Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

اتفاق بين حسين باي قسنطينة ودي مارل في 15 جويلية 1714

 

اتفاق بين حسين باي قسنطينة ودي مارل في 15 جويلية 1714

 

البند  الاول

اعتبار للخدمة التي قدمها صديقنا دي مارل للديوان وللمليشية ورغبة منا في التعبير عن اعترافنا بذلك , فقد رخصنا له باكتيال القمح والشعير والفول في مدينتنا , بونه وتكوش والموانئ الأخرى التابعة لنا بدون أن يزعجه احد من سكان البلاد, سواء أكانوا مقيمين في هده الأماكن أم لا ولا من طرف التجار الآخرين , تحت أي مبرر كان .  

البند  الثاني

يدفع للسيد الباي كرسم وحيد ليس غيره , قرشا عن كل قفيز من القمح الذي سيشحن إلى فرنسا ونصف قرش عن كل قفيز من الشعير والفول.

البند  الثالث

يدفع كذلك لقائد بونة خمسين قرشا عن كل سفينة مشحونة بالقمح وعشرين قرشا عن كل مركب .

 

البند  الرابع

كما سيدفع كذلك لأتراك قصبة بونة( عساكر البونة) خمسة وعشرون قرشا عن كل سفينة واثني عشرة ونصف عن مركب صغير .  

البند  الخامس

يمنع بصفة عامة , على سكان بونة من آهل البلاد أم غيرهم مطالبة دي مارل المعني بأي شيء أخر مهما يكون ضئيلا , بخصوص التجارة المعنية وتحت أي مبرر كان .

البند  السادس

يرخص للسيد دي مارل بدفع ثمن القمح حسب سعر الرحبة والاكتيال منها ما يريد  ، بنفس السعر الذي يكتال به سكان بونة وأهل البلاد ولا يجوز لأي احد أن يطلب منه سعرا أعلى .

البند  السابع

لن يدفع السيد دي مارل أي رسم على القمح الذي يكتاله في الرحبة ،أو الذي يحصل عليه من سكان بونة  ويبقى متفقا عليه أن هدا الرسم يطالب به الباعة. وعلى دلك فإننا نمنع على وكيلنا في الرحبة, مطالبته بأي شيء ولا عرقلته بل على العكس, يجب مساعدته وتسهيل تجارته قدر المستطاع لما في دلك من فائدة بالنسبة لنا ولدار الملك (الحكومة). 

البند  الثامن

لا يسمح لاي مركب أجنبي مهما كانت جنسيته , حتى ولو كانوا مسلمين بشحن القمح والشعير والفول في مدينة بونة المعنية , أو في تكوش أو في الأماكن الأخرى المشار إليها أعلاه تحت أي مبرر كان .

البند  التاسع

تعطى للمراكب الفرنسية البسكويت والكسكسى لإعالة ملاحيها فقط .

البند  العاشر

وعلى اعتبار أن هده التجارة ذات أهمية كبيرة لدار الملك , ولنا , فإننا نوصي اغابونة، وكذلك قائدنا بمساعدة المعني دي مارل لكي لا يزعج في تجار ته ، ولا يقلق تحت أي مبرر كان في أي شيء وهده رغبتنا كذلك .

البند  الحادي عشر

بسبب الشكاوى التي قدمها إلينا السيد مارل والتي مفادها أن كل المراكب الصغيرة الذاهبة من بونة إلى طبرقة كانت تشحن بالسلع، التي هي من احتكاره بمقتضى عثمانه (القرار)  الذي حصل عليه من الجزائر، فإننا نأمر بكون الصناديل  التي تخرج من بونة ترسو عند القالة لتفتيشها، واستخراج شهادة لها لتسليمها إلى الوكيل في بونة  ، والأجانب الدين يشحنون في بونة فإنهم لن يفعلوا دلك إلا بحضور شواش الأتراك والخليفة والقايد مع ترجمان المسيحيين (وكيل الباستيون في مدينة بونة) ،ويبحرون بعد دلك في ضوء النهار وليس في الليل  وفي حالة حدوث مخالفة، فانه يتم  مصادرة الصناديل  لدى عودتهم , ومعاقبة الرياس.

البند  الثاني عشر

نأمر كذلك كل الصنادل والمراكب الأخرى التي ترسو في بونة والتي شحنت بسلع من بجاية وجيجل أو على الساحل، فإنها ستصادر لمصلحة البايلك ،فعلى الأغا والقائد أن يحرصا على التنفيذ الكامل لهده الترتيبات.

حرر في قسنطينة  في 15 جويلية  1714