Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الصحافة المكتوبة تحت المجهر/مدراء صحف اجمعوا على اصابتها بامراض وجب اصتأصالها/"130 سعيد بوعقبة " صحفيون دخلوا م

 

 

الصحافة المكتوبة تحت المجهر 

مدراء صحف   اجمعوا على اصابتها بامراض وجب اصتأصالها

عمر بلهوشات وسعيد بوعقبة يطالبان بانشاء نقابة جديدة لحماية الصحافين من التهميش

مديرة جريدة لوريزون"التحقيقات الصحفية غائبة  من  مسرح صفحات الجرائد "

"130 سعيد بوعقبة " صحفيون دخلوا مسابقة توظيف نجح منهم 10 فقط من أصل

 

ندير بن سبع مدير مكتب الفدرالية الدولية لصحافيين يكشف  

"مستوى الصحفيين اصبح يتكرر ""

"الصحافة الجزائرية في وقت مضى كان يضؤب بها المثل "

 

الصحافة المكتوبة تحت المجهر  هي القضية التى تمكنا بشانها من الحصول على اراء أصحاب الاختصاص في المهنة التى توصف بالسلطة الرابعة في  الوقت الذي يريدها البعض سلطة لقضاء حاجياتهم ومصالحهم بإبداع المناورات الإعلامية للتغطية على الضعف الدي يكشف المستوى الدي وصلوا اليه مشوهين وجه الصحافة المكتوبة  .

 عدة وجوه اعلامية  من مدراء صحف واستادة جامعيين  لا يشك احد في " انتلنجسياتهم" الاعلامية  شخصوا واقع المزري الدي اصبحت عليه الساحة الاعلامية من ضعف في المستوى مرورا بغياب الضمير المهني وصولا عند قضاء المصالح على حساب الضمير المهني والصحيفة التى وضعت فيهم الثقة لتشريفها امام الراي العام والقرئ ...

 

 تقرير /  صالح مختاري

نشر في 3 نوفمبر 2009

 

في هدا الاطار كشف  السيد عمر بلهوشات مدير جريدة الوطن في الندوة التى نظمتها الجزائر نيوز   بان ماحققته هده الصحافة لم يرقى الى التطلعات التى انشات من اجلها متسائلا عن مغزى وجود 75 عنوان  في حين اغلبها لم يوجد من اجل  تشريف المهنة

عمر بلهوشات صاحب الرقم القياسي في عدد المتابعات القضائية وطنيا وعربيا وحتى افريقيا  اكد  في تشخيصه لواقع الصحافة المكتوبة

بان الصحافة المغاربية والجزائرية على حد سواء  هي مهددة ،في هدا السياق عبر عمر بلهوشات الملقب ببطل المتابعات القضائية جزائريا ومغاربيا   عن نيته في إنشاء نقابة حرة لدفاع على  شرف المهنة  وحرية التعبير  لان النقابات الموجودة لا تمثل حسبه  اغلب الصحفيين ..

علي فوضيل مدير جريدة جريدة الشروق اليومي كشف من جهته  من خلال عملية الكشف الطبي عن أمراض الصحافة  عن وجود قفزة نوعية في مجال حرية التعبير ا في ذات الوقت لم يخفي تدمره مما يحصل من تجاوز لحدود أخلاقيات المهنة  الدي وصفه بالسودوي   في هدا السياق  كان راي

السيد عبروس من جريدة ليبارتي جد منطقي  كاشفا على ان   الصحف أصبحت لا تسير بعقلية تسير جريدة بل كمؤسسة تجارية  كاشفا على ان هده الصحافة التى ولدت مع بداية الارهاب لم تدرب صحفييها على التحريات الصحفية  بحيث اصبح  حسبه مدراء الصحف يسيرون محتويات المقالات   السيد عبروس شدد على وجوب  تحسين مستوى الصحفيين و تحفيزهم  حتى يكونوا في مستوى المهنة والمهنية ....

 

مديرة جريدة لوريزون"التحقيقات الصحفية غائبة على مسرح صفحات الجرائد "

 

السيدة نعيمة عباس مديرة جريدة لوريزون العمومية  كشفت من جهتها  بان الصحافة المفرنسة أصبحت مهددة بعد تقلص حجم مقرئيتها  في الوقت الدي أصبحنا نلاحظ بر وز صحافة الفضائح  مسجلة غياب التحقيقات الصحفية  التى حسبها  لها مكانة في الصحافة المكتوبة الا في بعض الجرائد التى تعد على الأصابع التى تنشر حسبها من حين لاخر بعض التحقيقات ولكن هدا ليس كافيا مقارنة بمدة وجود صحافتنا التى كان من المفروض عليها  ان تحقق نتائج تعكس حقيقة التضحيات التى قدمها قدماء المهنة ومن جاء من بعدهم .  

من جهته قدم السيد عبدو مدير سابق لتلفزيون  شرحا مفاده ان وجود 75 عنوان صحفي لم يأتي لخدمة الصحافة المكتوبة بل لتفجيرها من الداخل كما حدث لأحزاب السياسية التى بلغت نفس عدد الصحف والنتيجة معروفة للجميع . مضيفا بان مشكلة الصحافة العمومية ليس في عدم كفاءة صحفيها او قدرتها على المنافسة بل راجع الى انها رهينة للخط  المرسوم لها  ودفتر شروط هو من  فرض هدا التوجه ..

 

"130 سعيد بوعقبة " صحفيون دخلوا مسابقة توظيف نجح منهم 10 فقط من أصل

من خلال تجربته الإعلامية  كان راي سعيد بوعقبة صحفي المخضرم وهو  من الدين يعرفون خبايا النظام وكواليس الإعلام  يحمل رسائل مشفرة

كشف من خلالها  على انه كان خلال عام 1987 برفقة زملائه من صحافة الحزب الواحد   اول من  قادوا حركة تمردية ضد تقيد حرية الصحافيين  وعن مستوى الذي وصلت اليه الصحافة المكتوبة صرح هدا الاخير  بان معهد الإعلام لم يعد يوفر للحقل الإعلامي صحافيين بمعنى الكلمة "في زمن ظهرت فيه حسبه "صحافة حك تربح " واصفا إياها بالعاب اليانسيب   وجرائد" قح وعقب "في هدا الإطار كشف صاحب عمود السردوك  بأنه خلال عام 2001 أجريت عملية توظيف لصحفيين بجريدة الشروق اليومي لم يستطيع سوى  10 صحفيين من مجموع 130 صحفي دخلوا المسابقة  اجتياز عتبة الكتابة  ممن   لهم القدرة على كتابة مقال  فاضحا في سياق حديثه عن وجود صحافيين أصبحوا يبزنسون بقضايا المواطنين ومنها من يتاجر بقضايا الوطن هولاء يهددون الولاة والاميار  والمسؤولين بملفات للحصول على المقابل  وفي سياق اخر  ثمن بوعقة  امنية عمر بلهوشات الدي شجع هو كدلك  على  انشاء نقابة حرة للصحافة

 

 

ندير بن سبع يكشف ""مستوى الصحفيين اصبح يتكرر "

"الصحافة الجزائرية في وقت مضى كان يضرب بها المثل "

 

مستوى الصحفيين أصبح اليوم من بين اهم نقاشات   قدماء الكتابة الصحفية  الدين مكنوا الصحافة الجزائرية من الوصول الى مكانة يضرب بها المثل على حد تعبير السيد ندير بن سبع مدير مكتب الفدرالية الدولية لصحفيين بالجزائر  الدي قضى قرابة 15 سنة في الصحافة هدا الاخير  كشف    فيما يخص مستوى اداء الصحفيين الجزائريين  بان" مستوهم اليوم اصبح يتكركر "مضيفا  "ان الصحافة الجزائرية كان يضرب بها المثل لان عمل الصحفي في دالك الوقت كان هو من يمكن الجريدة من الانتشار " اما اليوم فيقول ذات المتحدث بان مسؤولوا الجرائد أصبحوا يتجاهلون جلب ابرز الأقلام الصحفية  ولا يهمهم الا الإشهار الدي اصبح نقمة على الإعلام .....

 

هل فعلا 4000 صحفي يمثلون السلطة الرابعة في الجزائر ؟

 

على المستوى الوطني يوجد نحو 4000 صحفي يعملون في 75 جريدة وأسبوعية الا ان قوة ما يكتبون  لا ترقى حسب ما ذكره أصحاب الاختصاص الى قوة تأثير في الرأي العام الوطني  وبدلك فقد فقدوا وسام السلطة الرابعة بعد ان دخلوا في نزعات طفيلية فيما بينهم وكل واحد أصبح يعتقد انه أحسن من الأخر  حتى البعض من هؤلاء ابتكروا صفة الوشاية الكاذبة ضد زملائهم من اجل كسب ود المسؤولين عنهم بغرض الاحتفاظ بمنصبهم  في هدا الاطار  اكتشفنا ان بعض الصحفيين يتلقون عبر الايمايل  الإخبار  والتغطيات من زملائهم في صحف أخرى ليتم نشرها مع تغيير بعض العبارات  وهم أصلا لم يكونوا في قلب  الحدث ،وهدا بدون الحديث عن التوظيف الذي أصبح بالمعرفة والعلاقات الخاصة وأشياء اخرى  لا داعي لذكرها في هدا المقام  ،الصحافة  بشكل خاص والاعلام بشكل عام  هو نوع من انواع المقاومة لإظهار الحقيقة  التى لا تقبل المساومة في المبادئ فلكل واحد له  أسلوبه ولغته في ايصال المعلومة التى ادا كانت صحيحة  فان الجميع سيتقبلها اما ادا كانت  مغلوطة فانها ستبقى أكذوبة حتى ولو استعلت فيها ارقى الأساليب واللغات  ولحديث قياس ....

