Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب المعارك السرية بين مخابرات الثورة الجزائرية ومخابرات الاستعمار /من افواه قادة الاستعمار/صالح مختاري

من أفواه قادة الاستعمار الفرنسي

 

إن الفترة مكثها الاستعمار الفرنسي في الجزائر جعلت قادته يؤمنون حق الإيمان بأن الجزائر هي فرنسا وراحوا يتشدقون بها في خطبهم ويدونونها في مذكراتهم ويصدرونها في كتابتهم، إلا أن للباطل جولة وللحق وصوله ونور الحق مهما كان باهتا فإنه سيصبح وضاء ويبهر ذوي الأبصار الضعيفة الذين لا يبصرون الحقيقة، وفخر العدل مهما طال سينبلج ويكشف الخائن المتغطرس ويده ملوثة بدماء الجريمة.

ومن خلال المقتطفات الآتية من تصريحات لقادة واعضاء الحكومة الفرنسية يتبين لنا تراجع السياسة الفرنسية عن فكرتها بأن الجزائر فرنسية منذ اندلاع شرارة الثورة التحريرية في أول نوفمبر 1954 إلى أن أعلن ديغول وبصفة رسمية اعتراف فرنسا باستقلال الجزائر.

1954

"الجزائر هي فرنسا ، ملف فلاندر إلى الكونغو هناك قانونواحد ومجلس نيابي واحد، وبذلك فهي أمة واحدة، هذا هو دستورنا وتلك هي إرادتنا".

فرانسوا ميتران وزير الداخلية

   5 نوفمبر 1954

1955

"إن فرنسا هنا في ديارها أو على الأصح فإن الجزائر وجميع سكانها جزء لفرنسا كما أنها جزء لا يتجزا منها... إن مصير الجزائر فرنسي وهو اختيار قررته فرنسا، وهذا الاختيار يدعى الاندماج"

جاك سوستيل الحاكم العام

 

 

"لن يكون هناك حل مثل الحل المغربي أو التونسي للقضية الجزائرية"

غي موليه 2 جوان 1956

"نحن في الربع ساعة فلا نتسرع بتقديم اصلاحات سياسية"

روبيرت لاكوست الوزير المقيم في الجزائر

20 أكتوبر 1956

"في إطار القانون، هناك ثلاث التزامات. الأول : لا أحد ولا شيء سيفرق بين الجزائر وفرنسا... تفاوض؟ مع من؟ السلم بأي ثمن؟ لا يمكن التفاوض إلا مع ممثلين أكفاء، ونحن لا يمكن أن نعتبر ممثلين أكفاء أولئك الذين يستمدون كفاءتهم عن طريق الإجرام والإرهاب"

بورجس مونري رئيس مجلس الوزظراء

  

1958

"أعن أنه ابتداء من اليوم أن فرنسا تعتبر أنه لا توجد في الجزائر كلها إلا فئة واحدة من السكان: أنه لا يوجد إلا فرنسيون كاملي الحقوق".

شارل ديغول رئيس المجلس

  

"لقد تكلمت عن سلم الشجعان، فما معنى ذلك؟ بكل بساطة : أن الذين فتحوا النار عليهم أن أن يقفوا النار، وان يعودو بدون إهانة إلى عائلتهم وإلى عملهم، ويقال لي: ولكن كيف يستطيعون العمل من اجل وضع للمعارك؟ وأجيب : حيثما يوجدون منظمين للحرب في عين مكان لا يتعلق الأمر إلا برؤسائهم لاتصال مع القيادة الفرنسية فعندما يريد الناس أن تسكن الاسلحة، يرفعون رايةالتفاوض البيضاء".

ديغول ندوة صحفية

 

1959

"اعتبار لكل المعطيات الجزائرية الوطنية منها والدولية، اعتبر أنه من الضروري أن يتم الاعلان منذ اليوم على اللجوء إلى تقرير المصير... والعهد بأن أطلب من الجزائريين في عمالاتهم (ولاياتهم)، الاثني عشر ما يريدون أن يكونا في النهاية.

أما بالنسبة لتاريخ الانتخاب فسأحدد عندما يحين الوقت، ومع أكثر تقدير بعد أرع سنوات،بعد العودة النهائية للسلام"

ديغول 16 سبتمبر 1959

1960

"هناك جزائر، هناك كيان جزائري، هناك شخصية جزائري، إلى الجزائريين يعودون تقرير مصيرهم... فما هو الحل الذي سيصل إليه الجزائريون إذن؟ اعتقد أنهم سيريدون في جميع الحالات أن تكون الجزائر جزائرية"

ديغول 5 سبتمبر 1960

1961

"إن المسألة الجزائرية تنحصر بالنسبة إلينا في ثلاث عبارات أساسية :

- إقامة دولة جزائري- علاقة فرنسا مع هذه الدولة – مستقبل الصحراء وفبيما يخص الصحراء فإن خط سيرنا هو خط حرية مصالحنا وهو كذلك الخط الذي يأخذ الواقع بعين الاعتبار".

ديغول 5 سبتمبر 1961

1962

"ومع ذلك فغننا نقترب من الهدف الذي هو هدفنا، وبالنسبة لنا فالأمر يعني، أن نحقق في أقرب الآجال السلام، وأن نساعد الجزائر على أن تمسك بأيديها زمام أمرها، وذلك بإنشاء هيئة تنفيذية مؤقتة، وأن نكون مستعدين للاعتراف، دون أي تحديد، الشيء الذي سيخرج من تقرير المصير أي دولة ذات سيادة ومستقلة"

ديغول 5 فيفري 1962

"إن رئيس الجمهورية الفرنسية يعلن أن فرنسا تعترف رسميا باستقلال الجزائر"

ديغول 3 جويلية 1962