Lundi 19 mai 2008 1 19 /05 /Mai /2008 17:54

الشهيد العربي بن مهيدي

 

ولد الشهيد العربي بن مهيدي في سنة 1923 بعرش الكواهي بناحية عين مليلة ولاية ام البواقي وهو الابن الثاني في الترتيب لأسرة تتكون من ثلاث بنات وولدين دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه، وبعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الابتدائي ولما تحصل على الشهادة الابتدائية عاد إلى أسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة، وفي بسكرة تابع دراسته مع المجاهد عبد القادر العمودي أحد الـ 21 التاريخيين. ومن المؤسسين للحركة الوطنية بوادي سوف.

-                               ثم قبل العربي بن مهيدي في قسم الأعداد للالتحاق بمدرسة قسنطينة – مدرسة تكوين المعلمين – فغادر بعد ذلك بسكرة متجها إلى قسنطينة وهو لا يزال شابا في الثانية والعشرون، استقر في هذه المدينة وداوم لمدة طويلة للاستماع إلى الشيخ عبد الحميد بن باديس.

-                               وفي عام 1942 انضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته فشارك في مظاهرات 8 ما 1945 وتم اعتقاله من طرف الشرطة الاستعمارية التي زجت به في السجن قسنطينة ثم افرج عنه بعد ثلاث أسابيع قضاها والاستنطاق.

-                               شارك في مؤتمر فبراير 1947 الذي قرر تأسيس المنظمة الخاصة، وساهم في تكوين هذه المنظمة ببسكرة وما لبث أن اصبح مسؤولا لمنظمة على مستوى الجنوب الشرقي للبلاد، فنائب لمحمد بوضياف الذي كان على راس المنظمة الخاصة بالشرق الجزائري غير إن نشاط الحزب لم يكن ليخفي على أعين الاستعمار الذي شن حملة مطاردة لأعضاء المنظمة الخاصة فلم يجد بن مهيدي من سبيل سوى مغادرة قسنطينة قاصدا الجزائر العاصمة ثم وهران، لكن اتهامه فيها سماه الاستعمار بمؤامرة 1950.

-                               وتعقبه من طرف المصالح الخاصة واصدر الحكم عليه غيابيا بعشر سنوات سجن، وعشر سنوات منفى، وعشر سنوات حرمان من الحقوق المدنية كل هذه العوامل جعلته يلتجئ إلى تغيير هويته مرات عديدة حتى اصبح يعرف بالرجل العشرين هوية.

-                               وبعد حادث مارس 1950 واختفائه عن الأنظار وحل المنظمة الخاصة عين كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى غاية 1953.

-                               شارك بن مهيدي في افريل 1945 بفاعلية في إنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل، وهذا ما أهله لان يصبح أحد أعضائها الـ22 والتي عين إثرها مسؤولا لمنطقة الغرب الجزائري والتي عرفت تاريخيا بالمنطقة ثم الولاية الخامسة.

-                               قاد بن مهيدي ثورة الفاتح من نوفمبر بالمنظمة الخامسة وفي عام 1956 دخل العاصمة وشارك في تحضير مؤتمر الصومام الذي كان له شرف ورئاسة أشغاله وقد عين في المؤتمر عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ مكلفا بالفداء.

-                               قام بين سنتي 1955/1956 باسفار إلى القاهرة وإلى المغرب وتنقل عبر مناطق الوطن المختلفة داعيا داعيا للثورة وناشر اخبارها وشمل نسشاطه كذلك الميدان الصحفي، فكانت مقالاته الشجاعة ردا مفحما على اعاءات العدو وفضحا للصور المشوهة التي ارادت بها الصحافة الاستعمار تلويث سمعة الثورة الجزائرية.

-                               وفي عام 1957 وبالضبط في 23 من شهر فيفري تم اعتقال عقيد جيش التحرير العربي بن مهيدي بالعاصمة واقتيد إلى إدارة  (مراقبة) التي يشرف عليها الجلادون المظلمون وقد سلط عليه الإرهابي بيجار أحدث ما توصل إليه زبانية من فنون التعذيب الوحشي.

