Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب جواسيس في مهام سرية /خطة اغتيال هواري بومدين 11

 

 

خطة إغتيال الرئيس

الراحل هواري بومدين

بعد نحو30.سنة من اغتيال الرئيس الراحا هواري بومدين ،طهرت حقيقة المؤامرة التي كان البطل ضحية لها ،فبد  تاكيد  الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نايف حواتمة  على ان الهواري مات مسموما ،مسيرا في موقع شبكة فلسطين الاخبارية ان تسميمه تم بداخل الجزائر بسم خاص، ثلاثة دول كان لها دور في اغتيال الرجل البطل اسرائيل ،امريكا وحلفائها ،فرنسا وعملائها في الداخل تواطات معهم دول عربية معروفة بخيانتها للقضايا العربية والاسلامية.البداية من الايام الاخيرة لشهيد الامة العربية والاسلامية .

 

 

كان الرئيس هواري بومدين منتصبا في مقعده الأمامي مكللا هامته ببرنسه المعهود، تعلو محياه مسحة انقباض و قد غارت حدقتي عيناه في جبين عريض.

وزيره المرافق، كان هو الآخر يعلم أن الرجل مريض. يدنو منه كل مرة يسأله حينا عن الأجواء التي تميزت بها القمة و حينا آخر يعرض في حياء خدماته.

لكن بومدين كعادته في كبريائه يصطنع ابتسامة هادئة تخفي في أعماقها ألما مبرحا يسحق في صمت جسمه الغض.

مازالت الطائرة نقطة ملتهبة في فضاء دامس، زفير محركاتها يقطع على ركابها وتيرة الانشغال بهموم الرحلة و فجأة أشار الرئيس بومدين على مساعده فسارع الوزير، و قال: "ان شاء الله لا بأس يا سي بومدين" لم يرد عليه الرئيس و أسر له في كلمات مختصرة:

"من الأفضل أن تنزل بنا الطائرة في مطار بوفاريك العسكري على أن تحط بنا في مطار الدار البيضاء" (هواري بومدين حاليا).

و بعد أكثر من خمس ساعات فضاها الوفد الرئاسي في الجو و حطت الطائرة على أرضية المطار العسكري بوفاريك، و قد اتخذت إجراءات أمنية في غاية السرية، لكي لا تتسرب معلومات أو صور عن المشهد الذي جرى على غير العادة. تحت أنوار خافتة تقدم شخصان، أحدهما عسكري برتبة عقيد و الآخر بلباس مدني و ظلا منتصبين قرب الطائرة التي لم يغادرها أحد حتى تلك اللحظة.

 

نزل أعضاء الوفد المرافق للرئيس من باب خلفي وانتقلوا خارج أرضية المطار. تململ الرئيس هواري بومدين قليلا واتكأ على مرفقي أريكته وانتصب واقفا واتجه نحو باب الطائرة الأمامي يتبعه وزيره، و بلفتة سريعة أشار الرئيس على الوزير أن يقدم له كتفه ليعينه على مواصلة السير.

نزل الرئيس هواري بومدين مدارج الطائرة بهدوء عندها تحرك الرجلان المنتصبان منذ زمن قرب الطائرة، صوب الرئيس و صافحاه بحرارة و كانا العقيد الأطرش و مدير التشريفات السيد عبد المجيد أعلاهم.

هكذا عاد بومدين من آخر قمة عربية وزع بعدها الحياة و كانت تلك القمة آخر محاولة يائسة منه مع بعض قادة الدول العربية لوقف نزيف انهيار و تدهور الوضع العربي الرديء، على أثر مفاوضات كامب دافيد بين السادات و بيغين.

ركن بومدين، بعد عودته من قمة دمشق إلى مغالبة الداء هذا الداء الذي استعصى علاجه على جميع معادلات الطب الحديث، في كل عواصم المعمورة… و من عجائب القدر أن يرتبط مرضه و موته بضارطة سياسية واستيراتيجية عالمية مجنونا.

الوضع الدولي العام، تميز بركود سياسة الاتحاد السوفياتي، و بداية تاكل الإمبراطورية الثلجية المترامية الأطراف…

و كان عقل الثورة الكادحة، الثورة التي بشرت بجنة على الأرض شاخ و تهرأ كأسد هصور… و طمعت فيه الذئاب الكاسرة، في وقت كانت الكاسحات الأمريكية الاقتصادية و السياسية ترسم معالم عهد جديد على انقباض الحرب الباردة.

و سقطت ظلال بدايات اختلال التوازن على العالم كما تسقط الشهب الحارقة على حديقة هانئة. فهزيمة أمريكا في حرب الفيتنام، حولت اتجاه الآلة الأمريكية لفضاء آخر… لنفط الخليج العربي و المياه الدافئة، لعالم مسكون و بذاكرة الأسطورة و جنان الخلد… و اهرامات الفراعنة، و كأنما بأحفاد يوليوس قيصر و الأسكندر المقدوني عادوا من جديد ليأخذوا تعاليم بابل و أسرار أخنانون.

هكذا كبر حلم أمريكا في المنطقة العربية و أصبح مشروعا يلتهم النفط و الحضارة و الإنسان.

و كان بومدين، إبن الفلاح، الثائر، الذي وصل القاهرة يوما على قدميه أشبه ما تكون بمغامرة مستحيلة، كادت الذئاب أن تفترسه مع رفيقه، لو لا ذكاءه الذي أملى عليه حيلة إيقاذ شمعة في الظلام، فذعرت منها الذئاب و فرت…

بعد رحلة التحصيل و الثورة، ها هو بومدين الذي يحمل مشعل الثورة في قيادة الجزائر، متابعا مخطط ابتلاع المنطقة العربية، و كجندي تمرن على تفكيك الألغام… كان بالمرصاد لمخططات القوى العظمى، يقاوم و يناور، حفاظا على استقلال القرار.