 

بوتفليقة  وعد  بمراجعة قانون الإعلام

 

وجه اليوم 2 ماي، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رسالة إلى الأسرة الإعلامية الوطنية، في سابقة الأولى من نوعها منذ توليه رئاسة البلاد عام 1999، حيث التزم الصمت إزاء الصحافة الوطنية، و لم يباشر بأي نوع من أنواع التعاطي معها، و عشية الاحتفال باليوم العالمي لحرية التعبير، أكد رئيس الجمهورية في خطابه، تقديره لما حققته هذه الأخيرة من مكاسب، على طريق تكريس مبادئ الحرية و الحق في التعبير، قائلا " و التوافق في خدمة الوطن و ترقية قيم المواطنة داخل المجتمع، و تعزيز الممارسة الديمقراطية من النشاط الطفيلي الذي كثيرا ما أساء إلى العمل الصحفي و إلى هدفه النبيل".

 

كما حيا بوتفليقة، خلال خرجته الأولى بعد انتخابه إلى عهدة رئاسية ثلاثة و التي قادته إلى تدشين بعد المشاريع بالعاصمة، العاملين في حقل الإعلام الوطني، على ما قدموه من تضحيات في الماضي و خاصة خلال العشرية السوداء التي تخبطت فيها البلاد، و على ما تقده اليوم "لمواكبة عملية انتقال المجتمع إلى مرحلة ما بعد الإرهاب".

 

كما أثنى على الكفاءات الإعلامية الوطنية المتواجدة بالمهجر، منوها في ذات السياق، بأدائها و قدرتها في فرض حضورها بكبرى وسائل الإعلام العربية و الأجنبية، مشير إلى أن "الاعتزاز بمساهمتها في ترقية المنظومة الإعلامية الوطنية، التي سنمكنها من أدوات التطور و الانتشار في كنف مناخ تسوده المرونة و حرية المبادرة و الاحترافية"، مؤكدا بأن الحق في الإعلام لن يكون متناقضا مع التغيرات السياسية و الاجتماعية، بقدر ما يكون مؤثرا فيها، مشيرا إلى أن جهود الإعلام الوطني "يضاعف من الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف في الأمن و ألامان و التنمية المستدامة".كما دعا رئيس الجمهورية في نفس الرسالة، أعضاء الأسرة الإعلامية لفتح مجال النقاش لتصدي للآفات الاجتماعية، مشيرا إلى المحسوبية، البيروقراطية، الجهوية و الرشوة و الفساد، مؤكدا على أن تمسك المواطنين بحقهم في الممارسة الديمقراطية و التعبير الحر، كانت فيه الصحافة الوطنية الأداة المؤثرة.

 

مصيفا في ذات السياق، بأن حرية الإعلام و التعبير الحر هو "ركن حصين في المشروع الديمقراطي"، ليعود بوتفليقة لتذكير بوعوده التي قدمها للأسرة الإعلامية خلال  عرضه لبرنامجه الانتخابي، خلال الحملة الانتخابية لرئاسيات 9 أفريل المنصرم، و التي أكد خلالها بأنه سيعمل من أجل تكريس الاحترام و الدعم المتواصل، من أجل تسهيل ممارسة و تطوير المهنة، و ترقية أداء مختلف المؤسسات الإعلامية، المستقلة منها أو العمومية، مؤكدا أنه سيعمل من أجل "وضع نصوص تشريعية تراعي التطور الذي فرضته ثورة الإعلام و الاتصالات الجديدة، و دعم المناهج الجديدة في مجال التكوين و تحسين الخدمات".

 

كما دعا رئيس الجمهورية في ذات السياق، الحكومة و الإطراف المعنية بمجال الإعلام في البلاد، إلى مباشرة بحث معمق حول الإحكام القانونية، الكفيلة بالارتقاء بالصحافة "إلى مستويات أعلى من الأداء المهني المطلوب"، مؤكدا بأن عملية معالجة التشريع الإعلامي في البلاد، من شأنها أن تكون منطلقا لوضع سياسة اتصال وطنية، مضيفا على أن الجزائر مطالبة اليوم بتواصل مع التكنولوجيات الحديثة و الرقمنة، و التي قال عنها رئيس الجمهورية بأنها "ليست خيار بل حتمية".

كما ختم بوتفليقة رسالته الموجه إلى الأسرة الإعلامية، بحثهم على إرساء ثقافة أخلاقيات المهنة، و التعامل مع القضايا بالموضوعية و الحياد، لضمان مصداقيتها، التي قال بأنها هي التي تضمن لها الاحترام و الديمومة