Dimanche 18 mai 2008 7 18 /05 /Mai /2008 19:03

رأي المؤلف في عالم الجوسسة و الجواسيس

 

 

إن ثمانية عشر(18) حضارة من أصل تسعة عشر (19) حضارة تقوضت من الداخل بفضل عمل الجوسسة و التخريب فبفضل أعمال الجواسيس الذين جندوا قديما ثم تحقيق أهداف من جندوهم فأندثرت تلك الحضارات و منها الحضارة الرومانية و البزنطية و الاغريقية، فمن هذا المنطلق لا نعتقد أن جواسيس اليوم الذين هبئوا للعمل تحت أسماء و  غطاءات مستعارة يختلفون عن من سبقوهم منذ عصور خلت فعملهم  اقتصر على جلب المعلومات فهذه المهمة هي قريبة من عملية انتحارية .فقد أصبحت أجهزة الجوسسة  العالمية الحديثة كوكالة المخابرات الامريكية (C.I.A)   و البريطانية M16 و الفرنسية DGSE و الاسرائيلية الموساد لها من الوسائل الحديثة من أقمار تجسسية و وسائل تكنولوجية حديثة للإتصال ما يجعلها تراقب كل شاردة و واردة في هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة فالولايات المتحدة الامريكية أصبحت عن طريق جهازها لتجسس N.S.A  (National Security Agency)

و هو مختص في التصنت الالكتروني و تجسس على جميع مكالمات و فكسات العالم سواءا ما تعلق بالمكالمات العادية أو الرسمية.

فالجوسسة أصبحت علما قائما بذاته يدرس في كليات مختصة تعرف بمدارس المخابرات يدرس فيها فنون و تقنية التخفي و تقنيات الاتصال المتطورة و كذلك يدرب فيها الجاسوس او رجل المخابرات المستقبل على أحدث وسائل لإرسال البرقيات و الكتابة على الحبر السري و التدرب على الانتحار في حالة الوقوع في قبضة الاجهزة المضادة للجوسسة،

و هنا يلقنون على مبادىء تحليل الأخبار و كيفية إرسالها في الوقت المناسب.

فالذين يلتحقون بهذه المهنة الانتحارية التي هي مهنة الجوسسة و  التجسس عليهم بالتحلي بأعصاب من حديد و يكون لهم الاستعداد النفسي للقيام بمهام التجسس و يشترط في ذلك الذكاء الخارق و الفطنة ، الموهبة و قوة الشخصية و قدرة الاقناع.

في  الولايات المتحدة الامريكية تقوم وكالات المخابرات    (CIA)  بتجنيد عملاء لها من الجامعات الامريكية خارج إطار قوات الجيش الفديرالي في جميع الاختصاصات و تقوم كذلك بتجنيد أفراد من الجيش للخدمة في الوكالة ، إضافة إلى أنها تنشر إعلانات اشهارية للإلتحاق للعمل كرجل مخابرات في جرائد و الصحف و نفس الشيء تقوم به أجهزة المخابرات الفرنسية و البريطانية و الاسرائيلية و هؤلاء أصبحوا الأقوى عالميا اليوم بعد اندثار الدب السوفياتي  ال ك.جي.بي "K.G.B" الذي كان إضافة إلى عمله التجسسي يقوم بالدعاية للشيوعية إضافة إلى مهمة سرقة التكنولوجيا الصناعية و العسكرية المتقدمة للدول الغربية و على رأسها الولاية المتحدة الأمريكية.

 

لقد أصبحت اليوم كل دول العالم بما فيها العالم الثالث لها أجهزة التجسس الخاصة بها حتى تلك التي هي في فقر مدقع فالمهمة ليست هواية بل هي تحديد الأعداء المحتملين فأصدقاء اليوم قد يصبحون أعداء الغد حتى الدول الصديقة أصبحت تتجسس على بعضها البعض.