 

 

السمكة و الطعم

 

إطمأنت أمريكا على منطقة الخليج العربي لوجود دركيها الكبير في المنطقة:

شاه إيران الذي جعلت من ترسانته العسكرية القوة الخامسة في العالم أنذاك. و لم يبق لها إلا إصطياد "السمكة الكبيرة" المتبقية في المياه الدافئة… و كانت هذه حاول إصطياده كسمكة كبيرة من خمسة عشر سنة… و هاهي قد أفلحت" ربما في قتله.

بعد الخليج شرعت أمريكا في ترتيب الأوضاع في المشرق العربي، بإخراج سيناريو و حرب أكتوبر 1973 ثم ما سمى ب "فك الارتباط" بين القوات المصرية و الإسرائيلية و كانت النتيجة: التطبيع، ثم تلتها مفاوضات كامب دافيد، التي أخرجت مصر من الاحتياطي العربي في الصراع الاستيراتيجي مع العدو الصهيوني.

و بهذا تم آخر فصل في سيناريو بسط اليد الأمريكية الإسرائيلية على المنطقة.

أما في المغرب العربي، فقد كانت عاصفة الصحراء الغربية" و أوج عنفوانها، و لم يكن ذلك بعيدا عن المخططات الأمريكية و الأوربية في المنطقة، الأمر الذي اعتبره الرئيس هواري بومدين عدوانا سافرا على استقرار المنطقة و تهديدا لمصالح شعوبها.

سليم 20/02/2017 02:11

الرئيس هواري بومدين اكيد مات مسموما و بايادي داخلية لخدمة اللوبي الصهيوامريكي و الفرنسي و السم و الدليل بعد انتهاء حرب اكتوبر و مشاركة الجزائر بقيادة بومدين في هذه الحرب قامت اسرائيل بالاستعداد للانتقام من بومدين خصوصا ان سلاح الجو الجزائري لعب دورا و هنا بدا العد التنازلي خصوصا بعد قيام السادات بالتطبيع مع الصهاينة و دخوله في معاهدة كامب ديفيد هذا الامر الذي عارضه الرئيس بومدين بشدة رفقة الملك فيصل لهذا امريكا تولت تصفية الملك فيصل عن طريق عميل من العائلة الملكية و اسرائيل تولت تصفية بومدين بالتنسيق مع اللوبي اليهودي الفرنسي الذي كان يسيطر علئ اهم المؤسسات الحساسة بفرنسا و ضباط فرنسا (ليس الكل بل بعضهم هم من تولئ مهمة التنفيذ ) السم وضع لبومدين في طعام الطائرة ليس لكل الطاقم بل في وجبة الرئيس فقط و الدليل الرئيس بومدين بدا يتؤلم من الوجع اثناء مؤتمر دمشق و كلنا لاحضنا ذالك علئ التلفاز حتئ انه لم يكمل المؤتمر و رجع علئ جناح السرعة لكن بعد فوات الاوان السم تسرب في الانسجة الدموية و ترلكز في الجهاز العصبي و بدا مفعوله يعمل -- الاطباء لم يعرفو شيئ عن نوع المرض حتئ السوفيات فشلو في تشخيص المرض و قالو انه سرطان الدم ثم سرطان المثانة ثم قالو ان جهاز المناعة للرئيس ضعيف لكن الحقيقة كل هذه التشخيصات هي مجرد اعراض السم حيث انتفخ الرئيس كليا (الوجه و الاطراف و الارجل ) لهذا المثانة انتفخت بسبب اعراض السم و ليس سرطان كما قالو ---- و بعد فشل السوفيات في تشخيص المرض بشكل دقيق رجعو بالرئيس للجزائر مع وفد طبي سوفياتي (كبير اطباء الكريملن ) و في نفس الليلة فقد الرئيس البصر و اصبح يفقد الوعي الئ ان دخل في غيبوبة و بسبب ضعف المناعة توفي شهيدا ------- نعم قتل بالسم (سم من النوع الذي تستعمله كبرئ اجهزة الاستخبارات الدولية ) مباشرة بعد وفاة الرئيس وجوه جديدة ظهرت في مسرح النظام (امثال العربي بلخير الذي كان مجرد تشريفاتي في وزارة الدفاع كان في جنازة بومدين يشرف علئ كل شيئ ) كما قام ضباط فرنسا بالاجتماع في مكتبه بالمدرسة التطبيقية للهندسة العسكرية و قاموا باختيار الشاذلي رئيسا و فرضو الامر علئ
قاصدي مرباح الذي كان مديرا للامن و لم يكن لمرباح اي خيار سوئ قبول الامر او يكون مصيره مثل بوتفليقة و باقي البومديونيين ) بلخير و جماعتو قدمو الشاذلي علئ اساس انه اقدم ضابط في الجيش لهذا الكل وافق و بمجرد ان اصبح شاذلي رئيس اتضح الامر اكثر بسجن رشيد كازا و تصفية مساعديه و محاولة سجن بوتفليقة و هروب معضم اطارات عهد بومدين مع تقرب النظام الشاذلي الجديد من فرنسا اكثر و اكثر بتغيير السياسة كليا

كل هذا دلالات تفيد ان الرئيس تم تصفيته
التقت مصالح الانتهازيين من ضباط فرنسا مع مصالح الصهاينة
و قامو بتسميمه

هنان 03/01/2017 15:21

الله يحاسب كل من له دخل في وفاة بطل الجزائر هواري بومدين