Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب المعارك السرية بين مخابرات الثورة الجزائرية ومخابرات الاستعمار/ثورة نوفمبر في منظور الصحافة العربية وا

ثورة نوفمبر في منظور الصحافة العربية والدولية

 

* صحيفة لومند بتاريخ :3/2/1956 تصريح ممثل جبهة التحرير الوطني للصحيفة:

"إن شروط الجبهة لوقف القتال هي:

1-   إعلان فرنسا اعترافها للجزائر بالاستقلال التام.

2-    إطلاق سراح الموقوفين والمسجونين المحكوم عليهم بتهم سياسية منذ عام 1830 . وإعادة المنفيين السياسيين إلى بلادهم ووقف الإجراءات التعسفية ضد المواطنين الجزائريين وأخيرا وقف العمليات العسكرية في الجزائر.

3-   تكوين حكومة عربية في الجزائر لإجراء المفاوضات. أما التفكير بعقد هدنة بين الجزائر وفرنسا فإنه لم يدرك بخلد جبهة التحرير الوطني. وإن هذه الفكرة هي مجرد خيال اخترعه رجال ساسة الصالونات الفرنسية والجزائرية.  أما المفاوضات التي نشترطها قبل وقف القتال فيجب أن تتم بين ممثلي جبهة التحرير الوطني وممثلي الحكومة الفرنسية وأن تتخذ شكلا رسميا . وأما الانتخابات التي يتحدث عنها العالم في الجزائر فهي مسألة جزائرية صرفة وليست لغير الحكومة الجزائرية الحق في التحديد موعدها أو بيان طرائقها. وأخيرا من الضروري أن نكرر موقفنا من المسألة الأقلية الأوروبية ففي حال اختبارهم للجنسية الجزائرية- سيكون لأفراد الجالية جميع حقوق الجزائريين العرب بقدر ما يقع عليهم من واجبات وفقا للقانون الدولي."

·        جريدة (العلم) الممثلة لحزب الاستقلال المراكشي بتاريخ23/4/195.

"إذا لم تتحرر الجزائر فإننا سنجد أنفسنا في عزلة تامة عن تونس والعالم العربي بأجمعه ومعنى ذلك أننا سنعيش في صحراء فاصلة تحدها الجزائر الممثلة من جهة والصحراء الجنوبية من جهة أخرى والمحيط الأطلسي من جهة ثالثة وهذا ما لا يمكن أن نقبله أبدا".

·        لومند 24 /4/1956(تصريح الدكتور صادق المقدم وزير الصحة التونسي).

" تحتل قضية الجزائر المركز الأول من اهتماماتنا لأن استقلال تونس لن يكتمل إلا بعد ظفر الجزائر بكل مطالبها العادية"

·        صحيفة لومند بتاريخ26 /4/1956. تصريح الزعيم فرحات عباس:

" نحن مستعدون للمفاوضة مع فرنسا باسم جبهة التحرير الوطني ولكننا نضع لذلك شرطا  واحدا: اعتراف فرنسا بكيان الشعب الجزائري وقوميته".


 

·        صحيفة الصليب(لاكروا) الفرنسية 16/5/1956. من مقالة للأب (دوكانيون) عن واقع الوطنية:

" من المهم جدا التدليل على أن مفهوم الوطن مسيحيا بالضرورة. وأنه حتى في حالة تلونه باللون المسيحي يمكن أن يتحول إلى مجرد إحياء لمفهوم الوثيقة ..أي رفع الوطن لمصاف العبادة. وأنه إذا كانت هناك وطنية صحيحة، فيجب أن لا ننسى أن هناك بجانبها وطنية مزيفة إن حدود الوطن يجب أن تكون محدودة، لأنها فوقها حقوقا أخرى أعلى منها هي (حقوق الرب) ويجب أن لا يخلط بين النوعين...إن أزمة الوطنية في الوقت الحاضر. إنما تنبعث فعلا من هدا التحول المفاجئ فباسم الاعتبارات  والضرورات الدولية، يقلل من شأن الاعتبارات الوطنية بل يتم سحقها سحقا تاما، وباسم السلام العالمي يشجب أي استعمال للقوة وباسم العدالة والإنسانية تجاه الشعوب الأخرى يتم تجاهل العدالة الإنسانية تجاه أبناء الوطن...وان من واجب الوطن الأم حماية أبنائه المقيمين في البلاد المستعمر، إن هددهم مهدد في أمنهم وطمأنينتهم أو أرواحهم وأموالهم. ولعل هذا الأخير يبرر للوطن الأم فرض سيادته على البلدان المذكورة تحقيقا للحماية اللازمة وهذا هو الأساس الحقيقي السياسي في إقامة المستعمرات. إن متابعة السير نحو التحرير من قبل الشعوب الموضوعة تحت الوصاية مخالف للعدالة( ؟ ) لأنه يضر بالمصالح الجدد في البلاد المستعمرة، كذلك ليس لأي شعب من الشعوب التشبث بحقوقه الوطنية مهما كانت شرعيتها وصحتها بالوسائل المتصلة من قريب أو من بعيد بالإرهاب ومن الضروري في كل الأحوال القضاء بدون رحمة على هذا الإرهاب".

