Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الرئيس ، وزراء و مسئولون سامون مستهدفون من طرف القاعدة

الرئيس  ، وزراء و مسئولون سامون   مستهدفون من طرف القاعدة

 مخططات القاعدة لاغتيال الرئيس بوتفليقة وبلخادم  وخليدة تومي

 

بوضياف ،قصدي مرباح  جيلالي اليابس  وابوبكر بلقايد ضحايا  من نوع خاص

 

سفراء جزائريون  ضمن قافلة الموت

 

 صالح مختاري

 الأزمة الأمنية التى عرفتها الجزائر مع بداية 1990 جعلت منها محطة انظار الكثير من التنظيمات الاسلامية ذات الطابع الارهابي التى تبنت مخططات اسقاط الانظمة الحاكمة في البلدان العربية والاسلامية   واستبدالها  بالشريعة الإسلامية     في هدا الاطار  برمجت هده الجماعات من ضمنها  الجماعات الارهابية  بالجزائر التى  تحولت الى الجماعة السلفية لدعوة والقتال في سبتمبر 1998   اطلقت على نفسها بعد دالك   القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي   ..تبنت روافد القاعدة في البلدان العربية مخططات لتصفية المسؤليين السامين  والوزراء وحتى الرؤساء ااستراتجية  الانظمة عن طريق الاغتيال     كانت خلال عام 1981 التى شهد   اول  عملية اغتيال من هدا النوع   استهدفت  الرئيس المصري انور السدات     لتصبح  بعدها  الحركة  الجهاد الاسلامية بمصر عضو  كامل الحقوق ضمن الجبهة الاسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والتنصارى  التى انشاءها بن لادن  انضمت اليها بعد دالك  الجماعة السلفية لدعوة والقتال   ....

 

 

تفجير قصر الحكومة هدفه اغتيال عبد العزيز بلخادم

اقامة علي تونسي  والعربي بالخير  ضمن القائمة

 

 

في اطار تنفيد مخططات القاعدة في المغرب الاسلامي القاضية  باغتيال  رموز النظام تم تفجير قصر الحكومة بتاريخ 11 ابريل 2007 عن طريق  تفجيرسيارة ملغمة ب550 كلغ  من تي ان   في وقت كانت رئيس الحكومة وعدد من الوزاء يستعدون لعقد اجتماع دوري، كالعادة ، الانفجار الدي ادى الى مقتل اكثر من    30.ضحية وجرح مايفوق200 من بينهم عدد من موظفي قصر الحكومة  كان رئيس الحكومة قد اصيب خلالها  بجروح خفيفة على مستوى اليد  وحسب خبراء امنيون فانه   لو تمكن الانتحاري من ايصال السيارة الى الداخل لحدثت مجزرة  فيصفوف الطاقم الحكومي   ،في نفس اليوم كانت اقامة المدير العام لامن الوطني على  تونسي  المجاورة لاقامة السفير الجزائري بالمغرب   العربي بلخير  مستهدفة  هي كدالك  حيث تم اكتشاف سيارة   مرسديس مفخخة ب500 كلغ من تي ن تي فككت  لحضات قليلة قبل تفجيرها

 

تفجير المجلس الدستوري  استهدف اغتيال بوعدلام بسايح

 

واصلت الجماعات الارهابية المنضوية تحت لواء القاعدة في المغرب الاسلامي  استهدافها للمؤسسات الرسمية  واطاراتها السامية  حيث كان 11 ديسمبر 2008  نقطة اخرى

لاستعراض العضلات  سيارة مفخخة ب500 كلغ من التي ان تي تم تفجيرها    على بعد امتار من المدخل الرئيسي للمجلس الدستوري الجديد الدي دشنه رئيس الجمهورية قبل اسابيع  من العملية  وقد تزامن التفجير مع وجود رئيسه بوعلام بن سايح الدي اختفى عن الانظار بعد دالك  قرابة شهر وقد خلف الانفجار   حسب السلطات الرسمية  22.قتيل واكثر من 177.جريح ..

 

 

 

 

وفي دات الاطار كشفت معلومات امنية ان التفجيرات النى مست المجلس الدستوري ومبنى الامم المتحدة لاجئين سبقته تحضيرات   كشفتها العناصر التى اعتقلتها مصالح الامن والمخايرات   خلال جانفي  2008 كانت قد تورطت  في العمليتين الارهابيتين ...حيث كانت الشبكة الارهابية المكلفة من طرف القاعدة المغاربية  متكونة من مقاوليين و موظفين في وكالات عقارية  بالاضافة الى مهندس في الاعلام الالي  يعمل بشركة البي ار سي المنحلة ..

