Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب المعارك السرية بين مخابرات الثورة الجزائرية ومخابرات الاستعمار /حاملي الحقائب فرنسيون في خدمة السلم

حاملي الحقائب فرنسيون في خدمة السلم

Les porteurs de valises

إن الفترة التي شهدت ميلاد المجموعة السرية الفرنسية من أصدقاء الثورة الجزائرية هذه المجموعة سميت بشبكة جونسون (Réseau Jeanson) فجنسية عناصر هذه الشبكة هم فرنسيون أغلبهم من الطبقة المثقفة وفرنسيون من جناح اليسار الديمقراطي إتخذوا مواقف مشرفة ضد بلادهم فرنسا حيث إختلفوا معها فيما تقوم به منذ حرب إبادة ضد شعب أعزل وإحتلال  غير مشروع لأرض ليست أرضهم.

فميلاد هذه الشبكة المسماة حاملي الحقائب (Les porteurs de valises ) كان عام 1957 فحسب رئيسها جونسون أن طابع نشاطاتها التنظيم يترجم موقف سياسي منذ البربرية الاستعمارية الفرنسية المسلطة على الجزائر وموقف لتعرية  التناقضات النظام الاستعماري الذي واصل حد تضيق الخناق على الديمقراطيين الفرنسيين الذين لا  يشاطرونه بخصوص ما يحدث في الجزائر، فحتى هؤلاء الفرنسيين المتعاطفين مع الثورة الجزائرية لم يسلموهم كذلك من التعذيب فتعرضت عناصر شبكة جونسون إلى ممارسات غير انسانية وملاحقات بوليسية في أهم العواصم الأوربية أين كانوا ينشطون بضفة منتظمة مع قيادة حزب جبهة التحرير الوطني بالخارج فشبكة جونسون كانت لها ميزانيه تقدر ب 3 مليون فرنك فرنسي قديم. فأعضاء الشبكة هم محترفون تخلوا على وظائفهم من أجل العمل مع FLN  امثال CIRAT وHELENEو POLO.

قامت مصالح المخابرات الفرنسية الداخلية DST بإعتقال أعضاء شبكة حونسون ووجهت لهم تهمة التجسس والخيانة العظمى ضذ فرنسا.

تنظيم ومهام حمالي الحقائب

شبكة فرانسيس جونسون Francic Jeanson

 

جاك بارتيلات Jack Berthelet

عضو نشط في مجموعة التعاون الخاصة بالشبكة كان يقيم في سويسرا، من مهامه استقبال الفارين من الجيش الفرنسي طرد من السويس في جانفي 1960.

جون ماري جوق هن Jean Marie Boeghin   :

هو صحافي كان يقوم بتأمين الحماية والتموين للجنود الفرنسيين المعارضين للحرب الجزائر كون شبكة مدينة ليون عام 1959 حكم عليه 10 سنوات أقام بالجزائر بعد الاستقلال.


داني برجي   Denis Berger

ينتمي إلى حركة المنشقين اليسارية، أنشأ سنة 1956 مجلة تسمى Tribune de Debat ألقي عليه القبض من طرف AST الفرنسية بعد عشرة ايام من هذا الانجاز النظالي كان مختص في مجال ما بعد التكوين ومهام الإختراق (Infiltration ).

إيتيان بالوEtienne Balo

كان أستاذ في الفلسفة وهو من أوائل الأعضاء الناشطين في شبكة جونسون عام 1959 ألقي عليه القبض عام 1960.

غوبار بانيو Robert Bunnaud

أستاذ في التاريخ، دخل الجيش الفرنسي عام 1956 شارك في انتفاضة الجنود الفرنسيين الذين تمردوا ضد الادارة الاستعمارية بالجزائر.

في أفريل 1957 نشر شهادة في مجلة الضمير "Esprit" بخصوص التعذيب وبربرية الاستعمار الفرنسي في الجزائر، إنظم إلى شبكة جونسون المتمركزة بمرسيليا عام 1959.

سيمون بلومانSimmon Blumen

طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي PCF لما إختلف مع قيادة هذا الحزب بخصوص مواقفه إتجاه الثورة الجزائرية إنظم إلى الحكومة المؤقتة GPARA بتونس كلم عليه بعشرة سنوات سجن وبعد سقوط شبكة حاملي الحقائب الفرنسية أقام بالجزائر بعد الاستقلال.

هلان قيناتHelenne Ghenat 

أستاذ في الأدب، توجهه يساري انظم إلى شبكة جونسون عام 1957 ألقي عليه القبض في فيفري 1960 حكم عليه ب 10 سنوات سجن هرب من السجن في فيفري عام 1960 أقام بالجزائر بعد الاستقلال.

هنري كيريالHenri Curiel :

هو مصري الجنسية ومؤسس الحركة المصرية للتحرير  MDLN  بدأ في شبكة جونسون عام 1957 بعدها قادة مجموعة خاصة به، أغتيل في ماي 1978.

فرنسيس جونسون Francic Jeanson

هو فيلسوف ومدير مجلة "Temps Modernes" كتب بالتعاون مع زوجته كولت (Colette) كتاب يساند  فيه الثورة الجزائرية بعنوان الجزائر خارج القانون (L’Algérie Hors la loi) عام 1955.


Michel Raptis  المدعوه   Pablo

عمل كمتعاون مع جبهة التحرير الوطني بخصوص نقل الأسلحة إلى المغرب لحساب الثورة ألقي عليه القبض في جوان 1960 بأمستدرام هولندا.

إن كل عناصر شبكة جونسون ألقي عليها القبض بين جانفي، مارس 1960حكم أعضائها بتهمة الخيانة أغلب عناصرها حكموا بعشرة سنوات سجن وعن أسباب ظهور هذه المجموعة المناضلة التي ساهمت مع جبهة التحرير الوطني في تحرير الجزائر من قبضة الاستعمار الفرنسي صرح مؤسس حاملي الحقائب فرنسيس جونسون يوم 15 أفريل 1960 في ندوة صحفية بالصحافة الأوربية حيث قال لدينا وثائق تدين النظام الاستعماري الفرنسي وتفضح وسائل الابادة والتعذيب الممارسة ضذ الشعب الجزائري، وخلاصة القول أن شبكة جونسون تعتبر انتصار للثورة الجزائرية وهناك أسماء أخرى نشطت ضمن شبكة جونسون كـ ERADSPITZEN و JACQUES VINES وCECIL MARION و LOUISORHANT و JEAN CLAUDEوPAURERT وJEAN JACQUES PORCHEEL .