Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

لغز القاعدة في افريقيا والامير الارهابي فرنسي الجنسية بالمغرب

 

.

 إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت.

الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر

اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار

 الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء

 

 

الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها  محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي  جماعات مسلحة  تبنت  العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية      حيث  اصبحت منطقة المغرب العربي بعد د لك ضمن إستراتجية هده  الجماعات ذات البعد العالمي ،كاالجبهة الاسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصلبين والقاعدة بعد ذلك.

فالمغرب العربي بحكم موقعه الاستراتيجي و قربه من القارة الاوروبية ،ووجود جاليات من بلدانه بها  اصبح يحتل  مكانة خاصة للإرهاب السلفي . الدي اصبحت جرائمه في خدمة اطراف اجنبية على حد قول الرئيس عبد العزيز بوتقليقة ...

 

صالح مختاري

 

من الجبهة العالمية للجهاد الى القاعدةGspc..

 

بعد الإعلان عن إنشاء الجماعة السلفية لدعوة والقتال في 14.سبتمبر1998.بقيادة حسان حطاب المدعو ابوحمزة ، عسكري سابق وامير الجماعة  المسلحة بالمنطقة  الثانية التي كانت متمركزة بالقبائل ،أعلنت انضمامها الى الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصلبين التي أنشاها  المصري الدكتور أيمن الزهيري  احد كوادر القاعدة ،فعناصر الجماعة السلفية لدعوة والقتال الدين كان يبلغ عددهم 27 ألف في بداية 1998 أصبح في السنوات الأخيرة ما بين 700 و900 عنصر، هي الأخطر من حيث الاستعدادات للقيام بعمليات إرهابية  أكثر دموية  ذات أبعاد دولية،هده المجموعات أصبحت تتمركز في منطقة القبائل  والصحراء بالحدود المالية النيجيرية ،فال(ال ج.ص.ب.س )،بدا ينشط بداية من عام 2002 بنواحي شمال شرق العاصمة ،بومرداس،تيزي وزو،بويرة ب180 إرهابي يقودهم عبد الحميد سعداوي المدعو ابو يحي و ابوالهيضم ،كما تمركز نشاطها كذلك في عنابة ،سوق اهراس،تبسة،باتنة،سطيف،بنحو150 عنصر بقيادة  عمار صايفي المدعو البارا، اما منطقة الجلفة والصحراء فقد اسندت الى مختار بن مختار المدعو ابو العباس الذي أصبح يؤمن خط مالي النيجر بقيادته لعدة عمليات تهريب لضمان التمويل اللوجستيكي ل.ج ص.ب.س.

مثلث بوج عمار ادريس،تمنراست،جانت،اصبح   ملجاءا أمنا لجماعة بلمختار للمرور بانتضام  الى موريطانيا ،النيجر وشمال مالي  هنا يتلقون الدعم من جماعة الدعوة المؤثرة في المنطقة   (90.في المائة منهم مسلمون)،حيث تربطهم علاقة وطيدة في  مجال تجارة  الا سلحة، والسيارات 4.4.،وتهريب المخدرات والسجائر.

في مالي تحولت كدالك اد غال الفراس وكيدال الى مكان  تجمع   للجهادين  الاسلاميين  من مختلف البلدان ،مصادر امنية جد مطلعة كشفت  عن وجود مراكز  تابعة ل .ج.س.ب.ص بمنطقة تاوديني بالقرب من تومبوكتو، وان مجموعة من قدماء الجيش المالي انضموا الى هدا التنطيم.الدى تبنى  الانضمام الى القاعدة مند عام 2003.فحسب مركز الدراسات الامريكي  استراتفور فان الرقم الثاني في القاعدة  ايمن الطواهري كان قد كلف في  بداية  2006. الجماعة السلفية لدعوة والقتال بتكوين قيادة موحدة لمجمل الجماعات الاسلامية المتواجدة في دول المغرب العربي بهدف تنسيق العمل الارهابي ،وقد تجسد التحاق التنطيم الإرهابي المعروف ب ج.س.ب.ص إعلاميا في سبتمبر 2006.بعد اعلان ايمن الطواهري على هدا الانضمام  في  شريط فد يو بثته قناة الجزيرة.

 

اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار

 الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء

 

في 16.ماي 2003.وقعت  عدة عمليات إرهابية متشابهة بمدينة كاز بلانكا المغربية أدت إلى مقتل 43.شخص ،السلطات وقتها وجهت التهمة إلى الجماعة الإسلامية المسلحة المغربية بقيادة محمد الكر بوسي التى  أعلنت مسؤوليتها عن  هجمات مدريد في مارس      2004.  حيث تم الاعتقال 900.مشتبه فيهم     من بينهم الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء ،صديق المدعوعبدالكريم مجاتي  احد مهندسي هده العمليات   ،تنطيم اخر يسمى السلفية الجهادية التي  قادها الشيخ محمد البشيري    الى غاية اعتقله عام 1999.كانت قد أعلنت انضواءها تحت لواء القاعدة   و دعمها في محاولة ضرب بواخر حلف الناتو في ربيع  2002 التي تجوب مضيق جبل طارق  ،العملية أجهضت بعد اعترافات احد سجناء المغاربة المحجوزين بقواطانامو ،هد ا التنطيم ماهو الا فرع من فروع الجماعة الاسلامية المسلحة المغربية.

في تونس توجد ثلاثة جماعات  إسلامية  مقربة من القاعدة  ،حركة النهضة التي يقودها رشيد الخنوشى  الا  جىء بلندن  الذي مازال يشجع الثورة الإسلامية العالمية ،  كانت عناصر من حركته قد شاركت في مؤامرة اغتيال القائد الأفغاني شاه مسعود،  حركة انصار الاسلامية المقربة من ايران هي كدالك من اتباع القاعدة ،لها تواجد كثيف في الوسط الجامعي  يقودها المدعوا علي بن طهير الدي قدم من قبل الدعم للجماعة المسلحة ج.ا.ي و  تسهيلات لعناصر القاعدة في العملية  التى  نفدت في 11.اكتوبر 2002 بجزيرة جربة  التونسية ، وقد استطاعت السلطات الأمنية بتونس  من تفكيك شبكة  تضم 27.عنصر كانو قادمين  من معسكرات السلفية بالجزائر احدهم يدعى لسعد ساسي الدي اقام بايطاليا خلال سنوات التسعينات ، دخل الجزائر ليكلف بتكوين الشبكة التونسية.

القاعدة ربطت علاقاتها كدالك مند مدة بالجماعة الاسلامية المقاتلة الليبية التي يقودها  انس الليبي احد مسوولي القاعدة في اوروبا والدي اعتقل بلندن في ماي2002.هده المنظمة  كانت قد حاولت اغتيال  معمر القدافي في نوفمبر 1996.

 

مصر ،السودان،اثيوبيا،الصومال  قواعد الخلفية للقاعدة

 

 

الكثير من كوادر القاعدة ينحدرون من اصول مصرية كانوا فيما سبق ينشطون في جماعة الاخوان المسلمين المشهورة باغتيال الرئيس المصري انور السادات عام1981.،وحركة الجهاد الاسلامية التي هي عضو كامل الحقوق صمن الجبهة الاسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والنصارى التي انشاها اسامة بن لادن ، الجماعة الاسلامية التي طهرت في عام1970.التي كان قائدها الروحي عمر عبد الرحمان المسجون حاليا بامريكا والتى تشير عدة مصادر انه كان يتعامل مع المخابرات الامريكية  هي كدالك انضوت  تحت القاعدة   تبنت هجمات القسر التي استهدفت سواح اجانب في 17.نوفمبر1997 و ادت الى وفاة 57.شخص منهم ،انفصلت عن القاعدة بداية من عام  2003بعد اطلاق سراح قائدها كزام الزهدي ا لدي قضي 22.سنة في السجن لضلوعه في مقتل السادات .

السودان  اصبحت هي كدالك ضمن مخطاطات القاعدة البن لادنية ،  حيث كانت جماعة الجهاد  اريتريا قد اعلنت انضمامها للقاعدة مند  ان التقى قائدها السياسي الشيخ عدادة ببن لادن اثناء اقامته بالسودان بين عامي1992.و1996.كما تحدثت مصادر امنية سودانية عن احتمال وجود علاقة بين القاعدة وحسن الترابي رئيس المؤتمر الاسلامي .

اثيوبيا    التي تحتضن مقر الاتحاد الافريقي ،اصبحت للقاعدة   مركز للعمليات   عن طريق ارتباطها بالجماعة المسماة الالتزام بالكتاب والسنة ، وقد وصل امتدادها الى غاية الصومال   الدي تنشط بها  جماعة الاتحاد الإسلامي  تلقى عناصرها تدريبات عسكرية من طرف القاعدة بين سنوات1992.و1993.

 هده الجماعات وفرت لأمريكا وحلفاءها صريعة التدخل في شؤون البلدان الإفريقية والمغاربة  بحجة محاربة الإرهاب الدولي ،الذي تريد أمريكا ان تجعل من افريقيا قاعدة عسكرية لها للقضاء عليه بعدما ادعت انها فشلت في القضاء على بن لادن وأتباعه،بحيث ضلت مند أحداث 11.سبتمبر تستثمر فيها لتحقيق أهدافها  الإستراتجية المتمثلة في الاستحواذ على البترول العالمي ،فكل الدلائل والمعطيات قد أكدت ان هده الأحداث والاحداث التي سبقتها كانت من فعل الامريكان لتفجير العرب والمسلمين وهو مااكده خبراء من ابناها ،فبعد احتلال أفغانستان الدي استغل فيه الجهاد باسم الإسلام لإخراج الروس منه والعراق الذي اتهم بعلاقته مع القاعدة وامتلاكه للأسلة النووية،وتطويق لبنان بعد حديثة اغتيال الحريري، ثم  ترويض كوريا الجنوبية  جاء الدور على إيران والجزائر وسوريا، ثلاثي صنفته امريكا وحلفاءها على انه مناهض لأطماعها في المنطقة العربية والإسلامية.