-                               ونفذ فيه حكم الإعدام صبيحة يوم 04 مارس 1957 وباستشهاد فقدت الثورة الجزائرية أحد القادة النادرين الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ النضال والتضحية وحب الوطن.  

 


المرحوم محمد خيضر

 

ولد  محمد خيضر حوالي  سنة 1902 بمنطقة بسكرة بدا حياته في عمالة الجزائر كعامل بسيط في شركة للترامواي، ثم اصبح مناضلا في حزب الشعب الجزائري قبل الحرب العالمية الثانية، وارتقى على إدارة الحزب بفضل مجهودات الجبارة التي كون بها نسه واصبح يتقن اللغة العربية والفرنسية وتكون تكوينا سياسيا ممتازا ساهم في نشر الشبكة السرية لحزب الشعب.

-                               كان يمثل (المنظمة العسكري الثورية) في اللجنة المركزية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية وعضوا في اللجنة الادارية اودع السجن والمعتقلات.

-                               ترشح في انتخابات 1946 للمجلس الوطني في قائمة الحركة الوطنية واصل عمل الوطني السياسي وهو يتمتع بالحضانة البرلمانية إلى أن انتزعت منه هذه الحصانة فاختفى ثم انتقل إلى القاهرة في سنة 1951 حيث تولى مع إخوانه في الخارج تسير أمور حركة الانتصار.

-                               كان عضوا في اللجنة الثورية للوحدة والعمل التي أعلنت الثورة في فاتح نوفمبر 1954، وكان أحد مسيري وفد جبهة التحرير الوطني في الخارج على يوم اختطاف الطائرات المقلة لقادة الثورة من طرف السلطات الفرنسية، كما كان عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية سنة 1956، وعضوا شرفيا في لجنة التنسيق والتنفيذ بالقاهرة في آوت 1957، وعندما أعلن على تأسيس الحكومة المؤقتة عين في منصب وزير دولة شرفيا وانتقل على الخارج الوطن إلى أن وجد مقتولا بمدريد في جانفي 1967.


المجاهد الراحل بوخروبة محمد المدعو هواري بومدين

ولد هواري بومدين يوم 23 أوت 1932 بهليوبوليس قرب قالمة من أسرة فقيرة، أبوه إبراهيم بن عبد الله عربي الأصل، أما أمه فتدعى بوحزبلة تونس بنت محمد أمازيغية الأصل، فكان بذلك مزيجا من العنصرين العربي والأمازيغي مثلما مزج الإسلام بين هذين العنصرين في الجزائر منذ 14 قرنا.اسم بومدين الحقيقي محمد بوخروبة ولم يتخذ اسم هواري بومدين إلا عند التحاقه بالثورة، بالغرب الجزائري وكانت الظروف تستدعي تغيير الاسم لمغالطة العدو، فاختار لقب هواري بومدين، فهواري لقب مشهور في المنطقة أما بومدين فنسبة ضريح ومسجد الولي الصالح سيدي بومدين الموجودة بمدينة تلمسان. التحق الطفل محمد بوخروبة بالمدرسة القرآنية ببلدية حيث حفظ القرآن الكريم ثم تابع دروسه في المدرسة الابتدائية الفرنسية، وبعد بلوغه الرابعة عشر من عمره التحق بالمدرسة الكتانية بقسنطينة التابعة لحزب الشعب الجزائريأين تابع الدراسات الإسلامية. وكان التلميذ محمد بوخروبة يتميز بذكاء وذكائه وذاكرة قويين  جدا إلى درجة القدرة على حفظ وتاتيعاب الدرس لمجرد سماعه مرة واحدة من زميل له في القسم، وعرف بومدين بحبه االشديد للتاريخ فصنع ذلك منه رجلاا ذا رؤية سياسية دقيقة وقدرة على فهم مجريات الأحداث واتجاهاتها أمو ما كان يبسميه باتجاه التاريخ، وهي صفة السياسيين الكبار في العالم. استدعى الشاب محمد بوخروبة للالتحاق بالخدمة العسكرية الاجبارية في الجيش الفرنسي عام 1951، لكنه رفض أن يكون ولو لدقيقة واحدة تحت العلم الفرنسي، وخاصة وأنه كان يتميز بروح وطنية ودينية شديدة تشكلت لديه على يد أبويه ثم أثناء معايشته مجازر 8 ماي 1945 بقالمة وسطيف وخراطة، وتبلورت هذه الوطنية أكثر في المدرسة الكتانية. قرر الشاب محمد بوخروبة الذهاب إلى مصر هربا من التجنيد في الجيش الفرنسي وأملا في تحقيق حلمه وهو الدراسة بجامع الأزهر. فوضع خطة مع صديقه محمد صالح شيروف لتحقيق ذلك، ونظرا لفقرهما قررا الذهاب سيرا على الأقدام، انتقلا في البداية بتونس أين سجلا للدراسة في جامع الزيتونة ثم التحقا بعد ذلك إلى مصر عبر ليبيا، فدرسا بجامع الأزهر وهناك تعمق الطالب محمد بوخروبة في دراساته الإسلامية مع التفتح على مختلف الأفكار السياسية المنتشرة آنذاك في مصر. كل هذه الظروف صنعت من بومدين رجلا شديد التدين لكنه متفتح على العصر. فهو يستلم إسلام العدالة والتقدم والقوة ويرفض الاستغلال والتحجر والانغلاق والظلم باسم الدين، وكان شديد التأثر بعدالة عمر بن الخطاب فأراد تحقيقها في جزائر الاستقلال. غنت استلهام بومدين من روح الإسلام الحقيقية جعله عرضة للاتهامات من كل الأطراف التي كان يهدد مصالحها فهو "مسلم متعصب" لدى الاستعمار، و"ضعيف التدين" لدى المتحجرين الذين يستغلون الدين ويسترون به لامتصاص عرق الشعب أو الوصول إلى السلطة والذين وصفهم الأديب المسرحي الفرنسي موليير بدقة في كتابه "المرائى" الذي فيه بعض رجال الكنيسة الذين تحالفوا مع الظلم والاستغلال في فرنسا القرن 17م. عند اندلاع الثورة المسلحة في أول نوفمبر 1954، كان الطالب محمد بوخروبة يتابع أخبارها باهتمام كبير، ويبحث عن وسيلة للاتحاق بها، فكانت له فرصة عندما اتصل به أحمد بن بلة أحد ممثلي الثورة في الخارج، فطلب منه مع مجموعة أخرى من الطلبة الالتحاق بالجهاد. فالتحق بقاعدة انشاص العسكرية قبر القاهرة بمصر للتدرب على استعمال السلاح وفي عام 1955 دخل الغرب الجزائري على متن باخرة الملكة دينا المحملة بالسلاح خاصة وان منطقة الغرب كانت تنقصها المعدات. فاستقبله البطل الشهيد العربي بن مهيدي قائد المكنطقة ونائبه عبد الحفيظ بوصوف بفرح شديد لأنهما سمعا كثيرا عن شجاعته وذكائه وإيمانه الشديد بالدين والوطن. وهناك أصبح اسمه هواري بومدين بدل محمد بوخروبة، فهواري نسبة إلى الولي الصالح سيدي الهواري بوهران وبومدين نسبة إلى الولي الصالح سيدي بومدين بتلمسان. كان مشهورا بذكائه وشجاعته وإيمانه وصلابة مواقفه وتواضعه وإيثاره، وهذه الخصال كلها سمحت له بالارتقاء بسرعة فائقة في صفوف جيش التحرير الوطني، فبعد التحاق العربي بن مهيدي بلجنة التنسيق والتنفيذ بعد مؤتمر الصومام عام 1956 أصبح بومدين المساعد الرئيسي لبوصوف القائد الجديد للولاية. فقد ساعده كثيرة في إدخال سلاح الإشارة وتنظيم الاتصالات أثناء الثورة لأن ذلك يعتبر ضروريا  لإنجاحها. خاصة وإن بومدين اعتمد في ذلك على الطلبة الذين التحقوا بالثورة. وبعد ثلاث سنوات ارتقى هواري بومدين إلى قائد للولاية الخامسة خلفا لعبد الحفيظ بوصوف الذي أصبح عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ وهي السلطة العليا للثورة، وبذلك أصبح بومدين يحمل رتبة عقيد ولم يتجاوز عمره 24 سنة، واستطاع بفضل حنكته وشجاعته وذكائه أن يدوخ جنرالات الجيش الفرنسي وان يعطي للثورة دفعا قويا في المنطقة الغربية. بعد الاستقلال أصبح هواري بومدين وزيرا للدفاع ونائبا أول لرئيس الجمهورية أحمد بن بلة، لكن في عهد هذا الاخير لم يستتب الأمن والاستقرار، إذ نشبت تمردات في بعض المناطق، وبدأت الانحرافات عن قيم ومبادئ الثورة وأهدافها وقيم الشعب وتقاليده، وأكثر من هذا شرع بن بلة في تشكيل ميليشيات عسكرية تحت قيادته موازية للجيش الوطني الشعبي الذي كان يقوده بومدين، فأدرك هذا الأخير بأن هذا العمل يمكن أن يهدد الوحدة الوطنية ويشعل فتيل الحرب الأهلين، لأن بومدين بذكائه وفطنته وتعلمه من دروس التاريخ كان يدرك بأن أخطر ما يهدد الدول هو وجود عدة جيوش تحت قيادة متعدد، وكلما ظهر خلاف بين القادة استعملت تلك الجيوش في ذلك. وأمام هذا الوضع اضطر هواري بومدين إلى عزل الرئيس أحمد بن بلة في 19 جوان 1965 وإيقاف عملية تشكيله جيش مواز للجيش الوطني الشعبي. توفي إثر عملية اغتيال توفي على إثرها الراحل يوم 27 ديسمبر 1978.


محمد بوضياف

 

ولد محمد بوضياف بمدينة المسيلة بتاريخ 23 جوان 1919، بدا النضال في صفوف حزب الشعب الجزائري أثناء الحرب العالمية الثانية بجيجل أولا حيث كان يعمل في الإدارة الجبائية ثم بقسنطينة حيث كان يؤدي الخدمة العسكرية.

عايش أحداث 8 ماي 1945 بالمنظمة فزادته قناعة بان العمل المسلح هو السبيل الوحي للاستعمار.

في سنة 1946 اصبح مسؤولا بناحية سطيف وفي أواخر 1947 تم تكليف بتنظيم الخاصة على مستوى عمالة قسنطينة.

أدى اكتشاف المنظمة الخاصة سنة 1950 أن حكم بالسجن لمدة ثمانية سنوات وبعد سنتين من الحياة السرية بالجزائر تمكن من الهروب على فرنسا حيث اصبح مسؤول التنظيم باتحادية الحزب هناك.

في مارس 1954 عاد إلى الجزائر ليساهم في تأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل، ثم في تأسيس جبهة التحرير الوطني بعد اجتماع الـ: 22 الشهير الذي انعقد بالمدينة في النصف الثاني من من شهر جوان 1954 وانتخب بوضياف منسقا للجنة الخمسة المنبثقة عنه.

شارك في إجماع عقد بالجزائر في شهر أفريل 1954 الذي تقرر أثناءه في اللجوء إلى العمل المسلح وخلال هذا الاجتماع تعين مع بن مهيدي ليبلغ نتائج الاجتماع إلى بن بلة وآت أحمد ومحمد خيضر الذين كانوا آنذاك بجنيف بتاريخ 26 أكتوبر 1954.

كان الجزء الكبير من نشاطه الخارج موجها نحو تدعيم الثورة في مواجهة الغربية من البلاد، على أن تم إلقاء القبض عليه في الطائرة التي كانت تنقله مع بلة وأصحابه يوم 22 أكتوبر 1956.

عضو في المجلس الوطني للثورة الجزائرية منذ مؤتمر الصومام في شهر أوت 1956 وعضوا شرفيا في لجنة التنسيق والتنفيذ في مؤتمر القاهرة، كما عين وزير دولة الحكومة المؤقتة الاولى والثانية ونائبا لرئيس الحكومة المؤقتة الثالثة.

بعد الاستقلال قام بتأسيس حزب الثورة الاشتراكية في 20 سبتمبر 1962 الذي يصادفها انتخاب أول مجلس تأسيسي وطني، ولم يحل هذا الحزب إلا بعد وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين حيث تيقن من خلال مشاهدته لتوديعه إلى مثواه الأخير أن الشعب الجزائري يكن كل الحب والتقدير للرئيس بومدين، وبالتالي تبين أن معارضته كانت في غير محلها فقام بحل الحزب.

