Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

المخابرات الفرنسية حاولت اغتيال هواري بومدين وبوتفليقة عام1965 /المخابرات الجزائرية اعتقلت 60 عميلا فرنسيا

 خططت لاغتيال الرئيس الراحل هواري بومدين ،عبد العزيز بوتفليقة ،العقيد شابو و القايد احمد في عام 1965

الامن العسكري اسقط 60.عميلا صمن شبكة تجسس فرسية

 صالح مختاري

إن أي عملية جمع المعلومات السرية عند البلدان الصديقة و المعادية لأي بلد لم تكن وليدة الساعة و لا وليدة البارحة بل هي عملية قديمة قدم الحضارات الإنسانية  و نظرا لطبيعة هذا العمل المحاط بالسرية و الحيطة لم يكن معروفا بالقدر الكافي لدى العامة من الناس   فبقي هذا الميدان حكرا على أهله المختصين و العارفين به.

 

  فتاريخ البشرية في جانبه الاستخباراتي و التجسسي مليء بالمخابرات التجسسية و المخبرين،  تطور عبر مراحل   ليستقر على اسمه المعروف حاليا بعلم المخابرات بحيث أصبح دورها لا يقدر بقيمة مادية بل بمدى استمرار أي بلد و نجاحه في وضع سياسة عسكرية و اقتصادية و ثقافية ناجعة.

 

من هذا المنطلق اهتم رجال السياسة و الحكومات من عسكريين و مدنيين بهذا الجانب الحيوي أثناء الحرب و السلم و قد استفادوا من الدور الذي لعبه رجال الجوسسة أثناء الحروب لا سيما الحديثة منها.

 

إن لصورة الجوسسة وجه آخر مغاير تماما، وجه مظلم و كئيب فمهنة الجوسسة أثبتت فشلها في معظم التجارب و أدت إلى كوارث حقيقية في معظم الأوقات فتجنيد الجواسيس يعتبر عملية صعبة وحساسة للغاية.

 

ففي مطلع القرن العشرين، تفاقمت أهمية الجوسسة و الاستخبارات و توسعت تشكيلاتها  فأوكل إليها العديد من المهام المعقدة و المختلفة لتجمع جميع الجوانب في حياة الإنسان، ذلك بهدف البحث عن المعلومات الهامة التي تدعم إقامة دولة قوية بإمكانها معرف الكثير عن الأسرار الدول المعادية و الصديقة على السواء لوضع سياسة عسكرية و اقتصادية و ثقافية رشيدة من شأنها أن تبقي تلك الدولة رائدة في جميع الجوانب، متفوقة على البلدان المجاورة و البعيدة. منها

 

فنابليون بونابرت يقر بالحقيقة و يعتبر انتصاراته راجعة بالدرجة الأولى للمعلومات التي تحصل عليها من قبل المدنيين و العسكريين و التي كانت هامة للغاية و قد سمحت له بوضع خطط إستراتيجية و تكتيكية قوية هزم بها كل الأعداء و الخصوم، فالصراع بين الشرق و الغرب قد أنتج أدبياته الخاصة به و في مقدمتها قصص الجاسوسية و حرب المخابرات فالتدخل في شؤون دول العالم الثالث و تخويف الشعوب و تدمير اقتصادياتها و تزوير انتخاباتها و اغتيال قادتها و شراء سياسييها و تجاهل جوعها و جهلها و تزويد الطغاة بالسلاح و تحويل أطفالها إلى إرهابيي الغد و التلاعب بأجهزة الإعلام يعتبر من أهم سمات الجوسسة الحديثة.

 

إن تجنيد الجواسيس و توظيفهم في البلدان المعادية يتم بصفة دقيقة و حساسة فعلى من يقوم بتجنيدهم أن يكون له القدرة الفائقة بمثل هذه المهام الانتحارية. و هذا يدخل في إطار الجوسسة المباشرة أما الجوسسة غير المباشرة فتكون طريقة جمع المعلومات فيها بعدة طرق، ففي حالة الحرب يكون الأسرى مصدر هام للمعلومات بواسطة الاستجواب و الاستنطاق. أما الصحافة فهي لا تقل أهمية في جلب المعلومات و بدون جهد يذكر.من هدا المنطلق كانت الجزائر وفرنسا في حرب مخابراتية مستديمة مازالت مستمرة لغاية اليوم .

المعارك السرية بين المخابرات الجزائرية والفرنسية

 

 المنطمة السرية ،المالق،كانتا اول الاجهزة المخابرتية  التي دخلت في حروب سرية مع  الاستعمار الفرنسي الاوروبي  كانت الغلابة للجزائرين ،هده الحرب استمرت الى ما بعد الاستقلال حيث كانت سنة 1965.اهم محطة انكشفت فيها المؤامرة الكبرى التى حكتها المخايرات الفرنسية  وحكامها ضد الجزائر بمحاولة اغتيال قادتها الابطال .

 

 بعد  عملية "التصحيح الثوري" أو الانقلاب لا يهم ذلك، و  اعلان الرجل الجديد القوي في الجزائر هواري بومدين رئاسته للمجلس الوطني للثورة،   هرولت المخابرات الغربية و على رأسها الفرنسية نحو الوثائق و الملفات لإعادة  قراءة السياسية  الجديدة للجزائر .

 

  تشكلت بعض الخلايا لمقاومة الوضع الجديد،  خاصة بالعاصمة، حيث تجمع كل من الأدباء و المثقفين المنتمين آنذاك إلى الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين معلنين رفضهم للانقلاب. ثم تشكلت منظمة المقاومة الشعبية، التي ضمت عناصر على رأسها الشهيد محمد بودية   الذي كان مديرا للمسرح الوطني و مؤسسا و مسيرا لأول جريدة مسائية في الجزائر المستقلة (ALGER CE SOIR ) و كذلك مجلة "نوفمبر" و كان معه   المؤرخ محمد حربي و زهوان و غيرهم.

 

 فبمجرد الإعلان عن تأسيس هذه المنطقة      حاولت المخابرات الفرنسية التي كانت هي الأخرى تضم عناصر خطيرة و عنصرية معروفة بحقدها الأعمى على الجزائر  التسلل في صفوف هذه المنظمة  مستعينة  بعناصر جزائرية  خائنة كانت مندسة في جسم المة الجزائرية، و  هدا لخلط الأوراق و إدخال البلاد في متاهات قد لا يحمد عقباها، بهدفها إشعال فتيل حرب أهلية أو صراعات دموية كتلك التي عانت منها الجزائر في صيف 1962و 1963.

60 عميل فرنسي لاغتيال بومدين واعضاء مجلس الثورة

بمجرد وصول تقارير سرية إلى الرئيس هواري بومدين، أمر هذا الأخير رئيس جهاز المخابرات الجزائرية المرحوم قاصدي مرباح إلى التدخل الفوري لوضع حد نهائي لنشاط هذه المنظمة حتى تبتر يد الغدر الفرنسية.

  في تلك السنة 1965، أوقف جهاز الأمن العسكري الجزائري حوالي 60 جزائريا من أعضاء جهاز المخابرات الفرنسية، و حوكموا أمام العدالة،   أطلق سراحهم فيما بعد على إثر اتفاقات بين البلدين، و كذلك قرارات العفو.

 

  بعد إيقاف هذه العناصر الفرنسية لم ينتظر الجهاز الفرنسي كثيرا من الوقت  فوظف 5 عناصر  من "الوسط" الفرنسي بباريس مقابل مبلغ من المال مقداره 5 ملايين فرنك فرنسي، مهمتهم التصفية الجسدية لكل من الرئيس هواري بومدين، العقيد شابو، قايد أحمد و عبد العزيز بوتفليقة   الرئيس الحالي للدولة الجزائرية.

  يقظة عناصر الجهاز الجزائري أهبطت هذه المحاولة، فبمجرد وصول هؤلاء العناصر الخمس تم إيقافهم من طرف المصلحة الجهوية للشرطة القضائية لـ (SRP)، و على إثر استنطاقهم، صرحوا بأنهم يعملون لصالح المقاومة الشعبية-الفرع الفرنسي-  كاشفين  عن مهمتهم الدنيئة،  بحيث تمت محاكمتهم بمحكمة الجزائر العاصمة.

محاولة تفجير مقر عقد المؤتمر الافرواسياوي بالجزائر

 

  لم تتوقف  مصالح المخبابرات  الفرنسية من تخطيطها الإجرامي ضد الجزائر  فقبل أيام قليلة من افتتاح المؤتمر الثاني الآفروأسياوي الذي احتضنه نادي الصنوبر، أوكل الجهاز الفرنسي لأحد عناصره بالجزائر، الذي كان يعمل تحت غطاء مهندس ،مهمة تخريب شبكة الغاز بالمقهى المخصص للصحفيين، و لحسن الحظ وقع الانفجار قبل وصول الوقود المشاركة و الصحفيين.

 

واصل الجهاز الفرنسي تحرشاته ضد الجزائر و حضر عدة مؤامرات لتصفية الرئيس بومدين، و لتخريب الاقتصاد الوطني ، بما فيها زرع و نشر العملة المزورة و من بينها القضية الشهيرة التي تورط فيها عون المخابرات الفرنسية المدعو داريا داريزي الذي كان على وشك نشر عدة ملايير من عملة الدينار المزيفة.

ثم هناك قضية الانفجارات التي وقعت في الجزائر، و بدأ بتفجير مقر جريدة المجاهد، بعدما فجرت عدة ممثليات ديبلوماسية جزائرية بفرنسا و بلجيكا.

 

    بداية من الثمانينات بدأت فرنسا تغير من تكتيكها، فأصبحت تستغل بعض العناصر الجزائرية   التي   احتلت مناصب المسؤولية من   ظلوا مخلصين   لفرنسا،  بهذا التكتيك القذر، انتشر الإرهاب  الاعمى في الجزائر، لأن خيوطه تنطلق من جهاز المخابرات الفرنسية، و لم يواجه مقاومة مثل ما كانت عليه في الستينات و السبعينات لأن جهاز المخابرات الجزائرية الذي كان يعتبر بشهادة الأصدقاء و الأعداء الجهاز الذي لا يهزم و لا يقهر  جل عناصره دهبوا الى التقاعد والباقي لم يتكيف مع التكتيكات الجديدة السيء الدي لم يمنع من اسقاط عدة شبكات تجسس اهما شبكة الابارسي brc

التى كان يقودها مدير عام ينتمي لشركة سونطراك ..

 

 

  

ala 17/03/2015 14:06

noi cheridi brinem/ala/sisya/*/