Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الانجليز يقصفون مدينة الجزائر بالقنابل عام 1661

الانجليز يقصفون مدينة الجزائر  بالقنابل  عام 1661

 

يقول محمد بن رقية التلمساني انه "  خلال  عام 1661  في عهد  دولة رمضان  بولكباشي, أتت عمارة الانكليز بثلاثة وعشرون سفينة كبارا، وأراد أن يجدد الصلح الذي بينه وبين أهل الجزائر، وشرط شروطا  من جملتها إن سفائن الانجليز ادا تلاقت مع سفن الجزائر تجوز سفن أهل الجزائر من تحت ريحها، وادا ظهر منها علامة الإنكليز لا يفتشها أهل الجزائر بل يخلون سبيلها .فأجاب أهل الجزائر بان هدا شيء لا يمكن  وادا أراد أن يكون مصطلحا معنا  ، فيكون الصلح على الشروط التي كانت من قبل وإلا فلا صلح بينه وبيننا وادا أراد شيئا يفعل بنا فعليه بمباشرة بقدره وطاقته وطردوه ... فمكث اللعين منتظرا الجواب يوافق غرضه ثلاثة وعشرين يوما  ،فحين  يئس اللعين من رجائه  اصطف اتجاه الجزائر وشرع بالرمي إلى الأبراج والى المدينة  فقالبهم أهل الجزائر من الأبراج ومن سور المدينة، ودام القتال بينهم في دلك اليوم إلى المغرب فعند دلك أقلعت سفن اللعين من مناطقهم وحلو أقلاعهم وتوجهوا إلى بلادهم خائبين خاسرين، ولم يمت في تلك الحرب إلا رجل واحد أنجرح ومات بعد ثلاثة وعشرين يوما  ، وأما من النصارى الملاعين فقد مات منهم أكثر من مائة وسفينة القبو دانها انسقطت حتى ما وصلت إلى مايو رقة إلا بشق الأنفس .....

وفي دلك الوقت كان في الجزائر من السفن التي تحل الطاقة من الأسفل اثنتا وأربعون سفينة ، فعند دلك شرعوا في شحن السفن وإخراجهم إلى السفر  ، وباشروا في أخد السفن الإنكليز فلم يمضي ستة أشهر، وفي مرسى الجزائر اثنان وستون مركبا من الانكليز ،والحال أن أهل الجزائر كانوا يغرقون أكثر الغنائم بعد أخد النصارى ورفع ارفع أمتعتهم . ودامت  الحرب بينهما إلى أن جاء الانكليز إلى الجزائر ،وصار يحلل على الصلح  فلم يقبلوا منه حتى قبل شروط أهل الجزائر ،خمس عشرة قنطارا من البارود، اثني عشرة ألف من الكور وأعطى لأهل الجزائر .ضيع اللعين سبعة عشرة جفنا وقد ضيع أهل الجزائر من سفن الملاعين الانكليز أكثر من خمسمائة جفن والحمد لله,رحمة الله على هؤلاء الرجال رحمة واسعة ..."