Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الحرب الجزائرية الاسبانية عامي 1775 و1783 م/إعادة احتلال وهران من طرف الأسبان في جويلية 1732

 

الحرب الجزائرية  الاسبانية عامي 1775 و1783 م

إعادة احتلال وهران من طرف الأسبان في جويلية 1732

 

  في تقريره حول الحملة الاسبانية ضد الجزائر  عام 1775 يقول  سان ديدي " انصبت أنظار السياسات الأوروبية مند شهرين  ، على المشاريع الاسبانية دلك أن الاستعدادات التي تجري في موانئها قد أقلت جميع الدول الأوروبية ، لقد نسبت إلى حكومة مدريد على التوالي   نوايا مختلف تدعيم مواقعها في مستعمراتها لمجابهة الانجليز والبرتقاليين ، شن الحرب ضد البرتقال مهاجمة ماهون وجبل طارق ،معاقبة الصقليين  ،وفي النهاية إعلان الحرب ضد دول البلاد البربرية .. 

و داي الجزائر من جهته قد اتخذ كل الاحتياطات التي يستوجبها الحذر والدهاء لحماية أقاليمه ، فالأخبار التي حملها القبطان دو مرق الذي خرج من الجزائر يوم 26 جوان 1775، تفيدنا أن هدا الأمير قد اتخذ استعداداته لمقاومة شديدة  ، لقد أمر بوضع ألفي مدفع في حالة الاستعداد للدفاع عن مرسى الجزائر  ، وان باي قسنطينة يعسكر بقوات تعدادها أربعين ألف رجل عند رأس ما تيفو ( البرج البحري )، وهو المكان الذي نزل به شارلكان. وباي التبطري ومع أربعين ألف رجل يعسكر على بعد سبعة فراسخ من مدينة الجزائر، وخليفة باي معسكر بعشرين ألف جندي على نفس هده المسافة  ، وباي معسكر على رأس قوات تتراوح ما بين ثلاثين إلى أربعين ألف رجل عند ارزيو . وأغا الجزائر اتخذ موقعه عند باب عزون ومعه ألفين من الأتراك والخ ناجى ومعه ستة ألاف رجل عند باب الوادي، ووكيل الحرج مع ألفين من الأتراك عند رصيف الميناء، وثلاثة ألاف رجل في برج مولاي حسن . وقد اظهر هدا الأمير إنسانية عند ما سمح للنساء وأطفال المقيمين الأجانب في الجزائر بالانسحاب غالى مرسيليا لكي ينجوا من بشاعة الحصار . وادا كان هدف الأسبان هو الاستيلاء على مدينة الجزائر، فان من المتوقع أن يبدوا بهجومهم من ناحية باب الوادي، التي هي اضعف نقطة ولهدا عمد الداي إلى إرسال ستة ألاف تركي إلى هده الجهة  هم من خيرة جنود الميليشيا."  

 ويقول احمد بن سحنون الراشدي عن  قصف الأسبان لمدينة الجزائر في  اوت  1783" إن نيران مدفعية حصن البحرية (24 مدفعا) لم تتمكن من إجبار السفن الاسبانية على الابتعاد ،ولا منع نيران مدافعها من السقوط في المدينة ... وهدا ما لم يتوقعه الجزائريون ولأول مرة ....  فالأسطول الجزائري يخرج من الميناء من حين لأخر لمحاصرة الأسبان ومضايقتهم ،ثم يعود بعد دلك إلى مكان انطلاقه ، لقد جرح خوجة الخيل وقتل رئيس السفن القنبلة ... فالجزائريون يشعرون بنوع من المهانة ولكنهم لم يفشلوا بسبب شدة القصف هدا. ويتقولون عن احتمال نقل المدينة بعيدا عن رمي المدافع  ، كما يتحدثون كذلك عن تجهيز بطاريات جديدة وتحصين بعض منها لتكون بمنأى من تأثير القنابل، كما يفكرون في بناء عدد من القوارب مسلحة بمدافع وقاذفات قنابل (المهاريس)، ويبدو أن هدا سيكون موضوع اهتمام جاد من طرفهم . وسوف يثقل الأسرى بالأشغال الشاقة من جراء دلك، وهو ما سيؤدي إلى وفاة عدد كبير منهم ، ومدة القصف الاسباني الاجمالية التي توزعت على تسع هجمات ، لم تتجاوز اثني عشرة ساعة وادا كانت تأثيراته لم تكن كبيرة، ومع دلك قد خلفت بعض الأضرار. تضرر أربعمائة مبني من بينها قصر الداي والمسجد وحتى حصن القصبة  ، أما البحرية فإنها لم تصب بأية خسارة بالرغم من سقوط بعض القذائف على بعض أجزائها كما ل أن البطاريات لم تسجل أية خسائر معتبرة بالنسبة لها، كما انه لم يقتل أو يجرح أي احد من الأسرى بالرغم من مقتل عدد من المسلمين   لقد قتل عند البحرية مائة شخص.. يتكون الأسطول الاسباني من الوحدات التالية،4 بوارج كبيرة

6 فرقاطات من بينها اثنان تحملان راية الصليب ،12 شبك 6 بريقانتان3 كوتير 4 طرطافات1، فلوكة 40 قاربا كل واحد منها مسلح بمدفع وقاذف قنابل أي مدفع مهراس... تتكون القوات الجزائرية المواجهة لها من الوحدات التالية ،2 مقنبلتين كل واحدة منها مسلحة بمدفع وبمدفع مهراس،2 جفنين صغيرتين 6، غليوطات

2 سفينتي حراسة 3 مراكب كل واحد منها مزود بمدفع عيار 24، 9 قوارب كل واحد منها مسلح بمدفع من عيار صغير . .."