القي عليه القبض في جوان 1963 ثم اضطر إلى الهجرة سنة 1964 وقد حكم عليه بالإعدام غيابيا في نفس السنة ومن فرنسا انتقال على المغرب سنة 1972 واستقر بمدينة القنيطرة على أن رجع إلى ارض الوطن يوم 16 جانفي 1992 لأداء اليمين الدستوري بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للدولة بعد استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد يوم 11 جانفي 1992، وواصل مهامه كرئيس للمجلس الأعلى للدولة إلى يوم اغتياله بقصر الثقافة بمدينة عنابة يوم 29 جوان 1992.


العقيد المرحوم عبد الحفيظ بو الصوف

المدعو سي مبروك

 

ولد العقيد عبد الحفيظ بو الصوف في مدينة ملية حوالي سنة 1926، بدا نضاله السياسي وهو شاب فعمل في منظمة حزب الشعب الجزائري حتى اصبح مسؤول عمالة قسنطينة، كما لحركة انتصار الحريات الديمقراطية، وبعد اكتشاف أمر المنظمة انتقل إلى عمالة وهران حيث تولى مسؤولية تسيير العمل السياسي، ورغم مهامه السياسية فإن شغله الشاغل كان هو التفكير في الثورة.

كان عضوا في اللجنة الثورية للوحدة والعمل التي منها اندلعت أول شرارة الثورية ليلة الفاتح من نوفمبر.

تولى مسؤولية قيادة ولاية وهران في الكفاح المسلح بعد مؤتمر الصومام وبعد أن تولى الشهيد العربي بن مهيدي مسؤولية في لجنة التنسيق والتنفيذ في الجزائر خلف بو الصوف مؤتمر قيادة الولاية.

وفي مؤتمر 20 أوت 1956 انتخب عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية وحضر مؤتمر القاهرة في أوت 1957، حيث انتخب عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ.

عين في ماي 1958 مسؤولا عن وزارة الاتصالات  العامة والمواصلات وفي الحكومة المؤقتة الثانية والثالثة اصبح وزير للتسليح والاتصالات العامة.

كان عضوا بارزا في قيادة بجانب كريم بلقاسم ولحضور بن طوبال وبعد الاستقلال اعتزل النشاط السياسي واكتفى بالنشاط التجاري الخاص.


العقيد المرحوم كريم بلقاسم

الملقب بأسد جرجرة

 

ولد العقيد كريم بالقاسم في دوار ايت يحي بقرية – تيزران – دائرة ذراع الميزان يوم 14 ديسمبر 1922، درس المرحلة الابتدائية بمدرسة (صاوري) في حي القصبة السفلي بالعاصمة، وكذلك تعليمه الثانوي كان ولده ويتمهن التجارة.

كان موضفا في ادارة البلدية في ميرايو، أول عمل سياسي ظهر فيه هو أحباب البيان والحرية سنة 1943، والتحق بحزب الشعب الجزائري في خريف 1945 غداة تسريحه من الجيش الفرنسي، وقد اصطدام في حياته النضالية الأولى بعائلته وبادارته الاحتلال مما جعله يدخل الحياة السرية في ربيع 1947، ويحاول تصفية قريبه القايد سليمان دحمون في آخر السنة؟.

وفي هذه الأثناء بدأت السلطات الفرنسية تبحث عن نشاطه السياسي فالتحق بالجبال للتهيئة للعمل العسكري الثوري.

وفي سنة 1949 اصدرت المحاكم الفرنسية عليه حكم الاعداد غيابيا، كما اصدرت نفس الحكم سنة 1950، ولكنه بقي يعمل في المنظمة السرية في جبال القبائل حيث تخلى عن النشاط السياسي وانقطع لاستعداد العسكري وتكوين الاطارات للثورة وتخرج عدد كبير من الشباب الذين تحملوا في الداخل بعد خروجه مسؤولية كبيرة في الثورة.

وكان من العناصر الأولى التي هيأت الثورة سرا ومن الاعضاء الستة التاريخيين للجنة الثورية للوحدة والعمل والتي شنت الشرارة في نوفمبر 1954.