 و من بين أجهزة المخابرات في دول العالم الثالث عامة و الدول العربية خاصة الذي كان ينافس المخابرات الغربية في جودة عملها و أكفأ رجالاتها هو جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (ASM) (Algerian Security of Army)  الذي عرف أوجه انتصاراته و عرف عصره الذهبي منذ نشأته على يد الشهيد عبد الحميد بوصوف عام 1956 أثناء الثورة التحريرية الجزائرية فكانت أول عملياته ضد المخابرت الفرسية عام  1956 بالقبائل و عرفت العملية باسم العصفور الأزرق و منذ ذلك الوقت حتى اليوم حقق هذا الجهاز انتصارات سواءا على الأعداء و الأصدقاء تضاهي انتصارات أضخم أجهزة المخابرات العالمية و قد أصبح يعمل له ألف حساب من طرف تلك الأجهزة إضافة إلى جهاز المخابرات الجزائري الذي يعتبر الأقوى على المستوى العربي و الافريقي هناك المخابرات المصرية التي لعبت دورا مهما منذ 1952 فحققت   انتصارات عظيمة  لا تقدر بثمن على العدو الاسرائيلي و اول عملية ناجحة لهذه المخابرات هو قدرتها على تجنيد عميل لها للعمل في اسرائيل عرفت هذه العملية بقصة الجاسوس المصري رأفت الهجان الذي عمل داخل اسرائيل قرابة 20 سنة دون أن تكتشف أجهزة التجسس الاسرائيلية حقيقته و قد قدم معلومات و أخبار في غاية السرية كانت سببا في انتصار مصر خاصة والدول العربية عامة اثناء حربها مع اسرائيل فيما عرف بحرب أكتوبر 1973 فبفضله استطاعت مصر كسب شوكة اسرائيل و تحطيم مقولة اسرائيل القوة التي لا تقهر و بفضله استطاعت مصر اجتياز خط برليف عام 1973.

 

من هنا نجزم القول بأن الجوسسة هي القوة الضاربة لأي دولة فلها من الأهمية ما يجعل الدول توفر الامن و تحطاط لكل طارئ فالهدف هو تحديد الخطر و معرفة زمن وقوعه فعمل الجوسسة مبدأه التحليل و قوامه التفكير و سبل نجاحه رجال أكفاء لهم القدرة الخارقة و الذكاء و الموهبة الإلهية ما يجعلهم قادرين على القيام بمهامهم في سرية تامة، فحرب الجوسسة تعددت أوجهها و أنماطها و طرق عملها و على من دخل هذا العالم المليئ بالمفاجأة عليه بالفطنة و توخي الحذر فالخطأ محسوب و له عواقب وخيمة على الفرد و الدولة المجندة له فكل الدول أصبحت تملك أجهزة تجسسية مضادة للتجسس فالمحيط ملغم و من يقتحمه عليه أن يكون عارف بفنون تفكيك الألغام و إلا......؟

 

أجهزة المخابرات العالمية

 

-         جهاز المخابرات الأمريكي CIA.

-         جهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد.

-         جهاز المخابرات الايراني في عهد الشاه السفاك.

-         جهاز المخابرات الفرنسي DGSE.

-         جهاز المخابرات الجزائري A.S.M   Algérien Security of Army

-         جهاز المخابرات الألماني BND

-         جهاز المخابرات البريطاني (M16) (MI-6)(MI-5)

-         جهاز الاستعلامات الخاصة البريطاني  SOE  (أثناء الحرب العالمية الثانية)

-         جهاز المخابرات الروسي  FSB (KGB)   سابقا.

-         جهاز المخابرات الأمريكي في بدايته. (office of strategy service)OSS 

 


Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Retour à l'accueil

Présentation

  • : mokhtari detective sans frontires
  • mokhtari detective sans frontires
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Partager ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Articles récents

Liste complète

Calendrier

Avril 2014
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30        
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés