Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب حروب امريكا ،اسرائيل وبريطانيا على العراق/المذكرة الاستراتجية بين اسرائيل وامريكا/المؤلف صالح مختاري

 

المذكرة الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا

قدمت أمريكا هدية إلى إسرائيل بمناسبة عيد ميلادها الأربعين، هي عبارة عن مذكرة استراتيجية إضافية تتضمن لأول مرة بندا يقضي باعتبار إسرائيل حليفا أساسيا للولايات المتحدة دون ضمها بصفة رسمية إلى حلف الأطلنطي.

وينص البند الأول من الاتفاقية على استمرار المشاورات واللقاءات من حين لأخر بين الرئيس الأمريكي ورئيس حكومة إسرائيل ووزيري خارجية البلدين ووزيري الدفاع لدراسة القضايا العالمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

أما البند الثاني فينص على التقاء المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ونائب وزير الخارجية الأمريكي بصورة منظمة من أجل التشاور حول القضايا السياسية المشتركة، كما يتلقى رؤساء وكالة التطوير الوطنية بالولايات المتحدة مع رؤساء مديرية التعاون الدولي بوزارة الخارجية الإسرائيلية من أجل التنسيق فيما بينهم ووضع خطط المساعدات المشتركة للدول حديثة التطور والإشراف على تنفيذها.

ويقول البند الثالث: إنه من الضروري الاهتمام بمتابعة أعمال اللجنة العسكرية السياسية المشتركة ولجنة تخطيط المساعدات الأمنية واللجة المشتركة للتطوير الاقتصادي وهي اللجنة التي تشرف من خلالها الدولتان على بحث تطور الاقتصاد الإسرائيلي والعمل على ازدهاره.

وينص البند الرابع وأخير على أن المذكرة الإستراتيجية لا تمس ولا تلغى الاتفاقيات والتعهدات السابقة بين الدولتين.

وتمتد صلاحية المذكرة الجديدة إلى خمس سنوات يتم تجديدها إلى خمس سنوات أخرى، وتعتبر بنودها بمثابة، تعديل وتوسيع، للمذكرات الإسرائيلية الأمريكية السابقة التي تم التوصل إليها في عهد الرئيس ريجان، كما تعتبر- وفقا لراء الخبراء في السياسة الأمريكية الإسرائيلية- تحديا أمريكيا واضحا لمواقف الدول العربية التي طالبت بعد الممارسات الإسرائيلية العنيفة إزاء الانتفاضة الفلسطينية  بالأرض المحتلة، طالبت أمريكا بالضغط على إسرائيل.

وهكذا ختم ريغن عهده الصهيوني المجيد بالمزيد من العطاء لإسرائيل. الذي خلفه فيما بعد نائبه جورج بوش الذي سعى منذ توليه السلطة إلى إرضاء سادة تل-أبيب.