Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كرنفال في دشرة / سفارة في عمارة وحديث الصفارة صالح مختاري

 

 

كرنفال في دشرة

الصروخ

Maria.mokhtar@yahoo.fr

 

صورة العمود

 

 

 

 

سفارة في عمارة...وحديث الصفارة

مايحدث هده الايام من تراشق في التصريحات بين حكومة  بلخادم وسفارة امريكا بالجزائر يشب الى حد كبير فيلم سفارة في عمارة الدي يروي قصة احتلال السفير الاسرائلي لعمارة  عادل امام ..فاين كانت حكومتنا الموقرة عندما بدات محدثات  السفير امريكي مع ما يعرف بالمجتمع المدني والجمعيات السياسية ..  لمادا لم يتدخل اصحاب التصريحات المضادة  عند اول لقاء  مع اول زائر لسفارة  كانت قبل هدا الحدث تستقبل ليس فقد مثل هؤلاء بل اطارات ومسؤوليين...  ؟  تعودوا قبول دعاوات الحفلات الراقية التى لا يعرف صديقنا الحكومي انها اخطر من لقاءات جس نبظ بعض المحسوبين على المواطن الجزائري .عندما     وصل التقرير الى وشنطن من سفيرها بالجزائر  يلخص فيه اهم النقاط القاءات  اسفاق اهل الحكمة عندنا ليعلنو استنكرا لا يغني ولا يسمن من جوع ...وقد كانت سفارة فرنسا سباقة الى احتضان اجتماعات مع كبار القوم و رؤساء الاحزاب  ومن هم مصنفيين ضمن قوائم النخبة ولم نسمع لحد الساعة اى استنكار ولا حتى استنفار  ..امريكا كانت لها سفارة بسونطراك عن طريق البي يا.ر.سي والنتيجة معروفة ولديها اليوم سفارة بالمكتبة الوطنية  اين تقيم بعض النشاطات بترخيص كبير الادباء  الدي لم يحسب عواقب  قرار تمكين هؤلاء من مكان داخل احد الصفحات  الكتاب الدي يحتوي  على  1795 صفحة   يروي قصة اول معاهدة بين الجزائر والمريكان وقت كان الاسطول الجزائري رومبو البحر الابيض المتوسط

فالسفير الامريكي يعرف انه تم انزال العلم الامريكي  من طرف البحرية الجزائرية بعدما رفض اجداده دفع الظريبة التى فاقت المليون دولار في دالك الوقت  ولكن  من يستنكرون اليوم قبل فوات الاوان لايعرفون  ايضاان مشاهدة فيلم معركة الجزائر من طرف قادة البنطقون والرئيس بوش يدخل في نطاق خطة  السفير الاسرائيلي الدي اجر غرفة في العمارة  فاصبحت سفارة  بعد طرد اهل الدار ..

سفارات اخرى اصبح لها تمثيليات جزائرية في اماكن الادارات والوزارات وماحدث مع اطارات سونطراك 108 الدين اشتروا قطع غيار من الغبار من شركة فرنسية  كادت ان تزلزل مدينتان سكيكدة وارزيو على 10 درجات من سلم ريشتر لدليل على  ان عددا اكبر  سيكتشفهم ايام

النوادي  وما ادرك ما النوادي التى اتخدت من اعانة المرضى واليتمامى جسرا للوصول الى  القمة ومعرفة مايدور في القدرة..صفارة  حكام  مقابلة  السفارة بالساسة للاسف جات بعد انتهاء الوقت الرسمي ...  وقد صدق قول الشاعر الشعبي  

ولد الحمار لاتربيه .. بالزيت دهنلو جلودو ..سك والعض هي طبيعة جدودوا