Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

قصة بتر النشيد الوطني الجزائري 1

وزارة الشباب  والرياضة  أنتجت اسطوانة باسبانيا  عام 1972تعرض فيها نشيد قسما الى البتر

324 نائب بالمجلس الوطني صوتوا ا لصالح فكرة   إقصاء المقطع الثالث من قسما عام 1982

كتيبات الأناشيد الوطنية  تباع   بنشيد  المبتور  من  ميا فرنسا

مدير نشر الخلدونية يكشف انه أنتج النشيد مبتورا بناءا على مقررات السنة الأولى والثانية لوزارة التربية

قضية كتاب التربية الوطنية لسنة الخامسة كشف حجم الخيانة العظمى للوطن

سليمان الشيخ ابن الشاعر مفدى زكا ريا يكشف أن مؤسسته تجري تحقيقا بخصوص الفضيحة

وزراء سابقون لتربية أكدوا فرضية وجود أيادي خفية وراء عملية البتر

الشاعر محمد اسكندر زميل الشاعر مفدى زكا ريا كشف أن ميتران هومن أقرح على الشادلى حذف مقطع يا فرنسا قد مضى وقت العتاب

لوبي الخواص يدخل مجال نشر الكتاب المدرسي والطبع كان في   مالطا خلال الثمانينات

الكتاب المدرسي من الطبع بما لطا الى دور النشر الخاصة

 

 

أدخلته فرنسا الاستعمارية سجن بربروس بالبروقية عام 1956.بعد   انتهائه من تنظيم نشيد قسما ألدى أبدعه بمكتبه الكائن بالقصبة  قبل  اعتقاله ،بعد الاستقلال شارك في مسابقة أعلنتها الدولة بهدف تغير نشيد قسما الذي رسم كنشيد وطني مقدس للجمهورية الجزائرية المستقلة التى تراسها فرحات عباس لايام معدوددة  خلفه بعد دالك احمد بن بلة  ،ولكن المحاولة باءت بالفشل  لعدم تمكن الشعراء  المتسابقون من إبداع أحسن مما أبدعه الملقب بشاعر الثورة ، الدي عاش معارضا لنضام و توفي  بتونس  عام 1977 وهو على دالك  ....

 الرجل الذي دخل خمسة مرات  سجن الاحتلال الفرنسي مند 1937 وانتهاءا بعام 1959 كان قد وتولى منصب أمانة حزب الشعب ورئيس تحرير صحيفة الشعب التي كانت تدعو إلى استقلال الجزائر ،كانت ومازالت أناشيده وإعماله تتعرض للبتر حتى وهو حي فما بالك وهو تحت التراب...المحقق تحصلت على الأدلة واستقت شهادات حية  تكشف حجم المؤامرة  التي  احيكت على الجزائر ونشيدها الوطني مند عام 1958  

 

تحقيق /صالح مختاري

تصحبح غير كاملا بكون جتهزا بعد ساعات مرفوقا بتصريحات  الوزراء السابقين والسفير وابن مفدي وكدا اسكندر

 

 

 الأناشيد الوطنية تعرضت للبتر مند عام 1958 وقسما خلال 1967

  

عملية بتر مقطع با فرنسا من نشيد الوطني ليست وليدة الساعة بل يعود تاريخها  إلى سنوات الستينات  وبالتحديد  إلى شهر ديسمبر من عام 1967. تاريخ طبع وتوزيع  كتيب  يحتوي على 58.صفحة   تم عنونته بالملتقى الرشيد من جيد النشيد  وهي الطبعة الثالثة التى قامت مطبعة ابن خلدون الكائن مقرها يتلمسان  بطبعه في دالك التاريخ أي  في عام 1967.  الكتيب الذي تحصلت المحقق على نسخة منه يحمل تأشيرة المكتب السياسي لحزب التحرير الوطني   رقم 30097. هو من تقديم  بن  عودة شريف  فحسب أصحاب الطبع الأناشيد اعتنى بجمعها وإصدارها جماعة من الأدباء لم تحدد أسماءهم 

..هولاء الأدباء وعلى رأسهم المدعو شريف لم يكونوا بحق أهلا للوصف العناية   ولم يشرفوا   العمل الدي انجزوه بحيث تم بتر النشيد الوطني بعد 5.سنوات من الاستقلال  وهو ما وقفت عليه المحقق في الصفحة 12.من كتيب المسمى  ملتقى الرشيد  المنجز عام 1967.من طرف دار ابن خلدون ... وقد جاء في مقدمة الرشيد الموقعة من طرف مولاي سليمان   "أن للإشعار الحماسية  والأناشيد الوطنية من دور في  ايقاض الهمم  وتحريك  ساكن العزائم  وبث روح الحيوية الفعالة  وبعث الوعي الايجابي في نفوس أبناء الشعب   " عبارات تناقضت تماما مع البتر الذي كان ضحيته النشيد الوطني ....   فهل بدون مقطع با فرنسا  يمكن إثارة الحماس   وتحريك ساكن العزائم  وبعث  روح    الوعي

  فهل يعلم صاحب المقدمة أن المجاهدين الأسود الدين ذكرهم يعتبر مفدى زكاريا احدهم والدي كان سببا في  ميلاد  قسما الذي هزم فرنسا معنويا 

    مشروع الكتيب  الذي تناول الأناشيد الوطنية تم إعداده في عام 1956.  لم يجرئ معدوه على جدف مقطع يا فرنسا   قد مضى وقت العتاب من نشيد قسما  لموفدي زكاريا الذي كان قابعا في الزنزانة رقم 69. بسجن بربروس بالبرواقية   وقتها بحيث كان قد انتهى من اتنضيمه  وقد تم طبع هدا الكتيب للمرة الأولى بأحد المطابع بالمغرب خلال عام 1958

. ثم أعيد طبعه  خلال  عام 1963. بالجزائر  ولم يكن هناك بتر  قد مس نشيد قسما ، في دان السياق  كسفت  مصادر المحقق أن في الطبعة الاولى تعرض انشيد وطني  باسم الاحرار الخمسة    للبتر الدي مس احد مقاطعه التي تبدا   تقول    " ما نفوتش الثار يا فرنسا "                     

 

 

 

 

 

..

وزارة الشباب ورياضة أنتجت  عام 1972اسطوانة باسبانيا بها النشيد الوطني مبتورا من مقطعه الثالث

 

 

أما فيما يخص فضيحة تعرض النشيد الوطني الى المقص في مقطعه الثالث  الذي يقول فيه شاعر الثورة مفدى زكاريا

..يا فرنسا قد مضى   وقت  العتاب................. ...وطوينا ه كما يطوى الكتاب

يافرنسا إن ذا يوم الحساب  . ...................فاستعدي وخدي منا الجواب

إن في ثور فصل الخطاب ... وعقدنا العزم أن تحيا  الجزائر

فاشهدوا ....  فاشهدوا...فاشهدوا

لم تقتصر فقط على  مجال إعداد الكتب المدرسية وكتيبات الأناشيد  المنجزة من طرف دور نشر  العمة والخاصة معا  بل تعداه الى امر خطير جدا تمثل في  اسطوانات وأشرطة تحتوي على   النشيد الوطني  قسما  مبتوا  من  مقطع" يافرنسا إن ذا يوم الحساب"  وبهدا الخصوص   اجرت   المحقق تحريات معمقة بعد سماعها بأمر الشريط المبتور فكانت المفاجأة  باكتشافها  ان وزارة الشباب والرياضة  التى كان يتولاها المدعو فاضل عبد الله كانت  قد أنتجت خلال عام 1972اسطوانة  سمعية من نوع 45. بعنوان الحان وشباب  تحتوي على أربعة أناشيد وطنية  منها  النشيد الرسمي قسما  الدي اقصيى منه المقطع الذي يرعب فرنسا واحفادها   

 الاسطوانة التي تحصلت المحقق على نسخ منها  هي من إنتاج    الشركة الوطنية المسماة أنداك" سناد " المنحلة  ودالك بمناسبة الدكرى العاشرة للاستقلال  الجزائر قسما  عن فرنسا الاستعمارية 

 

 

 الاسطوانة  السلفة الدكر  صنعت خارج الجزائر   وبتحديد اسبانيا  اين قامت شركة  

 Iberofon sa Permiso num.5854

  بانتاجه وهو مودع تحت رقم م20872-1971. رقم الردم 45142. وهو مايعني ان انتجه من طرف الشركة الاسبانية كان في عام 1971
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :