Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

اسكندر احد تلاميدة المرحوم محمد العيد الخليفة يكشف اسرار جمعه لديوان استاده في هدا الحوار

محمد اسكندر جامع ديوان شعر محمد العبد   الخليفة في حوار خاص للمححق

لقد اعتي على حقوقي عند نشر الديوان و سعد اللة  طبع   قصائد  ه 

 

الديوان الاصلي مازال بحوزتي  وطلب الدعم مازتا لدى وزارة الثقافة

ابحث  عن  من  يطبع لي مؤلفاتي التى تفوق 70.

 

                                                                                                                                   محمد المختار اسكندر هو  احد تلاميدة امير الشعراء المرحوم محمد العيد ال خليفة من مواليد مدينة المدية ....         مهتم بالثراث الاسلامي والوطني ،  يراس جمعية تهتم بالتاريخ والمعالم التارية  طبلة حباته تولى مهام عديدة منها امام خطيب بالمسجد الحنفي ، استاد محاضر  في المعهد الوطني للقضاء    ،  عضو سابق في الاتحاد الوطني للكتاب الجزائرين،والمجلس الاسلامي الاعلى وعضو  حاليا في  اتحاد المؤرخين الجزائرين ...قصته مع جمع ديوان شيخه محمد العيد ،وتعرض النسخة الأصلية الى السطو من طرف احد الكتاب المعروفين والحصار المضروب على مؤلفاته التى تفوق 70 يحكيها لنا في حوار خاص للمحقق  

 

باعتباركم احد تلاميدة الشاعر محمد العبد الخليفة ،ماهي طروف لقاءكم به ؟

                                                                                                                                          كنت   احد تلامذة الشيخ واحد المقربين  ابنداءا من سنة 1935.الى غاية 1940   ودالك  بمدرسة  الشبيبة    برونفليى  الجزائر التى    تعتبر اقدم مدرسة  جزائرية حرة   ،   أخدنا  منه مهنة التعليم بمعنى الكلمة   .  بعد عودته    الى بسكرة انقطعت   الفاءات بيننا   ولكنني  لم  انقطع عن  مراسلته  

   ...

كيف جئتكم فكرة جمع ديوان إستادكم محمد العيد الخليفة ؟

 

في إحدى الرسائل أشرت على شيخي  بنيتي في بجمع ديوان شعره  فرد علي بان القصائد ليست  حوزته  ..لأنه كان ينشر القصائد في الجرائد ولا يبالى   بجمعها ..  قلت له انا أكفيك   مئونة الجمع والكتابة فرحب بالمبادرة . ومن هنا كانت البداية

 

كيف تمكنتم من جمع كل قصائده رغم   تبعثرها  عبر قصاصات الجرائد ؟

 

 بعد تلق الضوء الأخضر  شرعت في عملية الجمع ابتداءا من عام 1940 ... تمكنت بعون الله من جمع  كرستين كبيرين يحتويان على قصائده الملقاة في عدة مناسبات و تلك المنشورة في الجرائد...ومما سهل لي هده المهمة . هو  متابعتي لكل خطواته و الاطلاع   على أي قصيدة تنشر ...بالاصافة الى كوتي من    عشاق شعره    ...

   قي  حين  كان الشيخ المحقق الأديب  حلول البدي ألمدعو عبد الرحمان الجلالي  من مستشاري العيد  هدا الاخير عندما    ينضم  قصيدة يعرضها علية قبل الالقاء او التشر ،   بحكم  اختصاصيه في الادب الجزائري

 

هل تمكنتم من طبع الديوان    ؟

 

لم أتمكن من طبعه لأسباب متعددة... ولكن الديوان تم طبعه من طرف وزارة التربية الوطنية بدون الإشارة الى  محمد المختار اسكندر    لا من بعيد ولا من قريب

 وبخصوص هدا  الامر راسلني الشيخ  العيد  يشكرني  على المجعود الدي بدلته في حمع قصائده    ....   ا سباب عدم دكر اسمي في المؤلف المطبوع   كانت  تلفيا لعدة حساسيات ... الشيخ محمد العيد قال بدات الشان  " بما ان مشروع طبع  الديوان قد تبناه الشيخ احمد طالب الإبراهيمي  على مستوى وزارة التربية فلنتركه   يتكفل    به من كل جوابه "

 

  ما هو محتوى رسالة الخليفة المرسلة اليكم ؟

 

  تلقت رسالة منه وهي نفسها التي أرسلها الى السيد وزير التربية  انداك احمد طالب الابراهيمي يغترف فيها محمد العيد       بانني كنت وراء جمع    الديوان ....الذي بقيت النسخة الأصلية بحوزتي  ... في حين كنت قد افصحت خلال عام 1953  لاحد  الاصدقاء المقربين الدي  درس معي عند الشيخ محد العيد الخليفة ، عن  فكرة طبعها  وقد اطلعته على الديوان

      

   و التى كنت  قبلها  قد شاورت   عدة كتاب وشعراء  بشاتها  فاستحسنو ها  وشجعوني على دالك

...

مادا حدث بعد دالك ؟

 

خلال..عام  1953 . طلب مني  الصديق  الكسرتين الخاصة بالديوان ألمد كور على سبيل الاطلاع  ... لا ن على حد فوله شد انتباهه  أربعة قصائد مهمة فاقسم لى بشرفه وشرف الصداقة التي بيننا بان  يعيد لي الامانة   خلال أربعة أيام   ولكنه لم يوفي بوعده ...واكثر من هدا دهب الى عبد القادر قرموني  صاحب دار النهضة من اجل طبع الديوان في لبنان دهيت   الى صاحب الدار كاشفا له   تعرضي     لاحتيال والنصب  من طرف الشخص الدي اراد طبع الديوان لديه .. مصرحا له إني سأطلب حقي عن طريق العدالة. لا ن القصية اصبحت تجارية انا اولى بها من عيري .... عبد قادر أكد لي  حينها مجيء الشخص  الدي  طلب منه   موافقة الشاعر المعني بالأمر قبل الطبع

 

كيف تعاملتم مع الموقف فيما بعد  ؟

 

راسلت الشيخ العيد بخصوص قضية السرقة التي تعرض لها الديوان   ..فرد عليا الشيخ بان أبادر بالصلح بقوله  "..بادز الى الصلح مع صديقك .. احمد ... فالصلح خير .."

 بعدها  تقرر بعد مشاورات عدبدة  بان يقوم الشيخ الابراهيمي بطبعه في القاهرة . هدا  الحير  كانت . له ثلاثة أمنيات  ... رجوع جامع كتشاوة الى الحصيرة الدينية بعدما حوله الاستعمار إلى كنيسة ، استقلال الجزائر ، وكدا طبع ديوان الشيخ العيد  الد ي كان يساوي بالنسبة اليه استقلال الجزائر

  في دات الوقت وعندما كان الديوان بحوزة الابراهيمي كان   سعد اللة يقوم بنقل القصائد  من النسخة   التى كانت بحوزة الابراهيمي   على اتر  هده السرقة المقصوحة طبع  كتابه المعروف بالشعر  الجزائري الحديث ...وهو  الدي لم يلتقي طيلة حياته بالشاعر محمد العيد وسأحاسبه على هدا العمل حسابا عسيرا..

.

 

 

 

 

هل تمكن الإبراهيمي من طبع الكتاب في القاهرة؟

 

 

 

 لما اخد الشيخ الابراهيمي الديوان الى القاعرة لطبعه في دار المعارف    تزام دالك مع  اندلاع  الثورة التحريرية  ووضع الشيخ الابراهيمي تحت الاقامة الجبرية فتعطلت    عملية الطبع .....    بعد الافراج عن  الشيخ  دهب الى دار المعارف  ولكنه وجد الديوان قد ضاع ...والمفجاءة انه وجد اخر ورقة منه

 

  عليها رقم الشخص الدي سرق  الديوان ..

.  

كيف طبع الديوان ادن  ؟

 

 فال  الشيخ الإبراهيمي في عدة مقلات  نشرت له في عدة جرائد في دالك الحين انه من العيب  بان لا يطبع ديوان العيد  وقد نشره  احداها في البصائر ...  بعد تولي  احمد طالب الابراهيمي  ابن المرحوم الإبراهيمي  وزارة التربية  . راسل  هدا الاخير العيد بهدف منحه الديوان لطبعه فرد عليه الشيخ انه   ليس بحوزته .. كاشفا له بان اصل الديوان لا  يوجد عند احد غير      محمد اسكندر  .. الشيخ العيد  راسني عن طريق المرحوم طاهر فضلاء   بشان القصية  عارصا علي المشاركة في لجنة   اعداد الديوان ... مؤكدا لي انه ابلغ الوزبر الابراهيمي  بالمجهود الدي بدلته لجمع ديوانه  مند صبايا..

...وقد دكر لي في الرسالة انه اقترح على الوزير ان اكون ضمن اعضاء اللجنة كمكافاءة    وتقديرا لي على ما قمت به في جمع قصائده في الديوان المراد طبعه ..... وقد تم طبعه بالفعل من طرف وزارة التربية  خلال 1967. ولم يتم الإشارة الى الشخص الدي جمعه   ... وقد تم تصرفي .النسخة المطبوعة    تصرفا غير لائق و  حرمت من ان أكون ضمن الجنة المعدة لطبع الديوان ..

 

 

 

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :