Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

ورشات ب80 مليار سنتيم لتهيئة احياء بدون مكيفات مند عشرون سنة

80 مليار  في خبر كان

ورشات التهيئة في توقيت الامتحانات  ولغز"الفيونص"الأجنبي

أشغال فوضوية  ومكيفات لم تشتغل مند20.سنة

  

التخطيط العشوائي  لانجاز  المشاريع ذات الأغلفة المالية المعتبرة  اصبحت  طاهرة  خاصة عندماتكون لها علاقة    بالمناسبات  الدولية التي تحتضنها الجزائر ،الحكومة الممثلة في وزارة الرياضة كانت على علم مند اكثر من سنتين  للاحتضان الألعاب الإفريقية  هدا العام ،حيث تم اختيار 6.احياء جامعية للاقامة المشاركين في هده الددورة،،اربعة بالعاصمة ،وا حد ببومرداس،وأخر بالبليدة ،فعوض ان  نتلق اشغال التهيئة في العام الماضي او قبله،،   انلقت مع بداية جانفي الماضي  بصفة متقطعة ،تزامنت مع فترة الامتحانات ،للتتحول اقامة الطلبة والطابات على حد قولهم الي قابوس   يقلق راحتهم فأصبحوا  رحالة يتنقلون من جناح الى اخر بحثا عن غرف تاويهم.

 

تحقيق صالح مختاري /خلال عام 2007 قبيل انطلاق الالعاب الافريقية

بالجزائر

 

 

 اردنا زيارة الورشات    كل من حي طالب عبدالرحمان   لذكور، وحي البنات   ببن عكنون  فلم يسمح لها بدالك رغم وعد المدير العام للخدمامات الجامعية بدالك ،  إلا أننا كنا استبقنا هدا المنع بيوم واحد ،عندما دخلنا حي بن عكنون بصفتنا احد أعوان مكتب دراسات سنقوم بالمعاينة  ، وقتها كانت بعض الأشغال تقام عند مدخل الإقامة  التي تحولت إلى ورشة   .لمئات الأشغال ،وجهتنا كانت المطعم الذي أغلق منه اثنين ليبقى   واحد يلبي احتياجات   المقيمات  ،طوابير تذكرك بأيام أسواق الفلاح ، و في المساء   يكون الحصول   على وجبة غذائية   في حدود العاشرة ليلا على حد قول الطالبات   ، خلال زيارتنا السريعة للأحد ا لا جناح  وجدنا الإشغال جارية بوتيرة لا تبشر بانتهائها في أجالها المحددة ،حيث تم نزع البلاط  وهدم دوريات المياه  في طوابقه  الثلاثة ماعدا الأرضي الذي تتناوب عليه أكثر من 250.طالبة ، قطع  المياه زاد من تعقيد  الوضعية  الطلبة التي تزامنت  مع إجراء الامتحانات   ليصبح  التشرد والاستقرار من يوميات طلاب العلم.

  بقاءنا في المكان لم يدم أكثر من 45.دقيقة   وقفنا من خلالها  على  نوع   الاشغال   الجارية  بطرق فوضوية  حولت الطالبات إلى منظفات بقايا المواد  البناء .الحي الدي كان يضم 3650.مقيمة بين عامي2001.و2002.أصبح اليوم يتسع لنحو 7000.طالبة  تحولت معيشتهم الى شبح يطاردهن في كل لحطة.علىحد قول الطالبة  فريال . كل الطالبات الئى التقتهم جزائرنيوز خارج الإقامة  وفي بعض المعاهد الجامعة اجمعوا، أن  ظروف  إقامتهم أصبحت جد معقدة في طل مواصلة أشغال التهيئة التي باشرنها  الإدارة تحضيرا للألعاب الإفريقية   موضحين  ان هده الأخيرة كانت قد ابلغنهم بأخلاء الغرف خلال العطلة الماضية  بشان  دالك ا وبعد عودتهم وجدوها كما كانت عليه ، في هدا السياق تقول الطالبة نوال"كان من المفروض ان تبدأ الأشغال في  عطل الصيفية لسنة الماضية  ،حاليا لانستطيع مراجعة دروسنا  بسبب كثرة طلبات  الا خلاء ،في الصباح نفرغ الغرف وفي المساء نقوم بتنظيفها من بقا يا الطلاء ومواد الأخرى   ،لقد أصبحنا عمال نظافة عوض مطالعة دروسنا "متسائلة "هل يعقل ان تدوم تهيئة غرفة مدة أسبوع  " وتضيف" الشيء ألدى اثر على معنوياتنا ونحن في مرحلة الامتحانات   لتكشف ان   الاشغال تجرى ببطىء ،  تم نزع البلاط  الرواق بالجناح الدي  تقيم فيه في انتظار وضع بلاط أخرقيل لهم انه من النوع الرفيع ،في حين تم  هدم كل دوريات المياه،ماعدا وا حدة في الطابق الارضي  تلبي

 

 حا جيات أكثر من 200.طالبة، من جهتها أكدت   الطالبة نوال" أن مند بداية الأشغال انقطعت   المياه مما  اضطرنا   التنقل الى الجناح الجديد للأجل دالك "،مضيفة ان عمال الورشات يبقون  الى غاية الساعة السادسة مساءا  ،  هده الحالة ليست مقتصرة على الطالبة نوال   فكل المقيمات يعشن نفس الظروف  ،الطالبة عائشة   كسفت من جهتها ان  هده التهيئات مست كدالك المكيفات التى لم تشتغل   مند ثلاثة سنوات ،وعن طريقة  عمل الور شات   قالت المتحدثة "في الأول طلب مني  إخلاء الفرقة لتثبيت نافدة جديدة،وفي اليوم الموالي طلب منى  نفس الشيء للقيام بأعمال أخرى  وهكذا دوليك " زميلتها وردية  أشارت، انه عندما انهى  المقاول من طلاء الجناح الذي تقيم فيه  تقرر إعادة العملية بسبب    عدم تناسق الألوان ،وتضيف نيابة على صديقاتها أن بعد إخلاء الجناح  لايتم توجيه الطالبات  الى غرف جديدة  ليجدوا أنفسهم في حيرة من أمرهم ، حتى  اصبح 8.طالبات   محشورات في غرفة واحدة  ينام اثنين في فراش واحد، وأخريات ينمن في غرف مليئة بروائح الطلاء مباشرة بعد الانتهاء من العملية وهنا تقول" في رأيكم هل هده معيشة  " الطالبات أكدن لجزائر نيوز أنهن قمن بحركة احتجاجية  إلا ان الإدارة لم تعطي لمطبهم أي اعتبار متحججة حسبهم  بأنها فرصة لاتعوض لتجديد الاقامة  التي أصبحت إقامة للو رشات  وليس العكس يقول المحتجين. كل الطالبات الئى التقتهم جزائرنيوز خارج الإقامة  وفي بعض المعاهد الجامعة اجمعوا، أن  ظروف  إقامتهم أصبحت جد معقدة في طل مواصلة أشغال التهيئة التي باشرنها  الإدارة تحضيرا للألعاب الإفريقية   موضحين  ان هده الأخيرة كانت قد ابلغنهم بأخلاء الغرف خلال العطلة الماضية  بشان  دالك ا وبعد عودتهم وجدوها كما كانت عليه ، في هدا السياق تقول الطالبة نوال"كان من المفروض ان تبدأ الأشغال في  عطل الصيفية لسنة الماضية  ،حاليا لانستطيع مراجعة دروسنا  بسبب كثرة طلبات  الا خلاء ،في الصباح نفرغ الغرف وفي المساء نقوم بتنظيفها من بقا يا الطلاء ومواد الأخرى   ،لقد أصبحنا عمال نظافة عوض مطالعة دروسنا "متسائلة "هل يعقل ان تدوم تهيئة غرفة مدة أسبوع  " وتضيف" الشيء ألدى اثر على معنوياتنا ونحن في مرحلة الامتحانات   لتكشف ان   الاشغال تجرى ببطىء ،  تم نزع البلاط  الرواق بالجناح الدي  تقيم فيه في انتظار وضع بلاط أخرقيل لهم انه من النوع الرفيع ،في حين تم  هدم كل دوريات المياه،ماعدا وا حدة في الطابق الارضي  تلبي

 عند دخولنا  حي طالب عبد الرحمان  قبل لقاء المدير بساعة ،لاحضنا   عمال ينقلون  أفرشة الطلبة على متن جرار البناء من الجناح الواقع على يمين المدخل الرئيسي  الذي تم طلاء ه من الخارج  لتبقى الغرف في الانتظار بعد مغادرة المقيمين لها  ،التقينا  بمجموعة من الطلبة  تم ترحيلهم من الجناح  إقامتهم فكشفوا   أنهم اجبروا على مغادرة غرفهم  لفتح المجال أمام

  

المقاولات للانجاز الأشغال   بدون توفير غرف بديلة ،الطالب عبد القادر أشار ان جناحهم تحول الى مقبرة  بعد نزع دوريات المياه من كل الطوابق ماعدا تلك الموجودة في الطابق الأرضي،  مع انعدام الماء كليا ،هده الحالة حسبه دفعته الى  اللجوء عند احد اقاربه و لا   ياتي  الى الحي  الا لتغير ملابسه ،عيسى من جهته اكد ان غرفته اصبح يقيم بها عشرة من زملائه  بعدما بشر في  تهيئة  جناحهم ، واضاف ان     غرف اخرى  قد  تحولت هي كدالك الى ملجآ يقيم فيه طلبة العلم  

 

احد المقاولين الدي فضل عدم الكشف عن اسمه    قال "يريدوننا ان نعمل" بالترسينتي "،هدا عمل كان بالإمكان القيام به خلال العطلة الصيفية وليس اليوم " موضحا أن الأشغال تعرف تأخرا ملحوضا والاسراع في وتيرة الانجاز يمكنه ان يحدث عدة تجاوزات التى حسبه اصبحت اولى ملامحها تطهر في بعض الورشات   ، ويضيف ان  إسناد جناح لثلاثة مقاولات ليس بالقرار الصائب  ، في هده الحالة كل واحد  ينجز  الأشغال بدون تنسيق مع الاخر ،مصدر اخر اشار ان  احد المقاولات توقفت ورشتها باحد الاجنحة الواقعة بحي البنات مند اسبوع بسبب عدم دفع الديوان مستحقات الجزء الاول من الاعمال المنجزة، لتبقى ادوات البناء والعتاد  وحيدة ينتطر التشغيل على حد  قول مصدر جزائر نيوز الدي اشار كدالك ان احد المقاولين كان قد أنهى  من ترميم وتهيئة  احد الأجنحة بحى بن عكنون للبنات الاان الادارة رفضت منحه وثيقة إنهاء الأشغال، واكثر من هدا يضيف مصدرنا تم طرد حارس المقاولة ، ليقول"عندما تم اجراء المناقصات تحصل المقاولون على دفتر الشروط به أنواع محددة من الاعمال ولكن عندما  مباشرتهم الاشغال  تفاجؤا بطلبات انجاز اعمال  اخرى غير مدرجة سابقا  ، يقومون بها حاليا بدون معرفة الثمن الدي على أساسه يعدون به الفتورة "،مصادرنا    اسرت بانه طلب   من المقاولين وضع " الفايونص  الاسباني " وهنا يطرح سؤال ماهي الخلفية من وراء دالك. ؟

 

    الجزائر  احتضنت دورة الألعاب  الإفريقية في الصائفة  2007 ،لهدا السبب  اختيرت

  الا حياء الجامعية طالب عبد الرحمان،دالي ابراهيم1.و2.،والحي الجامعي للبنات ببن عكنون لتكون مكان ايواء المشاركين  في هده الدورة، فمند فيفري   من نفس السنة  انطلقت نحو80 مقاولة  ترافقها 6.مكاتب دراسات لتجسيد مشروع تهيئة ا لاحياء المدكورة بفلاف مالي يقدر ب80. مليار سنتيم، فهده الاشغال التي قيل انها  ستعود بالفائدة على الطلبة المقمين كانت  تجرى في وقت وجود هم  بالاحياء المسؤول الاول عن الاحياء قال "  نحن  نتفاهم الانزعاج الدي يعاني منه طلبتنا ولكن ماعسانا ان نفعل ،هده الاحياء  ستكون احسن مما كانت عليه من قبل ،لعمكم مكيفات هده الاقامات لم تشتغل مند 20.سنة ،هده الاشغال ستنتهي في شهر جوان المقبل  لتنتهي معها هده المعاناة " ويضيف

  "  كنا ننوي بداية الأشغال في فترة عطلة الطلبة ولكن لم نستطع دالك لانه لا يمكن انهاء كل الاشغال في طرف اسبوع   ،اما بخصوص الفوضى التى تحدث عنها المقيمين فهدا غير صحيح ولكن يمكن ان توجد بعض الحالات التى لا يمكن تعميمها على الكل، الغرف ستكون مجهزة بأبواب ونوافذ دان جودة عالية بالإضافة الى تهيئة المحيط  ،كل هدا يجعل  مستوى المعيشة يتجه إلى الأحسن في الدخول الجامعي المقبل.

 

 توجد 213.اقامة جاميعية على المستوى الوطني بها 309.مطعم تقدم مليون و200.وجبة غدائية يوميا ،حيث يقيم فيها حاليا 411.235.طالب من مختلف الجنسين منهم 42.991.يقيمون باحياء الجزائر العاصمة.