مخططات   الشبكة كان يهدف  القيام بتفجير قصر المرادية  ومقر وزارة الخارجية ،

مقارات امن العاصمة  كما كان لخلية  حسب ما توصلت اليه مصالح الامن المختصة  مشروع  لتصفية الجسدية لرئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم  وعدد من وزراء حكومته

وعلى راسهم وزيرة الثقافة  خليدة  تومي .. وقد اشارت التقارير الامنية لاحقا ان المدعو

بوسكسة عبد الرحمان  المدعو عبد ارحمان الثلاثي امير كتيبة الفروق  هو  من اشرف    على  التحضيرات   التى اعتمدت  على النخبة  من المهندسين المعمررين  وحاملي الشهادات  العليا    في  جني ميكانيك  والاعلام الالي واشارت دات المصادر  ان سفيان الفصيلة  المعروف بزهير حراك  كان معين لتنفيد  تفجيرات 11 ديسمبر قبل القضاء عليه     ليخلفه عبد الرحمان رشدي  المدعو حديفات الجودي  وتعيين بوزكسة عبد ارحمان اميرا لكتيبة الفروق  هدا الاخير قام بتصوير  مقر قصر الرئاسة  ، وزارة الخارجية ، مقر الدرك الوطني بباب الجديد  والمديرية العامة لامن الوطني   بالاضافة الى  اقامة رئيس الحكومة عبد الزيز بلخادم

  .   

 

محاولة اغتيال  الرئيس بباتنة

   

 الرئاسة  لم تسلم هي كدالك من الاعمال الانتحارية  وان لم تستهدف المقر الكائن باعالى المرادية الا  انها استطاعت الوصول الى المربع الأمني الذي كان به الرئيس خلال زيارته الى ولاية باتنة يوم 6.سبتمبر من عام 2008  العملية الانتحارية التى   استهدفت  الرئيس بوتفليقة  قبل وصوله  خلفت 22.قتيلا و45.جريحا كانو كلهم ضمن الوفود المستقبلة حيث تمكن الانتحاري الهواري من  اختراق الحزام الامني  اكتشف امره دقائق قبل قدوم الرئيس مما دفعه الى تفجر نفسه ، التحقيقات كشفت ان هدا الاخير كان قد التحق بالجماعات الارهابية بباتنة   تلقى تدريبات عسكرية  في العراق ضمن صفوف القاعدة بالعراق  

   وقد تبنت القاعدة  في المغرب الاسلامي العملية  وتوعدته  بالتصفية وفي هدا الشان اكشفت مصالح الامن مخططا اخر تم على اثره تجنيد انتحارية   اتجسيد وعد  اغتيال الرئيس   بمناسبة صلاة العيد الاضحى  التى اعتاد رؤاء الجمهورية  اداءه   بالجامع الكبير...

 

 بوضياف ،قصدي مرباح  جيلالي اليابس  وابوبكر بلقايد

 ضحايا  من نوع خاص

 عمليات استهداف كبار المسؤولين  لم تكن حديث الساعة بل كانت بدايتها مع مطلع ام 1992  الىشهدت اول عملية اغتيال على المباشر لرئيس الجمهرية التى طالت محمد بوضياف الدي كان يتولى رئاسة المجلس الاعلى لدولة حيث تلقى عدة رصاصات من الخلف اطاقها علية احد فرقة الحراسة المكلفة بحراسته عندما كان يزور ولاية عناية يوم 29 جوان من عام 1992 القاتل يدعىالملازم بومعرافي الدي  اثبت بشانه التحريات الامنية بانه كانت له علاقة مع احد رموز الفيس المنحل تلقى  وكان احد تلاميدته

ليتوصل بعدها مسلس الاغتيالات فكان قصدي مرباح  الرجل القوي في جهاز المخابرات في عهد بومدن  وزير سابق ف عهد الشذلي عرضة لعملية ارهابية استهدفته خلال ام 1993 بنواحي بوج الكيفان نفذها 5 عناصر ينتمون الى الجيا  حسب تقارير مصالح الامن ، وتعتبر هده العملية اولى من نوعها التى طالت شخصية عسكرية برتبة عقيد ،بعدها بسنة كان ابوبكر بلقايد الوزير السابق لاعلام والاتصال ضحية هو كداللك لعملية اغتيال ،نفس الشي حدث للوزير السابق لتعليم العالي جيلالي اليابس  الدي قامت الجماعات الارهابية بتصفيته  عندا كان يدير المركز الوطني لدراسات الاستراتجية ،وفينف الاطار كان عالم الاجتماع بوخبزة  الدي خلف جيلالي اليابس بعد اغتياله هو كدالك لاغتيال على يد عنصرين ارهابين ضبحاه صباحا بمقر كناه ، ولم تتوقف التصفيات الجديى الى هدا الحد بل طالت حتى بعض الضباط السامون في الجيش الوطني الشعبي فكان الجنرال المتقاعد بن حديد ضمن الضحايا بعد اتهدافه من طرف الارهابين في احد اسواق وهران ...  الى غاية 1998 كانت جل هده العمليات من بصمات الجيا  وفروعها ، لتصبح 

 

 

 

 بداية  تنفيذ مخططات تصفية رموز الحكم  خلال عام 2007  كانت مع إعلان  تنظيم يطلق على نفسه "كتيبة المجاهدين في أوروبا" الموالي لـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عن انتقاله الى مرحلة جديدة  لتنفيذ  اعمال ارهابية دات نوعية  التى تكسبه اصداء اعلامية ، فحسب ما جاء في بيان صادر في 24 ماي  2007 عن التنظيم موقع باسم أبو حفص عبد الودود الذي قدم نفسه على أنه أمير هذا التنظيم.الذي قرر
  استهداف الدبلوماسيين الجزائريين دون التفريق بين الرجال والنساء،
ويأتي هذا التطور الجديد في استراتيجية "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي"، ليكون مشابها لطريقة نشاط الجماعة الإسلامية المسلحة في منتصف سنوات التسعينيات، حيث كان عناصر "الجيا" يطبقون مضمون فتوى أصدرتها قيادة التنظيم عام 1994 تقضي بتوسيع دائرة الاغتيالات لتشمل كل الجزائريين وليس فقط أجهزة الأمن.

ومن خلال هذه التهديدات الجديدة، اصبح الدبلوماسيون العاملون في القنصليات والسفارات الجزائرية في الخارج عرضة لعمليات إرهابية خصوصا في أوروبا،  باعتبارهم   "رموز الدولة الذين خططوا للاعتداء على الإسلام والذين أعطوا شرعية لاحتلال العراق" حسب ماجاء في دات البيان    وقد اعادت الى الادهان  

  صورة استهداف الدبلوماسيين الجزائريين، علي بلعروسي وعز الدين بلقاضي، اللذين اغتيلا في العراق في صيف 2005

 

 

 

 

 الجماعة السلفية لدعوة والقتال التى نشات  في 14.سبتمبر من نفس السنة المؤطرة لهدا النوع من العماليات .بقيادة حسان حطاب المدعو ابوحمزة ، عسكري سابق وامير الجماعة  المسلحة بالمنطقة  الثانية التي كانت متمركزة بالقبائل ،  كانت قد أعلنت انضمامها الى الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصلبين التي أنشاها  المصري الدكتور أيمن الزهيري  احد كوادر القاعدة ،  بلغ عدد عناصر الجماعة السلفية لدعوة والقتال   في بداية 1998 27 ألف ، ليصبح في السنوات الأخيرة ما بين 700 و900 عنصر، هي الأخطر من حيث الاستعدادات للقيام بعمليات إرهابية  أكثر دموية  ذات أبعاد دولية،هده المجموعات أصبحت تتمركز في منطقة القبائل  والصحراء بالحدود المالية النيجيرية ، (ال ج.ص.ب.س )،بدا ينشط بداية من عام 2002 بنواحي شمال شرق العاصمة ،بومرداس،تيزي وزو،بويرة ب180 إرهابي يقودهم عبد الحميد سعداوي المدعو ابو يحي و ابوالهيضم ،كما تمركز نشاطها كذلك في عنابة ،سوق اهراس،تبسة،باتنة،سطيف،بنحو150 عنصر بقيادة  عمار صايفي المدعو البارا، اما منطقة الجلفة والصحراء فقد اسندت الى مختار بن مختار المدعو ابو العباس الذي أصبح يؤمن خط مالي النيجر بقيادته لعدة عمليات تهريب لضمان التمويل اللوجستيكي ل.ج ص.ب.س.

مثلث بوج عمار ادريس،تمنراست،جانت،اصبح   ملجاءا أمنا لجماعة بلمختار للمرور بانتضام  الى موريطانيا ،النيجر وشمال مالي  هنا يتلقون الدعم من جماعة الدعوة المؤثرة في المنطقة   (90.في المائة منهم مسلمون)،حيث تربطهم علاقة وطيدة في  مجال تجارة  الا سلحة، والسيارات 4.4.،وتهريب المخدرات والسجائر.

في مالي تحولت كدالك اد غال الفراس وكيدال الى مكان  تجمع   للجهادين  الاسلاميين  من مختلف البلدان ،مصادر امنية جد مطلعة كشفت  عن وجود مراكز  تابعة ل .ج.س.ب.ص بمنطقة تاوديني بالقرب من تومبوكتو، وان مجموعة من قدماء الجيش المالي انضموا الى هدا التنطيم.الدى تبنى  الانضمام الى القاعدة مند عام 2003.فحسب مركز الدراسات الامريكي  استراتفور فان الرقم الثاني في القاعدة  ايمن الطواهري كان قد كلف في  بداية  2006. الجماعة السلفية لدعوة والقتال بتكوين قيادة موحدة لمجمل الجماعات الاسلامية المتواجدة في دول المغرب العربي بهدف تنسيق العمل الارهابي ،وقد تجسد التحاق التنطيم الإرهابي المعروف ب ج.س.ب.ص إعلاميا في سبتمبر 2006.بعد اعلان ايمن الطواهري على هدا الانضمام  في  شريط فد يو بثته قناة الجزيرة.