وبعد قيام الثورة وهو الهدف الرئيسي الذي كان يعمل له دائما فيس سبيل كل طاقته.

واصل تسييره للثورة في بلاد القبائل كلها، وقد برهن على مقدرة قوية في تسيير الحزي واحباط مناورات العدو، فقد حاول سوستيل في سنة 1955 عندما كان حاكما عاما للجزائر ان يسلح جماعات قوية من رجال القوم يتظاهرون للناس بانهم مجاهدون ليقاوموا جيش التحرير في الخفاء.

ولكن كريم بلقاسم استطاع ان يضع على رأس الاتصال بين سوستيل والجماعة التي يريد تسليحها رجلا من جبهة التحرير الوطني، وبذلك كان جميع الأفراد الذين تتركب منهم تلك الجماعات مجاهدين مخلصين في الوقت الذي كان سوستيل يعتقد إنهم من أعوانه.

وبهذا تمكن جيش التحرير الوطني من ان يتزود بالأسلحة الفرنسية مدة طويلة، إلى أن كشفت جبهة التحرير عن المهزلة في المؤثمر وادي الصومام في سنة 1956.

كان من منظمي مؤتمر 20 اوت 1956، واصبح عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزارية وفي لجنتي التنسيق والتنفيذ الاولى والثانية (56/57).

شغل منصب نائب رئيس الحكومة المؤقتة الاولى ووزيرا للقوات المسلحة، وفي الحكومة المؤقتة الثانية تولى كذالك نيابة رئيس الحكومة وزيرا للشؤون الخارجية وفي الحكومة المؤقتة الثالثة بقي نائب لرئيس الحكومة مع تكليفه لمهام وزارة للشؤون الخارجية، وفي الحكومة المؤقتة الثالثة بقي نائبا لرئيس الحكومة مع تكاليفه لمهام وزارة الداخلية. كان رئيس الوفد الجزائري في مفاوضات إيفيان مارس 1962 وهو الذي وقع الاتفاقيات باسم جبهة التحرير الوطني.

بعد الاستقلال جنح إلى المعارضة اولا مع محمد بوضياف ثم في جبهة القوى الاشتراكية واخيرا في حركة التجديد الديموقراطي التي اسسها في اكتوبر 1967.

حكمت عليه محكمة الثورة، بوهران في 7 افريل 1967 بالاعدام غيابيا، عثر عليه مقتولا يوم 18 أكتوبر 1970 في غرفة بنزل – انتروكو نتيتتال – بفرنكوفرت في المانيا الاتحادية.


الشهيد عبان رمضان

 

ولد عبان رمضان في 10/6/1920 بالاربعاء ناث إيراثن (فورنا سيونال سابقا) ولاية تيزي وزو.

برز نشاطه الوطني ووعيه السياسي والنضالي وهو طالب وقد عرف بالتنظيم الدقيق في كل المهامالتي استدت غليه سواء قبل الثورة او بعد اندلاعها.

في سنة 1950 حكم عليه ست سنوات سجنا بتهمة الاخلال بالنظام العام وقد قضى منها 5 سنوات وافرج عنه في جانفي 1955، والتحق مباشرة بصفوف الثورة بناحية البليدة حيث اسندت غليه مسؤولية تنظيم الاتصالات بين مختلف أجهزة الثورة في الداخل والخارج وقام بدور فعال في التحضير لمؤتمر الصومام الذي انعقد في 20 اوت 1956 وفي شهر افريل من سنة 1957 غادر الجزائر متوجها إلى تونس ثم القاهرة للمشاركة في مختلف المؤتمرات التي عقدتها جبهة التحرير الوطني وكان الشهيد عضوا بالمجلس الوطني للثورة الجزائرية وأحد اعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ البارزين.

-                               استشهد البطل عبان رمضان في شهر افريل 1958 ففقدت فيه الثورة الجزائرية احد ابنائها البررة في مرحلة دقيقة من حياة كفاحها المسلح.


Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Retour à l'accueil

Présentation

  • : mokhtari detective sans frontires
  • mokhtari detective sans frontires
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Partager ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Articles récents

Liste complète

Calendrier

Avril 2014
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30        
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés