Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

اهداف التدخل الامريكي في العالم

أهداف التدخل الأمريكي في العالم

 

قوات التدخل السريع" تتمثل مهمتها في "توجيه

ضربة سريعة  في النقاط المتأزمة و الاستيلاء على النفط العالمي

الدول العربية والاسلامية على راس القائمة

                                            

 /صالح مختاري  

 

كان يعتبر التدخل شرعيا في نظر الولايات المتحدة، إذا تعرضت الدول الرأسمالية أو  حلفاءها  للخطر الشيوعي. واليوم اصبح   الخطر الاسلامي سبيلا لتدخل في الدول العربية والاسلامية باسم محاربة الارهاب الدي تقوده القاعدة حسب زعم الساسة الامريكان ولكن الحقيقة ان السي اي ي قد غيرت من استراتجيتها  فابدعت  للعالم منظمة اسمها القاعدة  قادها شخص يدعى بن لادن الدي تم تجنيده من طرف عملاء السي ي ي حتى قبل بداية الحرب في افعامستان ... وفرت له جميع الوسائل والامكانيات للقيام باعمال ارهاربية محترفة ضد مصالح امريكا اولا لتوفير شروط التدخل  لتبدا المخرحلة الثانية من خطة السي ي ي باسم القاعدة في ارهبة العالم العربي والاسلامي

وبهذا الصدد برر "فرستاردلاس" "FORSTER Dulles"، تدخل الولايات المتحدة في غواتيمالا سنة 1954، بضرورة محاربة الشيوعية، إذا صرح قائلا "أن السيطرة أو الرقابة على المؤسسات السياسية لأية دولة أمريكية، من طرف الحركة الشيوعية العالمية تضع سيادة واستقلال الدول الأمريكية في خطر وهي تشكل تهديدا ضد السلم في أمريكا، ويتطلب اجتماعا لمنظمة الدول الأمريكية، من أجل دراسة العمل المناسب بما يتفق والاتفاقيات السابقة".

ومن أجل مقاومة المد الشيوعي في بلدان الشرق الأدنى والشرق الأوسط، وافق الكنغرس الأمريكي منح الرئيس حق إرسال القوات الأمريكية لأي بلد من هذه البلدان إذا كان ضروريا لمكافحة الشيوعية.

كما صرح الرئيس "إيزنهاور" "EISENHOWER" في فبراير 1957 بأن "الولايات المتحدة تحذر بأن العدوان الشيوعي في الشرق الأوسط يشكل تهديدا خطيرا على مصالحها الحيوية…وتعلن عن استعدادها استعمال قواتها المسلحة في رد العدوان المباشر عن هذه المنطقة" وقد قامت الولايات المتحدة بتطبيق هذا المبدأ، والتدخل مباشرة في لبنان سنة 1958.

بعد فشل التدخل الأمريكي في كوبا  سنة 1961،  أشار الرئيس "كندي" "KENNEDY" "بأنه إذا تبين في يوم من الأيام بأن نظرية عدم التدخل الأمريكية سوف تسمح أو تؤدي إلى إخفاء سياسة انتظارية، وإذا نسيت شعوب هذه المنطقة واجبها المتمثل في مكافحة النفوذ الشيوعي. فإنني أعلن بأن الحكومة سوف لن تتردد في تنفيذ التزاماتها المتعلقة بأمن بلدنا".

وخلال أحداث الدومينيك عام 1965 بررت الولايات المتحدة تدخلها العسكري المباشر في هذا البلد بوجود خطر شيوعي، يهدد المنطقة.

فبعد التدخل الأمريكي صرح الرئيس "جونسن" "JOHNSON" "بأن الدول الأمريكية لا يمكن ولا تريد أن تقبل بانشاء حكومة شيوعية جديدة في نصف الكرة الغربي" وأعلن أيضا "بأن مبادئ الشيوعية تتعارض مع نظامنا الأمريكي".

وبررت الولايات المتحدة تدخلها المباشر في الفيتنام إلى جانب حكومة فيتنام الجنوبية، بضرورة مواجهة الخطر الشيوعي القادم من الشمال، وبهذا الصدد دافع الوفد الأمريكي أمام الأمم المتحدة عن موقف بلاده قائلا "…إن الولايات المتحدة كانت مستعدة دائما للتدخل لتأييد هذه الشعوب وتمكينها من تقرير مصيرها في مواجهة ضغوط التدخل الشيوعي في شؤونها".

وبررت الولايات المتحدة، تدخلها في شؤون السلفادور، بوجود خطر شيوعي على المنطقة، نتيجة دعم كوبا ونيكاراغوا للثوار في السلفادور.

ولا يقتصر الخطر الشيوعي على بلدان العالم الثالث فقط بل أن البلدان الغربية هي الأخرى معرضة لهذا الخطر وهذا ما يدفع بالولايات المتحدة إلى تهديد هذه الدول في حالة قيام حكومات شيوعية فيها، بقطع العلاقات الاقتصادية والتجارية. وقد حصل التهديد أثناء الانتخابات التشريعية في إيطاليا عام 1979.

 

قوات التدخل السريع" تتمثل مهمتها في "توجيه

ضربة سريعة إلى النقاط المتأزمة

                                   الدول العربية والاسلامية على راس القائمة

تسعى الولايات المتحدة إلى أحكام السيطرة على بلدان العالم الثالث، بواسطة القوة العسكرية في الوقت الذي فشلت فيه الوسائل السياسية والاقتصادية.

ولضمان حماية مصالحها الحيوية، قامت بإنشاء ما يسمى بقوات التدخل السريع لاستعمالها عند الحاجة في المناطق الحيوية من العالم، كالشرق الأوسط والشرق الأدنى.

وترجع فكرة استعمال قوات التدخل السريع إلى وقت بعيد، فقد سبق أن أعلن السيد "روبرت ماكنمارا" "ROBERT MACNAMARA" على إثر تصاعد موجة التحرر الوطني في العالم الثالث بأن بلاده تقف أمام خيارين احدهما يتمثل في إقامة كميات هامة من التجهيزات والرجال، في كل الأماكن القلقة، أو تنصيب قوة صغيرة في منطقة وسطى من الولايات المتحدة وإرسالها بسرعة إلى أي مكان.

وقد استخدمت مثل هذه القوات لأول مرة في حرب الفيتنام ولكن ابتداء من عام 1974، وبعد قيام البلدان العربية بخطر النفط على الولايات المتحدة بعد حرب أكتوبر بدأت الولايات المتحدة بالتهديد باستخدام قواتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط ولهذا الغرض صرح وزير الدفاع الأمريكي آنذاك "شليسنجر" "CHLYZINGER" قائلا "بأن البلدان المنتجة للنفط تجازف بتعريض نفسها لضربة في حال ما إذا الحقت الضرر بالعالم الصناعي"

وفي عام 1977 قرر الرئيس الأمريكي السابق "ج. كارتر" "J. CARTER" تشكيل "قوات التدخل السريع" تتمثل مهمتها في "توجيه ضربة سريعة إلى النقاط المتأزمة في "العالم الثالث". ولا سيما في الخليج العربي. لأن منطقة الخليج العربي تعد منطقة هامة للمصالح الحيوية الأمريكية.

ونتيجة للأحداث الخطيرة التي عرفها العالم بعد التدخل السوفياتي في أفغانستان، وقيام الثورة الإيرانية، ثم أزمة الرهائن، سعى البيت الأبيض الأمريكي على الإسراع في إنشاء هذه القوات.

وتعتبر الثروة النفطية التي تزخر بها منطقة الخليج العربي، وبسبب تزايد موجه التحرير الوطني، وتصاعد كفاح الشعوب في هذه البلدان، من أجل استخدام هذه الثروات في خدمة الاقتصاد الوطني والرقي الاجتماعي، من أهم الدوافع للاهتمام الأمريكي بالمنطقة. وهذا ما أدى بالولايات المتحدة إلى التهديد صراحة بالتدخل في المنطقة إذا ما تعرضت أبار النفط للخطر، أو في حالة تغيير في أنظمة الحكم في هذه البلدان. ويمكن أن تفهم ذلك من التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع الأمريكي هـ. براون "H. BROWN" لمجلة أمريكية أن "الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لاستخدام القوة العسكرية بغية حماية مصالحها الحيوية "في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر بالنسبة للغرب مصدرا هاما للحصول على النفط" وكذلك ما صرح به أحد أعضاء مجلس الشيوخ لشؤون القوات المسلحة الأمريكية قائلا "بالنظر إلى تبعية الولايات المتحدة الأمريكية للنفط الأجنبي، قد نجد أنفسنا في وضع نضطر فيه لاستخدام القوات المسلحة من أجل تأمين تدفق هذا النفط".

ولا يعتبر النفط فقط، مصدر الاهتمام الوحيد للاستراتيجية الأمريكية، بل أن كل المصالح الاقتصادية التي تندرج ضمن مفهوم الأمن الاقتصادي بالنسبة للولايات المتحدة تدخل أيضا ضمن المصالح الحيوية التي تسعى للحفاظ عليها ولو باستعمال القوة.

وقد لعبت المصالح الاقتصادية دورا هاما في اعتبارات الأمن العسكري، ذلك أن القوة العسكرية تقوم وترتكز على الأسس الاقتصادية، كما أن التبعية للخارج بالنسبة للمواد الأولية، يعتبر خطرا على أمن الولايات المتحدة، وذلك خوفا من استعمال هذه المواد أداة للضغط والتهديد.

ولا تعتبر منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ميدانا وحيدا لتدخل "قوات التدخل السريع" بل أن المناطق الأخرى من العالم يمكن أن تكون هدفا لهذا التدخل إن كانت تندرج ضمن منطقة المصالح الحيوية الأمريكية لقد صرح رئيس أركان الجيش الأمريكي "ى ماير" "Y MAYER" لجريدة "نيويورك تايمز" مارس 1980، قائلا "أننا لا نفكر بالشرق الأوسط والخليج العربي فحسب، بل يمكن هذه القوات أن تنقل إلى أية منطقة أخرى" ونفس ذلك صرح به الرئيس "كارتر" "J. CARTER" في خطابه الموجه للأمة في جانفي 1980، قائلا "سوف نضاعف إمكانيات التدخل بسرعة وفي ظروف طارئة، وذلك خارج منطقة الحلف الأطلسي، في أي مكان، أو كلما تعرضت مصالحنا الحيوية للخطر أن قواتنا مستعدة لأي عمل سريع وفي أي منطقة استراتيجية من العالم."

إن الموقف الأمريكي يعد استثناءا خطيرا لمبدأ عدم التدخل، ولا يقوم على أية أسس شرعية، ذلك لتعارضه الصريح مع مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، وحقها في اختيار النظام السياسي والاجتماعي الذي ترضاه ويتنافى مع حق هذه الشعوب في السيادة على ثرواتها الطبيعية، والاستفادة من خبراتها لصالح التنمية والتطور.

هذه الحقوق التي أكدتها مواثيق عديدة أهمها ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وميثاق حقوق وواجبات الدول الاقتصادية 1974، وكذا قرارات مؤتمرات حركة عدم الانحياز والمنظمات الدولية الأخرى.

 

 

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :