Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب جواسيس في مهام سرية /الجاسوس المرتزق الذي شارك

 

الجاسوس المرتزق الذي شارك

في مجازر بالجزائر سنة 1994

 

كشف وزير الاعلام اليوغسلافي "غودات مانبش" يوم 25-11-1999 أن السلطات الأمنية التبعة لبلاده قد ألقت القبض على خمسة عناصر كانوا يشكلون فرقة العنكبوت الدموية كلهم من جنسية صربية تولى تنظيمها رجال الاستخبارات الفرنسية DGSE أوكلت لهم مهمة اغتيال الرئيس الصربي "ميلوزوفتش".

 

فزعيم هذه المهمة يدعى "يوغسلاف بيتروزبتش" صربي حائز على الجنسيتين اليوغسلافية و الفرنسية إذ كان عضوا سابقا في مصالح الاستخبارات الفرنسية DGSE تحت اسم "بالادان"  و قد شارك في مذبحة سيبرنتشا و مجزرة بالجزائر سنة 1994 و ربما مجازر أخرى إلى جانب تصفية 50 فغردا في عمليات مختلفة . و أثناء حملة الناطو على يوغسلافيا أوكلت لمجموعة العنكبوت الدموية مهمة تصفية الرائد "ريمي" أحد قادة جيش التحرير كوسوفو غير أن المهمة لم تنجح. فمجموعة العنكبوت أنشئت بغرض القيام باعمال إرهابية  و تصفية شخصيات حيث تتلقى التعليمات من مسؤولين سامين في جهاز المخابرات الفرنسية DGSE  و على رأسهم "باتريك فور".

 

فالكشف عن مجموعة العنكبوت تزامن مع تصريح المرتزق الفرنسي "بوب دينار" بانه لم يكن طيلة حياته حافلة بالاغتيالات و الأعمال الارهابية التي قام بها في افريقيا و آسيا و جزر القمر، فهذه الأعمال لم تكن من أجل الحصول على مقابل مادي بل أنه كان رجل السياسة يعرف تماما المصالح الاستراتيجية لبلاده فرنسا فكان ينسق مع ساساتها و رجال مخابراتها في جميع عملياته فهذا الأمر لم يعد فضيحة في السياسة الخارجية الفرنسية التي تتحمل مسؤولية كبيرة في حروب إفريقيا المعاصرة، و للعلم أن السلطات الفرنسية ظلت تتعامل بأسلوب مريب مع الأزمة  الجزائرية من خلال تغذيتها لأطروحة "من يقتل من؟" بل أنها ذهبت إلى أبعد من ذلك و هو بثها في القناة التلفزيونية الرسمية تحقيقا يتهم الجيش الجزائري بالضروع في مجزرة "بن طلحة" و قد ألحت على حيازتها على صور الأقمار الصناعية تدعم ادعاءاتها و في زمن غير بعيد أدعت مصالحها المخابراتية على وجود مجموعة ارهابية قرب الحدود الجزائرية النيجيرية و اعتمادا على صور للأقمار الصناعية حسب ادعاءات هذه المصالح و قد تزامن تسرب هذه المعلومات مع اجراء سباق مع رالي باريس دكار الذي يمر عبر الأراضي النيجيرية و تبين بعدها ان المجموعة الارهابية ما هي إلا قافلة تابعة للأمير الكويتي كان يصطاد بالقرب من الحدود النيجيرية و فوق الأراضي الجزائرية فأين هي مصداقية هذه المصالح و أقمارها الصناعية.