Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب المعارك السرية بين مخابرات الثورة الجزائرية ومخابرات الاستعمار /مباديءالحرب النفسية الكولونيالية/صالح

مبادئ الحرب النفسية الكولونيالية

 

انطلقت هذه المبادئ أولا من مفهومها للحرب الثورية، ويعتبر التقرير البرلماني المقدم إلى لجنة الدفاع الوطني (أفريل 1959) الذي يقول . "أن الحرب الثورية هي قبل كل شيء حرب نفسية، لأن هدفها ليس الاستيلاء على الأرض ولكن السيطرة على المعتقدات الخاصة للسكان ، وتعتمد في تحقيق هدفها على كل أنواع النشاطات المدنية والعسكرية" ويضيف التقرير: "أن نشاط الحرب النفسية يرتكز على نقطتين أساسيتين وبغيرهما لا يكون للعملية أي نجاح"

1-     إن الجزائر فرنسية ولا يمكن التخلي عنها أبدا.

2-     باستطاعتنا أن نحسم الوضع عسكريا لصالحنا.       

وبمعنى آخر إننا آخر إننا نريد أن يكون الحق والقوة من جهتنا ويضيف التقرير الميداني فيقول "في كل مرة حققنا فيها انتصارا عسكريا فإن السكان المحرومين من الخوف يأتون إلينا".

كما يضيف التقرير في تحليله للوضع العسكري. قائلا : إن الزمرة (جبهة التحرير الوطني)، والمنظمة السياسية الإدارية هما العنصران الرئيسيان للتمرد وتربطهما علاقة عضوية وبدون المنظمة "ج.ب.و" فإن الزمرة العسكرية مصيرها الاختناق، ودون الزمرة المسلحة فإن المنظمة "ج.ت.و" لا تستطيع أن تفرض نفسها على السكان.

وضمن هذا المنظور دائما يتعرض التقرير إلى الوضع الذي يعيشه السكان(الأهالي) ومنها حالات الضعف الإداري... وسنرى فيما بعد حالات الضعف الكولونيالية التي تكمن في المحتشدات والتجمعات... والتعذيب والقتل.

أما الرائد هوقار فيعتمد في وجهة نظره على ان السلاح النفسي هو وسيلة للرعب. "وأكثر  تأثير من السلاح النووي، وهو يتمثل في الدعية الشعبية والتهيج وغسل الدماغ" والمحاكمة الشعبية والتسميم بواسطة الإعجاب والنقد الذاتي... ويقول أيضا إن القاهرة  هي السبب الرئيسي للتمرد كما يرى (هوقار) ضرورة استعمال السكان الجزائريين لمواجهة المتمردين والقيام بعمليات ضدهم ليلا ونهارا بفضل المعلومات التي يتم الحصول عليها، "هكذا يتزعزع إحساسهم بالأمن لأن معنوياتهم ضعيفة، فالمحاصرة الاقتصادية تقلق المتمردين ويجب أن نضيف لها المناطق  المحرمة " ويقدم شروط النجاح في ثلاث نقاط هي:

1-     القضاء على وحدات العدو

2-     تحطيم المنظمة السياسية العسكرية

3-     ربح المعركة النفسية للسكان

أما المجلة العسكرية رقم 281 لشهر مارس وفيفري، والتي يكتب فيها عدد من العسكريين المتخصصين، فقد كتبت تقول "نتحدث عن استعمال الجماهير، عن الإرهاب الشامل، عن ضعف معنويات الوسائل السياسية العسكرية للعدو، وهذا بتفادي الحديث عن انتصاراتهم وخسائرهم (ج.ت.و). والتشكيك في نية قادتهم وتسميم المحايدين، وقتل العناصر النشيطة وكل العناصر القيادية والخطباء ورجال الدعاية والمتخصصون في قضايا معينة. يجب إدخال عناصر موالية، ثم مراقبة كل الأوساط الاجتماعية، ووضع شعارات تتماشى مع المرحلة، والإعادة المستمرة للتصريحات وإعادة أيضا نفس الموضوعات عن طريق المناشير ووسائل النشر، مع استقطاب الإعلام. ويوضع كل هذا على حساب العدو(أي جبهة التحرير الوطني) ".

ويتابع صاحب الموضوع قائلا إن مواجهة الحرب الثورية، يتم عن طريق القمع البوليسي والإداري والعسكري... والتدخل بواسطة بعض الميليشيات للدفاع الذاتي، والوحدات الإقليمية، ثم تجميع الاحتياطي الذكي والمتحرك لضمان الضربات القاضية وفي الأخير نمارس حرب الإبادة، وتجميع أغلبية السكان.

وذهب بعض المنظرين إلى الاستدلال بابن خلدون (دخلت هذه الطريق في التقاليد الكولونيالية منذ زمن بعيد) ليخرج من جعبته هذه المقولة العنصرية : "إذا لكم يكن العربي (الجزائري) على أربعة أرجل أمامك، فهو خلفك بسكين".

وأدى هذا التفكير (البحث فس كيفيات القضاء على الثورة، وما دامت ثورة شعب، فالقضاء على الشعب بأكمله إذا أمكن)، إلى بروز وتسويق أبشع النظريات في القتل والإبادة والقضاء على الثورة، وخرجة من أمخاخ المتخصصين هذه الطرق المتمثلة في "الدوب" و "الصاص" والتي كانت تعمل الأولى لإرهاب المواطن الجزائري والثانية لتدجينه وترويضه فكريا. هذان الجهازان يعملان بالتكامل: يعمل الصاص ، على التأثير العقائدي والأيديولوجي، بغرس الأفكار الكولونيالية، وفي  حال وجود عناصر غير قابلة أو صعبة التقبل للعمل العقائدي فإنها  تحال على (الدوب) على أساس أنها موالية لجيش أو لجبهة التحرير الوطني، لتمارس عليهم كل أنواع التعذيب للحصول على المعلومات، مهما كان الثمن، وكان الحصول على المعلومات هو أساس نشاط هذه المحتشدات إلى جانب العمل الدعائي أو الحرب النفسية.

فالعمل الدعائي يهدف إلى السيطرة على "عقول وأرواح" الجزائريين، وتقوم بهذه المهمة (مكبرات الصوت، الدعاية، والمناشير).(H.P.T) وهي وحدات متحركة تذهب إلى مراكز التجميع، أو السمن أو استدعاء السكان في البراري لإسماعهم "الكلمة الجميلة" وكانت مخابرات هذه الوحدات المتخصصة هي السجون التي مورست فيها عمليات "غسل الدماغ" وعمليات "الإقناع" والتعذيب والإعدام الاستعراضي وانتهاء  بخلق "ثورات مضادة" مسلحة كانت (الحركة والقومية، والدفاع الذاتي قوات معروفة وغير سرية وتعد  قوات إضافية للجيش الفرنسي).

ومن هذا العرض لمختلف الكتابات، والنظريات في مجال الحرب النفسية للسيطرة على العقل والإرادة، ومحاولة تحجيم العمل الثوري، نستطيع أن نستشف المبادئ الأساسية التي اعتمد عليها الاستعمار في إدارة الحرب النفسية. وقبل أن نتطرق إليها نلاحظ  بأن المنطلقات النظرية للاستعمار في إدارة الحرب النفسية. وقبل أن نتطرق إليها نلاحظ بأن المنطلقات النظرية للاستعمار تنطلق أساسا من عدم فهم عميق للثورة المسلحة. كل التحاليل ترى أن جيش التحرير يمارس ضغطا على هذا الشعب، وحسب منطق الاستعمار يؤدي حقا إلى القضاء على ثورة شعب، والجيش طليعة الشعب والجبهة هي أداته السياسية الإدارية.

المنطق الثاني : هو إبقاء الجزائر فرنسية مهما كلف ذلك.

وقد اعتمدت الحرب النفسية التي قام بها الاستعمار الفرنسي في الجزائر بالدرجة الأولى على العمل المعلوماتي وكانت لها الأسس التالية:

1-         إخلاء الريف من السكان بالترحيل الجماعي للفلاحين.

2-         الانتقام الدموي ممن يفرض الخضوع لهذه الإجراءات أو يتباطأ في التنفيذ.

3-         إنشاء الحصار بواسطة مراكز عسكرية، والمحتشدات والتجمعات.

4-         استعمال وسائل عديدة للدعاية والإقناع وغسل الدماغ الذي طال حتى القوات الفرنسية.

5-         عزل الجزائر أقصى ما يمكن، وغلقها، وتركها في يد المتخصصين النفسانيين وخادميهم.

6-          إدخال عملاء في صفوف جيش وجبهة التحرير الوطني، للقيام بمهام معلوماتية أو تخريبه (كسلم الأبطال، الانهزامية وغيرها).

7-         استعمال التزوير، الصحف، الرسائل، المناشير، والتقارير.

ونذكر من بين هذه الأعمال الثورة المضادة، كجيش بلحاج الملقب بكوبوس. الذي كان يجند الجزائريين على أساس أنه جيش التحرير الحقيقي، وبعد انكشاف حقيقته قتله أحد أفراد جيشه، قبل أن يلتحق كل أفراده بجيش التحرير الوطني ومعهم أسلحتهم التي منحهم إياها الجيش الفرنسي. وهناك تجارب أخرى (كجيش بلونيس) والتي انتهت كلها نهاية مأساوية. ولو ينجح الاستعمار في هذه المهمة ولم ينجح منظورو الحرب النفسية وأصحاب المكتب الثاني والمكتب الخامس.

هذه السياسة هي في الحقيقة، سياسة قامعة شاملة، في جوانبها العسكرية و السياسية والاقتصادية وكانت الإدارة الاستعمارية تعرض أما الرأي العام هذه الأعمال وكأنها محاولة لتغطية عجزها في المجال الإداري باعتبار أن مناطق كثيرة لا زالت دون المستوى الإداري المرغوب فيه. ولكنها في الحقيقة إحدى أوجه القمع التي لغت أوجهها خلال حرب التحرير وشارك فيها العسكريون والمدنيون على حد سواء. فالتعذيب أصبح نظاما قتاليا، بقوانينه، ونظمه ومنظريه وأخصائية الممارسين...

لقد دمرت القرى بكاملها، بسكانها، بأطفالها، ولم يبق لها أثر على الخريطة بعد قنبلتها بالنابالم، وبقيت أماكن طمر المئات من الشهداء غير المعروفة حتى الآن، ومقابر جماعية مجهولة أيضا، إلى جانب تهجير السكان ونقلهم من مكان إلى آخر. وتكديسهم في تجمعات سكانية وراء الأسلاك الشائكة، وحضر التجول في كل المدن، بعدما أصبحت الجزائر تعيش تحت أوامر السلطات الخاصة منذ 12 مارس 1956، وبعد تحصل (روبار لاكوست) الوزير القيم في الجزائر آنذاك على الممارسة السلطات الخاصة.

ويقول أحد المظللين من الذين عملوا بالجزائر إبان حرب التحرير: "إننا نطلق النار وسط الجماهير، حسب ما نرى نحن. وكلما نتقدم نكتشف الجثث..قائد الكتيبة أعطى الأمر في آخر الأمر، على أن نطلق النار على أي عربي نلتقي به بعد السابعة مساء. وفي السادسة صباحا من اليوم التالي، نجد أمامنا المئات من المسجونين(...) الذين كنا نضع كل الأسلحة أمامه، فكانوا يبدو ان في الصراخ فنطلق النار عليهم وبعد عشرة دقائق ينتهي كل شيء...إنه عدد كاف لدفنهم بالجرافة.

من العاشر ماي 1956 إلى جوان 1956 تمت قنبلة 18 قرية في منطقة الصومام، كما هو الأمر في العديد من مناطق القطر الجزائري.

في المحتشدات كالصاص، يقول أحد الضباط "في أحد الأيام فقعنا كبد أحد المسجونين، ثم تأكدنا من براءته، وهناك مثل آخر يأتي في قودار.Godar منظر الحرب الثورية المضادة، وعرض الجثث في الشوارع. ولقد وصل إلى حد قتل أحد أفراد العائلة ثم تسمير جثته على باب بيت العائلة. حصل هذا إبان "معركة الجزائر". وتوصلت السلطات الاستعمارية في تعالمها مع الثوار إلى إرغامهم بعد سلسلة من التعذيب على إفشاء الأسرار، مع تهديدهم في حالة رفضهم بالانتقام من عائلاتهم...الكثير من الثوار أخذوا سرهم معهم إلى القبر، بعد سلسلة التعذيب، والبعض استطاع أن يعبر الامتحان بشجاعة قلما نشاهد مثلها في التاريخ.

هذه هي سياسة المكاتب الصاص الذي ينعته التقرير كالتالي"الصاص موجه ولمدة طويلة، ليجسد في البلاد الواقع الملموس، لفرنسا ونؤكد أن هذه المكاتب تظهر لأول مرة في الكثير من المناطق".

ويأمل التقرير أن تعمم هذه العملية حتى تشمل كل حي من أحياء المدن والقرى وعن ذلك يضيف التقرير، (هو الشكل المستقبلي ويمكن أن يضمن في المستقبل الانتقال من الشكل العسكري الإداري إلى الشكل الذي تصبح فيه الجزائر تدار كمقاطعة فرنسية حديثة، والذي نتمنى أن يكون قريبا).

كل هذه الأعمال تهدف إلى وضع الشعب وراء الأسلاك الشائكة وعزله عن الثوار ومراقبته والتحكم فيه. مع القيام بالعمل الدعائي للسيطرة على عقول الناس. بعدما تمت السيطرة على الأجساد.

فالمناطق المحرمة، والصاص، والصاوو، والدوب، ومراكز التعذيب والاستخبارات، ليست لتدارك نقص التأطير الإداري بل هدفه النيل  من إرادة هذا الشعب وتدجينه وقد أنجزت المناطق المحرمة بطريقتين: إما بعد عمليات عسكرية واسعة، يكون لها تأثير كبير لجيش وجبهة التحرير فيتم إخلاء المنطقة في الحين دون سابق إنذار إداري أو إشعار للمواطنين.