·        جريدة (الشعب) البغدادية 27 /5/1956.

" تفيد الأنباء  بأن القوات الفرنسية تشعر بالقلق نتيجة التهديد الذي تلقته من جيش التحرير المراكشي بالتداخل إلى جانب الوطنيين الجزائريين ويضم هذا الجيش عشرة آلاف مقاتل كانوا قد حاربوا فرنسا قبل أن تنال مراكش استقلالها. وقد أعلن زعماء أنهم سيظلون تحت السلاح إلى أن يتم تحرير الجزائر".

·        مجلة الشباب( الجزائرية العدد 25 أوت 1961 . دعم الطلاب الجزائريين للثورة.

"اهتمت قيادة الثورة برعاية القطاع الطلابي منذ البداية، وفي الواقع فقد كانت التنظيمات المختلفة للشباب والطلاب هي البؤرة الحقيقية لتفجير الوعي الثوري وما أن تفجرت الثورة حتى بدأت التنظيمات الطلاب بإلقاء ثقلها في المعركة الضارية ودفعت من دماء شبابها ثمنا غاليا لدعم الثورة وكان إضراب 19 ماي نموذجا لما كان عليه الطلاب".

·        جريدة (الشعب) البغدادية بتاريخ 28/5/1956. من تصريح السيد حسين التريكي (عضو لجنة تحرير المغرب العربي).

" إن كل حل لقطر واحد من أقطار المغرب العربي يعتبر خديعة استعمارية فاضحة ولا يمكن بحال أن يؤمن استقلال أي قطر ولذلك فإننا نؤمن أن استقلال تونس و مراكش متوقف على استقلال الجزائر. ولهذا تجد الفرنسيين يلجؤون إلى المناورة السياسية وألفاظ الاستقلال ضمن التكامل والتبعية المتبادلة وذلك حتى يتمكنوا من إضعاف المغرب وتشتيت صفوفه وبذلك تتاح لهم الفرصة للظفر بالمغرب بلدا الأخر كما احتلوا المغرب قطرا بعد قطر. أن الثورة المندلعة الآن في الجزائر هي في الحقيقة ثورة المغرب العربي، ولذلك وجب على كل من شعبي تونس ومراكش  أن يساندا الجزائر في ثورتها لكي يتمكنا من الحصول على استقلالها الحقيقي والاحتفاظ به.

·        المقاومة الجزائرية (لسان حال جبهة التحرير الوطني) العدد1 نوفمبر1956.

"في منتصف الليل ليلة أول نوفمبر 1954 قتل ضابط وجنديان وحارسان وأشعلت النار في مخزن للفرنان ووجهت طلقات نارية ضد مراكز الحرس الفرنسي واستعملت بعض المفرقعات التي لم تحدث أضرار كبيرة. بهذا ابتدأت ثورة الجزائر وانطلق تاريخها من جديد يحيا أيام البطولة والكفاح وعندما ينظر الإنسان الآن إلى هذه الثورة وقد توسعت فشملت كل أنحاء القطر الجزائري الواسع قد يشعر بشيء من الإعجاب والدهشة...لقد  واجهت الحكومة الفرنسية في ذلك الحين بجسد القوى وإرهاب السكان وعمرت أودية الصحف بتصريحات المسؤولين السياسيين التي كانت تتسم بطابع التفاؤل والتحقق من فشل أعمال إرهابية قامت بها أقلية من المجرمين و" قطاع الطرق" لا صلة لها بـأغلبية الشعب المخلصة والموالية لفرنسا . والآن ماذا يستطيع أن يقول ساسة فرنسا بعد أن رأوا بأنفسهم نجاح الثورة هذا النجاح الرائع وانتشاره هذا الانتشار الكبير؟      

