادت استغلال  كل ما له علاقة بتشويه سمعة الجزائر وجيشها الوطني الأمر الذي مكنه من محاولة الصعود الى منصة البرلمان  وهنا مكمن الفرس ..