Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مرسوم 13 فبراير 1883 الخاص بالأهالي المسلمين في الجزائر

 

 مرسوم  13 فبراير 1883  الخاص بالأهالي المسلمين في الجزائر

 

 

انا الموقف الدي أخده أعضاء المجالس البلدية من المسلمين حول الاجراءات التي تخص تطبيق مرسوم 3 فبراير 1883 و المتعلق بالتعليم الابتدائي الاجباري قد أثارة و بحق الصحافة الجزائرية.

لقد   نشرت  جريدة  لا  فيجي  بتاريخ  23  سبتمبر  مقالا  رائعا  حول  المستقبل  السياسي  و الاجتماعي لأهالي الجزائر. كما خضعت  صحيفة  بوتي  كولون  بضعة  سطور  لهده  المسألة  أما  لبوتي  الجريان (الجزائري الصغير)    فقد  نشر  مؤخرا مقالا معمقا  مبدعا   بين فيه  اتنادا  الى  تارخ   العرب  أخطاء    و أغلاط السيدين  حمدان بن  مرابط  و قدور بن عبد الرحمن....  كما أن  السيدين  الكريمين سي  حامد بن  يوسف من  البليدة  و  سي علاوة  بن  يحي  من  مستغانم  فقد  احتجا   بشدة,  قد  تكون مغالية,على أعضاء المجالس المسلمين أما الشابين , محي الدين بن الشريف و ابن الوزان  فانهما  قد دافعا وجهة نَََََظر هؤلاء الأعضاء .  و كل هؤلاء تحدوهم في اعتقادي مشاعر  خالصة و لكننا  نستطيع  أن  نتخلص  بكونهم لا  يقترحون  أي حل  وسط  للمستقبل .  و لا حتى اقتراح  اجراءات  انتقالية  كفيلة  بارضاء  الجميع  و  هدا  ما  أنوى  القيام  به  في  هجا  العمل  المتواضع  و على  دلك   فانه  يبدو  لي  أنه  من  الضروري  القيام   باستعراض  موجز  لتاريخ  التعليم  العام في الجزائر  قبل  و  بعد  عام  1830  . لم  يكن المسلمون في عام 1830 . متأخرون , بهدا القدر من  الزاوية  التعليمة  كما  يحلو للبعض  ترديد  دلك  لقد , كان يدرس  بلجامع الكبير الموجود  في  شارع  البحرية  بمدينة  الجزائر  أثناء  عشر علما........

  

و في عام 1857 قم المبجل المارشال راندون بإرسال تقرير مفصل اللامراطور حول الفوائد التي يمكن استخلاصها من تعليم  المسلمين  و طلب  بتاسيس  مدارس  في الريف  و  معاهد  عليا  في المدن .... .. لقد اعطت المدارس الريفية نتائج رائعة , فالمعلمون  العرب  و الفرنسيون  كانوا  يتبارون  في  العمل  و الحماس  و التفاني. و لكن  في  عام  1871 و  بحبرة  قلم  الغى   الاميرال  دي  يدون  المدارس   الريفة  و  ثم  دمج  المعهدين في  الثانويات  متجاوزوا   بدلك  كل    الاعتبارات . و في  المناطق  العربية ( في  الريف )  ليس هناك أي  جهد  في هدا المجال ( التعليم )  و بهدا الخصوص فانني أريد بهجه المناسبة  رفع تهمة غير صحيحة موجهة ضد العرب الساكنين في المناطق الريفية  لقد  تردد    كثيرا  بكونهم يرفضون تعليم   أبنائهم فالعرب هم في   وضع يستحيل عليهم ارسال أبنائهم  الى  المدرسة  لسبب بسيط من السهل ادراكه  و أنني  أخد على سبيل المثال قرية  الأربعاء , فمن وسطها حتى الى محيط  ما  بين  أربعة  و خمة كيلومترات  فكل  الضياع  و  الممتلكات الواقعة في داخل  هده الدائرة هي أملاك  فرنسية و على  دلك فان الأهالي يجدون أنفسهم بالضروري بعيدين عن المدرة . و ما دام هدا  هو  الوضع , فهل من  المعقول  ان يطلب من طفل  يتراوح  عمره  ما بين سبعة   الى اثنى  عشر سنة  يمشي  يوميا ما بين ستة عشر الى عشرين  كلو مترا للدهاب الى المدرسة ؟  فالأهالي الصغار الدين  ينطلقون   من  مزرعتي للدهاب  الى الأربعاء  في عربتي  يتحيم عليهم أن  يقطعوا  يوميا 28  كيلو  متر .............

 

 

ان  قونيننا و  تقاليدنا , التي فسرت  بطريقة غير موفقة  من  طرف  اليدين  ابن  عبد  الرحمن لا تعارض  مطلقا  ادخال  الاصلاحات في كيفية  تعليم  اطفال العرب  من الجنسين  , بل هي  على  العكس , تستوجب  علينا  قبول  هده  الاصلاحات بل والمطلبة  بها و تطبيقها  تطبقا تاما فليسمح  لي هنا بايراد  بعض  الأحاديث  النبوية بهدا  الخصوص (( ان المفصل  منت بينكم  ايها  المسلمون  هو الدي  اكتسب العلم  و  عمل على نشره  بين الناس )) (( اطلبوا العلم و لو  في  الصين )).

