Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مجزرة إدارية بمندوبية تشغيل الشباب بالعاصمة /المدير السابق لمندوبية تشغيل الشباب وزع 16 الف محل تجاري بطرق غير

مجزرة إدارية بمندوبية تشغيل الشباب بالعاصمة

إطارات سابقة في مديرية تشغيل الشباب بالعاصمة ترعى   شبكة تزوير قرارات استفادة

المدير السابق لمندوبية تشغيل الشباب وزع 16 الف محل تجاري بطرق غير قانونية

تستعمل أسماء إطارات عليا  لتنويم الضحايا    

 

في عملية تحقيق بشان وجود قرارات استفادة مزورة تخص محلات تجارية  اكتشفنا ظلوع شبكة امتهنت عمليات تزوير  واستعمال المزور في وثائق رسمية   أعضاءها هم   إطارات سابقة تولوا  مناصب المسؤولية   في مندوبية تشغيل الشباب   كالمندوبين السابقين   سعدودي رشيد و خير الدين بوراس  بالإضافة إلى أعوان آخرين .

تقرير /صالح مختاري

  الاول تمت محاكمته على مستوى محكمة الشراقة خلال عام 2010  بعد ان كان محل بحث في قضية نصب واحتيال على مواطن  والثاني  تورط    في قضية  تزوير والاستعمال المزور  مست  قرارات  استفادة من محلات تجارية ، على إثرها  تمت  أدانته من طرف محكمة حسين داي   ب18 شهر غير نافد   .

لقاءاتنا المتعددة بالمدعو  ح م  وهو عنصر مهم في هده الشبكة باعتباره  الذراع الأيمن  لرئيسها   ،  مكنتنا من معرفة طريقة عمل  هده  المنظمة الاحتيالية  التى يقودها سعدودي رشيد   المعين بمرسوم رئاسي خلال عام 1991  كمندوب تشغيل الشباب لولاية الجزائر شرق غرب ، هدا الأخير التى انتهت مهامه  خلال عام 1999 بقى بعد هدا التاريخ يحرر قرارات  الاستفادة من  محلات تجارية تقع بعين النعجة، باب الزوار ومناطق أخرى من العاصمة ، مساعد هدا الأخير اعترف ان مندوب تشغيل الشباب السابق كان يقوم ببيع محلات التجارية بمبالغ مالية تراوحت بين 150 مليون الى 400 مليون سنتيم ، صفقات تتم بقرارات استفادة  تواريخها مسبقة  ،وفي كثير من المرات يضيف المصدر انه  كان يبيع محل واحد لعدة أشخاص ويتمكن من الإفلات من القانون ، والسبب حسب تصريحات  المصدر  ان صديقه له معارف نافدة ممن استفادوا   من المحلات تجارية  بطرق غير قانونية ، المدعو  ح.م  كشف كدلك بان  المدعو سعدودي رشيد كان يقوم بالنصب والاحتيال على طالبي السكن والأراضي انتزع منهم مبالغ مالية معتبرة  وفي كل مرة يجد نفسه يلعب دور رجل المطافئ لتهدئة الضحايا  الدين يعدون بالعشرات .

    في هذا الشان كانت لنا جولة مع مستشار التزوير  الى منطقة باب الزوار اين تمكنا من لقاء عناصر اخرى  لها علاقة  بشبكة المحلات التجارية من بينهم احد أعوان أبجي  ، هدا الأخير اكتشفنا   علاقته    بشخص ادعى انه من رجال الامن  ،هده الجماعة  كانت ومازالت تقوم بيع مساكن تابعة الابجي بطرق احتيالية ، وهو ماوقفنا عليه من خلال  النزاع  االدي كان قائما بين الذراع  الايمن للمدعو سعددي رشيد  واحد عناصر هده الشبكة بخصوص قضية إرجاع مبلغ مالي لأحد الأشخاص الذي تم الاحتيال عليه من قبل في قضية بيع سكن تبين ان وثائقه مزورة.

من خلال المعاينة الميدانية  للمحلات المتواجدة بمنطقة عين النعجة التى  تم  توزيعها  بقرارات استفادة مزورة  مقابل مبالغ مالية معتبرة ،  وقفنا على ان بعض المحضوضين  تحصلوا على أربعة محلات واكثر ، التى كان من المفروض ان يستفيد منها الشباب في إطار الاتفاقية التى أبرمت بتاريخ 19 /09 /1994 بين مندوبية تشغيل الشباب لولاية الجزائر ومؤسسة ابيلاف المنحلة   ،   بحوزتها بعض القرارات الاستفادة التي حررها  المندوب السابق سعدودي رشيد بتواريخ مسبقة وهو خارج المسؤولية ، والى غاية اليوم  مازال هدا الأخير  يقوم بهده المهمة مستفيدا من حماية خاصة  باعتراف  ذراعه الأيمن  .الذي هو كذلك يقوم بتزوير هذه القرارات مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 20 مليون الى 30 مليون سنتيم .

الخطير في الأمر    ، ان المسمى  م ح وهو الرقم الثاني في شبكة سعدودي  كان  يدعي في كل اللقاءات التى جمعتنا معه   ،ان له  علاقات وطيدة مع كبار المسئولين في الدولة   ممن يشغلون في السك الأمني والقضائي  ،  

 وعندما تم   القبض على  المدعو سعدودي رشيد  ،أكد صاحب العلاقة النافدة ان  هدا الأخير  سيخرج بريء من التهمة النصب والاحتيال المنسوبة اليه   وبالفعل تمكن سعدودي من الحصول على البراءة ، والسؤال الذي لم نجد له جواب  كيف علم هدا الشخص بالبراءة المسبقة      للمندوب السابق ،  هدا الأخير كان قد تقدم في 2 اوت 2009  بشكوى لدى وكيل الجمهورية بمحكمة حسين داي نملك نسخة منها    ادعى فيها ان    أشخاصا مجهولين  انتحلوا صفته واستعملوا التزوير  في تحرير قرارات استفادة لمحلات ،جاء فيها خاتمه واسمه مع تقيد توقيعه  ،قرارات استفادة كشف بشأنها المدعي ان لا اثر لملفاتها القاعدية  على مستوى إدارة مندوبية تشغيل الشباب ،الأمر الذي يتنافى مع الحقائق التى وقفنا عليها   من خلال تحرياتها  ،التى أكدت ان صاحب الشكوى متورط في تحرير قرارات استفادة بتواريخ مسبقة    مكنته من تحصيل الملايين ، كما فعلها من بعده المدعو بوراس خيردين التى تولى منصب مندوب تشغيل الشباب   ليقوم  بمواصلة عملية بيع  العديد من المحلات بطريقة غير قانونية  حدد سعرها  بنحو 200 مليون سنتيم  للمحل الواحد. مندوبية تشغيل الشباب  لحد الساعة لا تملك سجلات  تخص    الاستفادات التى منحت    بعض الاعوان هذه الادارة كان لهم دور في اتلاف هذه السجلات خوفا من انكشاف تورطهم في شبكة تزوير الفرارات  وهو الامر    الذي  سهل التلاعب بملف هده المحلات التى أكدت مصادر مقربة من المدير  السابق سعدودي  رشيد انه وزع 16 الف محل يطرق غير قانونية أغلبية المستفيدين منها  من  النافدين  الذي سهلوا لصاحبهم الإفلات من القانون ...

،