·                                مجلة روز اليوسف. إضراب الثماني أيام فيفري 1957

" نص النداء: أيها الشعب المجاهد، أيها المواطنون من تجار وعمال، وموظفين وفلاحين ومحترفين، أنكم أتستعدون لأسبوع الإضراب العظيم، أسبوع الكفاح السلمي للأمة التي فاتها الكفاح المسلح، فامضوا مصممين، واصبروا للمنحة والبطش وأنواع العذاب التي يسلطها عليكم العدو، فالله معكم وجبهة التحرير بجيشها العتيد ورائكم، تشد أزركم وتأخذ بأيديكم إلى النصر إلى الحرية، إلى الاستقلال.


·                                مجلة روز اليوسف. 13 جانفي 1958

"هناك أيضا..مصيرنا يتقرر منا اليوم أن ننقل معركة الجزائر إلى مرحلة جديدة وأن نخرج قضيتها من (الروتين الذي دخلت فيه..والروتين الذي دخلت فيه قضية الجزائر هو: الإعجاب ببسالة الشعب الجزائري، والتشجيع الأدبي لرفع روحه المعنوية، والثقة المطلقة-أو بالأحرى- الثقة المريحة من أن النصر آت لا ريب فيه).        

·                                المجاهد 8 فيفري 1958

حادثة ساقية سيدي يوسف فضحت مسؤولية الاستعمار وجسمت وحدة المغرب العربي إلى الاعتداء المدبر، الذي ذهبت ضحيته قرية ساقية سيدي يوسف التونسية صباح يوم 8 فيفري 1958 قد بين مرة أخرى بصورة لا تقبل الجدال مبلغ الإجرام من العمل الذي تقوم به الحكومات الفرنسية في شمال إفريقيا. منذ ثلاث سنوات ونحن نشهد بهذه الوحشية ولم نكن في تشهدنا نتبع الخيال ولا الغضب ولا نرمي إلى دعاية وضعية لقد كنا نقف عند حدود الوقع كما هو. وفي هذه المرة كانت الصحافة الأجنبية وكان شهود لا ترد شهادتهم، وكان ممثل الصليب الأحمر الدولي- كانوا كلهم حاضرين. لقد استطاعوا أن يتأكدوا بأنفسهم كيف تقوم فرنسا بحريتها الأبدية ضد الشعوب التي تناضل لتتخلص من اعتدائها وقمعها الأثيم.

·                                المجاهد 19 سبتمبر 1958

ميلاد أول حكومة حرة الجمهورية الجزائرية يعلن عنه الجزائر وفي عواصم الأقطار العربية. ست حكومات تعترف منذ الساعات الأولى.

·                                صحيفة لاثريبون جنيف السويسرية

"لقد تحطمت موجة التفاؤل بنتائج (التهدئة) ولم يعد هناك سواء في فرنسا أو في الجزائر من يذكر على طرف لسانه عبارة (الربع الساعة الأخيرة) ،اللهم إلا بعض الدوائر المتطرفة في عاصمة الجزائر وباريس، بل أنه من تشم فيه رائحة الإيمان بالربع الساعة الأخيرة، أصبح ينظر إليه كالمصاب في عقله.

·                                خبر لوكالة الأنباء الأمريكية يونايتد بريس الأمريكية

"أننا نعيش في حالة طوارئ ولذا يجب أن تمتاز أعمالنا بالشرعة الفائقة" هذا ما صرح في عاصمة الجزائر "تسابان د لماس" وزير الخرب الفرنسي يوم الاثنين الماضي، وأكدت القيادة العليا للجيش الفرنسي من ناحيتها بان (الثوار الجزائريين كانوا منذ –18 شهرا عصابات تضم كل واحدة منها حوالي الثلاثين شخصا مسلحين ببنادق الصيد ولكننا اليوم نتصادم بوحدات مجهزة بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون وتتكون كل واحدة من 200 إلى 400 ثائر...).

·                                صحيفة لوموند الصادرة يوم جانفي 1959

تقول "تعتبر الفترة التي تتراوح بين 20 و 24 جانفي1959 من أبرز الفترات التي أصيبت فيها قوات الأمن بخسائر فادحة منذ بداية الثورة إلى اليوم. ولهذا فإن الفوات الفرنسية ستجد نفسها مضطرة إلى مواجهة العدو المفاجئة بأسلوب من أساليب الكفاح هو أشرسها فتكا وقتلا.

·                                صحيفة باري جونارل

" إن المشكل العسكري الفرنسي يتمثل في مظهرين : نقص الجنود والتكتيك العسكري ذلك أن المجندين العاليين هم من مواليد 1937. 1939 ومواليد هذه السنوات أقل من مواليد السنوات الأخيرة مما يضاعف النقص الموجود في الجنود خلال سنة 1959 بمقدار خمسين ألف جندي، وفيما يخص التكتيك ينوي الجنرال "شال" أن يوجد أسلوبا يتناسب مع الوضعية الحالية لأن جيش الحرير صار يسلك أسلوبا في الحرب.

·                                المجاهد 25 فيفري 1959. خط موريس بين الحقيقة والخيال 

"منذ ظان انتهى الفرنسيون من بناء خط موريس وتمديده من عنابة إلى تبسة في أواخر 1957 وقد مددوه بعد ذلك إلى نقرين جنوبا، وهم ينشرون دعاية ضخمة واسعة النطاق حول فعاليته في" خنق الثورة" وفي الحيلولة دون تنقل فرق جيش التحرير عبره ومنذ ذلك الحين ونحن نقرأ في كل تصريح رسمي  فرنسي يدور حول الجزائر أن خط موريس يستحيل اجتيازه وانه جعل جيش التحرير يصطدم بعدة مصاعب تتعلق بالتموين والذخيرة بل أن الحملة التي شنتها الصحافة الفرنسية في خريف 1957 حول "قرب انتهاء الثورة" كانت إلى حد بعيد تعتمد على خط الألغام والمراكز العسكرية المتفاوتة، والمصفحات المتنقلة على طوله ليل نهار، والمدفعية المسيرة بالرادار بقدر ما كانت الدعاية الفرنسية تتضخم. وفي الأخير كانت نتيجة هذه الحملات الدعائية الواسعة أن الفرنسيين وحدهم هم الذين كانوا ضحية دعاياتهم فصدقوها وضنه أنها هي الحقيقة وانهم يستطيعون النوم مطمئنين خلف هذا الخط.

نظمت فرق جيش التحرير الوطني الخاصة هجوما أخر على عدة نقاط من خط موريس ألحقت به أضرار مادية بليغة على طول عدة كيلومترات وأحدثت ثغرات فسيحة بهذا الخط خصوصا بنواحي سوق أهراس، تبسة ، مجاز الصفا...وقد تمكنت فرق جيش التحرير من اجتياز الخط أثناء هذا الهجوم خصوصا بناحية العينات.


*الحلف الأطلسي والجزائر (المجاهد 2افريل 1959)

ما تزال حرب الجزائر كالسرطان تنخر جسد فرنسا المتآكل وتثير لها  الأزمات المتوالية في كل ميدان من ميادين الحياة الفرنسية. ولقد تجاوزت تأثير هذه الحرب النطاق الفرنسي وأصبح يثير الأزمات الخانقة في حلف الأطلنطي كله، ولأدراك خطورة   الأزمة القائمة بين فرنسا وحلفائها في هذه الأيام بعد إعلان فرنسا عن  سحب قواتها البحرية عن منظمة الحلف ووضعها في حالتي السلم والحرب معا تحت القيادة الفرنسية الصرفية لإدراك ذلك يجب الإلمام بنشأة الحلف الأطلنطي وتطوره إلى حالته الراهنة وعلاقة هذا التطور بالحرب التي تشنها فرنسا في الجزائر.

الدليل عن تفهم قيادة الثورة للجوانب الأخرى للحرب (غير العسكرية) في وسائل إعلام  الثورة التي نجحت رغم بساطتها  وضيق  مجال تحركها، في ترويج نص بيان أول نوفمبر فور إعلانه على نطاق واسع من العالم.