Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

انعكاسات الطلاق في حوار مع المحامية مونبة عامر

انعكاسات الطلاق في حوار مع المحامية سي عامرمسلم مونية

  

عالجنا قضايا سباب تورطوا قي الارهاب  اغلبهم من عائلات مطلقة.

 الطلاق ازمة اخلاقية

حوار /صالح مختاري

المحامية مسلم مونية سي عامر لها 20.سنة خبرة في هده  المهنة ،كانت من بين الحقوقين الواتي ناضلن في سبيل تغير بعض مواد قانون الاسرة ، و رافعت في مئات القضايا التى خصت الاحوال الشخصية  من بينها الطلاق  ،حيث كشفت من خلا له خلفيات تفاقم هده الطاهرة التى اصبحت تهدد استقرار المجتمع .

 

_1سؤال.بحكم وطيفتكم كمحامية ،  مادا عن تجربتكم مع قضايا الاحوال الشخصية وبالاخص تلك المتعلقة بالطلاق والى مادا يرجع دالك حسب رايكم؟

جواب. ما شد انتباهنا نحن كمحامين هو ارتفاع حالات الطلاق بصفة مدهلة على مستوى المحاكم التى نرافع فيها  في حق طالبي الطلاق والتطليق والخلع ، فكل من محكمة الحراش،سيدي المحمد ،سعيد حمدين ،باب الواد  على سبيل المثال اصبحت تعج اسبوعيا  بعشرات المتقاضين طالبين فك الرابطة الزوجية ،كل له مبرراته الخاصة،.بين 100.و 200.ملف يتم تسجيله في كل جلسة.

اسباب ارتفاع هده الطاهرة ترجع الى ا لا زمة الاخلاقية  التى يعيشها امجتمع  الجزائري بما فيها باقي المجتمعات الاسلا .مية  ،في اعتقادي انه لم  يعد لزواج الوقار الدي كان عليه من قبل ،حيث كان الزوجين لهما وعي بالمسؤولية في الحفاط على العلاقة الزوجية ،اما اليوم فقد اصبحت تسودها نوع من الاستهتار ولامبالاة ،فكثير من شبابنا وسباتنا تناسو هده الربطة المقدسة  فالزواج ليس افراح وخطوبة بل واجبات وتضحيات ،للان الاسرة تقع على عاتقها مستقبل المجتمع في تربية جيل صالح ومتخلق،ا للاولياء يتحملون جزء مهم في تزايد الطلاق الدي ينجر عنه   التسرب المدرسي  و تشرد ا لا بناء الدين يدخاون الانحراف من باببه الواسع.،

سؤال.هل لكم ان تشرحوا لنا دالك ،مع افادتنا ببعض الحلات التى مرت على مكتبكم؟2

جواب ان استمرارالامر بهده الوتيرة سيحدث كارثة على المدى القصير ،فاطفال من من والدين مطلقين من المستحيل انيكونوا مثل غيرهم من اللاولاد الدين يعيشون في كنف عائلة متماسكة ،فاللاستقرارولا الامان و غياب الحنان يدفعهم الى الانحرافودخول مستنقع الجريمة ،وهنا اكشف لكم للاول مرة معلومة جد هامة وقفت عليها من خلال  مرفعتي في حق شباب كان قد تورطوا في اعمال ارهابية متعددة،ففي التسعينات عالجناعدة قضا يا من هدا النوع اغلب اصحابها كانوامن عائلات مطاقة و البقية ايتام كانوا قد فقدوا احدى الوادين .

. اما فيما يخص  .حلات الطلاق التى مرت على مكتبي،فكانت بمعدل 10.الى 15.حالة في السنة  ،وكنت اعمل دائما على تعطيل تسجيل هده القضايا لدى المحاكم ،لفصح المجال امام الاطراق المتنازعة للاجاد حلول   لتفادي  اللانفصال  ،اغرب القضايا التى مرت من هنا تلك التى طالب فبها زوجين الطلاق بالتراضي حيث لاحضنا الحاح كل من اوليلء الزوج والزوجة يلحان على الاسراع في اجراءات الطلاق  رغم انه لم يمر على زواجهما الا 6.اشهر، وهنا لبدا ان اشير الى ضرورة  عدم التسهل مع قضايا الطلاق حتى نتمكن من تقليص نسبته المرفعة و الحيلولة دون طهور جيل متمرد على المجتمع.

سؤال.ماهي  الحلول التى تسلهل في التقليل من هده الطاهرة؟3

جواب.ان استقرار الاسرة ينعكس  مباشرة على استقرار المجتمع باكمله ،فالاخلاق مرتبة ببالاقتصاد و الاجتماع فلو سوينا هده الامور واهتمينا  باخلاق الدين السوي الصحيح الوسطي وليس المتطرف والاهتمام بابناءناتما حدث مايحدث الان من تمزق اسري ، فالامر يتعلق بجيل الغد فادا اليوم لم يقدر الشباب  على مسؤولية تكوين اسرة فمن المستحيل ان يقدر على حماية نفسه فما بلك بحماية البلاد