 

 

و  في رأيي انه  يجب الزام العرب  بتعليم  اللغة العربية  مع اللغة  الفرنسية  في  نفس الوقت  الدي  يتحتم  معرفتها  بالضرورة  .  ويكفي  في رأيي  الاشارة  الى قائد  تعلم اللغة  العربية  . و هدا  بدون ان أتحدث  عن كنوز  المعارف التي توجد  في المكتبات العربية و التي  ستضيع  حتما  أو  تكون خسارة  بالنسبة  لكل  الناس , ادا ما تقرر  ضطب هاته اللغة في مدارسنا . و في الختام  ان مرسوم 13 افبراير لا يمس مطلقا  بعقائدنا  الدينية فهو من جلائل الأعمال _ بالنسبة لمستقبلنا_  الدي تكرمت به ف رنسا علينا , فلنرسل  اخواني المؤمنين أبنائنا  الى المدرسة , أطفالا   و بناتا  و لنبعد  عنا  نصائح  أولئك  المنافقين  باسم  الدين يتخدون من جلهنا سلاحا يستغلونه  لفائدتهم  الشخصية  ,  فلتكن  لنا ثقة في  كرم  فرنسا بقبولنا  و خضوعنا  للقوانين  التي  تسنها ,  خاصة  قانون  13 فبراير .

 

 

ان روح  الانصاف العلية و  الرغبة  ف  الوئام ,  التي  يتحلفى بها  اليد  الوالي  العام  ,  هي  بالنسبة  لنا  ضمانا  أكيدا  بأنه  في كل مرة  نكون فيها  على الطريق السوي   نستطيع  الاعتماد  على  دعمه  و مساندته .  فالسيد  رئيس  الجمهورية و  السيد التعليم  العام قد  تركا  له حرية  واسعة  فيما يتعلق بتطبيق مرسوم  13 فبراير , بالنسبة لنا  وثقة  منا في  أخلاقه  العالية فاننا  نسمح  لأنفسنا  بأن  نقترح  عليه  الاجراءات الانتقالية  التي نعتقد أنها سترضى أغلبية  المسلمين  و  تلائم  بين  مختلف  المصالح  الاجتماعية  .

 

1-  ياحق بالموضفين  الفرنسيين  في  مدارس   الدكور معلم منت الأهالي الدي يدرس  جزءا  من الصبيحة فقط .

 

2- ينشئ  منصب  لمعلمة  مسلمة في  مدارس  البنات الى  جانب  المستخدمين  من الفرنسيين .

3- في كل  مفتيشية لمدارس  البنات  تعن  سيدة  مسلمة يتم  اختيارها من  طرف  السيد  الأكادمية .

4- مرافقة  البنات  الى  المدارس و منها الى  منازلهن و  بشكل صارم  من طرف  الخدم  الدين  يتم  تقديمهم  الى المديرة  و  تعتمدهم  من طرفها .

 

5- بسبب البلوغ  السريع لدى  البنات  المسلمات أو  من أجل  طمأنة  أمهات  العائلات  اللائي يزرعجن لحلات البلوغ  المبكرة  هاته  و تمكين البنت في  نفس  الوقت  من الحصول على  مستوى  مرضى من  التعليم  فان الحد  الأعلى للسن  يخفض الى  عشر سنوات  بالنسبة  لهن .

الآن اخواني , انتبهوا  جيدا  لما أقوله  لكم :

 

1-        اننا  عندما  نرسل أولادنا  الى المدرسة فاننا سنوعدهم على محبة  الفرنسيين و الصداقات  التي  تنسج  في هده الضروف هي  وحدها  التي  تبقى.

 

2-        بقدر ما  يكون  عدد البنات  كبير  في المدرسة  بقدر ما يكون عدد النساء  أقل  في بيوت  الترفيه.

 

 

بقدر ما يكون  عدد  الأطفال أكبر على مقاعد  المدارس بقدر ما يكون  عدد الرجال أقل أمام المحاكم  الجنيحية و محاكم  الجنايات .

 

ان  التعليم الجباري  العلماني و المجاني , الدي  سينتشر بيننا  تحت  رعاية  الحكومة  الفرنسية  الكريمة  يحمل في طياته سر بعثنا و  نهضتنا .

  

الجزائر في  7 أكتوبر  1883.

 

في تعليم الأهالي

 

 

 

انها لمسألة خطيرة تللك التي تتعلق تعليم الأهالي ادا هي من القضايا التي تشغل  بال أكثر الجزائريين و عن حلها  يتوقف ربما , المصير  النهائي للمستعمرة .

يوجد بالفعل كثير  من  عدم  الثقة ان  لم يكن من  الحقد بين ملاك البلاد الجدد و بين القدمى  يمنع العنصر ان  من  الاندماج في بعضهما  البعض بسهولة و هدا التشكك و عدم الثقة الدي يغدية  التعصب الديني سيستمر مادام الشعب العربي قابعا في  جهالته .

 

انه لمن  واجبات الجمهورية  العمل  على رفع  المستوى  الفكري  و الاجلاقي للجنس العربي  المغلوب . و هدا دين أخدته فرانسا  على نفسها  مند  اليوم الدي وضعت فيه أقدامها على أرض  الجزائر .

 

و لكن  كيف  العمل لتحقيق  هدا الهدف ؟  يجب اقتياد الطفل  العربي  الى  المدرسة و  يجب  افتكاكه  من بين أيدي أبائه الجهلة و  المعتصبين , غير  قادرين على ادراك  المنفعة الكا منة في التعلم الحضارة  الفرنسية .

 

ان هده  الشبيبة  الجزائرية التي  يقع  على عاتقها جانبا  من  مستقبل  الجزائرــ  ادا لا يطلب أحد حسب علمي ــ  فهم  بدلك عنصر  يستلزم الأخد بعين الاعتبار , و هدا بقطع  النضر  عن المسألة  الانسانية  فان من  مصلحة المحتل ان يعمل تمدين  المستعمرة . و على  هدا فالتعليم  يمكن  أن نجعل من  العربي  رجلا مستنيرا , و خاصة لكي يصبح فرنسيا . فتعليم القراءة  و الكتابة...........................