الطريقة الثانية تتمثل في تحضير المناطق المحرمة في المكاتب الأركان العامة للجيش الفرنسي في مكاتب الأركان العامة للجيش الفرنسي بعد تفحص للوضعية على اثر العمليات العسكرية، التي كان يقوم بها جيش التحرير الوطني وتعلن هذه المناطق محرمة، بعد إنذار غير كاف للسكان بمغادرتها، وعادة ما كان يعلن الجيش الفرنسي هذه المناطق محرمة بعد صعوبات السيطرة والحسم العسكري مع جيش التحرير الوطني وهذه العملية تسهل عليه التنقل في الجبال و المناطق الصعبة. وتوسعت العملية حتى شملت  تقريبا كل الأماكن الجبلية والهضاب العليا. وقلصت من نشاط الرحل في هذه المناطق، وبقيت آثارها حتى بعد الاستقلال.

أدى إنشاء المناطق المحرمة على تهجير آلاف العائلات باتجاه أربع مناطق: مراكز التجميع، المدن، المناطق الحدودية (الشرقية والغربية). وتقع مراكز التجميع بالقرب من مركز عسكري، وتحيط بها الأسلاك الشائكة، أو تكون داخل الخطوط المكهربة على امتداد الحدود بالقرب من مركز عسكري. وعلى إثر هذه السياسة ترك الفلاحون أراضيهم وماشيتهم، يأخذها المستعمر، ليعيش من الصدقة التي تقدمها الغدارة الفرنسية وقد كان لهذه المراكز تأثير مدمر على صحة الجزائريين مما أدى إلى ارتفاع عدد المرضى والوفيات.

وصل عدد الجزائريين في مراكز التجميع سنة 1960إلى 2.175.000 أي ما يعادل ربع ¼ السكان، 3 ملايين مهاجرين من أراضيهم نحو مناطق أخرى.أي ½ السكان تم ترحيلهم..إنه اكبر تنقل بشري عرفه التاريخ !! .

الحواجز الحدودية والخطوط المكهربة

بناء الخطوط المكهربة كخط شارل وموريس. وتدخل هذه العملية ضمن إطار عول الثورة عن الخارج واثر هجومات جيش التحرير سنوات 1955 –1956 ، بدا الاستعمار يحس بالخطر و أدرك أهمية تمويل جيش التحرير بالسلاح والأفراد المدربين المتسللين عبر الحدود. وبدأ أول خط في شهر أوت 1956 على امتداد 200 كلم قام بإنجازه الوزير أندري موريس صاحب شركة إنتاج الأسلاك  الشائكة. 

وفي شهر ديسمبر 1956، بعد أن زار (سالان )الخط جاءته فكرة إنشاء خط مماثل في الحدود الشرقية وشرع فيه سنة 1957 وانتهت أشغال الخطين سنة 1959.

الهدف من إنجاز الخطين.

1-                                       مراقبة كل مرور الأشخاص أو السلاح ومنعهما في حالة حدوث ذلك.

2-                                       حماية السكك الحديدية التي تسير موازاة  مع الحدود وفي بعض المناطق التي تنقل المواد الخام أو السلام.

ففي الغرب يحمي الخط المكهرب الملغم، الخط الحديدي الذي يربط بين مشرية وبشار القادم من وهران.

 والخطوط المجهزة بمراكز مراقبة ورادارات وأضواء كاشفة فوق الآليات المجنرة والطائرات.

وقد أطلق أحد الاختصاصيين النفسانيين على هذه الخطوط اسم "سدود الموت" .

طول الخط الشرقي حوالي 460 كلم، لقرب المناطق الصحراوية من العتاد، خاصة لحراسة الحدود. وصل عدد الجيش بالخطوط 80 ألف عسكري بضعة دائمة. وهي من "وحدات النخبة" ورغم هذا فإن جيش التحرير طور أساليبه وأصبح يخترق هذه الخطوط رغم  كل الأخطار والصعوبات.

   جندت كل الوسائل، عسكرية، سياسية، إدارية، اقتصادية، وأنشأت الجيوش الموازية وخلقت الثورات المضادة وأنتجت النزريات العسكرية، النفسية وحاصرت كل البلاد بالأسلاك الشائكة (مع أننا لم نتطرق للقوات البحرية وتطويرها لحراسة المخارج البحرية ولم نتحدث عن الصحراء ومعاركها) ورغم كل هذا العدد الهائل من القوات الفرنسية ومن العتاد المتطور جدا. لم تدخل الآلة النفسية إلى نفوس الفلاحين الجزائريين، ولم تنل من عزيمة الثوار بل إلى تحقيق طموحاته و أهدافه، فهم أن ما أخذ بالقوة لا يستعاد إلا بالقوة وكانت الملحمة الكبرى في التاريخ المعاصر.


Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :