Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

التحرش الجنسي ضد المراءة /80 الف حالة اجهاد و7000 ملود غير شرعي سنويا

سعاد·· أسماء·· ريان·· شهادات  عن جحيم الاغتصاب والتحرش

-- 80 ألف حالة اجهاض و 7000 مولود غير شرعي سنويا

-- التحرّش الجنسي بين العمل والشارع

-- 400 حالة تحرّش بالمرأة في العمل سنويا

تحتفل المرأة اليوم بعيدها السنوي، لكن في هذا الإحتفال الذي تكرّم فيه المرأة بالزهور الحمراء وقطع الشكولاطة، لا يمنع من إظهارما تتجرعه المرأة من تحرش، اعتداء واغتصاب طوال السنة·· هنا شهادات لجزائريات عرفن التحرش، الإغتصاب وثمرة الحب الموسمة بالسم وغيرها··· تابعوا···

 تحقيق: صالح مختاري

 الآنسة سعاد· ج: طالبة بأحد المعاهد الجامعية بالعاصمة، عمرها لايتجاوز 24 عاما، لم تكن تتوقع أن تكون حاملا في شهرها الرابع وهي على مقاعد الدراسة، سعاد تقول عن هذه المغامرة ''كانت لي علاقة مع الشاب المدعو نوار الذي يسكن معي بنفس الحي على أساس الزواج، أوّل لقاء معه كان في صيف ,''2005 مضيفة، أن لقاءاتها به استمرت إلى  غاية 29 نوفمبر ,2006 مدة تقول عنها المتحدثة بأنها كانت مليئة بالمغامرات الغرامية توّلدت عنها قصة حب رهيبة·

تقول سعاد ''كنا نلتقي بشكل مستمر في غابة رياض الفتح، وفي أحد الأيام شعرت بفقدان عذريتي وهو ما أكدّته لي طبيبة نساء  بعد الكشف، وقالت لي حينها بأني لم أفقد  العذرية كليا، وتشير الطالبة، أنها لم تحمل لحسن الحظ، بعدها تقول ''امتنعت عن ملاقاة صديقي خوفا من وقوع الكارثة، حينها كنت أفكر في إجباره على القيام بخطوة لخطبتي تصحيحا للخطأ''، فكرة المقاطعة لم تستمر طويلا أمام إلحاح العشيق للقاء سعاد التي ذكرت أنها استجابت لطلبات نوار خوفا من انتقام هذا الأخير، مؤكدة'' أنها كانت تستجيب لرغباته الجنسية، خوفا من تهربه من المسؤولية''، وعن ظروف الحمل تقول سعاد ''أنه في نهاية نوفمبر 2006 عرض عليها المدعو نوار الذهاب الى شاطئ العقيد عباس، أين أجّر غرفة بأحد الفنادق هناك،  حيث مكثنا بها من الساعة 10سا صباحا إلى غاية الواحدة زوالا''، وتضيف: ''طيلة هذه المدة، مارسنا الجنس وكأننا زوجين، لأنه كان قد قطع عهدا بالزواج مني مهما كانت الظروف، بعد شهر من ذلك وجدت نفسي حاملا بعد اجراء التحاليل''، سعاد التي تعيش حاليا مع أسرتها وهي حامل في الشهر الرابع، بقيت وحيدة، تصارع المجهول في غياب الزوج المفترض الذي اختفى منذ ديسمبر ,2006 والذي غادر العاصمة بإتجاه ولاية تبسة، الطالبة الحامل لم تجد غيرأمّها وخالتها لتخبرهما بالأمر،-على حد قولها-''ستكون الكارثة إذا لم يأت صاحبه''·

 حاولت اجراء عملية إجهاض للتخلّص من المولود ولكن إيجادها لمكان إجراء العملية حال دون ذلك، وفكرت في الهروب  معتقدة حسبها، أنه المخرج الوحيد من هذه المشكلة، هي اليوم بصدد رفع دعوى قضائية ضد  المدعو نوار، بغرض الاعتراف بخطئه والزواج منها·

الاغتصاب الذي حوّل أسماء إلى أم عازبة

سمعنا عن حالات حمل متعدّدة ، كان لمركز النساء في شدّة دورا في التكفّل بهن، انتقلنا إليه للوقوف على ظروف مجيء هؤلاء إلى هناك·

التقينا بالطالبة ''أسماء''، البالغة من العمر 25 سنة مازالت تدرس بالجامعة، وهي حامل في شهرها الثامن، كيف وصلت إلى هذه الحالة؟ ردّت أسماء ''حملت عن طريق الاغتصاب، من طرف شخص معروف بالحي الذي تتواجد به اقامة الطالبات، والذي تحرّش بي لأول مرّة في شهر جوان من عام ,''2006 تحرّش تقول عنه الضحية، ''بعد يوم من هذه الحادثة، تعرّضت لسرقة من طرف هذا الشخص عن طريق التهديد بالسلاح الأبيض، سرق كل مجوهراتي''، وتضيف، أن المعني ضرب لها موعدا بأحد الأحياء القريبة من الإقامة من أجل إعطائها حاجياتها المسروقة، وعند وصولها إلى مكان اللّقاء، تفاجأت بتهديدات المدعو فريد الذي كان يحمل سلاحا أبيضا، طالبا منها نزع ثيابها، فبكت تترجاه بالكف عن هذا الأمر، ولكن رغبات هذا الوحش، كانت أقوى من نداءات الإغاثة التي أطلقتها الضحية وهنا تقول ''نزعت ثيابي مكرهة خوفا من الموت ليقوم هذا الحيوان، بإغتصابي بطريقة وحشية، ليتركني في حالة يرثى لها''، وذكرت أنها عادت إلى مقر إقامتها، متأثرة بالحادث الذي بعد أيام أبلغت بشأنه والدها الذي رافقها بعد ذلك الى مركز الشرطة، بابن عكنون لإيداع شكوى ضد المغتصب، وبعد مرور ثمانية أشهر عن القضية، تقول أسماء، أن المجرم مازال لم يحاكم بعد، حيث صرّحت لنا، بأنها حاولت الإجهاض، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وبعد الولادة تنوي التخلي عن المولود لصالح عائلته، وعن سبب وجودها بالمركز، أفصحت المتحدثة بأنها، تسكن في قرية من وسط محافظ، ولامجال حسبها، لشرح ما يعنيه وجودها هنالك كونها حامل بدون زواج·

الطالبة ريان الموجودة هي الأخرى بنفس المركز، وضعت حملها منذ 24 / 02 / ,07 وعن ظروف هذا الحمل تقول: ''تعرفت على المدعو سفيان، عندما كنت أدرس بأحد معاهد بجاية، كنت حينها أقيم برفقة زميلاتي في الحي الجامعي، ونظرا لبعض المشاكل طلبت من صديقي ايجاد حل لي، فعرض عليّ الإقامة في مسكنه الخاص بحكم كونه من عائلة ثرية'' وتضيف :''أغرمنا ببعضنا ، فإتفقنا على الزواج وفي أحد اللّيالي تقرّب مني و في لحظة اندفاع وجدت نفسي فاقدة العذرية رغما عني، وفي سياق حديثها معنا، كشفت ريان أنها قامت بعدة محاولات لإجبار سفيان على تحقيق الحلم المتفق عليه، إلا أنه اختفى الى غاية اليوم، وكان -حسبها- قد منحها 10 ملايين سنتيم لأجل الاجهاض، إلا أنها لم تقم بذلك وعن مصير مولودها تشير المتحدثة  الى أنها لاتنوي التخلي عن إبنتها ''إيميليا''·