Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الموساد الإسرائيلي شارك في غدر المغرب للجزائر عام 1963 /واغتيال المعارض بن بركة /الموساد كون واطر كوادر الجيش ال

 

 

 

الموساد الإسرائيلي شارك في  غدر المغرب للجزائر عام 1963

واغتيال   المعارض بن بركة  

الموساد كون واطر كوادر الجيش المغربي و عناصر المخابرات الملكية

تقرير /صالح مختاري  

 

علاقة المغرب بجهاز الموساد الاسرائلي تعود الى الى ما قبل الستينات قامت على اساس ترحيل اليهود المغاربة الى اسرائيل هده الاخيرة كانت قد بدات في نسجها مند استقلال المغرب عام 1956 فحسب اقنس بن سمون مؤلف كتاب "حسان الثاني واليهود" فان توطد هده العلاقة راجع الى ان الموساد قدم معلومات مهمة بخصوص مؤامرة اغتيال ولي العهد خلال عام 1960 العلاقات الرسمية حسب المؤلف بدات رسميا في عام 1963في دات السياق يكشف الارشيف الاسرائلي عن طلب المغرب من الموساد تزويده بمعلومات تخص البلدان العربية التى تختلف في الرؤى معه ومنها الجزائر في هدا الشان تشير دات الوثائق ان اسرائيل ساندت المغرب في حرب الرمال لعام 63 عندما غزت الجزائر بدعم امريكي كدالك حينها قام رئيس الموساد ماير اميت بزيارة المغر ب بجواز سفر مزور حيث التقى الملك حسان الثاني بمراكش مؤكدا له دعم الموساد له بتوفير المعلومات عن الوحدات العسكرية الجزائرية هدا الاخير كان قد قدم تقريرا لحسن الثاني حول نشاطات المعارضة المغربية بمصر. وقد رد على هده الزيارة الجنرال ديلمي الدي توجه في نفس السنة سريا الى اسرائيل بجواز سفر اسرائيلي تحصل عليه من سفارة اسرائيل بباريس وقد قام ظباط شين بيت و الموساد بتكوين وتاطير كوادر الجيش المغلابي و عناصر المخابرات واشرفوا على تاسيس مصلحة الاستعلامات المشهورة ب كاب 1

. التعون العسكري والامني بين المغرب لم يتوقف عند هدا الحد بل وصل حتى اعداد الخطط للقضاء على المعارضين داخل المملكة وخارجها وبهدا الخصوص كشف كتاب صدر مؤخرا في اسرائيل لصاحبه شمووال سيقاف صحفي ومتعاون سابق مع الموساد "انه التقى بالمعارض المغربي مهدي بن بركة بفلونس الايطالية عام 1958 اين كان يشارك في ندوة نظمها شيخ هده البلدية" صحفي سيقاف اكد في كتابه ان بن بركة التقى بمستشار الدبلوماسي لسفارة الاسرائلية بباريس الدي هو في نفس الوقت رئيس فرع الموساد بفرنسا حيث طالب منه المال والاسلحة لتظيم المعارضة لم يرد رئيس الموساد عن طابات ببن بركة الا انه اعد تقريرا لبن غريون الدي ابلع بدوره الملك الحسن الثاني ليقوم الموساد بعدها

بمساعدة المغاربة في تحديد مكان تواجده واعطاهم مخطط تنقلاته لان الموساد كان الوحيد الدي يعلم بان بن بركة كان ياتي الى جنيف لجمع رسائله من احد الاكشاك لبيع الجرائد الدي كان في الحقيقة علبة بريده الشخصي المعلومة قدمها الاسرائليون للمخابرات المغربية التى جندت رجالها في المكان لمدة اسبوعين للقبض على بن بركة ولكنه في اخر لحظة فلت من قبضتهم..

الانه وقع في فخ الشرطة الفرنسية التى اعتقلته في 29 اكتوبر 1965 اتضعه في فيلا باحد مناطق باريس فحسب ما جاء في كتاب الصحفي سيقاف " ان بن بركة كان حيا بعد يومين من اعتقاله الا انه فارق الحياة بعد ان تعرض لتعديب الوحشي من طرف الجنرال احمد ديلمي ولمسح اثار الجريمة تنقل الجنرال افكير الى باريس اين قام بدفنه في احد ورشات التي كانت قريبة من الطريق المزدوج و ان جثة المعارض المغربي لم تغادر ابدا الاراضي الفرنسيةّ