Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب حروب امريكا اسرائيل وبريطانيا على العراق /المؤلف صالح مختاري/الرئيس العراقي صدام حسين أخر الزعماء السيا

الرئيس العراقي صدام حسين أخر الزعماء السياسيين العرب المطلوب تصفيتهم من خوف أمريكا وإسرائيل وبريطانيا

 

لقد عاس العراق أعلى مراحل عطائه الحضاري في المرحلة العربية الإسلامية إبان الحكم العباسي، فقد ظهرت المدارس الفكرية والعلمية والأدبية في بغداد والبصرة والكوفة وغيرها، وظل العراق على امتداد قورن من الزمن الرائد والقائد الحضاري منذ نبوخا نصر وحمواربي إلى صدام حسين، مرورا بهارون الرشيد وصلاح الدين الأيوبي الذي خلدوا أسماءهم في بناء الدولة وصناعة القرار وقيادة الحروب القديمة.

ومن جهة أخرى، فقد أنجب العراق من العلماء والمفكرين روادا ورجالا نقش التاريخ أسماءهم بحروف من ذهب أمثال الخليل بن أحمد الفرهيدي وألكساني وسبويه في اللغة والنحو وجابر بن حيان في الكيمياء والكندي في الهندسة والخوارزمي غي الرياضيات والجبر والرازي في الطب والصيدلة وغيرهم كثير.

فقد ظل العراق على امتداد قرون من الزمن مركزا سياسيا واقتصاديا وثقافيا وعلميا مرموقا في العالم.

هذه هي الحقيقة الثابتة التي يعرفها الصديق والعدو، وهي المرجعية التي يعتمد عليها العراقيون ومن ورائهم العرب والمسلمون في صناعة الحاضر والمستقبل وهي أيضا البعد الذي يخشى منه الغرب الصليبي دوما والولايات المتحدة الأمريكية خصوصا، حيث ير معظم العلماء والخبراء والمحققين أن هذا الرصيد بشكل عقدة ما بعدها عقدة بالنسبة لأمريكا ومن ورائها إسرائيل وبريطانيا.

إن قرار الأمم المتحدة رقم 1137 القاضي بإعطاء ترخيصا يمنع الدبلوماسيين العراقيين من الخروج من وإلى العراق إنما هو ترخيص ضمني لأمريكا بإعلان حرب صد العراق الذي اعتبر في التقارير السرية للغرب العدو رقم 1 لإسرائيل وحلفائها.

والدوافع الحقيقية لاستمرار الحصار والحرب ضد العراق منذ أكثر من عشرين سنة هو حفظ ماء الوجه لأمريكا وحلفائها وحاولة إطالة ما يمكن إطالته من عمر الاستعمار القديم. ومحاولة فرض قواعد النظام الدولي الجديد. وبساطة الخوف من العراق صدام ما بعد العام 2000م.

إن القراءة العلمية الحضارية للأزمة تدل على أن المنازلة بين الشرق والغرب أو كما يسميها البعض بين عالم الفقراء وعالم الأغنياء أو عالم الجنوب وعالم الشمال هي حتمية ثابتة، فالحقيقية الواضحة اليوم هي أن هناك هيمنة ضمنية غربية، إسرائيلية لمواجهة العالم الجديد، مثلا في العراق وبعض الدول الأخرى الذي صنعت جزء منه حرب الخليج الثانية، وكذلك لاستكمال مشروع ما يسمى بالنظام الدولي الجديد خرقا لروح ونصوص ميثاق الأمم المتحدة، والشرعية الدولية.

فالأطراف المعينة بالصراع تخشى كثيرا من النتائج السياسية الغير محتملة التي يمكن أن تغير مسار النظام الدولي المزمع هيمنته على العالم.

ولكن أمام هذه الصورة الآتية: أين الأمة العربية من كل هذه المتغيرات وهو نفس السؤال التي تطرحه أمريكا على نفسها ويتبناه العراق ويجيب عنه بكثير من الحكمة والتعقل والصمت.

إن موقف العراق النائب والدائم هو ربط قضية السلام في منطقة الخليج بقضية تحرير فلسطين، هذا الموقف الشجاع على الأقل بالنظر إلى المواقف العربية الأخرى الذي يوحي بوجود حقيقتين موضوعيتين:

أولا: على الدول العربية الآن في ظل معطيات تختلف عن تلك التي كانت عام 1990، أن تبدأ العمل لتوحيد الرؤى حول أزمات الخليج والشرق الأوسط المتكررة وحلها بشكل إيجابي وعادل من بينها خروج الإسرائيليين من القدس والجولان على الأقل، ومن جهة أخرى فتح حوار عادل وشفاف بين العراق ودول الخليج بشأن المشاكل الحدودية والاقتصادية بالدرجة الأولى في إطار الشرعية والعلاقات الدولية.

ثانيا: خوف إسرائيل المستمر من أن يتجه المجتمع الدولي إلى الربط بين حل مجتمع مشاكل الشرق الأوسط والخليج بالمطلب العراقي الثابت والدائم القاضي بأن نزع أسلحة الدمار الشامل من المنطقة يجب أن يكون شاملا يما في ذلك إسرائيل، وتخلي العرب عن هذه الأسلحة مشروط بتخلي إسرائيل عنها وهو الأمر الضروري والحتمي لوجود أي توازن في المنطقة كما يراه ويقر به العراق من خلال مواقف قائده صدام حسين، القائد الذي بقى يحارب الجيل الجديد لصناع حرب الخليج الثانية بوش، غورباتشوف، ميتران وتأثير الذين انتهوا كلهم من الساحة العالمية للأحداث والأخبار، وفي قلوبهم غصة….ومرارة….وهزيمة….

صدام حسين الزعيم الذي أجمع الكثير من الخبراء العلماء والزعماء والسياسيين والعسكريين أنه يضاهي الكثير من القادة التاريخيين للقرن 20 أمثال شرشل، وهيروهيتو ولكن ببعده الحضاري العربي الاسلامي.

إذن فالحقيقية الثابتة التي لا يختلف فيها اثنان من المنصفين هي أن العراق صدام نظرة استراتيجية سياسية عسكرية حول مستقبل المنطقة خصوصا ومستقبل العالم عموما، ولكن هذه النظرة الالتزام لا يمكن أن يكون مطلبا شرعيا، بحق الدفاع عنه إلا إذا توفرت مجموعة شروط وهي: الإدارة السياسية، الصدارة البشرية والاقتصادية، وسائل الدفاع والتضامن العربي، وهي كلها شروط متوفرة على الأقل اليوم بشكل أو بآخر، ومن المؤكد ضمانها وديمومتها في المستقبل القريب.

فالعراق يملك خاصة التقدم ويمتلك الـ Know how ويتحكم فيه، منذ فتح عمورية إلى فتح اليوم وفتح الغد تمر حركية العمل الحضاري لشعب لا يفكر في حصار مفروض عليه، بالرغم الآثار القاسية وبالخطوط العربية الوهمية ولا بمحاولة التقسيم فهو شعب يستطيع الصمود أمام حصار يمتد أكثر 20 سنة لأنه تعلم عبر آلاف السنين حياة المحن التجارب والتحدي والصبر الكبير. وكيف يولد الكبار كبارا. ولكنه بكل بساطة وتواضع يفكر في مرحلة ما بعد الحصار.

فالعراق المعجزة نال 1985 جائزة اليوناسيكو الأولى عرفانا له على المجهودات الجبارة التي بذلها للقضاء على ظاهرة الأمية والعراق يمتلك 20% من احتياطي النفط العالمي، كما أنه يمتلك ثروات طبيعية هائلة كالمياه الدجلة والفرات وهي الثورة التي تصنف ضمن مصارد الطاقة العالمية الأكثر أهمية مستقبلا كما تشكل حتما إلى جانب النيل والليطاني وشط العرب جوهر وطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي في المنطقة في المرحلة القادمة ومن جهة أخرى فإن العراق ما يقارب 20 مليون نسمة من الأدمغة والعلماء المسنين مما يسمح له بالاكتفاء العلمي الذي يجعله واحدا من دواعي الركض وتطور التكنولوجيات بشكل عام مستقبلا.

وعلى صعيد آخر أيضا فإن العراق بإمكانه تجنيد 5 ملايين رجل تحت السلاح في حالة أي منازلة مجموع قوات التحالف عام 1991 هو 850 ألف جندي فقط، هذا الواقع يفند ويدحص المناورات والأكاذيب الإعلامية التي تنفذها قوات مكتوبة ومسموعة وفضائيا مرئية هجينة لتمييع الموقف العربي الحق.

ولكن… إلى أي مدى يمكن للعراق أن يحافظ على المشروع الحضاري العظيم للأمة وأن يؤثر في لعبة المصالح وعملية الصراع الأزلي الأبدي بين الحق والباطل بين قوى الخير وقوى الشر ويتخذ لنفسه موقف فاعلا وفعالا يساهم به في إعادة رسم الخريطة السياسية في العالم وفي إعادة إنشاء نظام دولي جديد عادل وإعادة تشكيل موزاين القوى وانتشارها وموقعها داخل العالم القرية.

لقد كانت 1990 هي السنة التي هزت العالم كله وكانت نقطة انعطاف لمسار العلاقات الدولية وتغيير ميزان القوى بين دول العالم، كما أنها بداية تطورات قدمته موزانة القوى بين الشرق والغرب، والأكثر من هذا كله هو السرعة القياسية التي تتم بها هذه التغيرات التي مست وتمس مباشرة الخارطة السياسية.

وأمام هذه الأحداث المتصارعة والمعطيات الجديدة فهل أصبحت اتفاقية يالطا بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي سابقا والتي مفادها وضع حد للحروب الأوربية على امتداد قرنين من الزمن، إضافة إلى حربيين عالميتين في القرن 20 والذي حددت الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي سابقا، وتقتصر عليهما فقط، فهل أصبحت هذه الاتفاقية غير حية خاصة مع تراجع الاتحاد السوفياتي سابقا عن دوره في الحفاظ على التوازن الدولي وترك مكانه البديل المجهول؟ إن هذا البديل المجهول هو ما تغشاه الولايات المتحدة الأمريكية.

إن التغير الجديد الذي حصل ويحصل منذ نهاية الحرب الباردة مع ظهور البرسيروكيا والفلاسنوس والي لا يزال يحمل معه معاليم ومجاهيل لم تثبت على حالة خاصة وأن القوى الاقتصادية وعسكرية وتحالفات سياسية جديدة بدأت تظهر الأفق معلنة أو مخصصة في سباق نحو البديل الاتحاد السوفياتي دخول القرن الواحد والعشرين من الباب الواسع.

حاليا بات التنين الصغير، وأوربا الموحدة، والصين والعراق، كلها من القوى القديمة الجديدة التي تحسب الولايات المتحدة الأمريكية حسابا خشية أن يكون لها المستقبل في القرن القادم وفي مقدمة قادة هذه الدول الأمم الذين يعملون على أن يكون لهم الرأي الأول في أي عمل أو نظام إعادة تشكيل وتسيير العالم هو الرئيس العراقي صدام حسين الذي لقن العالم دروسا في محو الأمية الحضارية فمن بين ما قاله: إن محور الصراع الشرقي الغربي المعاصر يدور حول هذه النقطة… نحن نريد التحرر وهو الغرب يحاول منعنا من ذلك… نحن نريد أن نمتلك ثرواتنا وهو لا يسمح لنا بذلك….

فإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية لم تسمح بالمساس بمستقبل النفط من قبل قوة إقليمية قوية وطموحة مثل العراق.

فالولايات المتحدة الأمريكية تمنع النظر إلى هذه الهضابات بكثير من القلق إلى درجة الخوف… الخوف من عدو الغد. فهي تعرف كل شيء عن هذه الدول السابقة الذكر والتكثلات الإقليمية المتشكلة من حين لأخر، كما أنها تعرف كل ما سبق عن العراق وصدام حسين لأن اسمه يرتبط منذ 1990 على أقل تقدير ببطل، الذي يجمع في جدية لأمريكا وحلفائها بين عدة امتيازات حضارية مرتبطة بالبعد التاريخي للعراق الذي يعود إلى أول حضارة أقيمت على وجه الأرض على واد الرافدين قبل 7 آلاف من السنين والبعد الروحي والقومي الذي يمثل أول خلافة إسلامية واحدة سميت بالعصر الذهبي الإسلامي، حيث كانت بغداد عاصمة لها وكذلك بالبعد الاستراتيجي الذي يميز العراق من حيث الموقع الجغرافي الهام والكثافة السكانية والثروات الباطنية خاصة النفط والمياه والقيادة البصيرة القادرة على أداء مسؤولياتها كاملة وبشكل دقيق وفعال في جميع الأحوال.

فالحقائق الأساسية التي لا يختلف عليها المحللون والمؤرخون بغض النظر عن مدارسهم الفكرية أن صدام حسين شخص من نوع ناذر جدا وهو ما دفع إلى أمريكا إلى اختلاق أزمة بحجة تفتيش مواقع الرئاسة المجهولة، مما أسمته ببرنامج التسلح بالسلاح البيولوجي للتدمير الشامل، بينما الحقيقة هي محاولة التخلص من صدام حسين العقل المفكر والمدبر والقائد الذي أخضع المخابرات الأمريكية بالشلل إلى دواليب أجهزته، كما صرح وزير الدفاع الأمريكي السابق متأسفا على إنفاق 70 مليار دولار لهذا القرض المشؤوم حضاريا وعلى فشل خيبة 561 طلعة جوية أثناء حرب الخليج الثانية أم المعارك من المنظور العربي وهي كلها باءت بالفشل لأنها كانت تستهدف الشخص صدام نفسه الذي كان يمثل الصف رقم 01 في رئاسة الاعتداء الأمريكي لتحالف يضم 31 دولة.

وبعد كل هذا، لا يمكن أن يبرر الأمريكان وحلفائهم هذه الرغبة الملحة في مواصلات أمانات التفتيش بدون هدف؟ فإذا حللها الجانب القانوني من الأزمة فإن الثابت هو تفاعل العراق إيجابيا ومن جميع الأبعاد بحيثيات وتفاصيل كل القرارات الصادرة في حق شعبه الصاعد عكس ما يروجه الإعلام الغربي الموجه.

ومثلا القرار رقم 1134/1997 قد عارضه كل من الرؤساء الصين- فرنسا-مصر-كينيا. والرفض مبرر للموقف، بالرغم أيضا أن العراق قد أنجزت القسم ج من قرار 687/1992 الذي يوجب القرار، حيث القسم ج يتعلق بنزعة أسلحة العراق التي سميت بالمحظورة، ويبقى مع ذلك رفع الحصار معلقا، فكيف تعامل الأمريكان مع تجارب العراق الحضاري بالقرارات المفروضة عليه؟

لقد أرسل طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي رسالة إلى جوانا سومافيا رئيس مجلس الأمن بتاريخ 29/10/1997 جاء فيها. إن الولايات المتحدة تعلن بشكل وقح أنها مصممة على تغيير النظام الوطني بالعراق بصرف النظر عن موضوع تطبيق قرارات مجلس الأمن… كما عبر طارق عزيز أيضا عن ذلك وعن السياسة الأمريكية المعادية بأشكالها في الرسالتين المؤرختين في 15/06/1997 و 12/10/1997 المراسلتين إلى رئيس مجلس الأمن.

فحيث نسبة الأمريكان الموظفين داخل التفتيش 44% من مجموع موظفين. فقد ظلت نيابة رئيس اللجنة منذ 1991 إلى اليوم للأمريكان ومدير العمليات أيضا للعناصر القيادية مسؤولة على الملفات الأمريكان أيضا وهو 05 خمسة في ملف الصواريخ 03 ثلاثة في ملف البيولوجي و02 اثنان في الملف الكمياوي الأمر الذي جعل القيادة العراقية تعلن مباشرة عدم التعامل مع الأمريكان من العاملين بالجنة الخاصة في هذه الأنشطة اعتبارا من الساعة الواحدة من اليوم 30-10-1997 كما طلبت مغادرة جميع هؤلاء أراضي العراق خلال فترة أقصاها سبعة أيام اعتبارا من التاريخ المذكور. فهذا التحدي العراقي جعل الرئيس بيل كلينتون يطلب من الرئيس الروسي بوريس أن يتوسط لدى الرئيس العراقي من أجل تفادي المواجهة المسلحة، وهو أيضا ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى زيارة العراق بـ 10-13/01/1992 مكن أجل التوصل إلى حل بالتراضي لأزمة العراق – أمريكا، يستقبله صدام حسين بعد يومين من وصوله إلى بغداد.

وبعد كل هذا ليس من الأجدر الوصول إلى اتفاق بحل جميع مشكلات الشرق الأوسط للخليج العربي على الأقل وهو في نفس الوقت ضرورة ملحة لإقامة نظام أمني إقليمي ميدانيا يمنع أي تدخل أجنبي؟

ومن جهة أخرى، فإن القوى البديلة المحتملة المعسكر الشرقي سابقا هي أيضا في حالة ترقب وترسب لما ينجر عنه من نتائج الصراع العربي الأمريكي المتأزم حاليا الشيء الذي تحسب له أمريكا أيضا حسابات أخرى وبمعطيات أخرى أيضا.

هكذا ينتهي الحلف الأطلسي ويسقط التحالف الغربي وتبدأ بوادر الرهن الأمريكي ويصبح العراق  من ورائه العالم والعالم الثالث القوة العسكرية والاقتصادية الجديدة وعندها تتجسد النظرية القائلة: متى انهار الحلف الغربي، سوف تبقى الولايات المتحدة الوحيدة وراء حدودها، ولن تستطيع الخروج منها إلى العالم الأخر مرة أخرى وهنا يصبح المجال واسعا لظهور قوى توازن جديدة لتشكيل خريطة سياسية جديدة ونظام دولي جديد قد يخضع للأصلح، وقد يخضع لتحالفات المصالح، كما أنه يحتك أيضا إعادة ترتيب بين هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وإعادة النظر في مسـألة حق الفيتو. هكذا إذن سيصنع العالم ما بعد عام ألفين ولكن هذه الاحتمالات بمؤشراتها تعرفها الولايات المتحدة جيدا بل وتحفظها عن ظهر قلب، ولذلك فهي بقدر ما تريد أن تحفظ ماء وجهها أمام الرأي العام العالمي بخصوص تعاملها مع العراق فهي تحرص أيضا على عدم بحث فئة جديدة في الشرق الأوسط قد تأتي بهزات ومفاجآت ليست في صالحها خاصة وأن معطيات حرب الخليج الثانية عام 1991 أو حرب الكويت ليست نفسها اليوم.

إذن الخريطة العالمية الجديدة بجميع قراءتها… ولكن في كل الحالات يبقى صدام حسين الرجل الأقوى الذي بفكره يريد أن تدخل الأمة العربية القرن 21 كقوة عظمى مأثرة بدأت مسيرتها الحضارية منذ شريعة حمورابي إلى شريعة الحق مرورا بصناعة الإنسان الذي يفكر وينظر ويؤثر… ويصنع الصاروخ العملاق… والعابر للقارات …والعباس والحسين…وما خفي أعظم، وفوق كل هذا سيصنع العالم المقبل في القرن المقبل…